••••••••
الآيـات في طـاعة الله ورسوله
{ صلى الله عليه وسلم }
قال الله تعالى " قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً الذي له ملك السموات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون " [ الأعراف | 158 ]
يأمر الله تعالى نبيه بأن يقول للناس جميعاً أنه رسول الله [ الذي لا إله إلا هو له وله ملك السموات والأرض وهو يحيي ويميت ] لهم ويأمرهم بالإيمان بالله و به { صلى الله عليه وسلم }
ويبين الله تعالى أن نبيه{ صلى الله عليه وسلم } أمّي أي منسوب إلى الأم فهو على ما ولدته عليه أمه لم يكتب ولم يقرأ وقيل أيضاً في تفسير الآية أنه { صلى الله عليه وسلم } منسوب إلى الأمة لكثرة أمته
وفي الآية الكريمة أمر الله تعالى بالإيمان به وبنبيه { صلى الله عليه وسلم } وإتباع نبيه { صلى الله عليه وسلم } لأنه يؤمن بالله تعالى وبكلماته وأن إتباع النبي { صلى الله عليه وسلم } من أسباب الهدى

قال الله تعالى " وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين " [ الأنفال | 46 ]
يأمرنا الله تعالى في الآية السابقة بإطاعته وإطاعة نبيه { صلى الله عليه وسلم } وألا نختلف فيما بيننا فنضعف ونجبن وتذهب قوتنا وغلبتنا ونصرتنا
وهذا هو حال أمة الإسلام اليوم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
وذهب بعض المفسرون { رحمهم الله } إلى أن اقتران طاعة النبي { صلى الله عليه وسلم } بطاعة الله إعلاءً لشأنه { صلى الله عليه وسلم }

قال الله تعالى " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم " [ آل عمران | 31 ]
يبين الله تعالى لنا أن الحب لا يكمن إلا بحب حبيب الحبيب
وحب الله تعالى المستلزم للمحبوبية لا يكون إلا بإتباع درب النبي { صلى الله عليه وسلم }
وأن إتباع درب النبي { صلى الله عليه وسلم } سبب لمغفرة الذنوب .. والله تعالى غفور رحيم
••••••••
المفضلات