مشاهدة النتائج 1 الى 8 من 8
  1. #1

    هل نفقد اصلنا ادن من نحن؟

    السلام عليكم
    اخواني اليوم جيت لكم بمشكلة تواجه مجتمعنا الاسلامي
    هي فقدان اصلنا كعرب لنا ثقافتنا واخلاقياتنا


    تلاحضون في مجتمعنا اليوم اننا تركنا ترابطنا الاسلامي العربي

    من نحن؟

    فقدنا لبسنا المحترم خاصة في شبابنا وشاباتناحيث يطيل شبابنا شعورهم ويضعون ربطات للشعر وتلبس اخواتنا الجنز ولا حجاب ولا شيء

    من نحن؟

    لالى نغار على ديننا من ا عدائه وبالمقابل ترى النصراني وهو على ضلالة قد يقتلك ان تكلمت عن دينه بسوء ونحن نرى الدنمارك يسبون رسولنا ويفسدون مجتمعنا

    من نحن؟

    لنتخلى عن العلم والثقافة وننجرف نحو الدشرة والضياع مما نشره لنا الغرب لما لا ناخد الجيد منهم لما لا نصنع سيارة او صاروخ ...........

    اسف بعض الكلام مزعج لكنه حقيقة


  2. ...

  3. #2
    والله آنك يااخوي صادق
    ومشكوررررررررررة آخوي
    على النصيحة المفيدة وانشاء
    الكثير يستفيدو من الموضوع
    ويشرفني آني آول من يرد
    يلآ سلآم...~

    مشكورررررررررررررررررة آختي
    بلوسوم على التوقيع الكول
    لآ آقبل صدآقة آلآولآد...~

  4. #3

  5. #4

  6. #5

  7. #6

  8. #7
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الامير ماجد مشاهدة المشاركة

    اسف بعض الكلام مزعج لكنه حقيقة

    ليس مزعجاً أبداً , لأن واقع ملموس وواضح وضوح الشمس , لكن المزعج هي أن معظم الردود مجرد كلام لا أكثر , أو نظل نتحسّر على حالنا ونقارن نفسها بالغرب وبالتالي نحبط أنفسنا أكثر فأكثر دون أن نحدد سبب علّتنا وتقاعسنا بهذا الشكل !


  9. #8


    السلام عليكم

    وعليكم السلام..




    اخواني اليوم جيت لكم بمشكلة تواجه مجتمعنا الاسلامي
    هي فقدان اصلنا كعرب لنا ثقافتنا واخلاقياتنا





    المجتمع العربي اليوم مثله مثل المجتمع المسيحي..

    أما تشدد الى درجة التخلف أو انفتاح وحرية بلا حدود ولاقيود كالبهائم والانعام..

    ليس عندهم وسط مابين هذا وذاك..

    والسبب بعدهم عن الله عز وجل..

    فهم يرون الدين والاخلاق والعادات مثل وقيم يتفاخرون بها فقط ولا يُمثلونها أو يحققونها في حياتهم..

    المسيحيون.. أصبحت عندهم ..السيدة مريم و نبي الله عيسى ..تمثال و تاريخ..يلجأون اليهما وقت الشدائد والمحن..وكذلك لايُصلون الا عندما تحل بهم المصائب وتضيق بهم الدنيا..

    والمسلمون اليوم مثلهم..

    أمة محمد لاتتخذ نبي الرحمة قدوة..

    لذلك فقد ضلوا ..وتاهوا عن الحق..

    فهم اما متشددين الى درجة التخلف والرجعية او ضائعين عن الحق..

    لاننسى العولمة الوافدة إلينا والفصل مابين الدين والحياة التي تبثها المسلسلات التركية والقنوات..

    كلها لها أثر على الواقع الذي نعيشه..



    تلاحضون في مجتمعنا اليوم اننا تركنا ترابطنا الاسلامي العربي
    من نحن؟




    فقط نحمل مسمى عرب مسلمين..
    هذا نحن..



    فقدنا لبسنا المحترم خاصة في شبابنا وشاباتناحيث يطيل شبابنا شعورهم ويضعون ربطات للشعر وتلبس اخواتنا الجنز ولا حجاب ولا شيء
    من نحن؟


    المشكلة ليست باللباس أحياناً ولا الشكل..
    المشكلة يوضحها سؤال
    كيف يكون من ابتعد عن الحق..؟؟!!

    نحن نسينا ما أمرنا الله به..وهو تحقيق العدل ولو حتى على أنفسنا..

    ظلمنا أنفسنا وتعدينا ..

    فمن العذاب من ينقدنا؟؟

    أنكون من أهل النار والضلال ونحن أمة القرآن؟؟!!


    عجيب هو أمرنا..!!

    يجدر بنا أن نلجأ لربنا بالدعاء : ربي أعوذ بك من أن أضل أو أُضل..




    لالى نغار على ديننا من ا عدائه وبالمقابل ترى النصراني وهو على ضلالة قد يقتلك ان تكلمت عن دينه بسوء ونحن نرى الدنمارك يسبون رسولنا ويفسدون مجتمعنا
    من نحن؟


    كيف يدافع من لايفهم دينه..؟؟!!
    ان دافع وهو لايفهم فتلك عصبية..
    وان دافع وهو يدرك حقيقة توجهه ودينه فهو منبوذ ..مطرود..وحيد..وكأنه غريب..
    البعض منا لايكلف نفسه حتى عناء البحث عن الحقيقة الضائعة..



    لنتخلى عن العلم والثقافة وننجرف نحو الدشرة والضياع مما نشره لنا الغرب لما لا ناخد الجيد منهم لما لا نصنع سيارة او صاروخ ...........


    صورتنا اليوم..
    الثقافة والعلم محصور بالشهادة..والتي تعلق على الحائط..
    فمن يطبق مايتعلم..؟؟!!
    فهل عندما لانطبق ولا نمتثل ..نصنع ونبدع ..؟؟!!
    اعتقد لا..
    نحن نفتقد من يستطيع صنع ابسط الامور وهي شخصية انسان عالم على مبدأ الأية إنما يخشى الله من عباده العلماء..
    نحن نفتقد من يستطيع أن يخلق أجواء السعادة في نفسه وبيته ومحيطه..
    نحن نفتقد لطف الباري عز وجل بنا..
    اعتقد بأن بيوت الكثيرين مظلمة رغم فخامتها..تعشش فيها عناكب العصبية والتخلف والجهل والتعاسة..والفقر الروحي..

    لعلنا إن تواضعنا رغم قسوة واقعنا يلطف الله بنا ويرفعنا..
    وإن لم نتواضع فقد وصف القرآن حال من أحوال الناس..كالحمار يحمل الأسفار..
    بيدنا الدواء ونرفع أيدينا طلباً لعلاج العلة والداء..
    معذرةً
    بانتظار جديدك

    اخر تعديل كان بواسطة » أوراق الـــورد في يوم » 10-05-2010 عند الساعة » 02:57
    attachment




بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter