الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 42
  1. #1

    "قلوب دائمة الثأر"


    attachment

    الحمد لله الذي أمرَ بمحاسبةِ النفوس ، وجعلَ عملها للصالحاتِ خيراً من الجلوس ، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له ، الذي رفعَ بالمحاسبةِ الرؤوس ، وأعلى بها النفوس ، وأشهدُ أنّ سيدنا محمداً عبده ورسولُـه ، طبيبُ النفوس ، أمر بمحاسبةِ النفس ، قبلَ اليومِ العَبوس ، صلى الله عليه وسلمَ كلما حوسبت نفسٌ وأُزيلَ رجس ، وعلى آله وصحبه ومن سارَ على نهجهِ إلى يوم الدين




    مدخل{ قديماً كان المؤذن ينادي لقيام الليل كما ينادي للصلاة المفروضة ويقول:

    يا رجال الليل جدوا... رب داع لا يرد

    لا يقوم الليل إلا ... من له عزم وجد

    والآن أصبح الليل موطناً للشهوات وتضيع الأوقات بدلاً مما كان يفعله كثيراً من السلف الصالح من صلاة الفجر بوضوء العشاء!}




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حال النفوس الطيبة ؟ إن شاء الله بخير وعافية يارب!



    في سكون الليل البهيم استيقظ قلبُ حزين
    يبكي دماً لا يعلم لدمعه دواء
    ظل أيام وليال ينوح كالطفل الرضيع !
    رفع يداه داعياً بما دعا به أبو حامد الغزالي :
    "اللهم لا تجعلنا ممن يقول ولا يعمل , ويسمع ولا يقبل,
    إذا سمعنا الوعظ بكينا ,وإذا جاء وقت العمل بما سمعنا عصينا "


    ثم وهو على حاله سمع هاتف ليلي يقول :


    ينادي فؤادي بليل السكون

    بدمع العيون برجع الصدى


    لك الحمد إني حزين حزين
    وجرحي يلون درب المدى


    ولولا الهدى ربنا واليقين
    لضاعت زهور الجراح سدى


    جراحي وماذ تكون الجراح
    أليست جراحي هدايا القدر


    إذا ما ارتضيت يطير الجناح
    يكحل بالنور عين القمر


    لك الحمد في الليل حتى الصباح
    لك الحمد في الصبح حتى السحر


    جراحي ومالي جراح سوى
    ذنوبي فكيف أداوي الذنوب



    فصرخ يردد :
    جراحي ومالي جراح سوى
    ذنوبي فكيف أداوي الذنوب



    نعم كيف نداوي الذنوب


    نعم كيف نداوي الذنوب



    وان تمت التداوي بالتوبة والاستغفار والعمل الصالح
    فكيف السبيل إلى الخلاص منها دون رجوع disappointed


    ويحي بن معاذ يقول:

    التمادي في الذنوب مع رجاء العفو بغير ندامة، وتوقع القرب من الله بغير طاعة،
    وانتظار زرع الجنة ببذر النار،وطلب دار المطيعين بالمعاصي،
    وانتظار الجزاء بغير عمل،والتمني على الله -عز وجل- مع الإفراط, ومن أحب الجنة انقطع عن الشهوات،ومن خاف النار انصرف عن السيئات".



    يااااربي جراحي ومالي جراح سوى ذنوبي فكيف أداوي الذنوب
    يامغيث جراحي ومالي جراح سوى ذنوبي فكيف أداوي الذنوب


    ,,



    يارب العالمين لا يوجد إنسان في هذا الكون العظيم ألا ومعه ملك وشيطان !
    إذا عمل عملاً صالحاً امسك بيده الملك وطرد عنه الشيطان ودفعه لعمل الخيرات وفعل الطاعات ومجانبة السيئات كما قال احد السلف "إن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها قال الله تعالى " وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا"


    وإذا حلت الهداية قلبا - نشطت للعبادة الأعضاء



    وإذا عمل عملاً غير صالح أمسك بيده الشيطان وطرد عنه الملك ,فإذا أصبح الشيطان القائد فهو لا يدل إلا على شر وفعل المنكرات صغيرة أو كبيرة وكما قال السلف : إن من عقوبة السيئة السيئة بعدها قال الله تعالى " قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا "



    فما الحل ؟



    يارب طُرد إبليس وأهبط من منزل العز بترك سجدة واحدة أمر بها !
    يارب أُخرج آدم من الجنة بلقمة تناولها !
    يارب دخلت امرأة النار في هرة!
    يارب نحن نخشى أن نطرد من الجنة ونحبس في النيران بمعصية واحدة من المعاصي bored


    تصل الذنوب إلى الذنوب وترتجى درج الجنان بها وفوز العابد
    ونسيت أن الله اخرج ادم منها إلى الدنيا بذنب واحد




    فما الحل ؟



    الحل أن تجعل قلبك الصغير قلب يحب الثأر gooood
    ولا يهدي له بال حتى يأخذ حقه من عدوه !
    نعم اجعل قلبك يتعلم فنون الثأر وطرق عدة للانتقام
    واجعله دوماً على الدوام يرغب في الثأر واسترداد حقه من عدوه الدائم !





    كيف السبيل إلى هذا الثأر؟!


    وكيف الطريق إليه ؟!


    سنرى ذلك معاً rambo




    اخر تعديل كان بواسطة » Loreena في يوم » 01-07-2010 عند الساعة » 10:47


  2. ...

  3. #2


    لقد شبه علماء الأخلاق النفس بأنها كالخيل الغير مروضة, وعلى صاحب الخيل ترويضها ليستطيع التحكم بها والسيطرة عليها لتتبع أوامره ونواهيه , لأنه إن لم يفعل ذلك فلن يستطيع الاستفادة منها بالركوب والسير بها , والحيوان بطبيعته يرغب في التفرد ويذهب حيث يريد دون رقابة أو ملازمة أو تقيد من قبل أي كائن !
    في بداية الأمر سيجد الخيال صعوبة كبيرة في ترويض الخيل لكن مع الصبر والهدوء والمثابرة في عملية الترويض سيجد بحول الله وقوته نتائج رائعة وستصبح الخيل طوع أمره حيثما ذهب !

    لذلك قال علماء النفس "هكذا النفس تماماً كالخيل الغير مروضة لا تحب التقييد والنظام والجهد ميالة إلى اللعب واللهو ومملوءة بالغفلة والسهو تحب الراحة والدعة والرغبات والشهوات وكلما أعطيتها طلبت المزيد هكذا دأبها و مآلها, فعلى السالك أن يعرف ما هي الأدوات والآليات التي يروض بها نفسه وجعلها طوع أوامره"

    ولترويض النفس طرق عدة ومتنوعة وسنذكر أحداها على سبيل ضرب المثل لا على سبيل الحصر لمناسبة الطريقة بمادة موضوعنا " قلوب دائمة الثأر"


    هذه القلوب قالت لنا يوماً " إن الإنسان مهما حاسب نفسه لم تسلم عن مقارفة المعاصي والتقصير في حق الله, لذا لا ينبغي على الإنسان أن يهملها, فإنه إن أهملها سهل عليها مقارفة المعاصي وأنست بها وعسر عليها فطامها, حتى صار ذلك سبباً لهلاكها, بل ينبغي أن يعاقبها إذا خالفت حدود الله وخرجت عن ما شرط عليه نفسه.

    فإذا أكل لقمة فيها شبهة عن شهوة نفس ينبغي أن يعاقب البطن بالجوع, وإذا نظر إلى الحرام ينبغي أن يعاقب العين بمنع النظر إلى المشتهيات من الحلال, وهكذا يعاقب كل عضو من أعضاء بدنه بمنعه عن شهواته, فهذه هي عادة سالكي طريق الآخرة"





    وقال عروة بن الزبير رضي الله عنه
    (مامن حسنة إلا وتدعوا أختها ومامن سيئة إلا وهى تدعو أختها فإذا غلبتك شهوة واعترتك غفلة فاعلم أن الشيطان قد ابتدرك , عليك بطرده وملاحقته والثأر منه وذلك بإتباع المعصية بطاعة عندئذ يتداركك الملك ويفر منك الشيطان)



