السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
"محسن عبد الفتاح بن عنترة بن شداد العربي "الـكُح" ~ اسباني الجنسية في المونديال"
كانت هذه إحدى الإعلانات التجارية التي رأيتها على التلفاز قبل شهر أو أقل بقليل.. بحكم أنّني قليل المشاهدة وقليل الاهتمام أيضًا.. فإني نسيت الاسم الذي ذكر.. وهو غير مهم أصلًا..
على الرغم من أن التعبير أو المصطلح "جنسية" هو مصطلح دخيل من زبالة الاستعمار.. إلّا أنني - هَه.. من أنت؟! - أرفض مع ذلك.. أن يبيع أحدهم جنسيته بمناسبة عالمية مادية لا يفرح بها إلا الطاقم العامل من لاعبين وآخرين في المنتخب الفائز.. وكله.. تضييع وقت..
خاصّة أن كرة القدم في أيامنا هذه لم تعد سوى مهنة للاعبين.. تفوز.. تحصل على جوائز وألقاب..
ووقت ضائع لا بديل له.. للمشاهدين المساكين.. إذ فقدت الكرة سحرها ومتعتها التي كانت.. والدليل.. الحدث العالمي الأكبر حاليًا.. "كأس العالم" .. كله هراء.. اسألوا المتابعين..
أنا شغوف بالكرة.. ومتابع مجنون لكرة القدم.. لكني لم أشاهد مباراة واحدة في كأس العالم!
نعود لقصة أحمد بن عربي اسباني الجنسية في كأس العالم..
وهل كانت الجنسيات والقوميات قصة موسمية نغيرها كلما مللناها من منطلق "الراحة في التغيير"؟
أو.. تعلمون..
ربما هناك صندوق مجاني لتوزيع الجنسيات..
كن اسبانيًا في كأس العالم..
وأمريكيًا جنوبيًا في التضامن مع الإخوان المحتاجين في العالم..
وأوروبيًا عندما ترى فتاة جميلة في الشارع
وتركيًا.. فقط عندما يتعلق الأمر بـ "لميس"..
وعربيًا في القمم والاجتماعات!
الشيء الجميل الوحيد.. والذي لست متفائلًا لأجله..
هو أننا لم نصل بعد إلى مرحلة كـ.. - آمل أن لا نصل حقًا إليها:
سعيد القحطاني: نصراني في الكرسمس \\ في بداية السنة الميلادية أو نهاية أخرى..
بلاك هيرو بن أبيه: مجوسي هندي \\ عندما يشتري والدي بقرة جميلة رشيقة شابة تدر علينا بالحليب.. بدلًا من النعاج الطاعنات في السن
فوفو بن أبو زيد الهلالي: يهودي \\ عندما يتعلق الأمر بجيرانه!
لست في مزاج جيد للكتابة.. لكني أشفق عليكم
كونوا بخير





اضافة رد مع اقتباس











<< فقط ليثير الظنون..
المفضلات