معا فوق النجوم
العاشق المنتقم
حب غير متوقع
غرباء على الطريق
دموع علىخد الزم:تمهيد:ـ لن ادعها تخرب حفل الزفاف.تردد صدى صوت مارك دانجلو العميق ن بهذا الشكل فنضرت اليه الخياطة التي تجرب اثوب على العارضة لحضة ثم عادت الى عملها .وضعت الأميرة ماريلينا يدها على "لن تخرب حفل الزفاف،ياعزيزي...فلحفلة لن تقام بعد أشهر "ـ شهرين ونصف.سيتزوجان بعد أقل من أسبوعان من العرض الأول لأزياء الربيع الجديدة والتي لم تجهزحتى الساعة.كان الوقت يمر بسرعة.وأظاف الأميرة بهدوء: "لا أدري لما عليك أن تقلق منذ الآن.لمشكلة تحل مع الاوقت". لم يكن ماركو واتقا إلا هذا الحد.وتوتر فكّه وقطّب حجبيه الكثفين الأسودين فوق عينيه الشاردتين التين تسمرتا على يدها الموظوعة على كمّه. أخذ يتأمل خاتم الخطبة الثمين الذي وضعه في إصبعها أقل من شهر. كان بحث طويلا حتى عثر على هذا الخاتم المصنوع في القرن الثامن عشر من زمردة وماسة محاطة بياقوت أزرق. لم يشعر ماركو قط أنه بحاجة إلى شخص آخر يخبره إذا كان عمله ناجحا أم لا.ولكن ماهو ذلك الشيء غير العادي؟ لم يجد بعد، وهو لن يجد الجواب حتما وزوجته السابقة هنا. وبعد لحظة قال بصوت أجش منخفض:"أنا لاأثق بها. لطالم كانت بايتون أنانية".ـ ألم تقل إن زيارتها لقضاء عطلةفقط؟ نظر ماركو في عيني ماريلينا المعبرتين التين بلون السّكر المحروق. هذا اللون يبرزه شعرها الأسود الامع وأهدابها الكثيفة السوداء. بما إنه رأس أسرة دانجيلو، صاحبة أرقى دود ميلا
نو لتصميم الأزياء المذهلات الجمال، كما ألبس أجمل نساء العالم لما يقارب العشرين عاما. لكن ماريلينا مختلفة عنهن. سألها وقد خفّ توتر شفتيه:"كيف يمكنك مهتمة إلا هذا الحد؟" ومد يده إلا جيبه يخرج سجائره قبل أن يتذكر أنه وعدها بأن يتوقف عن التدخين.هزت كتفيها النحلتين بحركة إيطالية بالغ الأنوثة: "لأن بايتون لا تشكل تهديدا."ابتسمت وهي تراه يرفع حاجبيه؛ ولوت شفتيها الحمروين اللمتلئتي:"نحن نعرف بعضنا البعض منذ مدة طويلة يا ماركو؛وقد اجتزنا معا ضروف صعبة. إننا نفهم بعضنا بعظا وونعرف ما نريد. وهذا يختلف عن زواجك الأول....أليس كذالك؟" فكر في أنه يختلف تماما فعلا؛ وصرّ أسنانه وكاد غضبه ينفجر مرةأخرى.
إنه لا يسمى فترة الواحد وعشرين شهرا زواجا بل مصيبة... لا، بل كابوسا. قالت ماريلين بلطف:"لا تغضب بهذا آلشكل، ياحبيبي. فهي لن تمكث هنا طويلا، وستراففقها البنتان. أنا أعلم أنك تود تقوية علاقتك بهما..." فقاطعها :"كان هذا منذ فترة طويلة. قبل أن تحتجزهما رهينة، قبل ان تستعملها ضدي. ربما كانتا ابنتي ذات يوم، لكنها لم تعودا كذلك. لقد حرصت بايتون على ان تنشئهما على كراهيتي".قالت بلطف:"هذا غير صحيح.ما زالتا ابنتيك.انك تعبدهما وانا اعرف انك افتقدتهما الى حد هائل".ابتلع ماركو غصة في حلقة. لقد افتقدهما، افتقدهما الى حد جعله يشعر بالمرض. وقال بعد لحظةطويلة:"ان بايتون تعلم انني سارفع
دعوى وصاية. وهي تعلم انها اذا عادت فسيستحيل ان تخرجها من البلاد مرة اخرى".مالت مارينا برأسها جانبا:"لمذا ستحضرهما الى هنا اذن؟".وفكر ماركو في انه سؤال جيد للغاي.
الحياة ليست سهلة:ـ الموة و ضرائب، انهما الحقيقتان الوحيدتان في الحياة. راحت هذه الكلمات تدور في ذهن بايتون باستمرار. و دفعت بيد متعبة،خصلة من شعرها الاحمر عن جبينها.كانت قد صعدت الى الطائرة وشعرها مرفوع بدبابيس. لكن،بعد خمس عشرة ساعة من السفر، تغيّرت التسريحة.انزلقت حقيبة ملابس سواد من بين الامتعة، فانحنت تتفحص البطاقة وهي تحترص على الا تزعج الطفلة التي تحملهاعلى ذراعها. نظرت الى ابنتها النائمة و الدموع لا تزال على وجهها. لقد فقدت جايا دثارها الصغير اثناء تبديل الطائرة في نيويورك.لم تكن الرحلة سهلة... ولم يكن الشهر سهلا. ولم تكن الحياة سهلة! لوت بايتون شفتيها و هي تكبح مشاعرها. لا يمكنها التفكيير الان، فهذا لا يفيد الا في جعل الامور اسوا.القت على ليڨيا نضرة سريعة:"هل انت بخير يا ليڨيا؟".و كبحت ابتسامة لرؤيتها الطفلة ذات الاعوام الثلاثة تجثم على مسند عربة الامتعة، وابهامها في فمدموع علىخد الزمن:تمهيد:ـ لن ادعها تخرب حفل الزفاف.تردد صدى صوت مارك دانجلو العميق بهذا الشكل فنضرت اليه الخياطة التي تجرب اثوب على العارضة لحضة ثم عادت الى عملها .وضعت الأميرة ماريلينا يدها على "لن تخرب حفل الزفاف،ياعزيزي...فلحفلة لن تقام بعد أشهر "ـ شهرين ونصف.سيتزوجان بعد أقل من أسبوعان من العرض الأول لأزياء الربيع الجديدة والتي لم تجهزحتى الساعة.كان الوقت يمر بسرعة.وأظاف الأميرة بهدوء: "لا أدري لما عليك أن تقلق منذ الآن.لمشكلة تحل مع الاوقت". لم يكن ماركو واتقا إلا هذا الحد.وتوتر فكّه وقطّب حجبيه الكثفين الأسودين فوق عينيه الشاردتين التين تسمرتا على يدها الموظوعة على كمّه. أخذ يتأمل خاتم الخطبة الثمين الذي وضعه في إصبعها أقل من شهر. كان بحث طويلا حتى عثر على هذا الخاتم المصنوع في القرن الثامن عشر من زمردة وماسة محاطة بياقوت أزرق. لم يشعر ماركو قط أنه بحاجة إلى شخص آخر يخبره إذا كان عمله ناجحا أم لا.ولكن ماهو ذلك الشيء غير العادي؟ لم يجد بعد، وهو لن يجد الجواب حتما وزوجته السابقة هنا. وبعد لحظة قال بصوت أجش منخفض:"أنا لاأثق بها. لطالم كانت بايتون أنانية".ـ ألم تقل إن زيارتها لقضاء عطلةفقط؟ نظر ماركو في عيني ماريلينا المعبرتين التين بلون السّكر المحروق. هذا اللون يبرزه شعرها الأسود الامع وأهدابها الكثيفة السوداء. بما إنه رأس أسرة دانجيلو، صاحبة أرقى دود ميلا
نو لتصميم الأزياء المذهلات الجمال، كما ألبس أجمل نساء العالم لما يقارب العشرين عاما. لكن ماريلينا مختلفة عنهن. سألها وقد خفّ توتر شفتيه:"كيف يمكنك مهتمة إلا هذا الحد؟" ومد يده إلا جيبه يخرج سجائره قبل أن يتذكر أنه وعدها بأن يتوقف عن التدخين.هزت كتفيها النحلتين بحركة إيطالية بالغ الأنوثة: "لأن بايتون لا تشكل تهديدا."ابتسمت وهي تراه يرفع حاجبيه؛ ولوت شفتيها الحمروين اللمتلئتي:"نحن نعرف بعضنا البعض منذ مدة طويلة يا ماركو؛وقد اجتزنا معا ضروف صعبة. إننا نفهم بعضنا بعظا وونعرف ما نريد. وهذا يختلف عن زواجك الأول....أليس كذالك؟" فكر في أنه يختلف تماما فعلا؛ وصرّ أسنانه وكاد غضبه ينفجر مرةأخرى.
إنه لا يسمى فترة الواحد وعشرين شهرا زواجا بل مصيبة... لا، بل كابوسا. قالت ماريلين بلطف:"لا تغضب بهذا آلشكل، ياحبيبي. فهي لن تمكث هنا طويلا، وستراففقها البنتان. أنا أعلم أنك تود تقوية علاقتك بهما..." فقاطعها :"كان هذا منذ فترة طويلة. قبل أن تحتجزهما رهينة، قبل ان تستعملها ضدي. ربما كانتا ابنتي ذات يوم، لكنها لم تعودا كذلك. لقد حرصت بايتون على ان تنشئهما على كراهيتي".قالت بلطف:"هذا غير صحيح.ما زالتا ابنتيك.انك تعبدهما وانا اعرف انك افتقدتهما الى حد هائل".ابتلع ماركو غصة في حلقة. لقد افتقدهما، افتقدهما الى حد جعله يشعر بالمرض. وقال بعد لحظةطويلة:"ان بايتون تعلم انني سارفع
دعوى وصاية. وهي تعلم انها اذا عادت فسيستحيل ان تخرجها من البلاد مرة اخرى".مالت مارينا برأسها جانبا:"لمذا ستحضرهما الى هنا اذن؟".وفكر ماركو في انه سؤال جيد للغاي.
يها و تحت ابطها دثارها الصغر. اوامت ليڨيا بوڨار و قد بدت عيناها القاتمتي الزرقة اشبه بعيني امها. لقد ورث التوأمشكل وجه امهما الاشبه بالقلب، وانفها الصعير اؤلمستقيم، لكن لونهما الاسمر الرائع جاء من ابيهما فضلا عن الاهداب السوداء الطويلة. مجرد التفكير في ماركو جعل صدرها ينقبض.لم تصدق انها عادت، فعندما غادرت ميلانو منذ عامين، كانت مقتنعة بان الموت وحده يعدها اليه.وهذا ما حصل.وغالبت دموعها فهي لا تريد ان تبكي لكنها مرهقة، و عندما تتعب تنهمر دموعها بسهولة.كنت السنة الاخيرة قاسية، لكنها لا تقارن بالشهر الاخير فقد كان جحيما. واخيرا، ظهرت الحقيقة. اذا كانت مريضة، فاطفلتان ستحتاجان الي ابيهما. تململت جايا بين ذراعيها ثم فتحت عينيها:"اريد دثاري".فقالت لها امها:"أعلم أنك تردينه". فتلالات الدموع في عيني الطفلة و قالت:"اريده الآن!" لم تكن الطفلتان تتحركان بدون دثاريهما. فكيف فقدت الام دثار جايا، لم يحدث هذا قط من قبل:"اعلم،اعلم لكننا لا نستطيع الحصول عليه يا جايا...". ـ لا لالالا... وملأ العويل قاعة الأمتعة فقبّلت بايتون خد فايا المتوهج واخذت تهدئها:"سنستعيده حالا.اعدك بذالك".لكن خايا لام تهدأ.وعندم سمعت ليڨيا بكاء أختها راحت تنشجعي ايضا.وحدقت بايتون إلى بعض الحقائب التي مازالت معروضة، فيما راح موظف المطار يضع ما بقي من حقائب علىالعربة. لم تظهر حقائبها حقبتها السوداء لكن كيس طفلتيها وصل مقعديها. هذا يعني ان لا من ملابس داخلية نظيف لها.
او ثياب نوم نضيفة او احذية مريحة ... لا شئ على الأطلاق. تصريح لمصلحة الضرائب. و نتيجة مريعةئ لفحص انسجتها بسبب داء السرطان.(عفاني و عفاكم اللّه)...والا، ما من ملابس داخلية نظيفة؟ هذا لا يصدّق! وارتفع صوت جايا بالعويل:"ماما ما ما...."انحنت الام و حملت الطفلتين على ذراعيها:"سأحاول ان احضره هذا وعد". فاخذت الام تهزها معا بين ذراعيها وهي تتساءل كيف انشأتهما حتي الآن، وحدها،لم يكن الامر سهلا.وهمستآ:"انا ايضا فتقد الدثار،ساشتري لكي واحدا جديدا.فزاد بكاء جايا:"لا لا لا....".و فجاة دوى صوت عميق:"جيانينا إليتر،ماريا دانجيلو". هذا النداء الرسمي الجاف اسكت جايا على الفور كما ان جفاه جعل الام يرتاعش. عرفت پاينتون هدڨا الصوت فسرت قشعرقيرقة باردة في ظهرها. انه ماركو... يا الهي... لم تشا ان تفعل هذا. لم تشا ان تكون هنا، ولكن لم يكن امامها خيار... كبحتو انفعالها رفعت بصرها ببطء الى القامةالمهيبة لزوجها السابق... لرجل الذي لم تره منذ ماي قارب العام. والتقت عيناه لبنتان فانسحبت انفاسها لحظقبض يغضبا وص الماص. لم تضن قط انها ستعود، ولو بعد مليون عام.الم ترم بهذه الكلمات في وجه ماركو حين قالت لهما من شئ سوى الموة يجعلني اعود إليك!) يمكنها القيام بذالك، لا بل عليها القيام بذالك... من اجل الطفلتين .وشعرت بياس بالغ، انهما حتا لا يعرفانه..فكيف يمكنها ان تتركهما معه؟ كيف امكنها ان تفكرا بانه... الحل؟ كيف يمكن ان يكون الحل، لا بد انها جنت.اوليس لديها خيار آخر.تبا!الحياة ليست عادلة! لم ا يحالفها الحظ يوما. ـ مرحبا، ماركو. حاولت ان تبقي صوتها طبيعيا لكنها فشلت. يبدو انها اصبحت فاشلة تماما هذه الايام. ردّ تحيتها بصوت باردا للغاية:"مرحبا، يا بايتون". هذا هو ماركو دانجيلو الذي يواجه الصحافة. هذا هو ماركو الذي تنشر صوره عشرات المرات اسبوعيا. شعرت بالم في فكها فادركت انها تتبسم بشكل متوتر للغاية و كان حياتها متوقفة على ذالك... و كان هذا صحيحا، بشكل ... ما يحدث لها غير مهم، فمستقبل الطفلتين هو و حده ما يهمها.لعلها تكره ماركو لكنه والد طفلتيها. اجابته وهي ترغم نفسها على التنفس، بعمق:"لم اتوقع ان اراك هنا". وشعرت بنفسها مشعثة و بعينيها ذابلتين بعد رحلة استغرقت الليل بطوله. تركت رسالة تقول إنك ستصلين الى ميلانو هذا الصباح. شعرت بعينيه تضيقان و بشفتيه تتوتران. كان مغتاظته، و قد كان عديم الصبر معها اثناء زواجهما القصر المؤلم، وبقي غاضبا على الدوام. تركت تلك الرسالة لئلا تدهش حين اتصل بك من الفندق... وليس لكي تصلني بسيارتك. فقال ننساطة:" لكنك بحاجة الى ذلك". تمة سيارات اجرة. لن يقيم او لادي في فندق. لقد اجريت حجرا. وقد الغيته. ونظر الى ليقا صاحبة العينين الواسعتين التي ترتجف في حضن امها و قد ابرز شعرها ا
الكث الفاحمالسواد زرقة عينيها المذهلتين. توتر فك ماركو و قال:"انها ترتجف كالفارة". من وجهة نظره، فشلت بايتون كزوجة وامراة و ام. ي المرأة الاطالية ما كنت لتفعل ما فعلته باينتون. لكنها لم تكن ايطالية، و هو لم يمنحها قط فرصة للتاقلم. شعرت بصدرها يحترق و كأنها ابتلعت نارا:" انها....مرتبكة..." و ضمتها اليها فخبأت طفلتها الخجول و جهها من استياء ابيها.لقد لقبتها معلمتها في الحضانة "بالقلب الحنون" وفيما كانت جايا المحاربة كانت ليقيا هي المحبة.وهذه؟ اشار برأسه الى جايا التى تشبه الجنية و التي كانت تحملق في ابيها باضبط. ـ"لقد فقد جايا دثارها و هي تفتقده كثرا. ـ دثارها؟ ـ نعم. ـ و لا بد من ان تحصل عليه؟فاجابت ج ا جايا بنفسه لان باها يتكلم الانكلزية:"نعم انا افتقد دثاري اريد ان استعيد دثاري". تشابكت نظرات ماركو و جايا. لم تشأ جايا ان تتراجع بسهولة كما لم تشأ ان تشعر بالرهبة الآن. مع انها في الثالتة من عمرها فقط. نظر اليها:"اليستا اكبر من ان تتدثرا؟". فاجابت جايا بذكاء، ساخطة:"لا. انهما حبيبانا.الدكتور يقول ان بامكاننا ان نحصل على حبيب." نظر ماركو الى بايتىوىن غير مصدق:"هل علمتهما انت مثل هذه الامور؟". .لا، بل هو طبيب الاطفال. لقد اوضح للطفلتين انهما اكبر من ان تضع مصاصة في فمهما لكنه فهم انهما بحاخة الى ما يىلههما و يبعث السكيينة في نفسيهما.كانت الطفلتين بحاجة الى فطور و فترة نوم قصي...الى وقت ورعاية و كثير من الحب... لكن بايتون لم تقل شئا. وعضت باطن شفتيها بقوة كادت تدميهما.مما يدعو الى السخرية انها في مأسسة "أزياء كالڨانتي"، معروفة بدفء عواطفها و مهارتها و رقتها بتعامل مع الناس فإذا بها تواجه ماركو، تفقد اعصابها؟ قال عابسا"لست شغوفا بكلمة حبيب ولكن اذا كانت تريد دثارها فستحصل عليه". ورفع جايا من بين ذراعي امها و حملها فتصلب جسدها، واشحت بجسدها الصغير. لكنها لم تنطق بكلمة. كانت جايا خائفة. جايا التي لا تخف احدا او شيئا ، تخف من ابيها! شعرت باينتو بقلبها يعتصر. اخرج ماركو هاتفه من جيبه: "متىكان الدارث معك آخر مرة،". ـ "بين الصعود الى الطائرة في سان فرانسيسكو و تبديل الطائرة في نيويورك. ادارت جايا راسها قليلا لتنظر الى ماركو. فقال "انه اذا، في الطائرة الاولى". طلب رقما واخذ يتكلم بالايطالية.ك
اتصل بمساعدته طالبا منها ان تقتني اثر الدثار الضائع. و اذا لم تجده في من مكتبهافي ميلانو، فعليها ان تستقل آخر رحلة لهذا اليوم و تحاول ان تسترد الدثار شخصيا. اعاد الهاتف الى جيبه، فشعرت باينتو بالاعجاب رغما عنها. لم تكن تصرفاته دوما، لكنها تنجح... كان وحصل دائما على ما يريد.ما عدا انه لم يكن يريدها، لكنه مع ذالك، حصل عليها. و تلاشت ابتسامتها اباهتة:" شكرا" لقد كرهت تداخل المشارع في صدرها.حدثت نفسها بانها لن تدع الماضي تؤثر في هذه
المصالحة لكن الكلام اسهل من الفعل.أومأ ماركو و سألها:"هل لديك كل شئ؟". فتذكرت حقيبتها :"لم تصل حقيبتي". كبح آهة ونضر اليها بغيظ.لم ويكن يمانع في مساعدة الطفلتين، لكنه كان دائما يرفض مساعضتها فالطفلتضين من عائلة دانجيلو، لكنها لم تكن ولن تكون ابدا جزء منها. كانت الرحلة في الليموزين هادئة لا حظت باظيتون ان ماركو جلس بعيدا عنها . وشكرت الله على هذا.و عندما ظهر المنزل العالي انقد قلبها. فعد كانت مفتورنة ذات يورما بجماله لكن تشعر الأن بالخوف. في الداخل وضعت بانتون الطفلتين في غرفة اطفال مطلية باللون الاصفر و مليئة بالالعاب المختلفة و بعد ان اخذت الطفلتان تلعبان، ادركت ان الوقت حان لمواجهة ماركو.
أهلين حبيباتي.هذا آلفصل الأول،قراءة ممتعة لكن .bay
جانيت
روووعة الرواااية
الله يهنيهم جايك وتانيا
ماأروعها النهاية ,,
مفاجآت كتيرة ..
يسلمووو ايديك ياقلبي وايديت سونلتا
ومع روااايات قادمة ..
تحياتي ياغالية ,,
يسلمووو ايديكي لموووسة
وعلى البركة بناااات ..
انتهت روااية بدت الثانية على طووول ..ماشاء الله ..
روووعة هالمشروووع صبايا ..
السلام عليكم
القصة روعة يا لميس
ما تتاخريش علينا
ربنا معاك
[GLOW]جانيت ديلى [/GLOW]stories for ever
مرحبا ياجماعه والله وحشتوووووووووووني مررره صارلي فتره ماادخل كان عندي ظروف بس الحمدالله عدت على خير......ويعطيك العافيه لميس روعه الروايه كثيير وبانتظار التكمله والف شكر لكل من بذل جهد في جميع الروايات نايت سونغ واللليدي كلير وغصووونه وجانيت وخدوجه وقاسم ونسرين وبرنسيسة الزمان وسوري للي نسيتهم وجد تسلم اناملكم الرائعه.....................
وتقبلوا مروري.............
لي قلب مايحقد ولا يحسد ولا يغتاب ...لأن الناس من تخطي لها
رب يجازيها....وناس ماتقدرني أطنشها وأجافيها......
جانبت
رواية مررررررررررة رووووعه
على الرغم من اني قرأتها قبل كدا
إلا أني استمتعت بقرأتها مرة أخرى
تسلمي يا قلبي
الليدي كلير
مبادرة رائعة منك
مجهود جدا رائع
تشكري علية
الليدي كلير _ نايت سونغ
عن جد أخوات ولا تمزحوا معانا
ربي يخليكوا لبعض
صراحة أنا بديت أغار لازم أدخل أختي معاية
في المشروع
ههههههههههه
واااااااااااااو
حماس في رواية جديدة
شكرا كتير لميس
هدي الرواية أعتبرها هدية
لأني اليوم مخلصة أخر إختباراتي
ومعودة نفسي إدا خلصت
إختباراتي أقرأ رواية جديدة
مشكورة لميس
على الهدية
حبيباتي وحشتوني أتمنى لكم إجازة ربيع
سعيدة و ممتعة
صحيح هي 10 أيام بس
لكن فرحتها كأنها شهر
مع حبي
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات