السلام عليكم
اول شي هاي اول رواية لي وترددت قبل لا احطها بس هاي الطريقة الوحيده اللي اقدر فيها اكمل الروايه
طبعا ما بقول اي شي عنها انتوا اقروا..
نبدأ بسم الله
...
أنا الدكتور " مارك ديوتي" خبير في أمراض العصب والنفس ، شاهدت الكثير من الأمور المفزعة في حياتي والتي كادت أن تقضي على مستقبلي المهني في الدكتوراه، الا أنها لم تفعل ، أعتقد ان الطبيعة تحبني، لسبب ما ..
لن أقول انها أفزع قصة حدثت لي، بل هي أشدها مرارة، كأن ذكرى تلك الفتاة مازالت تحوم في منزلي متمنية لي الموت الأبدي في الدرك الأسفل من جهنم !
ماذا تريدون أن تعرفوا عني ؟ هممم .. لنقل اني "فضولي" وحسب. أحب معرفة كل شيء وأي شيء، ربما كان هذا هو سبب مزاولتي لمهنة الطب . فأنا فضولي حول كل ماهو غريب او "نفسي" - ولقد حاولت مراراً التخلص من هذه العادة السيئة - الا أن هذا لم يكن، فلا يمكنك تغيير شيء لا يريد أن يتغير!
أصدقائي ؟ لا يوجد لي أصدقاء لانني - ببساطة - لا أحب رفقة أحد ، انه من السهل جداً أن أحتمل نباح الكلاب في الليل وتغريد العصافير - المزعج - في النهار ، ولكن من الصعب بل من المستحيل أن أحتمل ثرثرة انسان ! كلهم يتكلم عن نفس الموضوع - التذمر - فهم يتذمرون عن زوجاتهم وافراد عائلتهم وثيابهم ودروسهم وحياتهم وعملهم ، بل وحتى عن أنفسهم !وبالنهاية لم أتوقع ان يكون هناك أحد "يغتاب" نفسه ! حرفياً ..!
ولكن أعتقد ان هذه هي الحياة - كم أمقتها - ! . فأنت تتوقع أن لا يكون شيء ما موجوداً ولكنه في الحقيقة يكن موجوداً ويحطم معنوياتك التي ظنت أنه ليس موجوداً - لكنه هناك ان فهمتهم ما أعني -
أتغير ؟ لا يمكن لشخص بمثل عقليتي أن يتغير ، ولست أخشى التغير للأسوء لأنه - ببساطة - لا يوجد ما هو أسوء !
آآه و..نعم! تذكرت ! - وهذا الكلام موجه للفتيات فقط - احم ! .. أنا ابلغ من العمر الثانية والعشرون - او العشرين فأنا لست جيداً في مسألة الاعراب - فقط شيء أحببت أن اضيفه !
حسناً يبدو انني ثرثرت بما فيه الكفاية، سأحكي لكم قصتي مع هذه العائلة ، ولكن .. أريدكم أن تنصتوا جيداً ولا أريد أية مقاطعات، والا فلن أحكيها !
لنبدأ .. مع رحلة العائلة المخيفة !
التكملة بعدين xD







اضافة رد مع اقتباس










..]|~



؟ 




نشيط مو
لأنّ الدكاترة النفسيين ليس لديهم شعل كبير بين العرب 





) ~




المفضلات