الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره و نستهديه ...
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا...
من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له،،،
وأشهد أن لا إله ألا الله وحده لا شريك له وأن سيدنا محمداً عبده ورسوله.
نحمد الله تعالى أن عشنا لهذه اللحظات...
لحظات ايمانية عظيمة تضاعف فيها الحسنات
تقال فيها العثرات..وتغفر فيها الزلات
الحمدلله،
من كرمه وجوده أن خصص لنا أوقاتاً لنعوّض فيها ما فات
الحمدلله أن أتاح لنا هذه الفرصة العظيمة (رمضان)
أعمارنا قصيره وقلوبنا ملئت بهراء الدنيا ،
وأصبح هوانا هو الحاكم علينا
...
أحبتي ..~ إنّـه رمضان،فلنستقبله خير استقبال
إنّه شهر رمضان أنزل فيه كلام الله عزّ وجل،
فيه تضاعف أجور الأعمال الصالحة..!
فيه ليلة القدر.. فرص وفرص يتيحها لنا المولى عزّ وجل لنتوب..
فإن لم نفعل الآن متى سنفعل؟
أذنبنا بما يكفي وآن أوان الرجوع ،
حانت العودة
آن الأوان لأن نغيّـر ونحسّن من صفاتنا لنكون معاً: مفاتيح للخير
لنكن شيئاً لنكن تغييراً نحو الأفضل..!
...
أقررت الفوز؟
أهمتك عالية بما يكفي لتدخل المضمار
وتنافس على حبّ الله والفوز بجنّته؟
قدّها؟
طبعاً قدها
لكن تذكّـر( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)
وهبك المولى عقلاً،وأنت حي ترزق ,
لديك رمضان بين يديك كلّ العوامل متوفرة والطرق قائمة
وما بقي سوى أن تبادر وتبدأ العمل
لا بدّ أن يكون رمضان الحافز فأعمارنا قصيرة أحبتي
علينا أن نجاهد منذُاللحظة ....منذ اللحظة..!
ولن نشعر بلذّة رمضان وروعة رمضان حتى نحيي هذه القلوب الغافلة
...
أريد البدء,الآن أيام حياتي ستتغيّـر ورمضان محطتي الأولى
أحسنت
كخطوة أولى الرّغبة في البدء هي الأساس
صفّ الحسابات الليلة،حساب وجلسة تسوية بينك وبين نفسك
ابدأ بالتصفية والتعويض فأنت بهذا تضغط زر البداية والتهيئة
أنت أقوى مما تتصور فالله تعالى معك،
ابكِ بين بدي الله واستغفر ربّك، فلنفعل هذا أحبتي الآن
لم ليس الآن؟ أنضمن أنفسنا وأعمارنا حتى الليلة؟
هيّا انطلق
إن كنت تريد العيشة الهانئة والطيّـبة فابدأ بالأساسات إبدأ بنفسك,,
ابدأ فالفرص أمامك ..! أمصير هذه الفرص الهدر والضياع؟
لا والله إننا نظلم أنفسنا بتضييع فرصٍ عظيمة كهذه
يا نفس آن الأوان لأن تعودي لربّك وللأبد..!
علينا دراسة الأخطاء،وإيجاد الحلول البديلة
فيم كنت تخطئ،كنت تسمع الأغاني مثلاً... هذا خطأ
خذه وقم بدراسة الخطأ وتحليله أي:
لمَ أسمع الأغاني؟ كيف أردع نفسي ؟
لا بدّ أن أجد البديل أقرأ كتباً كبديل أسمع الأناشيد ..الخ
...
قبل أن نبدأ مشوارنا النورانيّ..
ما رأيك بكلمات تنير لك الطريق,وتريح نفسك لتبدأ بنشآط مشتعل
أولاً إعلم:
صحيح والله إن الدنيا ليست بالسهلة ،
وكثيراً ما نواجه ما لا نتوقعه من المواجع
ونتجرّع ما لم يكن في الحسبان أن نتجرّعه من الآلام
لكن لا بأس،سرعانما يتحول هذا الألم الى ذكريات
إذاً الأجدر الا نجعل الآلام هي محطّة التوقف عن العمل
بل على العكس ،وتأكد أن الله لا يضيّع أجر من أحسن عملاً
لذا لا تجعل آلام الدنيا تؤخّـرك عن أعمال الآخرة
وتوقف عن كثرة التفكير المحبط ولنبدأ بالعمل
واذكر الله كثيراً حتى تبعد هذه الأفكار السلبية
وتذكّر الآية:
(( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
واستعدّ من فضلك فنحن على وشك أن نبدأ مشوارنا النوراني في شهر الخير
ويجب أن تبقى معي حتى النهاية
ففي نهاية كل مرحلة سأسأل سؤالاً ،،
والمتفاعل معي حتى آخر مرحلة من مراحل رمضاني غير :
فله جائزة قيّـمة بإذن الله
يتبع...











,وتريح نفسك لتبدأ بنشآط مشتعل 
اضافة رد مع اقتباس





















المفضلات