السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
كنتُ.. اعتقد أن مكسات هو الذي يمنعني عن الدراسة لذلك تخفيت وقررت ألّا أدخل كثيرًا..
لكن ببساطة الأمر أنني أكسل من أن أفتح كتابًا لأدرس.. دون أن تكون رجلي مكسورة.. كما كانت قبل سنة وشهور.. فإنها المرة الوحيدة التي درست فيها بجدية.. تلك المرّة..
عمومًا.. قصّة الموضوع قديمة.. كذلك الخبر الذي ستقرؤونه بعد قليل..
الخبر:
قال الدكتور تنيضب الفايدي مدير الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة المدينة إنه سيتم الرجوع إلى الشؤون التعليمية للتحقق من قضية معلم تربية اسلامية وضع اسئلة مثيرة للجدل لطلاب الصف الثاني متوسط. وكانت الإدارة العامة للتربية والتعليم في منطقة المدينة احالت معلّم تربية اسلامية للتحقيق، بعد أن وضع عددًا من الأسئلة المثيرة للجدل لمادة الحديث لطلاب الصف الثاني المتوسط، حيث قام بوضع أسئلة غير منهجية، دفعت مدير المدرسة إلى رفعها إلى الإدارة العامة للتربية والتعليم. ومن بين الاسئلة: (ضع دائرة حول الإجابة الصحيحة): تركي يلبس بنطلون طيحني - محمد نور يلبس سروال سنّة - ياسر القحطاني يلبس (هاف). السؤال (مَن أكثرهم حياء): ياسر - محمد - تركي - لا شيء ممّا ذُكر. وهناك سؤال أكثر غرابة: (معلم الإنجليزي، والمغني المسلم، والمشجع النصراوي، والمدرب الكافر.. مَن منهم يجتمع في حقّه الحب في الله، والبغض في الله).
مصدر
حسنًا.. المعلم مجنون؟
أم "حمار" ؟ كما وصفه أستاذي!! للمرة الأولى التي جعلته يقرأ فيها الخبر..
لكنه تراجع عن كلامه عندما شرحتُ له الأمر وقال عن نفسه بأنّه هو "الحمار".. حاشاهما.. حفظهما الله.
أتساءل.. هل حقًا التلاميذ فهموا الأحاديث التي عليهم أن يتعلموها في المدرسة؟
أم أنّها مجرّد سند ونص تحفظهما كأنهما أي أغنية.. أو نشيد وطني تتغنى به.. لا تفهم منه شيئًا.. ولا تفقه في أمره ولو قليلًا..
هل فهموا "تطبيقات الحديث" العملية التي يدرسونها من أجل ذلك السبب !!
وهو التطبيق ؟!
الأمر واضح طبعًا.. فحتى المدير نفسه لم يفهم ما يسأل عنه حديث.. وكيف يطبّق.. فكيف للتلاميذ أن يفعلوا ؟
يبدو أنّه فاته أنّ الحياء من الدين.. وأن ستر العورة من الحياء..
ولا يحضرني نص الحديث الآن للأسف.. وأكتب أيضًا بعد رعد وبرق.. فقدت بسببهما الاتصال :]..
ولا أظنني سأبحث عندما يعود الاتصال.. أي عندما تقرؤون هرائي هذا..
المر في الأمر أنّك لو نزلتَ في صفحة الخبر قليلًا..
وقرأتَ الردود.. ستحمرّ خدودك وتورد وجنتاك.. وستذهل وتعجب بروعة أحد التعليقات الوسيمة..
التي يعجز اللسان والقلم ولوحة المفاتيح عن وصف جماله وروعته والذي يدل على المستوى الفكري المذهل.. والذي لا يمكن أن تسايره.. لذلك الكاتب.. المعلّق على الخبر!!
إذ يقول:
آآه تبًا.. الآن فقط نظرت في صفحة الخبر.. يبدو أنّهم حذفوه..
عمومًا سأخبركم بما كان التعليق بكلماتي.. مع أنّكم بذلك ستضيّعون مشهدًا كوميديًا.. بل فيلمًا كاملًا بالكوميديا لأساتذة الكوميديا.. بذاك الردّ..
كان يقو صاحبنا أنّ الأستاذ من مشجعي الفريق الذي يلعب معه "محمد نور" - نسيت اسم الفريق -
وهو يكره الفرق الأخرى التي يلعب معها "ياسر القحطاني" و "تركي" << هل هو لاعب كرة قدم أصلًا ؟
عمومًا لا أنكر هنا أنني
أرى الأستاذ مخطئًا بذكر أسماء المشاهير هكذا
لكن النقطة الكبيرة والهدف
الذي يريد أن يوصلنا إليه واضح..
فأظننا سنسامحه على هذه :]
لنعد الآن لأمرنا..
ثمّ يدعو الفتى لفريقه بالفوز..
يا أخي.. فليذهب فريق النصر وفريق الشباب ولا أعلم ما كان اسم الفريق.. وليذهب الدوري السعودية
وكذلك ليذهب المنتخب الوطني الإسرائيلي وفريق بيتار ييروشلاييم بلاعبيه وفريق العمل وطاقم الإدارة وجمهوره القذر.. إلى مزبلة "خيرية" النتنة في تل أبيب..
إن كانت هذه الفرق ستمنع تلاميذنا من فهم حديثٍ بسيط.. عن الحياء واللباس الشرعي
أو عن الحب في الله والبغض في الله..
إن كان تلاميذنا لن يفقهوا حديثًا واحدًا بتطبيق عملي وهم يدرسونه لأسابيع في قاعة الصف!
<< طبعًا تمّ ذكر الفرق السعودية والمنتخب الاسرائيلي من باب: أحب لغيرك ما تحب لنفسك.. ومن باب الاخوّة.. فكيف لي أن أذهبكم إلى المزبلة دون أن أذهب بأبناء "وطني العزيز" ؟
ولا يفهمني بعضكم على أنني أسب الفرق السعودية ولاعبيها وهكذا.. أرجوكم لا.. فلستُ أفعل ذلك..
بل أنتم على العين والراس.. وأعني ذلك .. يكفي أنّ نواف منكم.. وغيره ممن أحبّهم في الله حبًا كثيرًا.. والله يشهد.. كثر..
بل جعلتُ الأمر مشروطًا.. إذ أنّه علينا بما أننا مسلمين.. ومن واجبنا.. أن نتقن أعمالنا.. وعملنا في هذه المرحلة هو الدراسة.. إذًا فعلينا أن نتقن الدراسة :] .. وما ندرسه هو حديث.. أي هو أمرٌ يرتكز عليه ديننا.. فكيف لنا أن نتركه.. ونذهب ونبكي على لعبة كرة قدم ؟!
الأمر الآخر.. السؤال الآخر..
هل عجز المدير والطلاب عن فهم حديثهم الذي درسوه.. بأنّ المسلم يحب أخاه المسلم ما دام مسلم الطبائع والأخلاق يحب الله ويحب الخير.. ولا يفعل المنكرات والمحرمات ؟؟
وينبغي علينا أن نبغض في الله من يعادي الإسلام.. من يكفر بالله وآياته.. ومن يعصي الله جهرًا دون خوف أو حياء.. أستغرب.. هل لهذه الدرجة نحن حمقى ؟ - إلا من رحم الله -
أم أننا ندرس للعلامة الكريهة 100..- تبًا العلامة الوحيدة من 3 خانات في كل الحياة المدرسية
والتي وبّخت مراتٍ كثيرة لأنني لم أحصل عليها
كنتُ سأقتلها لو كانتْ رجلًا !!-
متانسين المعاني والأبعاد التي علينا النظر فيها بالمواد التي ندرسها..
بئس القوم نحن.. إن كان أكثرنا هكذا.. وإن كنّا سنستمر هكذا !!
لله درّ الأستاذ.. أكثر الله من أمثاله وخيره..
كما أنّي أرشحه لجائزة "أستاذ العام" أو Teacher of the year
بارك الله فيه.. وحفظه من كل سوء..
لا أعلم، الموضوع جاء بسرعة هكذا
مجرّد أفكار كانت تترامى بين أذنيّ
كونوا بخير.. ^^
- لم تتم مراجعة الموضوعلكسلٍ بي! -





.. وغيره ممن أحبّهم في الله حبًا كثيرًا.. والله يشهد.. كثر..
اضافة رد مع اقتباس













بالنسبة لاهتمامات الشباب أرى أن كلامه لابأس به >>




؟

المفضلات