وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
جزاك الله خيرا اخي الحبيب،وبارك فيك،
الاسئلة
ما الفرق بين التورع عن الشبهات والوسواس؟،أعط مثالا توضيحيا عن ذلك.
الابتعاد عن الامور التي لا حكم لها
الافعال التي لم يظهر لها حكم بعد
وعرف ابن القيم رحمه الله بقوله: " ترك مايُخشى ضرره في الآخرة".
وقال إبراهيم: (( الورع ترك كل شبهة وترك ما لا يعنيك وترك الفضلات – الأشياء الزائدة- )).
الورع هي مسألة مهمة وهي قضية العلم ، لأنه لا يمكن التورُّع بدون علم
مثال
كذلك قصة الصحابة الذين لم يشيروا إلى الصيد وهم حُرُم، فيقول أبو قتادة رضي الله عنه: " كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في القاحة ومنا المحرم ومنا غير المحرم، فرأيت أصحابي يتراءون شيئاً فنظرت فإذا حمار وحش فوقع سوطه فقالوا لا نعينك عليه بشيء إنا محرمون ، فتناولته فأخذته ثم أتيت الحمار من وراء أكمة فعقرته فأتيت به أصحابي فقال بعضهم كلوا وقال بعضهم لا تأكلوا ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو أمامنا فسألته فقال كلوه فهو حلال"، فكيف إذاً تورعوا عن الإشارة والمعاونة وعن الأكل منه.
جزاك الله خيرا
في انتظار جديدك
بعد حمد الله تعالى والثناء عليه،والصلاة على نبيه الكريم،المصطفى الامين صلى الله عليه وسلم،
أقول،والله تعالى الموفق،
أولا بارك الله فيك على إجابتك،وجزاك الله خير الجزاء على ذكرك للمثال الطيب الرائع في الحقيقة،
جوزيت خيرا على النفع،إلا أنك أخي الحبيب لم تتطرق إلا لمسألة الورع،وقد اجدت فيها،ولا أزيد
شبرا على ما قلت،إلا أن الوسواس لم تتعرض له قط،ولكن لا عليك،أشكرك على الإجابة،
وتابع معنا الدرس القادم بحول الله عز وجل،فسيكون فيه بإذن الله تعالى الجواب الكافي والشافي .
في امان الله أخي ،،
أخوك في الله







اضافة رد مع اقتباس




,,










المفضلات