الرسالة الأصلية كتبت بواسطة انصروا الله
اللهم إسترنا ولا تفضحنا .. أدم علينا يا رب سترك وعافيتك ,,
إشملنا يا رب بسترك الجميل .. وإجعل تحت الستر ما ترضى به عنا .. سترنا الله وإياكم ,,
والله لولا ستر الله علينا لما زل لسان بذكر خير أبدا .. والله لولا ستر الله علينا لبصق الناس علينا ,,
إذا رأيت الناس يبعجبون بك .. فاعلم أنهم يعجبون بستر الله عليك .. لكن لو اطلعوا على حقيقتك ,,
آه لو اطلعوا على ما تحت ستر الله وآه لو للذنوب رائحه .. أخشى أن أقول إنهم قد يضربونك بالنعال ,,
فالحمد لله ... نعم .. إن الذي يتهاون بستر الله عليه فإنه جاهل مغرور ,,
لا يعرف قيمة ما أنعم الله عليه به .. وقد يستبطئ غضبه .. وفضيحته ,,
أرأيت الرجل الذي أراد أن يزني بإمرأة فقال لها : ما عاد يرانا إلا الكواكب ,,
فقالت : فأين مكوكبها ..؟!! ورجل قال لامرأة حين خلي بها : أغلقت كل الأبواب..؟؟ ,,
فقالت : نعم أغلقتها جميعا .. إلا الباب الذي بيننا وبين الله .. فهذا لا ينغلق ,,
وفي معنى الإستهانة بستر الله يقول عبد الله بن عباس رضي الله عنهما :-
" يا صاحب الذنب، لا تأمن سوء عاقبته .. ولما يتبع الذنب أعظم من الذنب إذا عملته ,,
قلة حيائك ممن على اليمين وعلى الشمال ( وأنت على الذنب ) أعظم من الذنب ,,
وضحكك وأنت لا تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب ,,
وفرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب ,,
وحزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب ,,
وخوفك من الريح إذا حرّكت ستر بابك ,,
وأنت على الذنب ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب .. "
كيف لا يوجل قلبك من الله ويوجل أن يراك البشر في معصية ..؟! ,,
هذا والله لظلم عظيم .. وإعلم أن التهاون بستر الله أكبر من الذنوب لكونه يكاد يكون شركا ,,
~ ~ ~
المفضلات