الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 30
  1. #1

    تابع ¨°o.O (شرح الأربعين النووية >>الدرس التاسع<<) O.o°¨

    30


    gmrup12719057961


    الحمد لله الواحد القهار،خلق واصطفى من خلقه عبادا أبرار،فجعل مثواهم جنات تجري من

    حتها الأنهار،ثوابا من عنده،إنه هو الودود الغفار،وتوعد من زاغ عن هديه،بدار المهانة،لا

    يذوقون فيها بردا ولا شرابا،إلا الحميم،والغساق،والنار،أعاذنا الله وإياكم من النار،والصلاة

    والسلام على نبيه المصطفى المختار،وعلى آله وصحبه الطاهرين الأخيار،ومن سار على

    نهجهم إلى يوم التلاق،"يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ ۖ لَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ ۚ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ"


    أما بعد احبتي في الله،بتحية الإسلام أحييكم ،تحيات دونها عبير السحر وإن كان قريباً وعنبرُ

    البحر وإن كان غريباً فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحياتٍ طيباتٍ زاكياتٍ تغشاكم وتنفحُ

    الطيبَ في مقدمكم وممشاكم, تحياتٍ إذا زُفت أثارت أريج المسك أو ريح الخزامَ مع ضراعة

    إلي الله أن يزيد توفيقكم وأن يجعل السداد رفيقكم من أخٍ فخورٍ بكم مشتاق إليكم يرجوا أن

    يكون نصحهُ لكم هدي وشانئكم لكم فدى

    فما ضاءت بغيركم الليالي ** ولا تمت بغيركم الأمورُ
    تميدُ بحسن لقياكم صدور ** وتفتر المباسم والثغورُ
    ويشتاقُ الفؤاد إلي لقاكم ** فتغشاه المسرة والحبور
    وليس يقاس حبكم بشيءٍ ** وهل وشلٌ تقاس به البحور.

    إني اشهد الله تعالى أني فيه أحبكم،وأعتذر عن تقصيري في حقكم،وعن غيابي عنكم،

    وما فتئت أن وجدت فرصة إلا أردت أن يكون لقائي بكم فيها عن طريق درسنا المعتاد،لعلمي

    أن غيابي بعده سيزداد،فاعذروا أخاكم تقصيره في حقكم،وادعوا له بالتوفيق،فإنه في أمس

    الحاجة له ولكم،
    gmrup12719057961


    وبدون إطالة ولا إطناب،ها هي دروسنا الماضية بين أيديكم لمن أراد الإطلاع،والإنتفاع:
    الدرس الأول
    الدرس الثاني
    الدرس الثالث
    الدرس الرابع
    الدرس الخامس
    الدرس السادس
    الدرس السابع
    الدرس الثامن

    وها نحن اليوم بتوفيق الله عز وجل،مع درسنا الجديد،الدرس التاسع من هذه السلسلة الطيبة،
    فأسأل الله تعالى أن يوفقنا لحسن الشرح،وحسن إيصال المعنى،وبحمد الله تعالى نبدأ شرح

    cjpg


    الحديث التاسع:التكليف بما يستطاع


    عن أبي هُرَيْرةَ عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ صَخْرٍ رضي الله عنه قال : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه

    وسلم يَقُولُ:
    "ما نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجتَنبوهُ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فأتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فإنَّما أَهْلَكَ

    الَّذينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ واخْتلاُفُهُمْ على أَنْبِيَائِهِمْ
    " رَواهُ البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ.

    cjpg


    أهمية الحديث

    يعتبر هذا الحديث الشريف من قواعد الإسلام المهمة، ومن جوامع الكَلِم التي أعطيها
    صلى الله عليه وسلم، ويدخل فيه ما لا يحصى من الأحكام. وهو حديث عظيم من
    قواعد الدين وأركان الإسلام، فينبغي حفظه والاعتناء به.


    سبب الورود

    سبب ورود هذا الحديث ما رواه مسلم في صحيحة، عن أبي هريرة رضي الله عنه
    قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : "أيها الناس، قد فرض الله عليكم
    الحج فحجّوا
    ". فقال رجل : أَكُلَّ عام يا رسول الله ؟. فسكت، حتى قالها ثلاثاً، فقال رسول
    الله صلى الله عليه وسلم :"لو قلتُ نعم لوجبت، ولما استطعتم". ثم قال: "ذروني
    ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيءفأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه
    ".

    وورد أن السائل هو الأقرع بن حابس رضي الله عنه.

    gmrup12719057961
    aaa161c5e9969aa577ea7340141bb919


  2. ...

