الحمدلله
والصلاة والسلام على رسولي وحبيبي محمد صلى الله عليه
وعلى آله وصحبه ومن والاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركآته
كيف حالكم أحبتي في الله ,,عسى ان تكونوا بخير
بسم الله,,
أتعلمون أنّ السباق قد بدأ
إنه سباق رمضان.. ويبدأ قبل قدومه:^^
والأجدر أن نستعدّ لهذا السّباق
يأتي رمضان ونشعر أننا بدأنا من الصفر
بداية جديدة مع الله ( جميل لم نختلف هنا ..ولكن عزيزي القارئ.. أن نراكم العبادات وأن نؤجلها كلها لرمضان أمر صعب
ولا بدّ من تهيئة ..تجهيزات..
كأنك مقبلٌ على مناسبة سعيدة تتوق لها,,حفلة تخرّجك من الثانوية مثلاً ^^
ألن تجهز نفسك؟
ألن ترتدي أحلى و أبهى حلّة لك,,تتعطّر وتتطيّب؟
نتظر لنفسك في المرآة حتى تتأكد أن كل شي جآهز وفي محلّه
كذلك هو قدوم شهر رمضان..~
من الأفضل أن نبدأ منذ الآن ,,
وأشياء كثيرة هي التي علينا فعلها قبل رمضان ,,
هذا ما سيتم تناوله في الموضوع بإذن الله.
,.,.
أولاً وقبل كلّ شيء..~
حاول التخلص من الشوائب ,,
..
هي الذنوب التي لانلقي لها بالاً,,:
حتى أصبحت جزءاً من أفعالنا
صفات يستخفّ بها العبد,,
الهدف: التخلّص من هذه الشوائب التي قد تعيق العبادات في رمضان
فلنتناول تضييع الوقت كمثال على هذه المعوّقات
باعتباره أكثرها ضرراً..{
الوقت..~
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ : الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ )) .
( رواه البخاري )
أولاً عزيزي القارئ فلنستشعر سويةً أهمية الوقت,,
هو رأس مالك وإن ضاع ضعت أنت ..!
الوقت وعلى عكس الكثير من الأمور يذهب بلا رجعة..!
..كلّ لحظة تمضي لن نستطيع استعادتها أبداً
ولكن بالتحسّر وكثرة التفكير نضيّـع المزيد والمزيد من الوقت ,,
كيف نستشعر أهمية الوقت..؟
نستشعر أهمية الوقت بقضائه بما ينفع,,
فلنعود أنفسنا أن لا يمرّ اليوم الواحد الا وحققنا فيه انجازاً
ولو أن تدخل السعادة لقلب شخصٍ ما,,ولا تستهن بهذا الأمر أبداً
نستشعر أهميته بأن نحزن إن مرت ساعة لم يذكر فيها اسمه جلّ علاه,,أو الصلاة على الحبيب المصطفى
بأن نجدد النـية ,, فتكون اعمالنا خالصة لوجهه الكريم..~ ولا تضيع هباءاً
كفاك هدراً لطاقاتك,,واستمرّ بمحاسبة نفسك..ولا تهملها
تجنّب كثرة التفكير والقلق وتذّكر أن الله جلّ علاه قد تدبر الأرزاق وتذكّر الآية:
{الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ إلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}
لا نريد النّدم بعد أن يفوت الأوان أحبّـتي,,
فلنقم بعملية غربلة لأنفسنا منذ اللحظة..ولنصفِّ القلوب :
ولنجهّز أنفسنا لمناسبة> قد تتكرر عليك وقد لا تتكرر..<
,.,.
لنبدأ بعد استشعارنا لأهمية أوقاتنا..
بالتخلص من الذنوب قبل مجيء رمضان
اليكم خطوات سهلة لترك الذنب ..~
قم بكتابة الذنوب التي يصعب عليك تركها ,,
ثمّ ابدأ بمجاهدة النّـفس على ترك هذا الذنب
صدّقني هذه الطريقة مجرّبة
فالتدوين يساعد فعلاً
وبإذن الله لا يأتي رمضان الا وقد تخلّصت من الذنوب(المدونة) نهآئياً
بذا نكون تخلّصنا من صفة ذميمة وهي عدم الشعور بأهمية الوقت ,,
وفي الوقت نفسـه نجحت عملية الغربلة ::
,.,.
الحسنات يذهبن السّـيئات
بعد أن تخلصت من تلك الذنوب لا بدّ كخطوة تالية للتهيئة للشهر الكريم
هي البدء بالعبادات التي تشقّ علينا بعض الشيء
كقيام الليل ,,
وأنا لا أقصد هنا قيام الليل كاملاً ..أبداً,,انّما ركعتين أو أربع (تهيئة فقط
مثال آخر : النوافل ..إن كنت قليلاً ما تؤدي النوافل فمن الأفضل أن تبدأّ منذ الآن
أقصد أنّ التدرج في العبادة أفضل وأدوم
لقوله صلى الله عليه وسلّم: ( ياأيها النّاس خذوا من الأعمال ماتطيقون
فإن الله تعالى لا يملّ حتى تملّوا . وإنّ أحبّ الأعمال الى الله مادام وإن قل)
رواه البخاري ومسلم
فما إن نبلغ رمضان بإذن الله حتى نجد أن العبادات أصبحت خفيفة سهلة
لأننا عودنا أنفسنا بالشكل الأمثل ^^
,.,.
وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُونَ ":
كثيرون بدأو بتهيئة أنفسهم لرمضان,,وسباق رمضان
ألن تبدأ أنت كذلك عزيزي القارئ؟
ابدأ بسرعة حتى تصل الى القمة
فلنبدأ سوية
بارك الله بكم وبالتوفيق
في أمان الله أحبّـتي










:
اضافة رد مع اقتباس


















المفضلات