السلام عليكم و رحمة منهُ و بركاتهـ ~
كيف هو حالكم أعضاء و زوار مكسات الكرام ,
أتمنى أن تكونوا في أتم الصحة و العافية ^_^ ..
موضوعنا لليوم شعاعً من أمل , نفحاتُ إيمانية في حياتنا اليومية ,
و بريقاً من الإيمان بالله عز و جل ..
الله سبحانه وتعالى هو الرحمن الرحيم
وهو أرحم الراحمين فهو الذي وسعت رحمته كل شيء ،
قال تعالى : (وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍۢ ) سورة الأعراف : آية 156 ..
رحمة الله وسعت كل شئ , فعندما يدعو العبد ربه راجياً
منه سبحان رحمته و كرمه فإنه يُحسن الظن بالله عز و جل في جميع أحواله ,
و الله سبحانه لا يخيب أمله و لا يضيع عمله.
و حسن الظن بالله من مقتضيات التوحيد لأنه مبنيٌ على العلم برحمة الله
وعزته وإحسانه وقدرته وحسن التوكل عليه ، فإذا تم العلم بذلك أثمر حسن الظن .
فهل نُحسن الظن بالله عز و جل أم نُسيء الظن به سبحانه ؟
حسن الظن و سوء الظن بالله عز و جل
كيف يكون في حياتنا ؟
كونوا معنا![]()





,
.
اضافة رد مع اقتباس
..
؟؟؟

و من شدة خوفهم
,
, أنا فاشل



, لذلك سأستمر في 
و لماذا أنا فقير 

















! 





المفضلات