1- الاخلاص في الدعاء و هذا من اهم الاسباب.
2- الايقان باجابت الدعاء و كثرة السؤال .
3- التضرع الى الله باسمائه الحسنى .
4-ان يكون الماكل و المشرب و الملبس حلال فان الله طيب لا يحب الا طيب .
امــــين
وان شـاء الله استفيـــد وافيد غيــري
عـ فكـــره انـــا انــــا اختـ ولست اخ^^
ننتظـر كل جديدك باذن الله
أهلا بعودتك اختي الكريمة
وانا أعتذر لك أشد الإعتذار فلم اعلم
جزاك الله كل خير أختي في الله,ووفقك لكل خير,^_^
بإذن الله.
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة r o l a
~
بارك الله فيك أخي الكريم على شرحك لهذا الحديث ,
حديث مهم جداً خصوصا في هذا الزمن الذي اختلط فيه الحابل بالنابل
فجزآك الله خير ,, ونفع بك ,
بالنسبة للسؤال
طلبت ذكر ما لا يقل عن اربعة أسباب لـإجابة الدعوة , وانا سـأجيب بقدر معرفتي
من أسباب اجابة الدعوة :
تقوى العبد , وكما ذكر في الحديث , ان يكون مأكله ومشربة حلال
و التحلي بـآداب الدعاء عند طلب الله عز وجل ,
كالحمد عليه والثناء على نبيه ببادئة الدعاء وخاتمته
وان لا يدعو بسوء
أظن انني ذكرت أكثر من أربعة
جزيت خيرا اخي الكريم ^_^
أهلا بعودتك أختي الكريمة رولا ،،حياك الله تعالى ,
وفيكم بارك الرحمن,
أحبتي في الله ,بارك الله فيكم ,وفي كل من اجاب على السؤال,
أجدتم والله في إجاباتكم,ولكني أحب أن أوضح شيئا,
في سؤالي قلت
كنت قد ذكرت في الشرح>>> وإن وجدت منه أسباب الإجابة...<<<
وتركت الباب مفتوحا,وتعمدت عدم ذكرها,وسؤالي جد سهل,
ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أسبابا حقيقية لإجابة الدعاء في هذا الحديث,
أذكرهامع شيء من التفصيل,والادلة عليها إن قدرت على ذلك
لا تذكروا لي أقل من أربعة أسباب...
وأعيدها عليكم >>ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أسبابا حقيقية<<
يعني ذكرها في هذا الحديث,وإن كانت اسباب إجابة الدعاء كثيرة كما تفضلتم وذكرتم,
بيد اني أريد الأسباب المذكورة في حديثنا فقط,مع ذكر الأدلة عليها,من السنة أو من الكتاب العزيز,
جوزيت اخي خادم السنة خير الجزاء
وبارك فيك الرحمن
وجعلنا ممن يستمعون الول ويتبعون اسن
اللهم اجمعنا في جنتك وشفع اخي خادم السنة بي
تم الفظ وجوزيت عني خير الجزاء
تحياتي
نتسآءل كثيرآ
لم ندعو وندعو ولآ يستجآب لنآ
ابتعدنآ عن الله عز وجل وعصينآه فكآنت تلك هي النتيجة
لي عودة للإجآبة على السؤال والتصويت ..
بآرك الله فيك..
تقول بأنه يوجد أكثر من أربعةشروط في هذآ الحديث..!!
سأستخرج قدر مآ أستطيع من الشروط والسنن
1- أن يكون الرجل مأكله وملبسه حلآل طيبآ ..
2- الخشوع والتذلل في الدعآء..
3- دعآء الله وحده لآ شريك له ..
4- رفع اليدين في الدعآء..
5- الاقتدآء بالأنبيآء في ذلك ..
لآ أجد مآ أستطيع ذكره أكثر من ذلك ^^
ولي عودة للتصويت
وأعيدها عليكم >>ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أسبابا حقيقية<<
يعني ذكرها في هذا الحديث,وإن كانت اسباب إجابة الدعاء كثيرة كما تفضلتم وذكرتم,
بيد اني أريد الأسباب المذكورة في حديثنا فقط,مع ذكر الأدلة عليها,من السنة أو من الكتاب العزيز,
جوزيت اخي خادم السنة خير الجزاء
وبارك فيك الرحمن
وجعلنا ممن يستمعون الول ويتبعون اسن
اللهم اجمعنا في جنتك وشفع اخي خادم السنة بي
تم الفظ وجوزيت عني خير الجزاء
تحياتي
اهلا بأختنا الحافظة,وعقدنا الذهبي,,حياك الله اختي في الله,^_^
وفيكم بارك الرحمن اختنا,
آمين,
اللهم اجمعنا في جنتك,وشفع فينا نبيك وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم,
تقول بأنه يوجد أكثر من أربعةشروط في هذآ الحديث..!!
سأستخرج قدر مآ أستطيع من الشروط والسنن
1- أن يكون الرجل مأكله وملبسه حلآل طيبآ ..
2- الخشوع والتذلل في الدعآء..
3- دعآء الله وحده لآ شريك له ..
4- رفع اليدين في الدعآء..
5- الاقتدآء بالأنبيآء في ذلك ..
لآ أجد مآ أستطيع ذكره أكثر من ذلك ^^
ولي عودة للتصويت
أهلا بك مجددا أختي الكريمة سول,
أثلجت صدري بإجابتك,فلقد ذكرت بعض ما كنت اقصده بسؤالي,
ولكن ينقصك الأدلة,,لا بأس أختي,
وهو من أقوى أسباب عدم إجابة الدعوة،بل إن التعامل به وبال على صاحبه,وخسران في الدنيا والآخرة,,,
صدقت اخي الكريم
قوله صلى الله عليه وسلم :" إنَ الله تَعَالَى طَيِّبٌ" أي طيب في ذاته,طيب في صفاته,طيب في أفعاله,طاهر منزه عن النقائص والخبائث,
صدق رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
هل أكل الحلال شرط في إجابة الدعوة؟
عن أبي هُرَيْرَةَ رَضي اللهُ عنه قال: قاَل رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : "إنَ الله طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إلا طَيِّباً، وإنَّ الله أَمَرَ المُؤمِنينَ بِمَا أَمَرَ به المُرْسَلينَ فقال تعالى: {يا أَيُّها الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيَّباتِ واعمَلُوا صالحاً} [المؤمنون: 51] وقال تعالى: {يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا كلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ} [البقرة: 172]
ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أسبابا حقيقية لإجابة الدعاء في هذا الحديث,
أذكرهامع شيء من التفصيل,والادلة
الشرط الأول:
الإخلاص لله عز وجل بأن يخلص الإنسان في دعائه فيتجه إلى الله سبحانه وتعالى بقلب حاضر صادق في اللجوء إليه عالم بأنه عز وجل قادر على إجابة الدعوة، مؤمل الإجابة من الله سبحانه وتعالى.
الشرط الثاني:
أن يكون متجنباً لأكل الحرام فإن أكل الحرام حائل بين الإنسان والإجابة كما ثبت في الصحيح
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين "
فقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون ) .
الشرط الثالث:
إن الدعاء تعبير عن ايمان المسلم، واقراره بان الله هو خالق كل شيء، وهو مالك كل شيء، ومنه كل نعمة يتمتع بها الإنسان، فإليه يتّجه، ومنه يسأل، وبه يستعين، لذا كان الاستمرار على الدعاء يشكّل تأكليداً لتقرير حقيقة هامة في نفس الإنسان المسلم، وهي فقره إلى الله، وعدم استغنائه عنه( يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد ). ( فاطر / 15)
الشرط الرايع:
البسملة
ومن آداب الدعاء أن يبدأ الداعي دعاءه بالبسملة ، لقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( لا يُرَدُّ دعاءٌ أوَّله بسم الله الرحمن الرحيم )
الشرط الخامس:
الصلاة على النبي وآله ( عليهم السلام )
لابد للداعي أن يصلي على محمد وآله ( عليهم السلام ) بعد الحمد والثناء على الله سبحانه ، وهي تؤكد الولاء لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولأهل بيته المعصومين ( عليهم السلام ) الذي هو في امتداد الولاء لله تعالى ، لذا فهي من أهم الوسائل في صعود الأعمال واستجابة الدعاء .
الشرط السادس:
التوسل بمحمد وأهل بيته ( عليهم السلام )
وينبغي للداعي أن يلج من الأبواب التي أمر الله تعالى بها ، وأهل البيت ( عليهم السلام ) هم سفن النجاة لهذه الأمَّة .
فحريٌّ بمن دعا الله تعالى أن يتوسل إلى الله بهم ( عليهم السلام ) ، ويسأله بحقهم ، ويقدمهم بين يدي حوائجه .
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( الأوصياء مني بهم تُنصر أُمتي ، وبهم يمطرون ، وبهم يدفع الله عنهم ، وبهم استجاب دعاءهم ) .
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
( لا يزال الدعاء محجوباً ، حتى يصلى عليَّ وعلى أهل بيتي )
الشرط السابع:
ترقيق القلب
ويستحب الدعاء عند استشعار رقة القلب وحالة الخشية التي تنتابه بذكر الموت ، والبرزخ ، ومنازل الآخرة ، وأهوال يوم المحشر ، وذلك لأن رقَّة القلب سبب في الإخلاص المؤدي إلى القرب من رحمة الله وفضله .
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( اغتنموا الدعاء عند الرقة ، فإنها رحمة ) .
أن الدعاء عبادة يتعبد بها الإنسان المسلم، ويتقرب بها إلى الله سبحانه.
فقد ورد في الحديث الشريف:
( أفضل العبادة الدعاء ).
( وأحب الأعمال إلى الله عزّ وجلّ في الأرض الدعاء ).
البكاء والتباكي
خير الدعاء ما هيجه الوجد والأحزان ، وانتهى بالعبد إلى البكاء من خشية الله ، الذي هو سيد آداب الدعاء وذروتها ، ذلك لأن الدمعة لسان المذنب الذي يفصح عن توبته وخشوعه وانقطاعه إلى بارئه . والدمعة سفير رِقَّةِ القلب الذي يؤذن بالإخلاص والقرب من رحاب الله تعالى .
فقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) لأبي بصير :
( إن خفتَ إمراً يكون أو حاجة تريدها ، فابدأ بالله ومَجِّدهُ واثنِ عليه كما هو أهله ، وصلِّ على النبي ]( صلى الله عليه وآله ) ،وَسَل حاجتَكَ ، وتباكَ ولو مثل رأس الذباب . إن أبي كان يقول : إن أقرب ما يكون العبد من الرب عزَّ وجل وهو ساجد باكٍ )
جزاك الله خيرا اخي
في امان الله
في امان الله
اخر تعديل كان بواسطة » Lord Darkness في يوم » 17-05-2010 عند الساعة » 08:06
1- إطابة المطعم سبب من أسباب قبول الدعاء:
كما قال وهب ابن منبه رحمه الله: " من سره أن يستجيب الله دعوته فليطيب طعمته "، ولما سئل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه تستجاب دعوتك من بين صحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: " ما رفعت إلى فمي لقمة إلا وأنا عالم من أين مجيئها ومن أين خرجت ".
2- إطالة السفر:
والسفر بمجرده يقتضي إجابة الدعاء، كما في حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: " ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد لولده "، رواه أبو داود وابن ماجه ومتى طال السفر كان أقرب إلى إجابة الدعاء؛ لأنه مظنة حصول انكسار النفس بطول الغربة عن الأوطان وتحمل المشاق، والانكسار من أعظم أسباب إجابة الدعاء.
3- أن يكون متواضعا متذللا مستكينا:
فهذا أيضا من مقتضيات الإجابة كما في الحديث المشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم: " رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب، لو أقسم على الله لأبره "
وعن ابن عباس رضي الله عنهما لما سئل عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء؟ قال: " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متبذلا متواضعا متضرعا ... "، الحديث رواه أبو داود، وغيره.
4- مد اليدين إلى السماء:
وهو من آداب الدعاء التي يرجى بسببها إجابته، ففي سنن أبي داود وغيره عن سلمان الفارسي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله حيي كريم، يستحيي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين "
5-- الإلحاح على الله بتكرير ذكر ربوبيته:
وهو من أعظم ما يطلب به إجابة الدعاء، روي عن عطاء أنه قال: " ما قال عبد يا رب يا رب ثلاث مرات إلا نظر الله إليه، فذكر ذلك للحسن فقال: أما تقرؤون القرآن؟ ثم تلا قوله تعالى: { الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم}"
ولهذا فإن غالب الأدعية المذكورة في القرآن مفتتحة باسم الرب، ولهذا لما سئل مالك رحمه الله عمن يقول في الدعاء يا سيدي، قال: " يقول: يا رب كما قالت الأنبياء في دعائهم "
والأربعة أسباب الأخيرة أسباب عظيمة لإجابة الدعاء انتظمها قول النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الرجل " يطيل السفر، أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء، يا رب يا رب "، ومع ذلك استبعد صلوات الله وسلامه عليه إجابة دعائه؛ لأن السبب الأول غير موجود.
الإجابة من كتاب : فقه الأدعية والأذكار ، للشيخ : عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
السلام عليكم ورحمة الله
اسفة اخي خادم السنة انا لااستطيع الدخول للنت ومشاركتكم بحفظ الاحاديث لان امتحاناتي بدات
وقد اتغيب لمدة شهر تفقريبا فارجو منكم الدعاء لي وعندما اعود ساتم الحفظ
تحياتي لكم
عن أبي هُرَيْرَةَ رَضي اللهُ عنه قال: قاَل رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : "إنَ الله طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إلا طَيِّباً، وإنَّ الله أَمَرَ المُؤمِنينَ بِمَا أَمَرَ به المُرْسَلينَ فقال تعالى: {يا أَيُّها الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيَّباتِ واعمَلُوا صالحاً} [المؤمنون: 51] وقال تعالى: {يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا كلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ} [البقرة: 172]
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,,أخلا بك اخي الكريم,..
أحسنت
ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أسبابا حقيقية لإجابة الدعاء في هذا الحديث,
أذكرهامع شيء من التفصيل,والادلة
الشرط الأول:
الإخلاص لله عز وجل بأن يخلص الإنسان في دعائه فيتجه إلى الله سبحانه وتعالى بقلب حاضر صادق في اللجوء إليه عالم بأنه عز وجل قادر على إجابة الدعوة، مؤمل الإجابة من الله سبحانه وتعالى.
الشرط الثاني:
أن يكون متجنباً لأكل الحرام فإن أكل الحرام حائل بين الإنسان والإجابة كما ثبت في الصحيح
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين "
فقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون ) .
الشرط الثالث:
إن الدعاء تعبير عن ايمان المسلم، واقراره بان الله هو خالق كل شيء، وهو مالك كل شيء، ومنه كل نعمة يتمتع بها الإنسان، فإليه يتّجه، ومنه يسأل، وبه يستعين، لذا كان الاستمرار على الدعاء يشكّل تأكليداً لتقرير حقيقة هامة في نفس الإنسان المسلم، وهي فقره إلى الله، وعدم استغنائه عنه( يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد ). ( فاطر / 15)
الشرط الرايع:
البسملة
ومن آداب الدعاء أن يبدأ الداعي دعاءه بالبسملة ، لقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( لا يُرَدُّ دعاءٌ أوَّله بسم الله الرحمن الرحيم )
الشرط الخامس:
الصلاة على النبي وآله ( عليهم السلام )
لابد للداعي أن يصلي على محمد وآله ( عليهم السلام ) بعد الحمد والثناء على الله سبحانه ، وهي تؤكد الولاء لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولأهل بيته المعصومين ( عليهم السلام ) الذي هو في امتداد الولاء لله تعالى ، لذا فهي من أهم الوسائل في صعود الأعمال واستجابة الدعاء .
الشرط السادس:
التوسل بمحمد وأهل بيته ( عليهم السلام )
وينبغي للداعي أن يلج من الأبواب التي أمر الله تعالى بها ، وأهل البيت ( عليهم السلام ) هم سفن النجاة لهذه الأمَّة .
فحريٌّ بمن دعا الله تعالى أن يتوسل إلى الله بهم ( عليهم السلام ) ، ويسأله بحقهم ، ويقدمهم بين يدي حوائجه .
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( الأوصياء مني بهم تُنصر أُمتي ، وبهم يمطرون ، وبهم يدفع الله عنهم ، وبهم استجاب دعاءهم ) .
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
( لا يزال الدعاء محجوباً ، حتى يصلى عليَّ وعلى أهل بيتي )
الشرط السابع:
ترقيق القلب
ويستحب الدعاء عند استشعار رقة القلب وحالة الخشية التي تنتابه بذكر الموت ، والبرزخ ، ومنازل الآخرة ، وأهوال يوم المحشر ، وذلك لأن رقَّة القلب سبب في الإخلاص المؤدي إلى القرب من رحمة الله وفضله .
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( اغتنموا الدعاء عند الرقة ، فإنها رحمة ) .
أن الدعاء عبادة يتعبد بها الإنسان المسلم، ويتقرب بها إلى الله سبحانه.
فقد ورد في الحديث الشريف:
( أفضل العبادة الدعاء ).
( وأحب الأعمال إلى الله عزّ وجلّ في الأرض الدعاء ).
البكاء والتباكي
خير الدعاء ما هيجه الوجد والأحزان ، وانتهى بالعبد إلى البكاء من خشية الله ، الذي هو سيد آداب الدعاء وذروتها ، ذلك لأن الدمعة لسان المذنب الذي يفصح عن توبته وخشوعه وانقطاعه إلى بارئه . والدمعة سفير رِقَّةِ القلب الذي يؤذن بالإخلاص والقرب من رحاب الله تعالى .
فقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) لأبي بصير :
( إن خفتَ إمراً يكون أو حاجة تريدها ، فابدأ بالله ومَجِّدهُ واثنِ عليه كما هو أهله ، وصلِّ على النبي ]( صلى الله عليه وآله ) ،وَسَل حاجتَكَ ، وتباكَ ولو مثل رأس الذباب . إن أبي كان يقول : إن أقرب ما يكون العبد من الرب عزَّ وجل وهو ساجد باكٍ )
بارك الله فيك اخي على الإجابة الواسعة,..وجزاك الله كل خير,
إلا أن لي بعض من الملاحظات البسيطة,وأهمها أن أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم,ورضي الله عنهم ليسوا معصومين,فلا عصمة إلا لمن شهد له الله تعالى بالعصمة,ونبينا معصوم :"والله يعصمك من الناس"
أما التوسل بهم في الدعاء فليس من شروط الدعاء,والله تعالى اعلم,هذا إن كان جائزا التوسل بهم بعد مماتهم,! والله تعالى اعلم,
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته,,
أهلا بك أخي الحبيب,نورت,..
وجزاكم الرحمن خيرا,,شكرا,
جواب السؤال:
1- إطابة المطعم سبب من أسباب قبول الدعاء:
كما قال وهب ابن منبه رحمه الله: " من سره أن يستجيب الله دعوته فليطيب طعمته "، ولما سئل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه تستجاب دعوتك من بين صحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: " ما رفعت إلى فمي لقمة إلا وأنا عالم من أين مجيئها ومن أين خرجت ".
2- إطالة السفر:
والسفر بمجرده يقتضي إجابة الدعاء، كما في حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: " ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد لولده "، رواه أبو داود وابن ماجه ومتى طال السفر كان أقرب إلى إجابة الدعاء؛ لأنه مظنة حصول انكسار النفس بطول الغربة عن الأوطان وتحمل المشاق، والانكسار من أعظم أسباب إجابة الدعاء.
3- أن يكون متواضعا متذللا مستكينا:
فهذا أيضا من مقتضيات الإجابة كما في الحديث المشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم: " رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب، لو أقسم على الله لأبره "
وعن ابن عباس رضي الله عنهما لما سئل عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء؟ قال: " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متبذلا متواضعا متضرعا ... "، الحديث رواه أبو داود، وغيره.
4- مد اليدين إلى السماء:
وهو من آداب الدعاء التي يرجى بسببها إجابته، ففي سنن أبي داود وغيره عن سلمان الفارسي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله حيي كريم، يستحيي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين "
5-- الإلحاح على الله بتكرير ذكر ربوبيته:
وهو من أعظم ما يطلب به إجابة الدعاء، روي عن عطاء أنه قال: " ما قال عبد يا رب يا رب ثلاث مرات إلا نظر الله إليه، فذكر ذلك للحسن فقال: أما تقرؤون القرآن؟ ثم تلا قوله تعالى: { الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم}"
ولهذا فإن غالب الأدعية المذكورة في القرآن مفتتحة باسم الرب، ولهذا لما سئل مالك رحمه الله عمن يقول في الدعاء يا سيدي، قال: " يقول: يا رب كما قالت الأنبياء في دعائهم "
والأربعة أسباب الأخيرة أسباب عظيمة لإجابة الدعاء انتظمها قول النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الرجل " يطيل السفر، أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء، يا رب يا رب "، ومع ذلك استبعد صلوات الله وسلامه عليه إجابة دعائه؛ لأن السبب الأول غير موجود.
الإجابة من كتاب : فقه الأدعية والأذكار ، للشيخ : عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
أحسنت أخي الحبيب,,والله اجدت,فبارك الله فيك,ووفقك للخير كله,
وأحسنت اختيار المرجع,موفق بإذن الله,
السلام عليكم ورحمة الله
اسفة اخي خادم السنة انا لااستطيع الدخول للنت ومشاركتكم بحفظ الاحاديث لان امتحاناتي بدات
وقد اتغيب لمدة شهر تفقريبا فارجو منكم الدعاء لي وعندما اعود ساتم الحفظ
تحياتي لكم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,
لا بأس أختاه,نسأل الله تعالى لك التوفيق,والسداد,
كلنا مع الإمتحانات,ولا أظن أننا سنسبقك بأحاديث كثيرة,أختنا الحافظة,
جعل الله تعالى التوفيق والسداد رفيقا لك في امتحاناتك,
المفضلات