السلام عليكم و رحمة الله و بركاتهـ..
كيف الحال سكان قسمنا الحبيب ؟! إن شاء الله بخير !
هذه قصتي الرومانسية الجديدة و التي جاءت بعد عصر مخ طوييييل فعلاً..
فبعد انتهاء الاختبارات كان خيالي في حالة جمود تام ، و ملل غير عادي
لم أرغب في كتابة أي شيء مطلقاً ، و لكن بطريقة ما ألهمتني أمي بفكرة ممتازة
صحيح الفكرة خضعت للتعديلاتو لكنها أصبحت جيدة من وجهة نظري !
سأنتظر كلمة رائعة منكم..
تم كتابة البارت الأول منها منذ ثلاثة أيام فقط ، فهي قيد التنفيذ حالياً
لذا قد أتأخر بوضع البارتاتربنا يسهل !
يلا على بركة الله..~
بسم الله الرحمن الرحيم
10\6\1996
السماء زرقاء صافية ، لا يشوبها شيء سوى تلك السحب البيضاء المنتشرة بفضائها الواسع .
صوت التصفيق يصم الآذان ، و تلك الضجة التي سببتها أصوات المدعوين تثير الأعصاب و بشدة..
بداخل غرفة صغيرة ، ذات جدران خضراء ، وقفت تلك الفتاة الصغيرة ذات الأربعة
أعوام ممسكة بباقة من الزهور البيضاء أمام المرآة لتتفحص شكلها بعينيها الرماديتين الواسعتين .
كانت ترتدي ثوباً وردياً من الحرير الناعم تزيد من جماله تلك الشريطة البيضاء
التي التفت حول خصرها الصغير ، بينما ضفر شعرها الأسود الحريري على الطريقة الفرنسية .
انتقل لمسامعها صوت الخادمة ميشيل تقول بهدوء : هيا آنستي الصغيرة ! سيبدأ الحفل قريباً !
تنهدت الفتاة باستسلام ثم قالت بصوتها الطفولي : حسناً ميشيل !
ثم استدارت لتخرج من باب الغرفة متجهة إلى الحديقة .
كانت حديقة ضخمة المساحة و مع ذلك فقد بدت صغيرة نوعاً ما بسبب المقاعد البيضاء
التي شغلها المدعوين ، أمامهم انتصب عمودان زينا بشرائط زرقاء فاتحة و ظهر من
خلفهما كرسيان كبيران باللون اللؤلؤي الناعم .
بجانب العمود الأيمن ، وقف ذلك الفتى ذو الستة أعوام و شعره البني الناعم
منثور بنعومة على جبينه الأبيض ، وضع يديه ببنطاله
في صمت تام ، بدت ملامح وجهه متجهمة بشدة .
ضغطت على الباقة بيدها في ضيق ثم تحركت قدماها حتى أصبحت بجانبه تماماً..
نظر إليها بطرف عينه ، ثم قال بابتسامة خبيثة : كيف حالك أيتها الحمقاء ؟!
عضت على شفتيها بغيظ شديد ثم قالت : اسمي روز ! روز ! كم مرة علي أن أقولها لك ؟!
نقل بصره للمدعوين و هو يقول ببرود : و لا مرة ! لأنني أعرفه !
فقالت بغضب : إذاً لماذا لا تناديني به ؟!
أعاد بصره إليها و قال بسخرية : لأنني لا أحب مناداتك بهذا الاسم !
صرت روز على أسنانها بغضب و كادت أن تتحدث ، لولا صوت المدعوين
الذي بدأ يرتفع مع ارتفاع ألحان الموسيقى العذبة .
التفتت ورائها و قد فعل الفتى مثلها ليجدا شاباً ذي شعر أسود ناعم
مع عينين زرقاوتين يتقدم نحوهما ، يمسك بيده فتاة ساحرة الجمال ،
ذات شعر أشقر طويل و عينين بنيتين نجلاوتين .
ابتسمت روز على الفور عندما انخفض هذا الشاب إليها حتى أصبح
بمستوى طولها و هو يقول : تبدين جميلة يا عزيزتي !
ابتسمت بسعادة ثم قالت بتلقائية : و لكنك أجمل يا أبي !
فضحك والدها بخفة و هو يربت على شعرها بلطف ، ثم استدار إلى
الفتى الصغير و قال : و أنت تبدو وسيماً يا بيل !
لم يجبه الفتى ، بل أخذ يرمقه بغضب ممزوج باستحقار فارتبكت الفتاة الشقراء
فقالت بقلق : أعتذر إليك يا روني ! فبيل لم يعتد عليك بعد !
ابتسم روني بعذوبة ثم قال : سيكون لدينا الكثير من الوقت
لنعتاد على بعضنا البعض يا أوديت ! فلا تقلقي !
فبادلته الابتسامة ، ثم مضيا في اتجاه الكرسيين ليجلسا عليهما معلنين بدء مراسم زفافهما...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,








و لكنها أصبحت جيدة من وجهة نظري !
ربنا يسهل !
اضافة رد مع اقتباس




ولكن لنا عودة إن شاء الله..






أخجلتني و الله 




المفضلات