آلسلآم عليكم ورحمةُ آللهِ وبركآتهُ ~
مآ آحوآلكم ؟!
في آلحقيقه ، لقد كتبتُ قصّةً قصيرةً منذو زمنٍ ليسَ بـ بعيد ،
لكننيّ لم آتجرّأ لـ وضعهـآ
لكنّ ، حينمآ رأيتُ كثرةَ آلقصص آلقصيره ، قررت طرح قصتيّ عليكم ، من بين قصصٍ كُثْر
لآ آريّـد آلتحدث كثيراً ، فـ لـ تتفضلوهـآ
وقفت وسط طلآبِ فصلهـآ ، مطأطئةً رأسهـآ بخجلٍ شديد ،
فجميع آلآعيّـن متوجهة نحوهـآ ، تنتظر منهـآ آن تتحدث ،
صرخت معلمةُ آللغةِ آلعربيةِ وهي تقف خلف طآولتهـآ وتسند يديهـآ آلبيضآوتين بآلطآولة قآئلة :
" [ سوزيّ ] ، مآ آلآمر ؟! ألم تحلّي وآجبكِ ؟! " ، لم تجب [ سوزيّ ] عليهـآ ، بل نكّست رأسهآ آكثر ،
تنهدت المعلمة بضجر وخلعت نظآرتهـآ آلبنيّـة ، آلتيّ كآنت تُأطِّر عينيهـآ آلخضرآوتـآن ،
لتتدلى آلنظآرة بخفةٍ ، صرخت آلمعلمةُ مرةً آخرى :
" [ ميرو ] ، آنظريّ لكرآستهـآ ، هل حلّـت آلوآجب ؟! "
آطـآعت [ ميرو ] آلطآلبة آلتي بجآنب [ سوزيّ ] آمر معلمتهـآ ،
ثم وقفت وقآلت بـأدبٍ جمٍّ بعد مرآجعتهـآ لكرآسةِ [ سوزيّ ] :
" نعم يآمعلمتيّ " ، كشّرت آلمعلمة فور سمآعهآ لكلمةِ [ ميرو ] ، وآرتدت نظآرتهـآ مجدداً ،
ثم تكتفت وتقدمت متجهةً إزآء آلطآولة آلتي تقبع آمآم طآولة [ سوزيّ ] ،
ولآ تزآل آلتكشيرة مغروسةٌ بين حآجبيهـآ آلكثيفـآن :
" لمَ لآ تقرأه ؟! هل تخجل من آفشـآء طموحهـآ ؟! " ،
ضحك جميع آلطلبة بصوتٍ مرتفع ، عمّ آرجآءَ آلفصلِ ، فمن يخجل من شيءٍ كهذآ ؟! ،
بدأت آلدموع تبآغتُ عينيّ [ سوزيّ ] آلبنيتيّـن ،
فهي لم تعلم مآ آلذي يجب عليهآ فعله في تلك آللحظه ، لأنها لآ تزآل بـآلصّف آلخآمسِ آلآبتدآئيّ ،
قآطع تفكيرهـآ صوت معلمتهـآ آلذيّ تَمَنّت محوه من آلوجود قآئلاً :
" [ سوزيّ ] ، هلّآ جلستِ من فضلكِ ، فلآ آريد تضييع وقتٍ غير آلذي ضَيّعْتِه ،
فآلحصة قد قَرُبَت من آلآنتهآء ، وستتوجهون قريباً لمنآزلكم " ،
حوّلت نظرهآ إلى آلصبيّ آلجآلسِ خلف [ سوزيّ ] وآومأت برأسهـآ له ، معلنةً بتلك آلحركة قدوم دوره ،
آنصآع آلصبي لأمرهـآ ، وتحدث بسلآسةٍ وثقةٍ عن حلمه ،
ثمّ فعل آلبآقون كمآ فعل ذلك آلصبيّ ، وبعد آن آنتهى آخر طآلب من سرد حلمه ،
رن آلجرس معلناً بذلك قدوم موعد آلآنصرآف ،
بدأت [ سوزيّ ] بتجهيز حقيبتهـآ آلحمرآء وترتيبهـآ ،
وهي تذرف بعضاً من آلدموع آلبآردة آلتي تلألأت على وجنتيهـآ ، آنتبه ذلك آلصبيّ آلذي بخلفهآ لدموعهآ ،
فبآدر بسؤآلهآ قآئلاً بصوت دآفئ : " [ سوزيّ ] ، مآ آلآمر ؟! هل هنآك مآيضآيقكِ ؟! " ،
آنزلت [ سوزيّ ] رأسهآ ، فترنّح شعرهآ آلآسود ليسقط على وجههـآ فيخفيّـه ،
لم تنطق [ سوزيّ ] ببنت شفه ، بل آكملت عملهآ بهدوء ،
فوجئ آلصبيّ من ردة فعلهآ ، فآقترب منهـآ محآولاً موآسـآتهآ ومأزرتهـآ ،
لكنه بآدرته بـأخرآج كرآسةٍ من حقيبتهـآ ، وآعطآؤهآ له ،
لم يفهم آلصبيّ حركتهـآ فأمآل رأسهآ معلناً بذلك حيرته ،
قآلت [ سوزيّ ] بصوتٍ جآف : " [ نيك ] ، من فضلك ، هلّآ قرأت آخر صفحةٍ كُتِبَ فيهآ آلوآجب ؟! " ،
آومـأ [ نيك ] رآسه بخفة لكيّ يؤكّد موآفقته ، وآلتقط آلكرآسه من بين يديهـآ وهمّ بآلقرآءة ،
قرأ [ نيك ] مآخطّته يديهـآ ، فَـعَلت آلآبتسآمه وجهه ثم قآل بصوتٍ فرح :
" رآآآآآآئع ، آحبّ آلرسم ، لكننيّ لآ آجيده " ، آمتزجت كلمآته آلآخيره ببعضٍ من آلآحبآط ،
صُدِمَت [ سوزيّ ] لقوله ، فـأمسكت كرآستهـآ وآعآدتهـآ لحقيبتهـآ ثم قآلت بصوتٍ متألم :
" ليس كمـآ ترى ، آنه لأمرٌ مخجل " ، آلتقطت حقيبتهـآ وتوجّهت إزآء بآبِ آلفصلِ ،
ومن ثمّ إلى خآرج آلمدرسة ، سآرت على قدميهـآ نحو منزلهآ وآلآفكآر تتخبط في مخيلتهـآ ،
حآلمآ وصلت إلى منزلهـآ ، رنّت آلجرس لتبآدر وآلدتهآ بفتحِ آلبآب ،
ثم آبتسمت آلآم بخفةٍ وقآلت بصوتٍ مُلِئَ بآلحيويّـة : " مرحبـاً بعودتكِ ، آغسليّ يديكِ فآلغدآء جآهز " ،
نكّست [ سوزيّ ] رأسهـآ ومن ثم دلفت للدآخل وآلخيبة بآديةٌ على وجههـآ ،
آثآرت ردّة فعل [ سوزيّ ] فضول آلآم ، فلم تعتد آن تكون آبنتهـآ آلوحيدة بآئسةٌ هكذآ ،
جلست [ سوزيّ ] على آلآريكة آلبنيّـة ، فجلست آلآم بجوآرهـآ ،
ثمّ وضعت يدهـآ آلحآنيـة على شعرهآ آلآسود ، لتقول بصوتٍ غرزَ آلدفء في قلب [ سوزيّ ] :
" مآ خطبكِ صغيرتيّ ؟! " ، بآدرت [ سوزيّ ] بحكيّ كلّ مآحدث لهآ بسرعةٍ شديدة ،
محآولةً آبعآد ولو جزءٍ صغير من حمل ذلك آلحزن آلذيّ تملّكهـآ ،
بعد آنتهـآئهـآ من آلحديث ، صمتت لبرهه ، لتقآطع هذآ آلصمت وآلدتهـآ بصوتهـآ آلحآنيّ :
" صغيرتيّ ، يجب عليكِ آلبوح بطموحكِ ، فعآجلاً آم آجلاً سيعرف آلجميع عنه ،
فلآ تحزني هكذآ ولآ تيأسي ، عزيزتيّ ، آعمليّ وعِيّ مآ آقوله ،
ليس آلعيب آن تبوحيّ بحلمكِ ، ولو كآن محرجاً ، آلعيب آن لآ تسعيّ لتحقيقه وآنتِ تستطيعين ذلك ،
فآشحذيّ آلهمم ، وآستليّ آلعزم ، لتصليّ إلى حلمكِ بسهولةٍ وسرعةٍ وتحقيقيّـه "
تمّـــت
آرجو آن تنآل آعجآبكم
~








اضافة رد مع اقتباس


!!


إملائياً تحتاج إلى تعديل لتصبح... مـُطـَأطـِئــَة ً ..


التي أتمنى ألا تزعجكِ عزيزتي رنو.
.

، لآ آدري مآ آلذي يريده مني 


كتبتهـآ 



المفضلات