  3. #2
    aspi1


    قوله صلى الله عليه وسلم:" ما نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجتَنبوهُ" [ما]هنا شرطية،والمعنى :الذي أنهاكم أو نهيتكم عنه اجتنبوه كله جملة واحدة
    ولا تفعلوا منه شيئا،والنهي هنا محمول على نهي التحريم لا التنزيه والكراهة لأن المكروه يجوز فعله،وكما هو معلوم عند الأصوليين أن الأصل في
    النهي التحريم ما لم ترد قرينة صارفة ،تصرف التحريم إلى الكراهة،وكتب أصول الفقه متوافرة لمن أراد الإستزادة.ونهى النبي صلى الله عليه وسلم
    عن إجتناب المنهي عنه مطلقا لأنه لا مشقة في الترك،وترك الشيء أسهل من فعله كما هو معلوم ،بخلاف الفعل الذي تكون فيه المشقة أحيانا،

    فقال صلى الله عليه وسلم:" وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فأتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ"فهذا التقييد جاء تخفيفا لأمته صلى الله عليه وسلم لما علمنا ما في الفعل من المشقة
    أحيانا،ويؤيد ذلك قوله تعالى:"فاتقوا الله ما استطعتم" ,قال الإمام النووي رحمه الله تعالى تعليقا على ذلك:{وفيه مسائل منها إذا وجد ماء الوضوء لا يكفيه
    فالأظهر وجوب استعماله ثم يتيمم للباقي،ومنها إذا وجد بعض الصاع في الفطر فإنه يجب إخراجه،ومنها إذا وجد بعض ما يكفي لنفقة القريب أو الزوجة
    أو البهيمة فإنه يجب بذله وهذا بخلاف ما إذا وجد بعض الرقبة فإنه لا يجب عتقه من الكفارة لأن الكفارة لها بدل وهو الصوم}اهـ كلامه رحمه الله.

    وقوله:" فإنَّما أَهْلَكَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ واخْتلاُفُهُمْ على أَنْبِيَائِهِمْ"أي ان هلاك الامم السابقة كان بسبب كثرة السؤال عما لا يفيد،
    والتنطع في الأمور الشرعية،ويؤيد هذا قوله صلى الله عليه وسلم :"ذروني ما تركتكم"يقصد بذلك لا تكثروا السؤال فربما يكثر الجواب عليه،
    فيضاهي بذلك قصة بني اسرائيل لما أمرهم الله عز وجل بذبح بقرة،فلو أنهم أطاعوا الله عز وجل وذبحوها لأجزأتهم أي بقرة لعموم الأمر،
    ولكنهم تنطعوا،وأرادوا إعجاز الرسول موسى صلى الله عليه وسلم،فسألوا عن البقرة،فشددوا،فشدد الله عليهم،قال تعالى:" وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ
    لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً ۖ قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ۖ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (67) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ ۚ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ
    لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَٰلِكَ ۖ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ (68) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69)
    قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70) قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ
    مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا ۚ قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ ۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ (71)
    "
    قال صلى الله عليه وسلم في التنطع:"هلك المتنطعون،هلك المتنطعون،هلك المتنطعون

    واعلموا أحبتي في الله أن السؤال ثلاثة أقسام:
    القسم الأول:السؤال الواجب،وهو سؤال الجاهل عن فرائض الدين،كالوضوء والصلاة،والصوم،وأحكام المعاملة وما إلى ذلك من الواجبات،
    مما يجب على المكلف فعله ،فهذه الأمور لا يسع الإنسان السكوت عنها وإهمالها،قال صلى الله عليه وسلم:"طلب العلم فريضة على كل مسلم
    وقال تعالى:" فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ" والأمر هنا للوجوب .

    القسم الثاني:وهو السؤال المستحب المندوب، وهو السؤال للتوسع والتفقه في الدين، ومعرفة أحكام الشرع وما يتعلق بها، لا للعمل وحده،
    بل ليكون هناك حَفَظَة لدين الله عز وجل، يقومون بالفتوى والقضاء، ويحملون لواء الدعوة إلى الله تعالى،وفي هذا يقول الله تعالى:"وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ
    لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ
    " [التوبة:122
    وقوله صلى الله عليه وسلم:"ألا فليعلم الشاهد منكم الغائب".
    أما القسم الثالث:فهو السؤال المنهي عنه كسؤال العبث والتعنت والإستهزاء،أو كالسؤال عن الغيبيات،والأمور التي لا يعلمها إلا الله تعالى،
    مما أمرن أن نؤمن به كما جاء،كالسؤال عن صفات الله عز وجل،وثبت عن الإمام مالك رحمه الله تعالى ورضي عنه لما جاءه أحدهم
    يسأله عن قوله تعالى:"الرحمن على العرش استوى" فقال:كيف استوى ربنا على العرش؟فطأطأ الإمام مالك رأسه،واحمر وجهه ،
    وسال العرق من جبينه،ثم رفع رأسه وقال له:"الإستواء معلوم،والكيف مجهول،والإيمان به واجب ،والسؤال عنه بدعه،وإني أراك رجل سوء فأخرجوه عني"
    رضي الله عن إمامنا الجليل مالك بن انس،فكلامه كان خير توضيح،وخير رد.
    أو كالسؤال عما سكت عنه الشرع من الحلال والحرام، ولم يبين فيه طلباً أو نهياً، فإن السؤال عنه ربما كان سبباً للتكليف به مع التشديد فيه،
    فيترتب على ذلك وقوع المسلمين في حرج ومشقة، كان السائل سبباً فيها، وهذا في زمن نزول الوحي وهو خاص بزمانه صلى الله عليه وسلم،
    أما بعد أن استقرت الشريعة،وأمن من الزيادة فيها،فقد زال النهي بزوال سببه،قال تعالى:" الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا"
    فلا مجال للسؤال في هذا الباب بعد هذه الآية،ولا مجال للزيادة في دين الله عز وجل بعدها.

    ...يتبع~~يرجى عدم الردsmile
    gmrup12719057961

    اخر تعديل كان بواسطة » OKO.ASPI في يوم » 01-05-2010 عند الساعة » 13:30

  4. #3
    aspi2


    *.وجوب اجتناب ما نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عنه،وكذلك ما نهى الله عنه من وجه أولى،وهذا ما لم يدل دليل،أو قرينة على ان النهي للكراهة،

    *.
    لا يجوز اجتناب بعض المنهي عنه وارتكاب البعض،بل يجب الأمتناع عنه كله، قال الشيخ العثيمين رحمه الله تعالى في منظومة القواعد والأصول:
    وما استطعت افعل من المأمور*****واجتنب الكل من المحظور
    ما لم تكن هناك ضرورة تبيح فعله،جاء في نفس المنظومة:
    وكل ممنوع فللضرورة ****يباح والمكروه عند الحاجة.
    وقال تعالى:" فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ"

    ومن أمثلة ذلك: إباحة أكل الميتة لمن فقد الطعام ولم يقدر على غيرها، ولكن مما ينبغي التنبيه إليه، هو ما يقع فيه الكثير من الناس،
    عندما يأخذون هذه القاعدة على إطلاقها، دون تحديد لمعنى الضرورة، وحتى لا يقع المكلفون في هذا الخطأ، نجد الفقهاء حدَّدوا
    معنى الضرورة: بما يجعل الإنسان في خطر يهدده بالموت، أو بإتلاف عضو من أعضائه، أو زيادة مرض، ونحو ذلك مما يتعذر معه قيام مصالح الحياة،
    أو يجعلها في مشقة وعسر لا يُحتمل. وفي الوقت نفسه حدّدوا مدى الإباحة بما يندفع به الخطر، ويزول به الاضطرار، فوضعوا هذه القاعدة: (الضرورة تُقَدَّرُ بَقْدرِها).
    أخذاً من قوله تعالى:" غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ" أي غير قاصد للمخالفة والمعصية، وغير متعد حدود ما يدفع عنه الاضطرار.

    فمن اضطر لأكل الميتة ليس له أن يمتلئ منها أو يدخر، ومن اضطر أن يسرق لِيُطْعِم عياله ليس له أن يأخذ ما يزيد عن حاجة يوم وليلة،
    وليس من الاضطرار في شيء التوسع في الدنيا، وتحصيل الكماليات، فمن كان ذا رأس مال قليل ليس مضطراً للتعامل بالربا ليوسع تجارته.
    ومن كان له علاقات مع الناس، ليس مضطراً لأن يجلس معهم على موائد الخمر ويسكت عن منكرهم. ومن كانت ذات زوج متهاون،
    ليست مضطرة لأن تخلع لباس الحشمة وجلباب الحياء، فتترك الآداب الشرعية ولباس المؤمنات، لتحصل على إعجابه ورضاه.وهلم جرا..

    *.التقوى وحسن الإتباع يكون في ترك المحظور كله،وفعل المستطاع من المأمور،وهذا ما لا نراه في عصرنا،بل نرى خلافه تماما،
    فنرى كثيرا من الناس،كثيروا الطاعة،متمسكون بالمأمور،وهذا أمر طيب،حتى أنهم يشددون في المستحبات ولا يتركونها وهذا أطيب،
    ولكن وللأسف يتهاونون في المنهيات،ولا يجتنبونها،وأكثر من ذلك،ارتكاب المحرمات،، فنجد الصائم يتعامل بالربا،
    والحاجّة المزكية تخرج سافرة متبرجة، متعذرين بمسايرة الزمن وموافقة الركب.-نسأل الله السلامة والعافية- وهذا خلاف ما تقرر في شرع الله الحكيم،
    من أن أصل العبادة اجتناب ما حرم الله عز وجل، وطريق النجاة مجاهدة النفس والهوى، وحملها على ترك المنهيات، وأن ثواب ذلك يفوق
    الكثير من ثواب فعل الواجبات. فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اتق المحارِمَ تَكُنْ أَعَبَدَ الناس". رواه الترمذي.
    وهذه عائشة رضي الله عنها تقول: من سَّره أن يَسبِقَ الدائب المجتهد فليَكُفّ عن الذنوب. وهذا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يُسأل عن قوم يشتهون
    المعصية ولا يعملون بها، فيقول: أولئك قوم امتحن الله قلوبهم للتقوى، لهم مغفرة وأجر عظيم.

    وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى: "ليست التقوى قيام الليل وصيام النهار والتخليط فيما بين ذلك، ولكن التقوى أداء ما افترض الله
    وترك ما حرم الله، فإن كان مع ذلك عمل فهو خير إلى خير"
    .

    *.سهولة هذا الدين الحنيف،إذ لم يكلف الإنسان إلا بما يستطيعه

    *.من عجز عن بعض الأمور كفاه أن يأتي بما قدر عليه،فمثلا من لم يستطع أن يصلي قائما،فليصل قاعدا،ومن لم يستطع،
    فليتكأ على جنبه،ومن لم يستطع الركوع فليومئ به،وهكذا.

    *.من أسباب هلاك الامم كثرة السؤال والإختلاف على الأنبياء.

    *.التحذير من الإكثار من السؤال،لأنه من أسباب هلاك الأمم قبلنا،فإن فعلناه،فإنه يوشك ان نهلك كما هلكوا.

    *.
    النهي عن التفرق في الدين،والأمر بالإجتماع فيه،قال تعالى:" وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْبَيِّنَاتُ
    وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
    "[آل عمران: 105].

    هذا والله تعالى اعلم.وأسأل الله تعالى أن يوفقني وإياكم للخير كله،وأن ينفعنا بما قرأنا،إنه ولي ذلك والقادر عليه،

    اللهم وفقنا للعمل بالأمر،واجتناب النهي،ووفقنا لحسن الاتباع،واجتناب الابتداع،

    آمين،

    كما لا ننسى واجبنا المعتاد،الحبيب،والمفيد،وهو حفظ الحديث الثامن،مع مراجعة باقي الأحاديث والحرص على
    عدم ضياعها ونسيانها،
    وسؤال درسنا اليوم:


    وأخيرا،تقبلوا من أخيكم المخلص لكم خالص التحية،والسلام،

    ربنا آتنا في الدنيا حسنة،وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار،وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

    kfarah2
    gmrup12719057961

    اخر تعديل كان بواسطة » OKO.ASPI في يوم » 01-05-2010 عند الساعة » 13:29

  5. #4
    أذكر ثلاثة أحوال، للحاكم فيها أن يهدر دم الإنسان المسلم،
    ودعم هذه الإجابة بدليل شرعي من الكتاب أو السنة،


    ولقد كان سؤالا سهلا،وأشكر كل من أجاب عنه،بارك الله فيكم،وزادكم علما وتقوى وهدى،
    ونظرا لإبداعاتكم أحبتي في الله،وإبداع اختي الكريمة
    ღFaithღ اخترت أن أنقل إليكم جوابها بالحرف الواحد،
    وهو جواب صحيح جدا ،بل فيه زيادة خير بإذن الله تعالى،جزاك الله خيرا أختي الكريمة،وسدد خطاك،

    الجواب:


    إنّ الدليل الذي يدل على الثلآثة هو هذا :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يحل دم امرئ مسلم إلا باحدى ثلاث: الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعه) رواه البخاري ومسلم. ...

    ولكنّـي سآتي لكل واحد..دليل منفصل
    1. المرتد
    الدليل:
    "لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة".رواه البخاري ومسلم

    2.الزاني الحر المحصن
    فعن عبادة بن الصامت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
    "خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلاً: البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام، والثيب بالثيب" الجلد و (الرجم) رواه مسلم وأبو داود [6].


    3.قاتل النفس متعمّداً بغير حقّ
    الدليل:
    هذه الأدلة ..تشير الى العقاب الأخروي..أما العقوبة الدنيوية ..فهي في أول حديث سبق وذكرته
    قال الله عز وجل "أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"
    وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «من تردَّى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردَّى فيها خالداً مخلَّداً أبداً، ومن تحسَّى سُمّاً فقتل نفسه فسُمُّه في يده يتحسَّاه في نار جهنم خالداً مخلَّداً فيها أبداً، ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجَّأ بها (يضرب بها نفسه) في نار جهنم خالداً مخلَّداً فيها أبداً»

    أحسن الله إليكم اختنا الكريمة،

    وبانتظار إجاباتكم في درس اليوم،
    تقبلوا سلام اخيكم oko

    في أمان الرحمن وحفظه.

    اخر تعديل كان بواسطة » OKO.ASPI في يوم » 01-05-2010 عند الساعة » 13:27

  6. #5
    eek
    حجز ..!
    عدنآ
    ماشاء الله ,,تبارك الله ,,
    درس جديد ,,asian

    حقّـاً دين يسر هو ديننا الحنيف فالحمدلله..
    فما إن تعسّر على المسلم شيء حتى يجد له الجواب الكافي الذي يشفي تساؤلاته

    الله يوفقك أخي أوكو,,وتوصل للأربعين بإذن الله تعالى gooood

    ونحن بإجابتنا عن أسئلتك نستفيد الكثير
    ,,فنحن من يجب أن نشكرك ونثني على جهودك
    جزاك الله خيراً ووفقك
    *.التحذير من الإكثار من السؤال،
    لأنه من أسباب هلاك الأمم قبلنا،فإن فعلناه،فإنه يوشك ان نهلك كما هلكوا
    أود أن أعقّب من بعد إذنك,,
    أعتقد بأن سبب كثرة السؤال هو الوسواس..
    ونتيجة لذلك تكثر الأسئلة التي لاداعي منها بالأساس
    لذلك الذي يسأل بكثرة يدخل نفسه في تشعبات لا نهاية لها,,
    حتى يصل الى الفتور في العبادات..~sleeping

    نأتي للسؤال:
    متى يباح المحرم؟
    وما هي الشروط في ذلك؟أي متى نقول أن ارتكاب المحرم في حالة(جواب السؤال الأول) لا إثم فيه؟
    للضرورة,,فالضرورات تبيح المحضورات
    لقوله تعالى:" فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ"
    وكما سبق وذكرت في الشرح أن يكون مضطرّاً ولا يتجاوز ,,فيكون تجاوزه بقدر الحاجة
    أمثلة على هذا:

    1. تباح الغيبة للمتظلّم أمام القاضي أو السلطان ممن له ولاية أو قدرة على إنصافه من ظالمه، : فيقول : ضربني آذاني..الخ ..
    بدليل :قوله تعالى (‏لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا)
    وقوله‏:‏ ‏{‏إِلَّا مَن ظُلِمَ‏}‏ أي‏:‏ فإنه يجوز له أن يدعو على من ظلمه ويتشكى منه، ويجهر بالسوء لمن جهر له به، من غير أن يكذب عليه ولا يزيد على مظلمته، ولا يتعدى بشتمه غير ظالمه،

    2. كذلك تباح الغيبة للمستعين على تغيير المنكر,,
    فيقول المرء إن فلان فعل كذا وكذا في الشارع أو الحي أو المؤسسة الخ..
    لقوله صلى الله عليه وسلّم : (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده,
    فإن لم يستطع فبلسانه,فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان)رواه مسلم

    3. تباح الغيبة في أمر الزواج للسؤال عن الخاطب أو المخطوبة إن كان أو كانت يصلح للزواج
    جاء في حديث فاطمة بنت قيس أنها جاءت تستشير رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجلين خطباها، هما: معاوية، وأبو الجهم فقال صلى الله عليه وسلم :
    " أما معاوية فصعلوك، وأما أبو جهم فلا يضع العصا عن عاتقه"رواه مسلم

    4.الاستفتاء :
    بأن يقول للمفتي: ظلمني أبي، أو أخي أو فلان بكذا فهل له ذلك، أم لا؟
    وما طريقي في الخلاص منه، وتحصيل حقي ودفع الظلم عني، ونحو ذلك..
    جاء في حديث هند بنت عتبة أم معاوية وامرأة أبي سفيان في رضي الله عنها قولها للنبي صلى الله عليه وسلم وقد أخذ عليها العهد مع من أخذ يوم فتح مكة حين أسلمت ألا تسرق، فقالت:
    يا رسول الله: إن أبا سفيان رجل شحيح،
    وإنه لا يعطيني ما يكفيني وبني إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم،
    فهل علي في ذلك جناح؟ فقال: " خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف
    "رواه البخاري ومسلم.

    5. أن يكون مجاهرا بفسقه أو بدعته،
    كالمجاهر بشرب الخمر أو مصادرة الناس وأخذ المكس وجباية الأموال ظلما وتولي الأمور الباطلة، فيجوز ذكره بما يجاهر به، ويحرم ذكره بغيره من العيوب إلا أن يكون لجوازه.
    إذ يقول صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين،
    وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله،
    فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره الله، ويصبح يكشف ستر الله عنه
    " .

    يباح الكذب :1.
    في الحرب فإذا سئل المرء عن أخبار بلده في الحرب فالكذب مباح
    2.إصلاح ذات البين,
    3.الرجل يكذب على زوجته كأن يمتدحها
    هذا الحديث يدل على الثلاثة المواضع المرخّص فيها الكذب:
    روي عن ام كلثوم قالت :ماسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شيئ من الكذب الا في ثلاث الرجل يقول القول يريد به الاصلاح ,والرجل يقول القول في الحرب ,والرجل يحدث أمأته والمرأه تحدث زوجها )رواه مسلم
    وعن ام كلثوم قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ليس بكذاب من أصلح بين أثنين فقال خيرا او تمنى خيرا )متفق عليه
    وقالت أسماء بنت يزيد :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كل الكذب يكتب على ابن أدم الا رجل كذب بين مسلمين ليصلح بينهما )رواه أحمد

    5.إذا سئل عن سر استودعه عنده أخوه فيجوز له أن يقول لا أعلم (وسأبحث بإذن الله عن الدليل على هذا)
    كما يباح القتل إن كان دفاعاً عن النفس .~
    . يباح التبختر في الحرب
    كما فعل أبو دجانة-رضي الله عنه- عندما اعتصب بعصابة - حمراء ثم جعل يتبختر بين الصفين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه يتبختر إنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا الموطن .

    يارب الاجابة صح ^^
    جوزيت كلّ الخير ونفع بك المولى,,
    اخر تعديل كان بواسطة » فـــــــرح في يوم » 01-05-2010 عند الساعة » 18:35



    <3
    Up


  7. #6

  8. #7
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    حياك الله اخي الغالي

    و جزاك الله عنا كل خير



    متى يباح المحرم؟ وما هي الشروط في ذلك؟أي متى نقول أن ارتكاب المحرم في حالة(جواب السؤال الأول) لا إثم فيه؟

    يباح المحرم ان كان الانسان مضطر له و لا يوجد حل اخر

    مثل اكل الميته و غيرها من الامور
    وقال تعالى:" فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ"
    وجوابا على القسم الثاني من السؤال اقتبس من كلامك

    معنى الضرورة: بما يجعل الإنسان في خطر يهدده بالموت، أو بإتلاف عضو من أعضائه، أو زيادة مرض، ونحو ذلك مما يتعذر معه قيام مصالح الحياة،
    أو يجعلها في مشقة وعسر لا يُحتمل. وفي الوقت نفسه حدّدوا مدى الإباحة بما يندفع به الخطر، ويزول به الاضطرار، فوضعوا هذه القاعدة: (الضرورة تُقَدَّرُ بَقْدرِها).

  9. #8
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ღfaithღ مشاهدة المشاركة

    عدنآ
    ماشاء الله ,,تبارك الله ,,
    درس جديد ,,asian

    حقّـاً دين يسر هو ديننا الحنيف فالحمدلله..
    فما إن تعسّر على المسلم شيء حتى يجد له الجواب الكافي الذي يشفي تساؤلاته

    الله يوفقك أخي أوكو,,وتوصل للأربعين بإذن الله تعالى gooood

    ونحن بإجابتنا عن أسئلتك نستفيد الكثير
    ,,فنحن من يجب أن نشكرك ونثني على جهودك
    جزاك الله خيراً ووفقك
    أهلا وسهلا ومرحبا بالأخت الكريمة،حياك الله أختي،
    نعم أختي،أنه لدين يسير،لا مشقة فيه،قال صلى الله عليه وسلم:"إنما بعثتم ميسرين
    لا معسرين
    "أو كما قال صلى الله عليه وسلم،

    آمين أختي الكريمة،بارك الله بك،وبدعواتكم سنكملها بإذن الواحد الأحد،
    فيارب وفقنا لذلك.

    العفو أختي الكريمة،،وجزاك الله خير الجزاء،


    أود أن أعقّب من بعد إذنك,,
    أعتقد بأن سبب كثرة السؤال هو الوسواس..
    ونتيجة لذلك تكثر الأسئلة التي لاداعي منها بالأساس
    لذلك الذي يسأل بكثرة يدخل نفسه في تشعبات لا نهاية لها,,
    حتى يصل الى الفتور في العبادات..~sleeping

    نعم،إن الوسواس من أكبر الأسباب ،فيظن الرجل انه يتورع،ويزيد في الطاعة،
    فيحسن الشيطان له ما يفعل،ولكنه على ملة أضل ،وعلى طريق أعوج نسأل الله السلامة.
    فيكفينا اتباع قوله تعالى:"وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا.."

    جزاك الله خيرا على إظافتك الطيبة أختي الكريمةsmile

    نأتي للسؤال:

    للضرورة,,فالضرورات تبيح المحضورات
    لقوله تعالى:" فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ"
    وكما سبق وذكرت في الشرح أن يكون مضطرّاً ولا يتجاوز ,,فيكون تجاوزه بقدر الحاجة


    أمثلة على هذا:

    1. تباح الغيبة للمتظلّم أمام القاضي أو السلطان ممن له ولاية أو قدرة على إنصافه من ظالمه، : فيقول : ضربني آذاني..الخ ..
    بدليل :قوله تعالى (‏لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا)
    وقوله‏:‏ ‏{‏إِلَّا مَن ظُلِمَ‏}‏ أي‏:‏ فإنه يجوز له أن يدعو على من ظلمه ويتشكى منه، ويجهر بالسوء لمن جهر له به، من غير أن يكذب عليه ولا يزيد على مظلمته، ولا يتعدى بشتمه غير ظالمه،

    2. كذلك تباح الغيبة للمستعين على تغيير المنكر,,
    فيقول المرء إن فلان فعل كذا وكذا في الشارع أو الحي أو المؤسسة الخ..
    لقوله صلى الله عليه وسلّم : (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده,
    فإن لم يستطع فبلسانه,فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان)رواه مسلم

    3. تباح الغيبة في أمر الزواج للسؤال عن الخاطب أو المخطوبة إن كان أو كانت يصلح للزواج
    جاء في حديث فاطمة بنت قيس أنها جاءت تستشير رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجلين خطباها، هما: معاوية، وأبو الجهم فقال صلى الله عليه وسلم :
    " أما معاوية فصعلوك، وأما أبو جهم فلا يضع العصا عن عاتقه"رواه مسلم

    4.الاستفتاء :
    بأن يقول للمفتي: ظلمني أبي، أو أخي أو فلان بكذا فهل له ذلك، أم لا؟
    وما طريقي في الخلاص منه، وتحصيل حقي ودفع الظلم عني، ونحو ذلك..
    جاء في حديث هند بنت عتبة أم معاوية وامرأة أبي سفيان في رضي الله عنها قولها للنبي صلى الله عليه وسلم وقد أخذ عليها العهد مع من أخذ يوم فتح مكة حين أسلمت ألا تسرق، فقالت:
    يا رسول الله: إن أبا سفيان رجل شحيح،
    وإنه لا يعطيني ما يكفيني وبني إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم،
    فهل علي في ذلك جناح؟ فقال: " خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف"رواه البخاري ومسلم.

    5. أن يكون مجاهرا بفسقه أو بدعته،
    كالمجاهر بشرب الخمر أو مصادرة الناس وأخذ المكس وجباية الأموال ظلما وتولي الأمور الباطلة، فيجوز ذكره بما يجاهر به، ويحرم ذكره بغيره من العيوب إلا أن يكون لجوازه.
    إذ يقول صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين،
    وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله،
    فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره الله، ويصبح يكشف ستر الله عنه " .

    يباح الكذب :1.
    في الحرب فإذا سئل المرء عن أخبار بلده في الحرب فالكذب مباح
    2.إصلاح ذات البين,
    3.الرجل يكذب على زوجته كأن يمتدحها
    هذا الحديث يدل على الثلاثة المواضع المرخّص فيها الكذب:
    روي عن ام كلثوم قالت :ماسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شيئ من الكذب الا في ثلاث الرجل يقول القول يريد به الاصلاح ,والرجل يقول القول في الحرب ,والرجل يحدث أمأته والمرأه تحدث زوجها )رواه مسلم
    وعن ام كلثوم قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ليس بكذاب من أصلح بين أثنين فقال خيرا او تمنى خيرا )متفق عليه
    وقالت أسماء بنت يزيد :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كل الكذب يكتب على ابن أدم الا رجل كذب بين مسلمين ليصلح بينهما )رواه أحمد

    5.إذا سئل عن سر استودعه عنده أخوه فيجوز له أن يقول لا أعلم (وسأبحث بإذن الله عن الدليل على هذا)
    كما يباح القتل إن كان دفاعاً عن النفس .~
    . يباح التبختر في الحرب
    كما فعل أبو دجانة-رضي الله عنه- عندما اعتصب بعصابة - حمراء ثم جعل يتبختر بين الصفين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه يتبختر إنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا الموطن .

    يارب الاجابة صح ^^
    جوزيت كلّ الخير ونفع بك المولى,,


    وجزاك المولى خيرا أختي الكريمة،

    وبارك الله فيك على الإجابة،
    تابعي معنا الإجابة في درسنا القادم بإذن اللهsmile

    في أمان الكريم المنان


  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة lord of win مشاهدة المشاركة
    حجز
    في انتظاركsmile

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sam-x مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    حياك الله اخي الغالي

    و جزاك الله عنا كل خير






    يباح المحرم ان كان الانسان مضطر له و لا يوجد حل اخر

    مثل اكل الميته و غيرها من الامور


    وجوابا على القسم الثاني من السؤال اقتبس من كلامك

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
    أهلا بك اخي الحبيب سام،حياك الله وبياك،

    وجزاك اخي الحبيب،

    بارك الله فيك اخي الحبيب،.وجزاك خيرا على الجواب،الذكي صراحةwink.

    أرجو ان يكون صحيحا،gooood

  11. #10

    مقال او خبر

    بارك الله فيك اخي ونفع بك اما اجابة السؤال:-

    فيبا المحرم عند الاضطرار لقوله تعالى( إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (173)) البقرة
    والجزء الثاني:- فقد لخص الله لنا هذه الشروط في :-

    1- غير باغ اي غير راغب في المحرم محب له بل يجب ان يكون كاره له

    2-ولا عاد اي لا يتجاوز ما يسد حاجته ويحمي نفسه لا يزيد على ذلك


    وارجو انتكون الاجابة صحيحة باذن الله


    [glow]في رعاية الله[/glow] gooood

  12. #11
    بارك الله فيك

    جزيت خيراً

    الله يجعله في ميزان حسناتك

    شرح وافي جداً

    يعطيك العافية

    في أمان الله

  13. #12
    وعليكم السسلام.
    ماشاءِ الله درسمهم أخرَ
    كمَ استفيد من شرحكِ الوآفي للأحاديثِ

    فجزاكِ الله خيراً أخي على شرحكِ وذكركِ
    بكل صغيره وفائدهِ في هذا الحديث.
    والحلَ.
    جآإري كتابته^__^
    وَعسى أن يجزيك الله الجنهِ
    دمتِ بحفظ الله
    اخر تعديل كان بواسطة » juηoη.ŘaGā7ď في يوم » 07-05-2010 عند الساعة » 13:18
    visit my face account here + my blogger account here
    or on my twitter account here ,, galaxy tab youll be miinebiggrin

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة همس الهداية مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك اخي ونفع بك اما اجابة السؤال:-

    فيبا المحرم عند الاضطرار لقوله تعالى( إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (173)) البقرة
    والجزء الثاني:- فقد لخص الله لنا هذه الشروط في :-

    1- غير باغ اي غير راغب في المحرم محب له بل يجب ان يكون كاره له

    2-ولا عاد اي لا يتجاوز ما يسد حاجته ويحمي نفسه لا يزيد على ذلك


    وارجو انتكون الاجابة صحيحة باذن الله


    [glow]في رعاية الله[/glow] gooood
    وفيكم بارك الله تعالى ،أهلا بكم أختنا الكريمة،..

    بارك الله فيك على الإجابة،وأحسنت في الاسنباط من الآية الكريمة،

    هذه شروط في الشخص المضطر،وهناط شروط متعلقة بالمحرم,, وهي ما قصدته،

    على كل إجابتك أيضا صحيحةgooood،جزاك الله تعالى خيرا أختي smile

  15. #14
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة foxy fox مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك

    جزيت خيراً

    الله يجعله في ميزان حسناتك

    شرح وافي جداً

    يعطيك العافية

    في أمان الله
    وفيك بارك الله أخي الحبيب،

    آمين،

    جزيت خيرا اخي الحبيب،

    في حفظ الله ،

  16. #15
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة juηoη.Řagā7ď مشاهدة المشاركة
    وعليكم السسلام.
    ماشاءِ الله درسمهم أخرَ
    كمَ استفيد من شرحكِ الوآفي للأحاديثِ

    فجزاكِ الله خيراً أخي على شرحكِ وذكركِ
    بكل صغيره وفائدهِ في هذا الحديث.
    والحلَ.
    جآإري كتابته^__^
    وَعسى أن يجزيك الله الجنهِ
    دمتِ بحفظ الله
    عليك السلام أختاه،اهلا بك,

    الحمد لله أنك تستفيدين منها،فتلك بغيتي ،وذاك منايsmile

    وجزاك الله خيرا اخيتي،,,

    وأنا بإذن الله في انتظار إجابتك أيضا،

    آمين،وإياكم اختنا..

    ودمت في حفظه أختاه،

  17. #16

  18. #17
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    اخي خادم السنة بارك الله فيك
    وجزالله خيرا على تعبك
    تم الحفظ بأذن الله
    اختك العقد الذهبي
    تحياتي
    b328e8e4c6b3a417fad10bca1fb04ffd

    188ce0d5e6f78ed6cb463c061b2828ea

    ادعوا لي بالتوفيق

  19. #18
    مشاء الله ابدعت طرح متكامل مشكور اخوي ع الطرح واكيد الفائده راح تنتج بالمنتدى
    يعطيك العافيه
    ةلآ تحرمنا من جديدك

    تشكرآت من اعمآآق قلبي
    e864c9bfd3f60f28a5264557e54630e8

    لست مجبرا أن أفهم .. الجميع من أنا..!!
    فمن يملك مؤهلات../ العقل , و القلب , والروح ..
    سأكون أمامه ..} كالكتاب المفتوح ..{

  20. #19


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خير على هذا الموضوع
    الذي لا يقدر بثمن

    السؤال

    متى يباح المحرم؟

    المحرمات تباح عند الضرورة، كما في القاعدة المتفق عليها ـ الضرورات تبيح المحظورات ـ وهذه القاعدة تكملها: الضرورات تقدر بقدرها ـ وهما مأخوذتان من

    قول الله تعالى: وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ {الأنعام: 119}.

    وقوله تعالى: فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ {البقرة: 173}.


    ما هي الشروط في ذلك؟

    الشرط الاول

    أن نضطر إلى هذا المحرم بعينه
    الشرط الثاني

    أن تندفع الضرورة به ، فإن لم تندفع الضرورة به فإنه يبقى على التحريم




    وشكرا على الموضوع

  21. #20
    Real friend T6rS7E
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الأصــيــل







    مقالات المدونة
    3

    Carnaval di Mexat 2013 Carnaval di Mexat 2013
    مُسابقة مونتاج سيد شهور السنة مُسابقة مونتاج سيد شهور السنة
    مُسابقة " بَوحُ قَلم " مُسابقة
    مشاهدة البقية
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك اخي الحبيب على الشرح الوافي والمفيد

    لطالما افدتنا بمواضيعك التي تطرحها بأسلوب جميل ومفهوم asian

    فجزاك الله عنا خير الجزاء

    بالنسبة للسؤال



    متى يباح المحرم؟

    الجواب:-الضرورات تبيح المحظورات

    وكـل محـظورٍ مع الضرورة
    بقدرِ ما تحتاجُهُ الضرورة
    ومعنى القاعدة:
    أن كل ما أبيح للضرورة من فعل أو ترك فإنما يباح بالقدر الذي يدفع الضرر والأذى دون ماعدا ذلك, فلا يباح بالضرورة محظور أعظم محذوراً من الصبر عليها, كما أن الاضطرار إنما يبيح من المحظورات مقدار ما يدفع الخطر ولا يجوز الاسترسال ومتى زال الخطر عاد الحظر.
    والدليل على ذلك قول الله تعالى ((فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ))
    غير باغ" : أي غير طالب له راغب فيه لذاته¸بمعنى أنه لا يرغب في هذا المحرم لمَا اضطر إليه ,غنما من أجل أن يدفع الضرر عن نفسه.
    "ولا عاد" : أي متجاوز قدر الضرورة


    وبالنسبة للشطر الثاني من السؤال

    وما هي الشروط في ذلك؟أي متى نقول أن ارتكاب المحرم في حالة(جواب السؤال الأول) لا إثم فيه؟
    الشروط هي:-

    1-عمل المحرم مع الاضطرار إليه دون الرغبه فيه

    2-ما جاز لعذر بطل بزواله بمعنى إذا زالت تلك الأعذار والضرورات بطل الجواز فيها


    هذا والله اعلم


    ودمتم في رعاية الله


    5647485090f09e8592a220bb70bfcb82

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


    9460cc541662654117fe7d491e8a2423||50c69653d64477bcb4c1edfb413bb8a2||dfda950a33029318623b8f1556a17ca1||a24f8737ebc1941bcd8229337156b037



الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter