كيفكم اعضاء مكسات ؟
اتمنى تكونو تمام ...
احس الي كتبته مجرد باب للقصه لكن اتمنى يعجبكم وياريت لو
تعطوني ملاحظاتكم حتى أطور منه
طبعاً للملاحظه كتبتها على عجل سوري
تحت التراب ~
مساحات خضراء شاسعه و احجار صغيره متناثره زينتها. انتصفها بحيرة صغيره
علق جسر خشبي في وسطها و قد انعكس عليها غروب الشمس
فبدت كمن كساها بدل اللون حزنا , وغطت الشجرة بعبائة كئيبه وكأنها تخبرها
بأن وقت بكائها على المقبور تحتها قد حان , كم شهدت الكثير من تلك الأحداث
فلا عجب إذ اسقطت الدمع أو إنحنت
سلطت عينيها العسليتين على القبر تحت الشجرة وخصلات شعرها الأسود تتطاير حولها
إثر تلك الرياح القويه اخذت تحاول بيدها إعادة بضع خصلات منه دون جدوى اغمضت عينيها
ثم جالت في ذاكرتها فتسلل حزن لقلبها حين رأته مبتسماً بعذوبه وبيده هاتفه النقال
اتسعت ابتسامته شغباً حينما اختار رقم الهاتف وقال بهدوء : اصمتي سأتحدث الآن ...
هدأ لفتره وجيزه ثم تحدث بعد ان غير صوته لرجل في الثلاثين كان الصوت لمذيع ,
تمالكت نفسها وكتمت ضحكتها التي تسللت من فيها شيئاً فشيئاً ما إن قال : أنت معنا
في برنامج تحت الأضواء , قالها وقد احمر وجهه الضاحك
توقفت عن التفكير برهه وبدأت دموعها تتجمع في عينيها دون قصد منها بعد أن اصدمت بذاكرتها
ذكرى موته الأليم .. شهقت و إختفت إبتسامتها وقلبها الذي جعلته صلباً قد صدعه الألم
واخترقه , بكت بصمت, يديها صارت ترتجف بقوه فقد كانت تحمله بين ذراعيها حين لفظ انفاسه الأخيره
إنها لن تنسى وجهه الشاحب وجروحه العميقه ... وكيف لها أن تنسى بعد أن احتل الجزء الأكبر
من حياتها همست بكلمات متذبذبه إثر الألم : لما كل هذا؟!.... ألا يحق لي أن أعرف!؟
قطع سلسلة افكارها صوت مناديها : كارين ... أنت هنا مجدداً!
مسحت دموعها على عجل ورسمت ابتسامه صافيه , وقف بجانبها مطلاً على القبر
فشاهد عينيها كيف إحمرت ثم اردف: عليك أن تستمري في الحياة طالما بإمكانك ذلك.
ثم اختلس نظرةً إليها فبادرته بقولها : لنعود فسيحل الظلام قريباً
غادرت بينما ظلت روحها ملتصقة هناك حيث عشقها تحت التراب
ما رأيك بإسلوب الكتابه ؟
مانصيحتك لتطويرها؟
ماهو انطباعك الأول تجاهها؟
ماهي النقطه الي أعجبتك فيها ؟ وما النقطه التي لم تعجبك فيها؟
مالذي تتوقع أن يحصل أو ترى انه قد يحصل؟
ملاحظاتك .
تعليقاتك.







اضافة رد مع اقتباس



~
أتمنـى ـآ أن تكـونِ علـى ـآ مـآيرآم
!
و عـندما وصـلت للآخـر البـآرت حــزنت كثيـرا
و تـصبحي ممتــآزة 
... كنت بجد على اعصابي مترقبه الآراء الصريحه
وشكراً
لابد ان تحسي بذلك الألم الذي يعتصرها ببضع كلمات<<<حاولت بجهد إظهاره
الحمد لله على الأقل هناك نقطه اعجبتك وليس هناك مالم يعجبك
المفضلات