مرحبا برواد الشعر والخواطر ...
كيف الحال ؟...أتمنى أن تكونوا بخير ...
كتبت هذه الخاطرة ... بعد موقف شنيع حدث معي مسبقاً...
أترككم مع الخاطرة ...
في يوم من أيام هذا الزمان الغادر ... زارني غراب يطلب صداقتي ويدّعي الأخوة ... حقيقة لم ترتح نفسي لمعرفته فطلبت مني أن أسأله سؤالاً خالجني مذ عرفته ... كيف تعرفني وأنا لم أعرفك قط ؟!... ولم أكلمك أو أجاريك بالكلام حتى ؟!!...انتظرت الإجابة لكنها لم تصلني ... ففي كل مرة أسأله فيها يتهرب ويختبئ خلف قناع طفولته التافهة ... السخيفة ... الساذجة ...
[IMG]http://dc02.******.com/i/01462/itr4rzo8x58n.png[/IMG]
رغم ذلك ومع أنني لا أتجاهل عادة ... تجاهلت ... ومع مرور الأيام أصبح يحدثني عن حياته ومأساته مع عائلته عامة وشقيقته خاصة ... ورغم أن أحاديثه كانت تصيبني بالضجر إلا أنني كنت أضبط أعصابي وأحتمل ... حتى مجيئ اليوم الذي أخبرني بمشاعره إتجاه أصله وأنه يكره بلده الأم ... ويخجل كونه منها .. أهذا بشر !!!... من يخجل من بلده ؟ من يبغض أصله إلا عديم الأصل ...تطورت أفلامه التي كان يحدثني عنها ... وأصبح العنف والضرب يتداخلانها ...
[IMG]http://dc02.******.com/i/01462/tzmdcvyvqv6j.png[/IMG]
ما شأني أنا لتخبرني عن حياتك ؟!!... لقد مللت ... تعبت ... لم أعد احتمل سماع المزيد من الأكاذيب التي تلفقها عن حياتك ...
[IMG]http://dc02.******.com/i/01462/qo6vkz9pz0j1.png[/IMG]
وإن كانت صحيحة ... ما دخلي أنا ؟!...أصبحت أعامله بجمود ... بقسوة ... باحتقار ... ظننت أن به إحساساً يفهمه أنني أكرهه ... ومع أنني اخبرته إلا أنه وكما توقعت غبي ساذج لم يدرك ...
لكن لن يستمر الحال هكذا على طول الزمان ... فجاء يوم الفرج ... الذي عرف فيه مقدار كرهي له ...ليس هذا وحسب بل في ذاك اليوم لقنته درساً لن ينساه أبداً ... أعلم أنه يبكي على حسرته دماً ... ويأكل من لحمه قطعاً ... ويقبّل أرض بيته النجسة مراراً... وتخدش أظفاره الجدران تكراراً.. ويصرخ ويتمنى أن الذي صار لم يحدث أساساً ...
[IMG]http://dc02.******.com/i/01462/kbfyg96ek8i7.png[/IMG]
أصل إلى نهاية خاطرتي ...على أمل أن تكون قد نالت إعجابكم ...







اضافة رد مع اقتباس

<~..للحين ما قرتها وتقول رووعهـ..





...
..<<اكيد...









.. ويدخلونا فيها ..


المفضلات