الموضوع غريب و مريب وفيه من الاثارة الامر العجيب:-
اما الان اعيروني عيونكم و اقرءوا بقلوبكم:::
انقسم البشر منذ القدم الى طيب _ شرير
ولكن هذه الصفات لا توجد لا في الطيب ولا في الشرير , بل توجد في الشخص الذي يتوسطهما
أي الشخص العادي
فالبشر على اختلاف اجناسهم لا يعترفون بالمنطق بقدر اعترافهم بالقوة ,ولا يعترفون بالقوة الطيبة ابدا
اي انه لا بد من توافر الحقد والكره والفهم الخاطئ لامتلاك القوه المدمرة القوة التي لو امتلكناها يوم من الايام لما وصلنا لهذا الحال الذي يبكي
نرى الأمور ولا نعيرها الاهتمام الكافي لصغر سننا ولضعفنا فالطيبة ليست الحل والقوه المدروسة ليست بحل جيد ,الحل هو القوة الغشوم وكيف ستكون غشوم من دون حقد وبغض وكره
فنحن البشر لا نظهر حقيقتنا الا في الامور الخارجة عن السيطرة والامور التي تفقدننا اتزاننا تزيد من هذه المشاعر فينا وتمحي جروحنا وتنسينا الندم على ما فات
بالقياس من يمتلك الكره والحقد يمتلك كنوز الحياة كلها فالحياة قصيرة فلماذا ؟
لماذا لا نعيش ونحن بكامل فخرنا وابائنا الذي ورثناه من ابائنا واجدادنا ؟
لماذا لا نعيش لتغير الواقع ؟
لماذا نبيع نفوسنا بأبخس الاثمان؟
لماذا لم نعد نستحي من أحد؟
لماذا موت اخواننا لم يعد يؤثر فينا؟
هل هذة الأخلاق الطيبة التي نسعها لبثها؟
لو كانت هذه هي الأخلاق فأفضل أن اموت ولا اتحلى بها
الخلق لا يعني الضعف والطيبة المفرطة بل يعني التعامل مع الظامور بحكمة وبمنطق
والمنطق يقول (لاتهزم القوة الا قوة)
والسلام ختام



اضافة رد مع اقتباس

















المفضلات