وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,,
وجزاك اخي الحبيب ^_^
أنرت الموضوع بردك,فبارك الله فيك,,,
السؤال
متى يباح المحرم؟
المحرمات تباح عند الضرورة، كما في القاعدة المتفق عليها ـ الضرورات تبيح المحظورات ـ وهذه القاعدة تكملها: الضرورات تقدر بقدرها ـ وهما مأخوذتان من
قول الله تعالى: وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ {الأنعام: 119}.
وقوله تعالى: فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ {البقرة: 173}.
ما هي الشروط في ذلك؟
الشرط الاول
أن نضطر إلى هذا المحرم بعينه
الشرط الثاني
أن تندفع الضرورة به ، فإن لم تندفع الضرورة به فإنه يبقى على التحريم
وشكرا على الموضوعأحسنت أخي ,,كفيت ووفيت’وأول مرة اعلنها قبل نشر الجواب ,,
جوابك صحيح جدا ^_^
جزاك الله خيرا أخي الحبيب,,
تقبل سلام اخيك..
في حفظ الرحمن
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,,
أهلا بالحبيب,,جزاك الله خيرا اخي الكريم,
الحمد لله أنك تستفيد,^_^
جزانا الله وإياكم,,,
بالنسبة للسؤالتفضل^^
الجواب:-الضرورات تبيح المحظورات
وكـل محـظورٍ مع الضرورة
بقدرِ ما تحتاجُهُ الضرورة
ومعنى القاعدة:
أن كل ما أبيح للضرورة من فعل أو ترك فإنما يباح بالقدر الذي يدفع الضرر والأذى دون ماعدا ذلك, فلا يباح بالضرورة محظور أعظم محذوراً من الصبر عليها, كما أن الاضطرار إنما يبيح من المحظورات مقدار ما يدفع الخطر ولا يجوز الاسترسال ومتى زال الخطر عاد الحظر.
والدليل على ذلك قول الله تعالى ((فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ))
غير باغ" : أي غير طالب له راغب فيه لذاته¸بمعنى أنه لا يرغب في هذا المحرم لمَا اضطر إليه ,غنما من أجل أن يدفع الضرر عن نفسه.
"ولا عاد" : أي متجاوز قدر الضرورة
وبالنسبة للشطر الثاني من السؤال
الشروط هي:-
1-عمل المحرم مع الاضطرار إليه دون الرغبه فيه
2-ما جاز لعذر بطل بزواله بمعنى إذا زالت تلك الأعذار والضرورات بطل الجواز فيها
هذا والله اعلم
بارك الله فيك أخي على إجتهادك,زادك الله علما وفقها في الدين,
وأحسنت,تابع معنا الجواب في الدرس القادم بحول الله تعالى ,,^_^
ودمتم في رعاية اللهودمت في حفظه ورعايته أخي الحبيب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أسأل الله أن يعفو عنا ، وأن يعيننا على فعل ماأمر ، وترك مانهى عنه وزجر*.التقوى وحسن الإتباع يكون في ترك المحظور كله،وفعل المستطاع من المأمور،وهذا ما لا نراه في عصرنا،بل نرى خلافه تماما،
فنرى كثيرا من الناس،كثيروا الطاعة،متمسكون بالمأمور،وهذا أمر طيب،حتى أنهم يشددون في المستحبات ولا يتركونها وهذا أطيب،
ولكن وللأسف يتهاونون في المنهيات،ولا يجتنبونها،وأكثر من ذلك،ارتكاب المحرمات،، فنجد الصائم يتعامل بالربا،
والحاجّة المزكية تخرج سافرة متبرجة، متعذرين بمسايرة الزمن وموافقة الركب.-نسأل الله السلامة والعافية- وهذا خلاف ما تقرر في شرع الله الحكيم،
من أن أصل العبادة اجتناب ما حرم الله عز وجل، وطريق النجاة مجاهدة النفس والهوى، وحملها على ترك المنهيات، وأن ثواب ذلك يفوق
الكثير من ثواب فعل الواجبات. فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اتق المحارِمَ تَكُنْ أَعَبَدَ الناس". رواه الترمذي.
وهذه عائشة رضي الله عنها تقول: من سَّره أن يَسبِقَ الدائب المجتهد فليَكُفّ عن الذنوب. وهذا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يُسأل عن قوم يشتهون
المعصية ولا يعملون بها، فيقول: أولئك قوم امتحن الله قلوبهم للتقوى، لهم مغفرة وأجر عظيم.
..
بوركت جهودك
وجُزيتَ خير الجزاء على هذه الشروح الطيبة
نفع الله بها
وجعلنا وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
( ربٍّ إني لما أنزلت إلي من خير فقير )
تمنيت سوقا يبيع السنين !
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فائدة ومتعة في كل درس
جزاك الله خيرا
لا اجد اكثر لقوله والاجابات كانت وافية
بارك الله باخوتي جميعهم
ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي جعلت رجائي نحو عفوك سلماً
تعاظمـني ذنبي فلما قرنته بعفوك.... ربي كان عـفوك اعـظما
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل ......تجود وتعفو منة وتكرما
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات