السـلآم وعليكم ورحمـة الله وبركـآآتـه ..]•
كيـف حآآل الجميـع ؟؟ إن شآء اللـه بخير وبعآفيـة x3
يـآ رب
الموهيم ندخـل في صلب الموضوع قبل لا تآخذنـآ السوآلف xD ..
بـعـد غيآب يومين من المدرسة <- فكـة منهآ
صممت الفوآصل والخرآبيط اللي فوق اليوم عشآن احطهم في الموزوع
وقررت انـي احـط قصتي القصيرة اليوم..
لأستفيد من إنتقاداتكم وملاحظآتكم..
ملاحظة صغيرة : دخلت مجآل الكتآبة قبل كم شهر يعني هذه ثآني قصة كتبتهآ من الكسل..
فيعني مبتدئة شويتين..
مآ بطول عليكم..
نبدأ بالقصـة بعد قليل ::
القصة بعنوآن : || .. طفلـة تطلق آخر أنفآسهآ تحت ضوء القمر ..||
محور القصـة : معاناة ،، حزينـة <-
مدة كتآبة القصة : لا أتذكر بالضبط .. لأني كتبتهآ في أوقآت مختلفة
الشخصيـة : فتاة صغيرة
..
في ليل ٍ مظلم ٍ أسود يخترق الظلام جدران تلك البلدة الهادئة . تقف طفلة صغيرة وحيدة لا يتجاوز عمرها العاشرة أمام شجرة تساقطت أوراقها في فصل الخريف ، وتغطت بالثلوج البيضاء التي تشع من بعيد كوجه الطفلة البريئ .
كانت الطفلة تجلس تحت تلك الشجرة وهي ترسم بيتاً كبيراً يشع منه الأنوار الجميلة ، بيتٌ دافئ ٌ يعمر بالحنان والحب والإحترام ، ترسم نفسها هي ووالداها وجدتِها ودميتها الصغيرة الزرقاء التي فقدتها من مدة. ترسم تلك الأمنية على قطعة من الورق وجدتها أمام إحدى المكتبات التي في بلدتها بقلم فحم صغير الحجم ، ترسم بكل براعة ذلك المشهد الذي تتخيله .. وفجأة !! بينما هي ترسم بأناملها الصغيرة فبإذا نسمات من الريح تلامس شعرها الأصفر الطويل وتسنده على كتفيها وترقص بعض خصلات شعرها مع ألحان الرياح وتداعب خديها الحمراوتين وتترقق دمعة صغيرة على وجهها كأنها تسابق الهواء . يشتد الريح شيئاً فشيئاً ، وتبدأ أغصان الشجر بالإنحناء وكأنها تخضع لها خوفاً منها بأن تقتلعها . يشتد الظلام أكثر فأكثر ، والريح تحاول نزع قطعة الورق التي بحوزت الطفلة الصغيرة . تنطفئ أنوار المدينة فجأة ! ويبدأ سكان المدينة بإغلاق متاجرهم ونوافذ وأبواب بيوتهم لأن الريح اشتدت وقد حذرت الحكومة من هذه العاصفة .
امتلأ قلب الطفلة الرعب والذعر ، وتبدأ بالتلفت ِ يميناً ويساراً لعل َ أن تلقى من يأويها هذه الليلة ، كلما وجدت باباً مفتوحاً يرجع الأمل إلى قلبها لكن سرعان ما ينحصر لأن الباب يغلق في وجهها . بدأت تمشي في المدينة لا تعرف أين ستنام هذه الليلة . هل ستنام في العراء أم في بيت مهجور !! بحثت عن بيت أو مكان صغير مغلق تنام فيه ، لم تجد أي مكان تلجأ إليه. وتسمع صوتاً خفياً من بعيد يقول لها : " ارحلي بعيداً فإنكِ لا تستحقين الحياة ، أنت فقيرة البقاء للأغنى " ، اشتد البرد كثيراً وبدت الأشجار بالتمايل وكأنها تستنجد صارخةً ، وأضواء المصابيح تتلألأ كحبات اللؤلؤ ويبدأ المطر بالهطول رويداً رويداً ، تبللت الفتاة بالمطر والأرض من تحتها وكأنها نهر متدفق. أخذت تجري وتجري وهي صارخة : " هل من مجيب ؟ هل من أحدٍ يسمع أنيني ؟ " ، لا مجيب سوى صوت الريح العاتية . بعد الجري تحت المطر الذي يبلل ثيابها الرقيقة ويبرد جلدها الناعم الذي لا يحتمل البرد القارس توقفت الطفلة ! لقد وجدت مكاناً صغيراً مغلق من جهة ومفتوح من جهة أخرى ، ذهبت مسرعةً إلى داخله لكي تحتمي هذه الليلة رغم ضيقه وسوء حالته غير آبهة ٍ به. بدأت تلهث من الجري المتواصل وأصابها البرد الذي لا يرحم من يعترض طريقه . بقيت في ذلك المكان إلى أن هدأت العاصفة قليلاً ، بدأت الغيوم تتلاشى شيئاً فشيئاً وغذا بالقمر يلوح من بعيد وكأنه مسافر يعود لوطنه مشتاق له ولأهله . أطلت الطفلة من بين ألواح ذلك المكان لترى الجو هل هدأ أم لا ؟ بدأ الفرح يملأ قلبها الأبيض والأمل يعود من جديد لينبت زهور الحياة في داخلها . وأخيراً بعد عناء البرد القارس ظهر القمر الأبيض المتوهج ليبعث الأمل من جديد ، رحلت الرياح وتلاشت الغيوم وظهرت النجوم في السماء كالألماس . تبدأ شفتي الطفلة بالتمدد ، إنها الإبتسامة الأخيرة للقمر والنجوم. فجأة!! بدأت الطفلة بالسقوط رويداً رويداً تمايلت وسقطت أمام تلك الشجرة وهي تبتسم وتودع السماء وتقول : " إليك ِ سآتي إليك ِ سآتي " .. سقطت الطفلة وبلا حراك. لقد ماتت متأثرة ً بمرضها والبرد القارس ! بقيت جثتها في العراء ذلك الوقت ، يداعب الهواء جسمها الصغير البارد الناعم . ماتت وهي تبتسم تحت ضوء القمر المشع . لم يستجيب أحد لندائها وصراخها وأنينها . بقيت الدمعة الأخيرة التي سقطت من عيناها البنيتين الجميلتين ، تجمدت الدمعة فوق خدها الأيمن من البرد . بعد ذلك عثر أهل القرية على جثتها فتحسروا وندموا بما حدث لها كيف لن يتحسروا عليها وهم السبب في وفاتها.
هذه ِ هي مأسآة طفلة بريئة وهبت ابتسامة عذبة للقمر ..
في الختآم ،، أتمنى أن القصـة قد نآلت ع إعجآبكم ورضآكم..
وآآآسفـة لأني وضعت القصة مأسآوية
وفي أمل اللقاء معكم في قصـة قصيرة أخرى ولكن ليست مأسآوية
جمييع الحقوق محفوظـة لدى المؤلفة <- أنـآآ
ويمنع النقل منعـاً بـاتـاً
TsUήAdE SaMα@Mexat.com
وشكراً لكم مسبقـاً
في حفظ الرحمن ورعـآيته ..]•








..
..
..
..
..

..


اضافة رد مع اقتباس














المفضلات