بسم الواحد الأحد الله الصمد ...
سلام و إحترام و تقدير و تحية قلبية ...
[ من القلب ]
فلـ تكُن رحلة ... فلـ تكُن مُغامرة
فلـ يكُن حُلماً ... فلـ يكُن هدفاً
فلـ نكُن قوة ... فلـ نكُن مُسلمين
[ سيدا كهول أهل الجنة ]
الصّديق ابوبكر الصديق - رضي الله عنه - »
( واللّه لو خذلني الناس كلهم لجاهدته! بنفسي)
في ذاك الموقف , حينما ارتّد العرب , و بدأت الصورة الإسلامية تهتز في القلوب
ذاك الرجل الرائع , وقف وقفة سجلّها التاريخ , بإرادة تحطم الجبال , وحيداً قرر ...
إن لم يكن لي رفيق يساعدني , فـ أملي لا يخيب بربي , وسوف اقاتل وحيداً
مهما حدث , مهما كانوا , مهما فعلوا ... سـ اقاتل من أجل الـ إسلام ...
هكذا قالها ... و هكذا استمر ... و هكذا كان له الفضل بعد الله ...
حقاً ... كان خليفة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... رضي الله عنك أيها الصّديق ...
الفاروق عمر ابن الخطاب - رضي الله عنه - »
( نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فمهما ابتغينا العزة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله)
فتح القدس ... دخلها متواضعاً ... نطق بالحكمة ... نطق بالحق ...
هو الفاروق عمر ... من الكُفر إلى الإسلام , أعز الإسلام بالإسلام
هو الذي اختبر الفرق بين عزة الإسلام , و مذلة الكُفر ... تجربة ...
قالها عن تجربة و خبرة دامت سنيناً طوال ... واظهر لنا بالبرهان
كيف يكون التمسك بالإسلام سبباً للعزة من الله عز وجل ...
حقاً ... كانت دعوة الرسول -صلى الله عليه وسلم- [اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك]
وكانا عمر بن الخطاب و عمرو بن هشام , حيث اختار الله عمر ... رضي الله عنك أيها الفاروق ...
هذه فقرة ... لمجرد تذّكر الماضي و رجال الماضي
حيث كان الواحد منهم بألف الف رجل من حاضرنا ...
وقد لا نستطيع بلوغ تلك المكانة الرفيعة العالية ,
لكننا على الأقل نستطيع التصرف بذكاء وحكمة
وإتباع هدي الرسول صلى الله عليه و سلم ...
حيث أن هذا ما فعلوه السابقون , و نحن بهم
إن شاء الله لاحقون على نفس الطريق ...
لا لليأس ... لا للضعف
نعم للإرادة ... نعم للتصميم
نعم للعزيمة ... نعم للإسلام
[ نافذة ]
الحقيقة , لمدة أسبوع ظللت أقكر ملياً
ما انسب طريقة لكتابة موضوع كـ هذا ...
ما هي الكلمات المُناسبة , ما الترتيب ...
هل سأظل اكتب و فلسطين لها
أكثر من 60 عاماً تحت وطأت الإحتلال ؟
ما الذي سأفعله ببعض كلمات تصل ولا تصل
بضع أحاسيس و مشاعر ... لها قوة تأثيريه ما ...
عندها وجدت , أن اترك العنان لذاتي
في التعبير ... كما عبّر عنها الإخوة
ولهم مني سلاماً , و تقديراً , و ملايين التحايا القلبية
لما يفعلونه , و سيظل يفعلونه , فهذا قتال مُستمر ...
معكِ فلسطين ... الملف المتجدد لـ فلسطين ... صحوة الأعضاء
[ مُقدمة الموضوع ]
سأتحدث عن عدة نقاط على عُجّالة , مع إرفاق موضوع بسيط
لجعل الرغبة مُتجسدة في الواقع , لجعل الفكرة ممزوجة بالفعل
فـ فعلِ بدون معرفة , او معرفة دون فعل ... لا يساويان شيئا
وما الإنجاز إلا بفعلِ مدروس و مخُطط له بدقة , نحو غاية ...
(الإخلاص لله في القول و العمل)
إخلاص النية لله , سبب في الدوام
فـ في النهاية , لا نفعل ما نفعله , من أجل
شُكر , أو ثناء , أو ما شابهه , بل من أجل نشر الإسلام
من أجل نصرة الإسلام , من أجل دين الإسلام ... وأيضا
سبب في قبول العمل -إن شاء الله- وإن قُبل العمل ...
كان هذا الأمر من الروعة بمكان ... لـ زيادة الحافز ...
(بناء العقيدة السليمة)
كيف نستمر بدون أدوات ... و أهم أداة هي هذه
بناء العقيدة السليمة , كُل معركة و قتال ...
كُل تحدي , و كل أمر نقوم به , يبدأ بداخلنا
يبدأ في عقولنا و قلوبنا , و إن نجحنا ...
إن قُلنا نستطيع , نقدر , يُمكن .. عندها
لاشئ ابداً يُمكن أن يوقفنا عن تحقيق هدفنا
وكُل عقبة يمكن تجاوزها , بالعقيدة السليمة
(صلاح القلب)
[ ألا وإن في الجسد مضغة
إذا صلحت صلح الجسد كله
وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب]
عند إكتمال العنصر المعنوي بعقيدتنا و داخلنا
يكمن عنصر داخلي آخر يؤثر على العنصر الخارجي
ألا وهو القلب ... اللهم ثبت قلوبنا على الإيمان ...
(إتباع أوامر الله و اجتناب نواهيه)
[ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ]-[آل عمران:110].
هذه ميزة من الله -عز وجل- أعطانا إياها ... فبها يكمن الإصلاح ...
بإتباع أوامر الله و اجتناب نواهيه , و توسعة المفهوم هذا
وإدخال الأمر بالمعروف و النهي عن المُنكر للآخرين ...
هو كل ما يجب فعله , كـ أساس نحتذي به في العمل .
(التخلّق بأخلاق -الرسول صلى الله عليه وسلم-)
[لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً][الأحزاب: 21].
إن كُنا سنحتذي بسير سيدا كهول أهل الجنة , فـ الاولى بنا
الإحتذاء برسول الله صلى الله عليه و سلم , وعلينا بالتالي ...
معرفة سيرته و أخلاقه , محبته الواجبة و الدفاع عنه و نصرته
فهذه الأخلاق , ستدفعنا دفعنا نحو الأمام لتحقيق ما نطمح له
(الصلاة)
الصلاة عماد الدين , وهي على رأس الهرم
منها راحة للنفوس , و تجديد وتثبيت للقلوب
ولا ننسى , تعليم على حفظ الوقت , و الكثير
الكثير من الفوائد التي لا تنتهي في الصلاة ...
هي دعوة للإلتزام الجاد , نحو تحقيق إنجاز حقيقي ...
(قراءة القرآن)
جميع الحِكم , مُعجرة محمد -صلى الله عليه و سلم-
دستور حياتنا , و كل ما نبتغيه موجود في القرآن ...
فهنا دعوة أخرى للإلتزام , نحو تطبيق صحيح وجاد
لفعل ثورة , ونهضة , لنقوم بها بشكل صحيح تماما
(القراءة)
غذاء العقل , و مُحرك تحريك الأُمم ...
المعركة في هذا العصر , معركة ذكاء
معركة ثقافة , معركة معلومات ...
بقدر ما تعلم بقدر ما تفعل بقدر ما تنجز ...
بقدر ما تملك , تضع مكانك في التاريخ ...
لا جدوى من الحديث عن أهمية القراءة
فقط ... فلـ نُكن أمة [اقرأ] بحق ... و كفى
(قليل دائم خير من كثير منقطع)
[أحب الأعمال إلى الله : أدومها وإن قل]
لا احد يولد كبيراً ... بناء كبير و سريع ...
سرعان ما يتهاوى بدون أساس قوي ...
قليل من الأفعال المستمرة تفوق بكثير
قليل من الأفعال السريعة الكبيرة ...
أثر الأفعال المستمرة دائم , و هذا هو
بكل بساطة مفتاح نجاح العمل ... إستمراره
(الشُكر)
[لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ][إبراهيم : 7 ] .
بالشُكر تدوم النِعم أيضا ... فلـ نشكر الله
فلـ نشكر من قاوم الاحتلال حتى الآن ...
فلـ نشكر الصامدون المتكاتفون ...
فلـ نشكر هؤلاء المحاربون الشجعان ...
فلـ نشكر كل من يمد يد العون و المُساعدة
بكتابة خبر , بكتابة رأي , بكتابة مفيدة ...
فقليل مع قليل و يكون لدينا تغيير و أثر ...
[GLOW]يتبع :..[/GLOW]




















المفضلات