بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تحذير !
Reader discretion is advised
الموضوع أدناه قد يحتوي على أراء قد لا يتفق معها نسبة كبيرة ولذلك يُنصح الجميع بالتحفّظ
بدايةً ,,,
طوال أيام عمري لم أكن لـ ( ألاحظ ) ذلك , ولم أكن لأتوقع أننا بالفعل نُعامل معاملة مختلفة
معاملة جعلتنا بالفعل نتغير عن أصولنا و عن منهجيتنا و عن طرقنا
لكن لمجرد التفكير للحظات يسيرة عرفت أننا أحد الأجناس التي لم تأخذ حقها فحسب بل سُلب منها بوحشية
أحد الأمور التي جعلت المجتمع يوحدنا في تحت راية ( العرق دساس ) مع أننا لا نتشارك الدم ذاته !
يكفي أننا الضائعون في أرضنا و بين أهلنا و ديارنا
نحن ... نعم نحن.. نحن يا معشر ( الشـبـاب )
لست هنا لأتكلم عن العنصرية الذكورية فحسب , كلا , بل لأفتح عقول الشباب لأريهم كيف نحن نعيش
بل كيف فُرض علينا أسلوب العيش المقيت هذاو نحن نتجاهل الأمر فقط لأن المجتمع يريد هذا ..
لماذا يرانا المجتمع برؤية مختلفة ؟
لم نُعامل كأننا تلك الخطيئة التي لا تُغتفر , و كأننا مجموعة من الخلق لا يُتعايش معهم
:: ما الذي يتصف به الشباب ؟ , حتى يُعاملوا هكذا ! ::
يَحِزّ في النفس عندما نرى أن المجتمع لا يحاول التأقلم مع من نحن و من نكون
فـ لطالما كنا نتصف بالتحمّل و كبتِ مشاعرنا, ولكن هل لأن ذلك بـ ( اختيارنا )
لا بل لأجل أن المجتمع فرض علينا هذه النظرية و صرنا معتادين عليها وحسب
لطالما سمعنا عندما يُقال : ( فـ لنراعي مشاعرها)
بحقكن !
و ماذا نحن حتى لا يراعي مشاعرنا أحد و كأننا زمرة من البشر لا مشاعر لهم
فدائماً ما نسمع : ( دعه فهو رجل و يتحمّل !)
أتعجب دائماً () عندما يصفنا المجتمع دائماً بأننا مثل الحيوانات المفترسة
وعندما يخاف الآباء على أبنائهم فـ ( الإناث ) أحق بأكثر مما هو الخوف عليهن و حسب
أما ( الذكور ) فلا , وكيف لـ مشاعرهم أن تتأذى أصلاً...
كيف جعلها المجتمع كـ الملكة في أرضهم ؟!
قبل قدوم الإسلام كان النساء و الفتيات يعاملن معاملة المتاع و يتم ضمهم مع التركة و أمور لا يعلم بها إلا الله
لكن الإسلام عندما أتى جعل المرأة حقاً مثل حق الرجل , فكرّمها و جعل منها شيئاً لم يكن ليكون كذلك
ولا زال المجتمع - بفضل الله - يعاملكن كأنكنّ ملكات مصونات لا يمسهن شيء
و لكن هيهات أن ترون تلك النعمة بين أيدكن, لأنكن بالفعل قللتن من قيمة تلك النعمة !
ألا كم تعجبت في تلك الجملة مئة مرة و كل مرة أضحكلأنه بالفعل ضُحك علينا نحن ( الشباب )
و اتهمنا بالدونية و النقصان عن الجنس البشري...
لطالما سمعناها ... ( احذري يا أختاه من الذئاب البشرية )
لطالما كنا نُعد و كأننا من جعل لتلك الخطيئة حكمها الظالم على المظلوم
لماذا نوضع نحن موضع البادئ بالغلط و الخطيئة, لماذا تُفرض علينا هذه الحتمية الظالمة
بحقكن !
ألا تخطئن أيضاً , ألا نرى منكن نفس ما ترونه منا نحن ؟!
ألا تتحرشون كما نتحرش نحن أم ماذا ؟
ألا تبدأن أصلاً بالخطأ كما نبدأ نحن ... !
لماذا لا نسمع ( احذر يا أخي من الحيّات البشرية )
أو لحظة ... نسيتالمجتمع لا يراكنّ بهذه الطريقة !
لذلك لا نسمع هذه الجملة بالعادة...
,,,





.. نحن يا معشر ( الشـبـاب )
و نحن نتجاهل الأمر فقط لأن المجتمع يريد هذا ..
, ولكن هل لأن ذلك بـ ( اختيارنا )
)
)
) عندما يصفنا المجتمع دائماً بأننا مثل الحيوانات المفترسة
...
...
, لماذا تُفرض علينا هذه الحتمية الظالمة
المجتمع لا يراكنّ بهذه الطريقة !
...
اضافة رد مع اقتباس
عندما تذكرت تلك المشاهد من أفلام مصاصي الدماء و المستذئبين
, و كأن هذا ما حدث بالفعل ؟!
, بل بعضهم يجهز كميرا الجوال لتسجيل ذلك كـ نوع من الذكريات
أنني أحاول البقاء على فمي مغلقاً من الضحك
إليهن
لأن ما - خفي كان أعظم -
؟!
؟!
لا بأس فلا زلنا حيوانات ( ذئاب بشرية ) و من حقهم السؤال هل نحن ندخن أم لا
, مستعصية , بل قد تكاد تكون معضلة لا يفهمها المجتمع


>>> 






















المفضلات