    ويقول خالد بن معدان:
    " مامن عبد إلا وله شيطان متبطن فقار ظهره لاوٍ عنقه على عاتقه فاغرا فاه على قلبه فإذا ذكر الله خنس وإذا غفل وسوس فكأن الشيطان -والله-متكشف أمامنا بكل عوراته وكأنا أوتينا بهذه الكلمات أسلحة النصر جميعا فى مغالبته"
    وخلاصة الكلام أن من عمل طاعة وانتهى منها فعلامة قبول هذه الطاعة أن يعمل بعدها طاعة أخرى , وعلامة عدم القبول هو أن يفعل معصية بعد الطاعة





    إن قلوب السلف الصالح قلوب دائمة الثأر لذلك تجد أن حياتهم والطاعة متلازمتان كالظل للشئ لا ينفك عنه أبداً فهي قلوب دائمة الثأر لا تعرف التثاوب ولا النوم ولا الغفلة , قلوب تحاسب نفسها كما يحاسب التاجر شريكه في العمل, قلوب رائعة دوم المحاسبة لذلك وصلت إلى ما وصلت إليه ^_^





    ولنرى نماذج من تلك القلوب لعلنا نستفيد منها لغدٍ أفضل :

    صدقة ثأرية :
    اشغل قلب أبو طلحة رضي الله عنه طائر في حائطه وهو في صلاته
    فتصدق بالحائط كله كفارة له .

    وروي عن عمر رضي الله عنه : أنه خرج إلى حائط له ، ثم رجع وقد صلى الناس العصر ، فقال : إنما خرجت إلى حائطي ورجعت وقد صلى الناس العصر ، حائطي صدقة على المساكين ، قال الليث : إنما فاتته الجماعة وكانت قيمة الحائط 200 ألف درهم





    صوم ثأري:
    مر حسان بن سنان بغرفة فقال : متى بنيت هذه ؟؟؟ ثم أقبل على نفسه فقال
    : تسألين عما لا يعنيكِ ! لأعاقبنك بصوم سنة فصامها



    قيام ثأري :
    عبد الله بن عمر له مسلك آخر في معاقبة النفس والثأر من شيطانه حيث كان
    إذا فاتته صلاة العشاء جماعة، قام ليلتها حتى يطلع الفجر .



    ثأر متنوع :
    قال عبدالله بن وهب: جعلت على نفسي كلما اغتبت إنساناً صيام يوم فهان علي ،
    فجعلت عليها كلما اغتبت إنسانا صدقة درهم فثقل علي وتركت الغيبة .

    وعن ابن عون أن أمه نادته فأجابها فعلا صوته صوتها فأعتق رقبتين

    وعن ابن أبي ربيعة القرشي أنه فاتته الركعتان قبل الفجر فأعتق رقبة

    وكان الأحنفُ بن قيسٍ يجيءُ إلى المصباحِ فيضعُ إصبَعهُ فيه ثم
    يقول : يا حُنيف ، ما حمَلَكَ على ما صنعتَ يومَ كذا ؟ ما حمَلَكَ على ما صنعتَ يومَ كذا ؟


    وذكر عن امرأة عاقلة لاحظت أنها تشتري ما لا تحتاج ، فإذا رجعت إلى بيتها وقلّبت أغراضها وما اشترته ندِمت على ما فعلت ، فهذا لا حاجة له وذاك يُمكن الاستغناء عنه ، وتلك الأشياء لا تلزمني ، وهكذا ..
    فلما رأت ذلك نذرت أنها إذا اشترت شيئاً أن تتصدّق بمثل قيمته ، فكانت تخرج إلى السوق وتقسم المبلغ نصفين ، فإذا اشترت شيئا أخذت من ذلك المبلغ ما يُقابله للصدقة ، فَحَـدَّ ذلك من رغبة الشراء وحب التملك لكل شيء .


    إذا عاقب الإنسان نفسه على كل معصية تقوم بها فان هذه طريقة
    من انجح الطرق التي تعينه على ترك المعاصي وفعل الطاعات
    فالشيطان إن وجد انه كلما اقنع الإنسان بمعصية اتبعها بطاعة
    ابتعد عنه وتركه لأنه لا يرى فائدة لتغريره بالمعاصي سوى
    الحسنات بعدها





    ويجبُ أن يكونَ المؤمنُ محاسباً لنفسهِ مهتماً بها ، لائماً على تقصيرِها قال الإمامُ ابنُ القيمِ رحمه الله تعالى : (( ومن تأملَ أحوالَ الصحابةِ رضي الله عنهُم وجدَهم في غايةِ العملِ معَ غايةِ الخوف ، ونحن جمعنا بين التقصير ، بل بين التفريطِ والأمن ))

    فكيف لو رأى ابن القيم عصرنا !








    وكم راق لي كلام احد الكتاب في ختام حديثه عن النفس ومحاسبتها:
    اعلم أن أعدى عدوٍ لكَ نفسُكَ التي بين جنبيك ، وقد خُلِقتْ أمارةً بالسوءِ ميالةً إلى الشرورِ ، وقد أُمرتَ بتقويمها وتزيكتها وفطامها عن موارِدِها ، وأن تقودَها بسلاسلِ القهْرِ إلى عبادةِ ربِها ، فإن أنتَ أهملتها ضلّتْ وشَرِدتْ ، وإن لزمتَها بالتوبيخِ رَجونا أن تصيرَ مُطمئنة ، فلا تغفلنّ عن تذكيرِها .


    كم صلاةٍ أضعتَها ؟
    كم جُمُعَةٍ تهاونتَ بها ؟
    كم صدقةٍ بَخِلتَ بها ؟
    كم معروفٍ تكاسلتَ عنه ؟
    كم منكرٍ سكتَّ عليه ؟
    كم نظرةٍ محرمةٍ أصبتَها ؟
    كم كلمةٍ فاحشةٍ أطلقتها ؟
    كم أغضبتَ والديك ولم ترضِهِما ؟
    كم قسوتَ على ضعيفٍ ولم ترحمه ؟
    كم من الناسِ ظلمتَه ؟
    كم وكم ...؟


    وهذا نبينا صلى الله عليه وسلم يحث على محاسبة النفس فيقول : (الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله ) رواه البيهقي والترمذي وابن ماجه.



    ودمتم بخير



    مخرج{ ولما سئلت عائشة رضي الله عنها عن قوله تعالى: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ} [فاطر:32] فقالت: أما السابق بالخيرات فمن مضى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد له رسول الله بالجنة، وأما المقتصد فمن اتبع أثره من أصحابه حتى لحق به، وأما الظالم لنفسه فمثلي ومثلكم.}



    اخر تعديل كان بواسطة » ياقوت في يوم » 17-06-2010 عند الساعة » 23:53
    attachment


    "اللهم اغفر لوالدي وارحمه انك انت الغفور الرحيم " اللهم انزل على قبره الضياء والنور والفسحة والسرور وجازه بالاحسان احسانا" وبالسيئات عفوا وغفرانا♡

  4. #3

    اول رد rambo
    Twitter

    work hard in silence let your success be your all noise ,i


  5. #4
    محرر سابق wk4hNR
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Li Hao







    مقالات المدونة
    8

    عضو ألماسي 2015 عضو ألماسي 2015
    مُميزي الصفحة الأخيرة مُميزي الصفحة الأخيرة
    كثرة المعاصي تفسد القلب, والإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة..
    العلاج يعود لطبيعة النفس.. نفوس تتأثر بأسلوب الثأر الدائم كما ذكرتِ بموضوعك - جزاك الله خير -
    ونفوس تستجيب لأسلوب مختلف تماما.. كل إنسان وطريقته الخاصة التي يستطيع عليها وتؤثر فيـه..

    الله يغفر لنا ويهدينا..

  6. #5
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Mystic Rukia مشاهدة المشاركة

    اول رد rambo
    بالانتظارgooood

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة li hao مشاهدة المشاركة
    كثرة المعاصي تفسد القلب, والإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة..
    العلاج يعود لطبيعة النفس.. نفوس تتأثر بأسلوب الثأر الدائم كما ذكرتِ بموضوعك - جزاك الله خير -
    ونفوس تستجيب لأسلوب مختلف تماما.. كل إنسان وطريقته الخاصة التي يستطيع عليها وتؤثر فيـه..

    الله يغفر لنا ويهدينا..
    نعم ^_^

    اسعدني كثيرا رؤية اسمك asian

  8. #7
    ---------------


    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . .


    من الرائع أن نحول المبادئ السلبية الى عناصر إيجابية . دات وقع في حياة الانسان ..
    ليس فقط فيما يعود عليه بالخير العميم في دينه يوم يلاقي ربه ..


    ولكن ... مبدأ الثأر مبدأ ممتاز عندما نحول صفة سلبية من حقلها السلبي ونعطيها بعدا في الأيجاب ..

    ومكانها الرائد لكي تقوم باستنبات ثمار غير التي نتوقعها ..


    فمثلا من يتصور أن تكون من السنة بعض الأثر الدجي تدعو الى الثأر
    وأن تكون أختنا المراقبة ياقوت - - تدعو الى خلق الثأر redface ..
    فالثأر --؟ منهي عنه.

    مهما كانت الأسباب التي من أجلها أنفسنا في موقف يتطلب التأر وأخد حقنا بأنفسنا ..
    لا أبدا ..




    تحيا القلوب مرة أخر بالشيء نفسه الدي تموت به ..

    كمصل الدواء الدي يستخرج من الداء .
    يعاد الى الجسم فيعمل عمل البلسم الشافي ..
    -------

    صحيح في مجال العبادة عندما ... نفرط دائما
    نقول بين أنفسنا وأنفسنا .. لا بأس سأعوض .. سيكون لي ثأر. .


    هدا جميل ..

    لكن كيف يمكن لهدا أن يكون خلقا دنيويا تنبني عليه بعض تصرفاتنا مثلا ..
    نربي به أنفسنا ..


    ونعلمها أن تنضبط ..
    وتقيم ما حصلته من المعروف ومن الخير..

    -----------------



    بوركت أختي وفي رعاية ىالله

  9. #8
    .
    .

    2546

    منك يانفس ألقى اللوم .... اليومـا
    على سالف العهد لم أكن لك .. إمامـا
    وكنت أنت الزمامـا

    لو أتعبتك في غير الهوى ..

    قلت لي استرحت والنومـ
    ..غالب أجفاني غلب القواما تقول لي هدل الكلام

    الآنـ ..

    فمنك الآن أنا أثــأر ...
    ألزمك ما لزمت وأجــرأ ..
    صوما تصومين ثأرا . وقرآن أقــرأ
    ..
    .
    -----
    مالك الحزين
    ----
    .
    اخر تعديل كان بواسطة » •°مَالكْ الْحَزينْ°• في يوم » 18-06-2010 عند الساعة » 14:04

  10. #9
    لي عودة بـإذن الله (=

    اشتقت لرائحة هذا المكان و اشتقت لرفقتكم وللنور

  11. #10
    يعطيك العافية اختي على الموضوع

    محاسبة انفس امر ضروري لكي لا يستطيع الشيطان تكوين غشاية على
    قلب المسلم

    مشكورة اختي

  12. #11
    ما شاء الله لحقتي تكتبي هذا الكلام كله paranoid !! << بتصكج بعين knockedout
    قريت الموضوع كله و ما حسيت إلا و هو خلص ><"

    مثل ما قلتي لازم تكون لنا قلوب تثأر لذنوبنا
    قلوب تثأر بالمعاصي اللي ارتكبناها ,,
    و ان الانسان يجب عليه محاسبة نفسه دايماً
    أذكر اني قريت كتب عديدة عن محاسبة النفس =="
    و عجبتني أفكارج .. تطابقت مع افكارهم tongue

    شووووكرن لج يا دووبة على الموزوع القميييل قدن ..^^
    ربي يرزقج الجنة بأعمالج الطيبة smile



    المحبة : سوسو الشقية
    insagram : @asma.md_
    twitter : @Names_Md

  13. #12

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ياقوت مشاهدة المشاركة



    الحمد لله الذي أمرَ بمحاسبةِ النفوس ، وجعلَ عملها للصالحاتِ خيراً من الجلوس ، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له ، الذي رفعَ بالمحاسبةِ الرؤوس ، وأعلى بها النفوس ، وأشهدُ أنّ سيدنا محمداً عبده ورسولُـه ، طبيبُ النفوس ، أمر بمحاسبةِ النفس ، قبلَ اليومِ العَبوس ، صلى الله عليه وسلمَ كلما حوسبت نفسٌ وأُزيلَ رجس ، وعلى آله وصحبه ومن سارَ على نهجهِ إلى يوم الدين


    مدخل{ قديماً كان المؤذن ينادي لقيام الليل كما ينادي للصلاة المفروضة ويقول:
    يا رجال الليل جدوا... رب داع لا يرد
    لا يقوم الليل إلا ... من له عزم وجد
    والآن أصبح الليل موطناً للشهوات وتضيع الأوقات بدلاً مما كان يفعله كثيراً من السلف الصالح من صلاة الفجر بوضوء العشاء!}




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حال النفوس الطيبة ؟ إن شاء الله بخير وعافية يارب!



    في سكون الليل البهيم استيقظ قلبُ حزين
    يبكي دماً لا يعلم لدمعه دواء
    ظل أيام وليال ينوح كالطفل الرضيع !
    رفع يداه داعياً بما دعا به أبو حامد الغزالي :
    "اللهم لا تجعلنا ممن يقول ولا يعمل , ويسمع ولا يقبل,
    إذا سمعنا الوعظ بكينا ,وإذا جاء وقت العمل بما سمعنا عصينا "

    ثم وهو على حاله سمع هاتف ليلي يقول :

    ينادي فؤادي بليل السكون
    بدمع العيون برجع الصدى

    لك الحمد إني حزين حزين
    وجرحي يلون درب المدى

    ولولا الهدى ربنا واليقين
    لضاعت زهور الجراح سدى

    جراحي وماذ تكون الجراح
    أليست جراحي هدايا القدر

    إذا ما ارتضيت يطير الجناح
    يكحل بالنور عين القمر

    لك الحمد في الليل حتى الصباح
    لك الحمد في الصبح حتى السحر

    جراحي ومالي جراح سوى
    ذنوبي فكيف أداوي الذنوب



    فصرخ يردد :
    جراحي ومالي جراح سوى
    ذنوبي فكيف أداوي الذنوب

    نعم كيف نداوي الذنوب
    نعم كيف نداوي الذنوب


    وان تمت التداوي بالتوبة والاستغفار والعمل الصالح
    فكيف السبيل إلى الخلاص منها دون رجوع disappointed

    ويحي بن معاذ يقول:
    التمادي في الذنوب مع رجاء العفو بغير ندامة، وتوقع القرب من الله بغير طاعة،
    وانتظار زرع الجنة ببذر النار،وطلب دار المطيعين بالمعاصي،
    وانتظار الجزاء بغير عمل،والتمني على الله -عز وجل- مع الإفراط, ومن أحب الجنة انقطع عن الشهوات،ومن خاف النار انصرف عن السيئات".



    يااااربي جراحي ومالي جراح سوى ذنوبي فكيف أداوي الذنوب
    يامغيث جراحي ومالي جراح سوى ذنوبي فكيف أداوي الذنوب


    ,,


    يارب العالمين لا يوجد إنسان في هذا الكون العظيم ألا ومعه ملك وشيطان !
    إذا عمل عملاً صالحاً امسك بيده الملك وطرد عنه الشيطان ودفعه لعمل الخيرات وفعل الطاعات ومجانبة السيئات كما قال احد السلف "إن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها قال الله تعالى " وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا"

    وإذا حلت الهداية قلبا - نشطت للعبادة الأعضاء


    وإذا عمل عملاً غير صالح أمسك بيده الشيطان وطرد عنه الملك ,فإذا أصبح الشيطان القائد فهو لا يدل إلا على شر وفعل المنكرات صغيرة أو كبيرة وكما قال السلف : إن من عقوبة السيئة السيئة بعدها قال الله تعالى " قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا "


    فما الحل ؟


    يارب طُرد إبليس وأهبط من منزل العز بترك سجدة واحدة أمر بها !
    يارب أُخرج آدم من الجنة بلقمة تناولها !
    يارب دخلت امرأة النار في هرة!
    يارب نحن نخشى أن نطرد من الجنة ونحبس في النيران بمعصية واحدة من المعاصي bored

    تصل الذنوب إلى الذنوب وترتجى درج الجنان بها وفوز العابد
    ونسيت أن الله اخرج ادم منها إلى الدنيا بذنب واحد




    فما الحل ؟


    الحل أن تجعل قلبك الصغير قلب يحب الثأر gooood
    ولا يهدي له بال حتى يأخذ حقه من عدوه !
    نعم اجعل قلبك يتعلم فنون الثأر وطرق عدة للانتقام
    واجعله دوماً على الدوام يرغب في الثأر واسترداد حقه من عدوه الدائم !



    كيف السبيل إلى هذا الثأر؟!
    وكيف الطريق إليه ؟!
    سنرى ذلك معاً rambo



    أختي لك عظيم الشكر على موضوعك المؤثر والذي لابد لقارئه أن يعود لنفسه حتى وان كان مكابرا في عيوبه الثأر جميل عندما يكون لهدف سام
    لطالما شدتني كلمات هذه القصيدة وشوقتني لمعرفة اسباب اطلاقها من مكنونات قائلها فالشكر الجزيل
    أليست جراحي هدايا القدر.............
    ما اعظمها من كلمة عندما تخرج عن يقين وما اعظمها عندما تكون استسلاما لامر القدير
    اعترف ان الموضوع مميز
    gooood
    كود:
    إذا أظلم الكون في عينيك ....فلا تخف وأطلب نور الكريم

  15. #14
    السلام عليكم ..


    تعجز الكلمات عن وصف الكنوز التي في موضوعك

    ما شاء الله تبارك الرحمن على هذا العلم والحكمة والعقل النير !
    كلمات لا يمكن أن تجد أثمن منها ...وقضية تفوق كل القضايا المصيرية !
    وضعت يدك على الجرح مبدعتي ..
    هذا التهاون والقصور الذي نتعايشه دون أن نشعر به ..وأعوذ بالله أن نكون من الغافلين اللاعبين !!


    وعن ابن عون أن أمه نادته فأجابها فعلا صوته صوتها فأعتق رقبتين
    كلما ذكرت هذه المعلومة ارتعشت !!! الله يرحمنا دنيا وآخره !!

    لم تتركي لنا شيئا ليقال ماشاء الله عليك ^^ من أجمل ما قرأت !

    عسى الله أن يهدينا ويلحقنا بصالح المسلمين ..

    والسلام عليكم ..~
    رحلتي إلى (عوالم الإلهام)لم تنتهي بعد :فيس غارق في الحلم:

    34bdc090dbdec1196c0cf048d0c9178e
    نعم أقبل أن أكون النائمة على قلوبكم ...قلعة القصصattachment

  16. #15
    جميل biggrin

    جعله الله في ميزان حسناتك gooood

    21737721716621496336610
    من لا يستطيعون فهرسة الماضي محكوم عليهم أن يكرروه. دانيال هاندل
    The game is not over, it just starts
    My face book

  17. #16

  18. #17
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ياقوت مشاهدة المشاركة






    [color=":


    وخلاصة الكلام أن من عمل طاعة وانتهى منها فعلامة قبول هذه الطاعة أن يعمل بعدها طاعة أخرى , وعلامة عدم القبول هو أن يفعل معصية بعد الطاعة





    [/left]



    [/color]

    ذكرتيني اختي بما نفعله بعد رمضان .....هدانا الله لما يحبه ويرضاه..

    جزاك الله خيرا علي الموضوع الرائع

  19. #18

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ما أعظمها من كلمات ‏.. فتحت لنا أبوابا غفلنا عنها

    جزيتم خيرا أختي ياقوت

    زادكم الله علما

    تصور حجم ما مات فينا حتي تعودنا علي كل ما يجري حولنا !
    .
    .

    tumblr

  20. #19
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مااقدر اقول شي فوق الذي قلته اختي العزيزه ..سوى
    جزاكي الله خير على هذا الكلام والتنبيه لنا على اخطاءنا
    اسئل الله العظيم ان يجعله فى ميزان حسناتك.
    sigpic526606_1
    يسلموو امل الحياة على التوقيع الحلوو

  21. #20
    مَالكْ الْحَزينْ



    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . .
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


    فمثلا من يتصور أن تكون من السنة بعض الأثر الدجي تدعو الى الثأر
    وأن تكون أختنا المراقبة ياقوت - - تدعو الى خلق الثأر redface ..
    فالثأر --؟ منهي عنه.
    الثأر من نفس وقعت بالمعاصي حتى لا تتمادى
    فالعفو عنها وتركها دون عقاب ولو بسيط قد
    يجعلها دون قيود تحكمها


    الله يرضى عليك

الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter