الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 34
  1. #1

    ¨°o.O (شرح الأربعين النووية الدرس السادس) O.o°¨



    attachment



    الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا،وأشهد ان لا إله إلا

    الله وحده لا شريك له إقرارا به وتوحيدا،وأشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه

    وسلم تسليما مزيدا،أما بعد،.فلا زلنا إخوة الإيمان مع شرح الأربعين النووية،وكنا قد توقفنا مع شرح الحديث

    الخامس،ونشرع اليوم بتوفيق الله تعالى مع الحديث السادس ..نبدا والله تعالى الموفق...


    20
    الحديث السادس
    :الحلال والحرام



    عَنْ أبي عَبْدِ اللهِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ : سمعتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " إن

    الْحَلالَ بَيِّنٌ وَإنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُما أمور مُشْتَبِهَاتٌ لا يَعْلَمُهُنَّ كَثيِرٌ مِنَ الناسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَات ِفقد اسْتَبْرَأَ

    لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ في الشَّبُهاتِ وَقَعَ في الْحَرَامِ، كالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِك أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ، أَلا وَإنَّ

    لِكُلِّ مَلِكٍ حِمىً أَلا وَإنَّ حِمَى الله مَحَارِمُه، أَلا وَإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً إذَا صَلَحَتْ صَلَحً الْجَسَدُ كُلُّهُ وإذَا فَسَدَتْ

    فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلا وَهِيَ الْقَلْب" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.


    20


    186


    قوله صلى الله عليه وسلم:".. الْحَلالَ بَيِّنٌ وَإنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُما أمور مُشْتَبِهَاتٌ" أي أن الأشياء مقسمة
    إلى ثلاثة أقسام،قسم منها حلال بين لا اشتباه فيه كالأكل والشرب والنكاح وما إلى ذلك،ودل الدليل
    من الكتاب أو السنة على حله ،كقوله تعالى:" الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ
    لَكُمْ"[المائدة:5]،وقوله تعالى:" وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ"[النساء:24]،،
    ومنها حرام بين لا اشتباه فيه كشرب الخمر،والزنى وأكل الربا وما شابه ذلك،، والذي دل الدليل
    على حِرمته،كقوله تعالى:" حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ..."[النساء:23
    وقوله تعالى:" حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ"[المائدة:3]،،وكل ما جاء فيه
    حد من حدود الله تعالى،أو وعيد منه يدخل في هذا الباب.

    أما القسم الثالث وهو الأمور المشتبهات،" وَبَيْنَهُما أمور مُشْتَبِهَاتٌ"أي بين الحلال والحرام أمور مشتبهة،بالحلال أو الحرام،فخفي علمها عن كثير من الناس هل هي من الحلال أو الحرام،وتركها من
    الورع كما قال أهل العلم،و" مُشْتَبِهَات ": جمع مشتبه، وهو المشكل؛ لما فيه من عدم الوضوح في
    الحل والحرمة،،جاء عن أهل العلم في هذا الأمر:

    قال الإمام بن دقيق العيد:"وقد اختلف العلماء في المشتبهات التي أشار إليها النبي صلى الله
    عليه وسلم،في هذا الحديث،فقالت طائفة: هي حرام لقوله صلى الله عليه وسلم:" اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ"،قالوا ومن لم يستبرأ لدينه وعرضه فقد وقع في الحرام ،وقال آخرون هي حلال بدليل قوله صلى
    الله عليه وسلم في الحديث:" كالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى"فيدل ذلك على انه حلال وأن تركه من الورع،
    وقالت طائفة أخرى المشتبهات المذكورة في هذا الحديث لا نقول انها حلال ولا أنها حرام فأنه صلى الله
    عليه وسلم جعلها بين الحلال البين والحرام البين فينبغي ان نتوقف عنها وهذا من باب الورع أيضا".اهـ


    وفي السنة الكثير عن المشتبهات وكيفية حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ،نذكر منها الحديث
    الذي رواه الإمام احمد والترمذي وحسنه،عن عدي بن حاتم أنه قال :يا رسول الله إني أرسل كلبي
    وأسمي عليه فأجد معه على الصيد كلبا آخر ،قال:"لا تأكل إنما سميت على كلبك ولم تسم على غيره"،فأفتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشبهة خوفا من أن يكون الكلب الذي قتل الصيد غير
    مسمى عليه فيكون بذلك حرام فكأنه أهل لغير الله به،فكان في فتواه صلى الله عليه وسلم دلالة على الاحتياط في الحوادث والنوازل المحتملة للتحليل أو التحريم لاشتباه أسبابها وهذا يشبه قوله صلى الله
    عليه وسلم :"دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" وهو الحديث الحادي عشر من هذه السلسة ،وسنأتي على التفصيل في هذا الأمر إن شاء الله تعالى وقت شرحنا لهذا الحديث،نسأل الله التوفيق لذلك


    وقوله:"بَيِّن ": أي ظاهر .

    قوله " لا يَعْلَمُهُنَّ كَثيِرٌ مِنَ الناسِ ": أي لا يعلم حكمهن من التحليل أو التحريم ،وإلا فالذي يعلم الشبهة
    يعلمها من حيث أنها مشكلة لترددها بين أمور محتملة ،فإذا علم بأي أصل تلتحق،زال كونها شبهة،فتكون بذلك إما حلال أو حرام،وهذا دليل على أن للشبهة حكم خاص بها عليه دليل شرعي يمكن أن يصل إليه
    بعض الناس.


    "فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَات ِفقد اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ " و"اتقى الشبهات" أي ابتعد عنها، وجعل بينه وبين كل
    شبهة أو مشكلة وقاية،

    " اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ "أي طلب البراءة أو حصل عليها،أما براءة دينه فسلامته من الشبهة ،وأما براءة
    عرضه فمن الطعن ومن الغيبة،إذ إنه إن لم يتركها تطاول إليه السفهاء بالغيبة ونسبوه إلى أكل الحرام.


    " وَمَنْ وَقَعَ في الشَّبُهاتِ وَقَعَ في الْحَرَامِ" ويحتمل هذا أمرين أحدها ان يقع في الحرام حقيقة وهو يظن
    انه ليس بحرام،فمن اكثر من مواقعة الشبهات أظلم عليه قلبه لفقدان نور العلم ونور الورع فيقع في
    الحرام وهو لا يشعر به


    والثاني التدرج إلى الحرام ،فمن لم يتق الله تعالى وتجرأ على الشبهات أفضت به إلى المحرمات،فكما
    يقول بعضهم الصغيرة تجر إلى الكبيرة،لأن النفس إذا وقعت في المخالفة تدرجت من مفسدة إلى اخرى أعظم منها،ففي الحديث الشريف قال صلى الله عليه وسلم :"لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده" فكما نعلم لا تقطع يد السارق إلا إذا تجاوز مقدارا معينا في سرقته
    وهو ربع دينار ذهبي،ولا تقطع يد سارق البيضة ولا الحبل،إنما أراد النبي صلى الله عليه وسلم بذلك
    أنه يتدرج من البيضة والحبل إلى السرقة الموجبة للحد.


    "كالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِك أَنْ يَرْتَعَ فِيه...." وهذا مثل ضربه رسول الله صلى الله عليه وسلم
    عن الشبهات،

    "الْحِمَى": المحمي، وهو المحظور على غير مالكه
    "أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ": أن تأكل منه ماشيته وتقيم فيه

    والمعنى هنا أن ملوك العرب كانت تحمي مراعي لمواشيها وتتوعد من يقربها بالعقوبة،فيخاف بذلك
    الراعي ويبعد غنمه عن حمى هذه الممتلكات خشية ان تقع غنمه فيها،لأنه لا يستطيع السيطرة
    عليها بالكلية،وعلما أن الرعي عند الحمى لا عقوبة عليه إلا من دخلت ماشيته الأرض المحمية،
    وهكذا هي الشبهات ،فما أبلغ تشبيهه صلى الله عليه وسلم وما أفصحه.وما اكمله..

    فلله سبحانه في أرضه حمى، وهي المعاصي والمحرمات، فمن ارتكب منها شيئاً استحق عقاب
    الله في الدنيا والآخرة، ومن اقترب منها بالدخول في الشبهات يوشك أن يقع في المحرمات.


    أَلا وَإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً إذَا صَلَحَتْ صَلَحً الْجَسَدُ كُلُّهُ وإذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلا وَهِيَ
    الْقَلْب
    "و"مضغة ": قطعة من اللحم قدر ما يُمضغ في الفم، فإذا صلحت صلح الجسد كله،ووضحها بالقلب،فصلاح الباطن يجر إلى صلاح الظاهر،وصلاح القلب وخشوعه،يصلح الجوارح ويخشعها ..


    98
    1-شريعتنا الإسلامية حلالها بين وحرامها بين والمشتبه منه يعلمه بعض الناس.

    2-إجتناب المشتبه حتى يتبين انه حلال وهذا من باب سد الذرائع.

    3-إن الإنسان إذا وقع في الأمور المشتبهة هان عليه أن يقع في الأمور الواضحة ،فإذا مارس الشيء
    المشتبه دعته نفسه إلى ممارسة الشيء البين
    وبذلك يهلك.

    4-حسن تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم بضرب الأمثال وتوضيحها

    5-جواز ضرب المثل لتقريب الفهم كتبيين الأمر المعنوي بضرب مثل لأمر حسي

    6-المدار في الصلاح والفساد هو القلب،ولهذا ينبغي على كل عبد ان يهتم بقلبه أشد الإهتمام حتى يستقيم على ما ينبغي أن يكون عليه.

    7- فساد الظاهر دليل على فساد الباطن،بنص الحديث ..


    نكتفي بهذا القدر إن شاء الله تعالى،ونعتذر لكم عن تقصيرنا ..
    ونسأل الله تعالى أن يفيدنا بهذا ويزيدنا علما إنه الولي والموفق لذلك والقادر عليه،
    ولا ننسى واجبنا المعتاد وهو حفظ الحديث السابق ومراجعة باقي الأحايث..
    اما سؤال درسنا اليوم فهو:


    وفقني الله إياكم لما يحبه الله تعالى ويرضاه،وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،
    وسبحانك اللهم وبحمدك،أشهد أن لا إله إلا أنت،أستغفرك وأتوب إليك.
    اخر تعديل كان بواسطة » LONELY_HEART في يوم » 02-05-2010 عند الساعة » 09:39 السبب: وضع الوسام ,,
    aaa161c5e9969aa577ea7340141bb919


  2. ...

  3. #2
    [glow][shadow]حجز اول من رد

    مشكوور اخوي وجزاك الله الف خير وعافيه على هذا الموضوع المفيد والرائع
    [/shadow][/glow]

  4. #3
    لي عودة بـإذن اللهـ .,

    smile

    اشتقت لرائحة هذا المكان و اشتقت لرفقتكم وللنور

  5. #4
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نانا اوتشيها مشاهدة المشاركة
    [glow][shadow]حجز اول من رد

    مشكوور اخوي وجزاك الله الف خير وعافيه على هذا الموضوع المفيد والرائع
    [/shadow][/glow]
    أهلا بك أختنا الكريمة،يسعدني أن تكوني أول من يرد smile..
    العفو أخيتي ،،جزانا الله وإياكم،..
    بارك الله فيك على مرورك العطر،
    أخوك في الله
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة r o l a مشاهدة المشاركة
    لي عودة بـإذن اللهـ .,

    smile
    بانتظاركم اختنا الكريمة smile

  6. #5

    جواب السؤال المطروح في الدرس الخامس ^ــ^

    بسم الله الرحمن الرحيم،
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم أما بعد:
    ها نحن اليوم نجيب عن السؤال المطروح في الدرس الخامس في شرح حديث:إبطال المنكرات والبدع

    فنبدأ بحمد الله تعالى وتوفيقه:
    س1:
    ما هو الضابط الشرعي في كون العمل مقبولا أم مردودا على صاحبه؟
    أولا نذكر شروط العبادة،وهي :الإخلاص لله تعالى،والمتابعة
    فإن تجاوزنا مسألة الإخلاص،أو النية،وسلمنا انها سليمة حسنة،فضابط قبول العمل أو رده على صاحبه
    هو: المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم،
    فكل عمل خالف هدي النبي فهو مردود على صاحبه،
    فكل بدعة ضلالة،ومردودة على صاحبها
    ،حتى ولو كانت نيته سليمة حسنة.

    س2:
    وتبعا لهذا الضابط،ما حكم الأعمال التي لم يأمر بها رسول الله أو لم يعملها، كجمع القرآن في
    مصحف واحد،وكالمذاهب المنتشرة والمعروفة،التي اشتهر منها أربعة مذاهب؟علما بأنه في عهد
    رسول الله لم تتواجد؟..
    أما بالنسبة لجمع القرآن الكريم،فهو ليس من البدع المحدثة،إنما كان ذلك في عهد رسول الله ،ولقد أمر
    رسول الله بكتابة القرآن الكريم،وكان يكتب على العظام،والأوراق والجلود،أما جمعه في مصحف واحد
    فكان لحفظه ولم نجد فيه تحريفا من زيادة او نقصان،

    أما بالنسبة للمذاهب الأربعة،فليست من المحدثات أيضا،لأنها لم تأت بالجديد في ديننا الحنيف،
    وأصولها قائمة على الكتاب والسنة،وهذه المذاهب هي فروع عن أصول مرجعها الكتاب والسنة
    نفسهما،فجاءت المذاهب لشرح وتبسيط هذه الأصول

    وبالتالي،فالخلاصة من كل هذا، والجواب الشافي الكافي هو:
    هذان الامران هما امتداد لأوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقواله،ولم تخرج عن ذلك،وبهذا لم
    تدخل في مسمى البدع.

    والله تعالى اعلم.

    وأود أن أتوجه بالشكر الجزيل لكل أحبتي الذين شاركوا معنا أفكارهم ،وأجابوا عن الأسئلة،أو حاولوا الإجابة عنها بما رزقهم الله تعالى من علم،فبارك الله فيهم.
    وأحب ذكر أسماءهم،وليعذروني على عدم تمكني من تكريمهمredface،،وهم:
    أختي الفاضلة:
    Silent Melody فجزاها الله خيرا
    أخي الحبيب وصديقي
    : τнέ captivє ҝńiġнτ فجزاه الله خيرا
    أختي الفاضلة:سوار الياسميـن فجزاها الله خيرا
    أخي الحبيب:
    'sohaib' فجزاه الله خيرا
    أختي الفاضلة:صمت .. ! فجزاها الله خيرا

    جزاكم الله خيرا أحبتي في الله وزادكم علما ونورا..

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    اخر تعديل كان بواسطة » OKO.ASPI في يوم » 03-04-2010 عند الساعة » 00:42

  7. #6
    و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته

    كيف حالك اخوي الغالي ان شاء الله بخير

    بارك الله فيك على الشرح الوافي

    واعتذرمنك تويانتبه انه في اساله فسامحنيasian

    ما الفرق بين التورع عن الشبهات والوسواس؟،أعط مثالا توضيحيا عن ذلك.
    بالنسبه للشبهات / ان يكون هناك شيء لا يعرف هل هو حلال ام حرام فيجتنبه خوفة ان يكون من المحرمات

    اما الوسواس مثلا ان يتوضئ ولمن ينتهي يشك انه ماغسل منطقه مزبووط فيعيد الوضوء بعدين يشك انه نسي شي في يعيد ويعيد و يعيد ...

    gooood

  8. #7
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة r o l a مشاهدة المشاركة
    لي عودة بـإذن اللهـ .,


    smile


    السلـآم عليكم ورحمة الله وبركــآتهـ,’

    ماشاء الله تبارك الرحمن فكرة الموضوع جميلة جدا ومفيدة من كل النواحي .,

    بارك الله فيك أخي .,

    والشرح تبارك الرحمن وافي و لـآيحتاج asian


    وهذا جوابي على السؤال محاولة =)

    ما الفرق بين التورع عن الشبهات والوسواس؟،أعط مثالا توضيحيا عن ذلك.
    بالنسبة للتورع عن الشبهات :

    يـأتي بمعنى الـإتقاء الشديد لكل شيء قد يشك في حرمته او حلـآلهـ فيتجنبه إتقاء للشبهة .

    امـآ الوسواس :.

    فهو مرض يصيب الـإنسان عافانا الله وإياكم

    كــان يفعل الشخص شيئا ولكنه يظل تراودة أفكار انه لم يقم بفعل ذلك الشيء على الوجه الصحيح

    كـأن يصلي فيعيد الصلاة ظننا منه انه قد نسي الفاتحة أو حتى نسي ركعة

    والمشكلة انه قد يشك بفعل الشيء أكثر من مرة .


    اتمنى ان يكون فيهـ شيء من الصحة smile

    وجزاك ربي خير أخي ونفع بك .,

    دمت بحفظ الرحمن .,

  9. #8
    جزاك الله خيرا ,

    لي عودة للقراءة بعون الله ... بعد الانتهاء من اختبار الرياضيات dead
    لك الله يا مصر

  10. #9
    جزاك الله الف خير وجعله في نيزان حسناتك
    [IMG]http://i55.************/2dgs65u.jpg[/IMG]

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sam-x مشاهدة المشاركة
    و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته

    كيف حالك اخوي الغالي ان شاء الله بخير

    بارك الله فيك على الشرح الوافي

    واعتذرمنك تويانتبه انه في اساله فسامحنيasian

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،أهلا بك أخي الحبيب،،

    بخير وعافية والحمد لله،،وأرجو ان تكون كذلك

    وفيكم بارك الرحمن،لا عليك اخي ..smile



    بالنسبه للشبهات / ان يكون هناك شيء لا يعرف هل هو حلال ام حرام فيجتنبه خوفة ان يكون من المحرمات

    اما الوسواس مثلا ان يتوضئ ولمن ينتهي يشك انه ماغسل منطقه مزبووط فيعيد الوضوء بعدين يشك انه نسي شي في يعيد ويعيد و يعيد ...

    gooood
    بارك الله فيك أخي ...أحسنت،وأجدت في المثال،

    جزاك الله خيرا أخي الحبيب..

    في أمان الله


  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة r o l a مشاهدة المشاركة



    السلـآم عليكم ورحمة الله وبركــآتهـ,’

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،أهلا بأختي الكريمة r o l a حياك الله تعالى،

    ماشاء الله تبارك الرحمن فكرة الموضوع جميلة جدا ومفيدة من كل النواحي .,

    بارك الله فيك أخي .,

    والشرح تبارك الرحمن وافي و لـآيحتاج asian
    الحمد لله أن الفكرة لاقت استحسانا عندكم أختنا الفاضلة،smile

    وفيك بارك الله تعالى،وجزاك الله خيرانsmile


    وهذا جوابي على السؤال محاولة =)
    تفضلي أختي،فهذا ما ننتظره منذ زمنgooood



    بالنسبة للتورع عن الشبهات :

    يـأتي بمعنى الـإتقاء الشديد لكل شيء قد يشك في حرمته او حلـآلهـ فيتجنبه إتقاء للشبهة .
    بالتأكيد،جزاك الله خيرا وزاد علمك،..نتورع عن الأمور التي يخفى علينا الحكم فيها،أحلال هي أم حرام،
    وما يكون ذلك إلا اتقاءا للشبهة كما ذكرت،..أحسن الله إليكgooood


    امـآ الوسواس :.

    فهو مرض يصيب الـإنسان عافانا الله وإياكم

    كــان يفعل الشخص شيئا ولكنه يظل تراودة أفكار انه لم يقم بفعل ذلك الشيء على الوجه الصحيح

    كـأن يصلي فيعيد الصلاة ظننا منه انه قد نسي الفاتحة أو حتى نسي ركعة

    والمشكلة انه قد يشك بفعل الشيء أكثر من مرة .

    آمين.بالضبط،هذا هو حده والمثال صحيح،.
    جزاك الله خيرا،

    اتمنى ان يكون فيهـ شيء من الصحة smile
    كفيت ووفيت أختي الفاضلة ،فبارك الله فيك

    وجزاك ربي خير أخي ونفع بك .,

    دمت بحفظ الرحمن .,
    جزانا الله وإياكم،..بارك الله في أختي ،
    في أمان الله

  13. #12
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة τнέ captivє ҝńiġнτ مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا ,

    لي عودة للقراءة بعون الله ... بعد الانتهاء من اختبار الرياضيات dead
    أهلا بالحبيب معاذ،في انتظاركم أخي الحبيب،،

    وفقك الله تعالى في امتحاناتك،.gooood


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ηέσ مشاهدة المشاركة
    جزاك الله الف خير وجعله في نيزان حسناتك
    جزانا الله وإياكم اخي الحبيب،،آمين،
    في حفظ الله تعالى ورعايته

  14. #13
    بسم الله الرحمن الرحيم،
    أود شكر كل من اجاب عن السؤال،جزاكم الله خيرا أحبتي في الله،
    وأود إظافة شطر للسؤال كنت قد نسيتهredface،،سهوا،وأعتذر عن ذلك،
    وباقي السؤال هو:
    اعتمادا على الفرق بين الورع والوسواس،،متى نقول أن الشخص خرج من الورع إلى الوسواس؟؟
    أي أن الشخص يظن أنه يتورع ولكن حقيقة ما فيه هو وسواس وليس بورع!أعط مثالا.

    وفقكم الله تعالى للخير كله،.

    والجواب بإذن الله تعالى سيكون في الدرس القادم بحول الله ،وسنكون معكم لتصحيح الأجوبة بإذن الله.
    والله تعالى الموفق

  15. #14
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة a s p i r i n o مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم،
    أود شكر كل من اجاب عن السؤال،جزاكم الله خيرا أحبتي في الله،

    وأود إظافة شطر للسؤال كنت قد نسيتهredface،،سهوا،وأعتذر عن ذلك،
    وباقي السؤال هو:
    اعتمادا على الفرق بين الورع والوسواس،،متى نقول أن الشخص خرج من الورع إلى الوسواس؟؟

    أي أن الشخص يظن أنه يتورع ولكن حقيقة ما فيه هو وسواس وليس بورع!أعط مثالا.


    وفقكم الله تعالى للخير كله،.


    والجواب بإذن الله تعالى سيكون في الدرس القادم بحول الله ،وسنكون معكم لتصحيح الأجوبة بإذن الله.
    والله تعالى الموفق


    لنـآ عودة اذا بـإذن اللهـ مرة أخ ــرى ^_^

    جزاك ربي خير أخي asian

  16. #15
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,

    شرح قيم , جزاك الله خيرا ونفع بك أمة الإسلام ..

    بداية لدي سؤال ..

    "كالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِك أَنْ يَرْتَعَ فِيه...." وهذا مثل ضربه رسول الله صلى الله عليه وسلم
    عن الشبهات،
    "الْحِمَى": المحمي، وهو المحظور على غير مالكه
    "أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ": أن تأكل منه ماشيته وتقيم فيه

    والمعنى هنا أن ملوك العرب كانت تحمي مراعي لمواشيها وتتوعد من يقربها بالعقوبة،فيخاف بذلك
    الراعي ويبعد غنمه عن حمى هذه الممتلكات خشية ان تقع غنمه فيها،لأنه لا يستطيع السيطرة
    عليها بالكلية،وعلما أن الرعي عند الحمى لا عقوبة عليه إلا من دخلت ماشيته الأرض المحمية،
    وهكذا هي الشبهات ،فما أبلغ تشبيهه صلى الله عليه وسلم وما أفصحه.وما اكمله..
    فلله سبحانه في أرضه حمى، وهي المعاصي والمحرمات، فمن ارتكب منها شيئاً استحق عقاب
    الله في الدنيا والآخرة، ومن اقترب منها بالدخول في الشبهات يوشك أن يقع في المحرمات.
    هلا وضحت لي المثال بطريقة أخرى ؟

    ..

    نأتي للأسئلة smile

    ما الفرق بين التورع عن الشبهات والوسواس؟،أعط مثالا توضيحيا عن ذلك.
    الشبهات ماخفي حكمه , فيشك الإنسان هل هو حلال أم حرام , وهذا التورع فيه مستحب جدا , والتورع بأن يترك هذا الأمر !

    مثال : اكتسب أحدهم مالا مشبوها , فشك هل هو حرام أم حلال , فالتورع , بأن يزهد في هذا المال !

    أما الوسواس , فهو مرض نفسي يصيب الإنسان , أو قد يكون بسبب عدم التركيز ,

    مثلا : كان أحدهم يطوف بالكعبة , فشك , هل طاف أربع أم خمس , ففي هذه الحالة يبتى على اليقين , وهو الأربع !

    اعتمادا على الفرق بين الورع والوسواس،،متى نقول أن الشخص خرج من الورع إلى الوسواس؟؟
    أي أن الشخص يظن أنه يتورع ولكن حقيقة ما فيه هو وسواس وليس بورع!أعط مثالا.
    هذا يكون عند المبالغة , وهي بعدة أوجه ,

    مثلا : أمر ما حكمه حلال , لكن الموسوس مع ذلك يشك في ذلك , ويعتبره حرام رغم وجود الدليل !

    أو : المبالغة في عبادة مثلا , كالوضوء , ترى أحدهم يعيد ويعيد وهو يظن أن ذلك تورع !

    ..

    بانتظار الإجابة الصحيحة الدقيقة ,

    ..

    زادك الله فقها وعلما ,

    في حفظ الله !

  17. #16
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    كبف حالك اخي؟؟

    اتمنى ان تكون بخير ...جزاك الله خيرا

    درس طيب وموضوع شيق .....فبارك الله فيك في طرحه


    الاسئلة


    ما الفرق بين التورع عن الشبهات والوسواس؟،أعط مثالا توضيحيا عن ذلك.
    التورع عن الشبهات هو اجتناب القيام بافعال لم يصدر حكم شرعي مباشر فيها
    اذا كانت حرام او حلال فاذا كان المسلم يشتبه بحكم فعل يريد ان يفعله يتجنيه قدر الامكان


    الوسواس افكار تتسلط على الشخص وتجعله يعيد التفكير بالامر مرارا
    وقد تصل به الى الشك .......الشك بنفسه واحيانا تصل للشك بدينه
    وهو من فعل الشيطان ( الوسواس الخناس ) فعلى الانسان الاستعاذة من الشيطان في كل ان
    وأن يلتجأ بالله ويعتصم به. قال تعالى ( وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ).


    لكن الوسواس يكون درجات فقد يكون كما ذكر الاخ sam-x وسواس بسيط
    او كبير يدفع الانسان للشك بدينه والعياذ بالله

    اعتمادا على الفرق بين الورع والوسواس،،متى نقول أن الشخص خرج من الورع إلى الوسواس؟؟

    اعتقد انه عندما يصبح ورعه( او كما يعتقد انه ورع)

    عائقا له ولا يسبب له سوى الشعور بالقلق والارهاق وتختلط عليه الامور فلا يكاد يميز بين
    الحق والباطل تصبح عباداته صعبة بالنسبة له بدلا ان تكون مصدر راحته وطمانينته

    والله تعالى اعلى واعلم

    شكرا على جهدك الطيب ....ولا حرمك الله اجره

    بامان الله
    اخر تعديل كان بواسطة » Silent Melody في يوم » 04-04-2010 عند الساعة » 17:33
    ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي جعلت رجائي نحو عفوك سلماً
    تعاظمـني ذنبي فلما قرنته بعفوك.... ربي كان عـفوك اعـظما
    فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل ......تجود وتعفو منة وتكرما

  18. #17
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة r o l a مشاهدة المشاركة
    لنـآ عودة اذا بـإذن اللهـ مرة أخ ــرى ^_^

    جزاك ربي خير أخي asian
    ونحن بانتظاركم أختنا الفاضلة،،gooood
    وجزاك المولى خير الجزاء،،..وبارك فيك
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة τнέ captivє ҝńiġнτ مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,

    شرح قيم , جزاك الله خيرا ونفع بك أمة الإسلام ..

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،أهلا بالحبيب معاذ asian
    حياك الله وبياك اخي الحبيب..
    وجزاك الله خيرا أخي ،آمين.

    بداية لدي سؤال ..
    أكيد،البيت بيتك أخي معاذ smile..

    هلا وضحت لي المثال بطريقة أخرى ؟

    ..
    إن شاء الله تعالى،..بالله نستعين،..
    المثال الذي ضربه رسول الله صلى الله عليه وسلم،عن أن لكل ملك حمى،.
    ببساطة أراضي الملوك ،التي فيها الزرع،أو المراعي الخاصة بهم،كانو يحددونها بحدود معينة،
    وهي حمى الأرض،وكانوا يرتبون العقوبة على من دخل أراضيهم أو رعى فيها،
    وبالتأكيد الراعي الذي يخاف العقوبة يبتعد كلية عن الأرض ،،بل عن حماها ولا يرعى جنبها،
    خوفا من أن تذهب نعجة،أو ناقة إلى داخ الأرض المحرمة،(أرض الملك)فيعاقب على ذلك.
    فهذا مثل الورع التقي الذي يبتعد عن كل ما قد يؤدي به إلى ارتكاب معصية.
    كما روي عن ابن عمر رضي الله عنه قال:
    : إني لأحب أن أدع بيني وبين الحرام سترة من الحلال لا أخرقها.
    أرجو ان أكون قد وضحت لك ما أشكل عليك اخي الحبيب..واعذرني على شرحي السيءdead


    نأتي للأسئلة smile
    تفضل،فأنا انتظرك smile


    الشبهات ماخفي حكمه , فيشك الإنسان هل هو حلال أم حرام , وهذا التورع فيه مستحب جدا , والتورع بأن يترك هذا الأمر !

    مثال : اكتسب أحدهم مالا مشبوها , فشك هل هو حرام أم حلال , فالتورع , بأن يزهد في هذا المال !
    gooood
    أما الوسواس , فهو مرض نفسي يصيب الإنسان , أو قد يكون بسبب عدم التركيز ,

    مثلا : كان أحدهم يطوف بالكعبة , فشك , هل طاف أربع أم خمس , ففي هذه الحالة يبتى على اليقين , وهو الأربع !
    ما تطرقت إليه أخي الحبيب هو السهو،فقولك يبني على اليقين، يفيد بأن الشخص ليس موسوسا وإنما نسي ،أو سهى،فالموسوس لا يتيقن أبدا،عافانا الله وإياكم
    و كما ذكرت فالوسواس مرض، بحيث صاحب الوسواس لا يتأكد أبدا من أي شي قام به،فيعيده مرارا وتكرارا،،وهو من الشيطان الرجيم،


    هذا يكون عند المبالغة , وهي بعدة أوجه ,

    مثلا : أمر ما حكمه حلال , لكن الموسوس مع ذلك يشك في ذلك , ويعتبره حرام رغم وجود الدليل !

    أو : المبالغة في عبادة مثلا , كالوضوء , ترى أحدهم يعيد ويعيد وهو يظن أن ذلك تورع !

    ..
    smile

    بانتظار الإجابة الصحيحة الدقيقة ,

    ..

    زادك الله فقها وعلما ,

    في حفظ الله !
    بارك الله فيك اخي معاذ،وزادك علما وفقها ،..وأشكرك لمواضبتك على دروسي المتواضعة،أنت الحبيب والله smile
    وإني لأسعد بدعوتكم ،-وإن كنتم من المسابقين-للدرس القادم لمعرفة الأجوبة الصحيحة الدقيقة بإذن الله،ومواصلة

    هذه السلسلة الطيبة بإذن الله،.


    وفقك الله لما يحبه ويرضاه،
    في أمان الله .
    أخوك
    اخر تعديل كان بواسطة » OKO.ASPI في يوم » 05-04-2010 عند الساعة » 00:32

  19. #18
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة silent melody مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    كبف حالك اخي؟؟

    اتمنى ان تكون بخير ...جزاك الله خيرا

    درس طيب وموضوع شيق .....فبارك الله فيك في طرحه


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،..أهلا بأختي الفاضلة،ومرحبا بك،smile
    بخير وعافية والحمد لله،،أتمنى أن تكوني كذلك اختي سايلنت
    وفيكم بارك الله اختي smile
    سعيد بتواجدكم smile

    الاسئلة

    تفضلي اختنا الفاضلة،




    التورع عن الشبهات هو اجتناب القيام بافعال لم يصدر حكم شرعي مباشر فيها
    اذا كانت حرام او حلال فاذا كان المسلم يشتبه بحكم فعل يريد ان يفعله يتجنيه قدر الامكان


    smile

    الوسواس افكار تتسلط على الشخص وتجعله يعيد التفكير بالامر مرارا
    وقد تصل به الى الشك .......الشك بنفسه واحيانا تصل للشك بدينه
    وهو من فعل الشيطان ( الوسواس الخناس ) فعلى الانسان الاستعاذة من الشيطان في كل ان
    وأن يلتجأ بالله ويعتصم به. قال تعالى ( وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ).


    لكن الوسواس يكون درجات فقد يكون كما ذكر الاخ sam-x وسواس بسيط
    او كبير يدفع الانسان للشك بدينه والعياذ بالله
    gooood





    اعتقد انه عندما يصبح ورعه( او كما يعتقد انه ورع)

    عائقا له ولا يسبب له سوى الشعور بالقلق والارهاق وتختلط عليه الامور فلا يكاد يميز بين
    الحق والباطل تصبح عباداته صعبة بالنسبة له بدلا ان تكون مصدر راحته وطمانينته

    هذا من الناحية النفسية،فما قولك في الجانب الحسي الظاهر للناس،
    والذي نستطيع الحكم من خلاله أن الشخص موسوس أم ورع ؟smile

    والله تعالى اعلى واعلم

    شكرا على جهدك الطيب ....ولا حرمك الله اجره

    بامان الله
    بارك الله فيكم اختنا،دائما وأبدا،وأنت ما شاء الله عليك مواضبة على دروسنا المتواضعة،فأشكرك جزيل الشكر،
    وأسأل الله أن يوفقك لخيري الدنيا والآخرة،.
    لا حرمنا الله وإياكم من كل خير أختنا الفاضلة،.
    نسعد بدعوتكم ،-وإن كنتم من المسابقين-للدرس القادم لمعرفة الأجوبة الصحيحة الدقيقة بإذن الله،ومواصلة

    هذه السلسلة الطيبة بإذن الله،.
    في أمان الله أخيتي

    أخوك في الله

  20. #19
    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

    الموضوع رائع جدا في الحقيقة لا اعلم ماذا اكتب


    الاسئلة


    ما الفرق بين التورع عن الشبهات والوسواس؟،أعط مثالا توضيحيا عن ذلك.

    الابتعاد عن الامور التي لا حكم لها

    الافعال التي لم يظهر لها حكم بعد

    وعرف ابن القيم رحمه الله بقوله: " ترك مايُخشى ضرره في الآخرة".

    وقال إبراهيم: (( الورع ترك كل شبهة وترك ما لا يعنيك وترك الفضلات – الأشياء الزائدة- )).

    الورع هي مسألة مهمة وهي قضية العلم ، لأنه لا يمكن التورُّع بدون علم

    مثال


    كذلك قصة الصحابة الذين لم يشيروا إلى الصيد وهم حُرُم، فيقول أبو قتادة رضي الله عنه: " كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في القاحة ومنا المحرم ومنا غير المحرم، فرأيت أصحابي يتراءون شيئاً فنظرت فإذا حمار وحش فوقع سوطه فقالوا لا نعينك عليه بشيء إنا محرمون ، فتناولته فأخذته ثم أتيت الحمار من وراء أكمة فعقرته فأتيت به أصحابي فقال بعضهم كلوا وقال بعضهم لا تأكلوا ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو أمامنا فسألته فقال كلوه فهو حلال"، فكيف إذاً تورعوا عن الإشارة والمعاونة وعن الأكل منه.

    جزاك الله خيرا
    في انتظار جديدك
    18908d00160ec132800b3b9a5a8d6335

  21. #20
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك فيكم أخي الكريم

    ما الفرق بين التورع عن الشبهات والوسواس؟،أعط مثالا توضيحيا عن ذلك.

    ..

    جُزيتم خيرا ، ونفع الله بهذه الدروس الطيّبة

    في حفظ الله .
    ( ربٍّ إني لما أنزلت إلي من خير فقير )


    تمنيت سوقا يبيع السنين !

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter