دوماً حلمت بأصدقاء ... و هذا حلم لدينا جميعاً أن نصادق اصدقاءً رائعين ... و ها أنت وجدت صديقين رائعين
و لكن الله رزقك بشخصية مزاجية ..... .
فمرة تأتيك حالتك المزاجية مع احدِ صديقيك و لا تريد أن تكلمه و تشعر ببغضاء إتجاهه
و أما الصديق الآخر فتتحدث اليه بسهولة ... علم الصديق الأول بذلك و لكنه يعرف بأنك مزاجي ..
و مع ذلك غضب و لم يقدر موقفك ... و تخاصمتما و قررت أن لا تصالحه لانك دوماً تصالحه ..
فهجرته ... . للأبد
هذا مثال على الصداقة المذكورة بالعنوان ... .
الصداقة الناجحة هي المكونة من اثنين فقط ... فإن أعطيت سراً لأحدهما و سراً للآخر و أتى الأول يقول للثاني أسمعت بهذا يا فلان .. و قال الآخر لم يخبرني بهذا و يردف قائلاً أيفضلك علي ..
و خذ أنت السين و الجيم .. أتفضله علي ؟ ، أكنت تكذب علي ؟ هل سننهي صداقتنا تلك ؟
و أنت اكتفي بقول ... " لا تعليق " .. .
و لا تذرف الدموع ... فلا وجود لمستحق لها غير ربك صدقني .. اسأل مجرب ...
و لكن من الجميل أن تعيد صداقتك .... و من الشنيع أن تنتهي بسرعة كالأولى ..
..
أردت نصحكم فقط .. لكي لا تشعروا بما اشعر به حالياً ...
بأمان الله و حفظه ..






.. . 
.. و من الشنيع أن تنتهي بسرعة كالأولى .. 


!!
اضافة رد مع اقتباس








:









المفضلات