مسا الخير....
يوم حبيت أريح إينو من حط البارت
تفضلوا:
البارت الرابع والعشرون والأخير
الجزء الحادي عشر
ظلت أصوات أقدام روميو وبيلا مسموعة، وهما يركضان في الممر بقلق باتجاه غرفة جيمس، فبقيا يركضان ويركضان، حتى شاهدا من بعيد تجمّعاً لأشخاصٍ يرتدون الملابس البيضاء، فتوقفا للحظة وقد دبّ الرعب في قلبهما، ثم عاودت أقدامهم تجري في الممر بسرعة أكبر من سابقتها، وأخيراً وصلا للغرفة، فكانت الدهشة.......
لقد كان جيمس..............لقد كان جيمس موضوعاً على نقالة ملتفٌ حولها عدد من الأطباء.
بيلا(بصوتٍ عالٍ وهي خائفة وتريد الاقتراب من جيمس): جيمس.......لا جيمس.......ما الذي ستفعلونه به.......جيمس......جيمس
روميو(وهو ممسكٌ ببيلا يحاول تهدأتها): بيلا اهدئي أرجوك
بيلا: جيمس جيمس إهئ إهئ إههههههئ جيمس إهئ إهئ إهههههههئ
بدأ الأطباء بجر النقالة خارجين من الغرفة متجهين إلى غرفة العمليات، وبيلا وروميو يركضون خلفهم ، حتى وصلوا إليها.
روميو(محاولاً دخول غرفة العمليات): جيمس جيمس
الطبيب: أرجوك يا سيد....لا يجب أنن تدخل للعملية
روميو(بغضب): ما الذي تقصده في لا يجب أن أدخل......دعني وشأني....
الطبيب(ممسكاً بروميو محاولاً منعه): أرجوك يا سيد أرجوك.....لا يسمح لك بالدخول...ستشتت الأطباء في الداخل
روميو(وقد وصل إلى أعلى حالات غضبه ونظر بعينيه المرعبتين إلى عيني الطبيب): قلت سأدخل.. يعني سأدخل...
دب الرعب في قلب الطبيب عند رؤيته لعيني روميو الغاضبتين، فأفلت كتفيه وتراجع للخلف، فبقي روميو محدقاً فيه بتلك النظرة حتى تراجع الطبيب لمسافةٍ معقولة، ولم يلبث روميو أن يخطو نصف خطوة باتجاه باب غرفة العمليات، حتى سمع صوت دولتون من بعيد، فاستدار إليه وشاهده
دولتون(بقلق): ما الأمر؟
فنهضت بيلا الباكية من مكانها واتجهت نحو دولتون، فلفت ذراعيها حول رقبته وأخذت تبكي، فرآها روميو وأنزل رأسه للأرض، ثم رفعه باتجاه الطبيب فلم يجده أمامه.
روميو(في نفسه): أين...أين اختفى؟
الطبيب(وقد دخل غرفة العمليات وأغلق الباب خلفه واستند عليه بخوف): وأخيراً تخلصت من تلك النظرة.....يا إلهي.....كم هي مرعبة
فرآه أحد الأطباء الذين يجرون العملية ولاحظ الخوف البادي عليه، فقال له:
ما الأمر....ماذا حدث؟
الطبيب الخائف: ها...لا....لا يوجد شيء مهم
الطبيب الآخر: إذاً هيا تعال وساعدنا
الطبيب الخائف(بعد أن ابتعد من مكانه متجهاً لجيمس): ها أنا قادم
في تلك الأثناء كانت دولتون جالساً على إحدى المقاعد الموجودة أمام الغرفة، لافاً ذراعه حول بيلا الجالسة بجانبه، المرتمية على حضنه وتذرف دموع خوفها وحزنها على قميصه، أما عن روميو، فقد كان يشتعل غضباً وقلقاً وهو يدور حول نفسه أمام باب العمليات.
مضى وقت طويلٌ والثلاثة على تلك الحالة حتى خرجت إحدى الطبيبات من باب العملية، وما لبثت أن تخطو خطوةً واحدة لخارج غرفة العمليات حتى رأت نظرات روميو وبيلا ودولتون متجهةً نحوها، فنهضوا من أماكنهم واتجهوا نحوها.
بيلا: ماذا حدث....أين جيمس
روميو: هل حدث مكروه لجيمس...هل أصابه شيء
دولتون: أين ولدي.......لما لا تردين علينا
الطبيبة(وقد بدا عليها الارتباك): من فضلكم يا سادة...أرجو أن تهدؤوا قليلاً....المريض يحتاج إلى كيس دمٍ في الحال
فنظر الثلاثة لبعضهم بقلق، ثم أعادوا أنظارهم للطبيبة، فقالوا في الوقت نفسه:
وما زمرة دمه؟
الطبيبة: Oسلبي
دولتون: يا إلهي.....من أين سنحصل عليها
روميو: ياللحظ...تباً لهذا الموقف...أنا لا أعرف أحداً يحمل مثل هذه الزمرة
فأنزل الاثنان رأسهما للأرض وأخذا يفكران، ولم تمر بضع ثوانٍ حتى مر على مسمعيهما صوتٌ هادئٌ يقول:
أنا
أتمنى أن ينال إعجابكم......(صحيح إنو قصير.....بس ما حبيت إني أتأخر عليكم بالأحداث)
سلاااااام
يعني ما زبط توقعي ههههههههه:::أصلا عمره ما زبطن توقعاتي بشي :::
المهم البارت قصير متل ما حكيتي والأحداث قليلية يعني لم يحدث شيء
بانتظار البارت القادم على امل ان يكون مليئ بالأحداث كما عهدنا البارتات الماضية
بانتظار البارت القادم ....
آه والله
بس بتمنى إنو هادا البارت يكون في الأحداث اللي بتسركم
البارت الرابع والعشرون والأخير
الجزء الثاني عشر
فنظر الثلاثة لبعضهم بقلق، ثم أعادوا أنظارهم للطبيبة، فقالوا في الوقت نفسه:
وما زمرة دمه؟
الطبيبة: Oسلبي
دولتون: يا إلهي.....من أين سنحصل عليها
روميو: ياللحظ...تباً لهذا الموقف...أنا لا أعرف أحداً يحمل مثل هذه الزمرة
فأنزل الاثنان رأسهما للأرض وأخذا يفكران، ولم تمر بضع ثوانٍ حتى مر على مسمعيهما صوتٌ هادئٌ يقول:
أنا
نظر الجميع لمصدر الصوت، وإذا بهم يرون صاحبه، إنه............إنه بيلا
روميو(باندهاش): بيلا
دولتون: يال سعادتي
فأسرع دولتون إليها وضمها وهو يقول:
شكراً لك يابنتي كم أنا سعيد لهذا
لكن بيلا لم تكن تحمل معالم الفرحة والثقة، بل كانت منزلةً رأسها للأسفل ومغطيةً عينيها بشعرها المتدلي، لم يرتح روميو لذلك، وبقي محدقاً فيها باستغراب.
الطبيبة: هيا بنا يا آنسة.....فل نسرع
سكتت بيلا للحظة، تنهدت بقلق ورفعت ناظريها لباب غرفة العملية وأطالت النظر
روميو(بعد أن لاحظ قلقها): بيلا....هل أنت بخير
فنظرت بيلا إليه ورسمت على وجهها ابتسامةً ساحرة تملؤها الثقة والشجاعة، ثم اتجهت بناظريها إلى الطبيبة وأوجبت برأسها لها، وانطلقتا الاثنتان تركضان في الممر أملاً في إنقاذ حياة جيمس، بينما كانت هناك أنظارٌ قلقة تنظر إليهما بتوتر، وقلبٌ ينبض بسرعة، خائفاً من شعوره باقتراب المصيبة القادمة الذي أحس به، فكان ذاك الشخص......هو روميو.
تتجه أقدام قصتنا وتسير في ممرات المشفى كي تصل إلى الغرفة التي تضم الطبيبة وبيلا
الطبيبة(بقلق): هل كنت تعلمين بالأمر؟
بيلا(بحزن وهي منزلةٌ رأسها): نعم
الطبيبة: ولماذا لم تبالي وأسرعت معي إلى هنا؟
بيلا: أنا.....أنا لن أترك جيمس ليموت أمام ناظري
الطبيبة(باندهاش): ماذا.....لكن
بيلا(وقد رفعت ناظريها إلى الطبيبة بحواجب مستغربة): لكن ماذا
ظلت الطبيبة محدقةً ببيلا لا تعرف ماذا تقول، ثم أرخت جسدها وتنهدت وهي مغمضةٌ عينيها، وبعد لحظات، فتحت ناظريها ببطءٍ باتجاه بيلا وقالت بنبرةٍ حزينة:
لكنك قد تفقدين حياتك
بيلا(وقد أنزلت رأسها وغط الشعر عينيها): هذا لا يهمني، وإن يكن.....(ثم رسمت على شفتيها ابتسامة جميلة)....فجيمس يستحق هذه الحياة أكثر مني
الطبيبة: لكن
بيلا: أرجوك....(وشمّرت عن ذراعها)
الطبيبة: لا....أن لن أس.....
بيلا(وقد رفعت ناظريها إلى الطبيبة بغضب ودموعها تنهمر على خديها): قلت افعلي.
فزعت الطبيبة من ذلك، ثم وقفت للحظات وقالت:
لك هذا.......استرخي الآن
بيلا(بعد أن نظرت إليها وابتسمت في وجهها): شكراً لك
وبدأت الطبيبة بسحب دمها وتجميعه في الكيس المعلق.
في ذاك الوقت كان روميو يدور حول نفسه في الممر بالقرب من الغرفة التي فيها بيلا والطبيبة.
روميو(في نفسه): لما أنت قلقٌ هكذا يا روميو......لما يبدو عليك التوتر والخوف......سيكون كل شيءٍ بخير......استرخي وحسب...استرخي
لكن......قاطع كلامه صوت فتح الطبيبة لباب مقبض الغرفة، فالتفت روميو ناحية الصوت ورأى الطبيبة وهي خارجة
روميو(بقلق): أين....أين بيلا
فأنزلت الطبيبة رأسها ببطء وشاورت بيدها إلى داخل الغرفة، فنظر إليها روميو بعينين مستغربتين ومتوترتين لما سيراه، فاندفع باتجاه الغرفة ركضاً وأطل بناظريه وإذا به تصعقه الدهشة.....
أتمنى أن ينال إعجابكم........
واووووووووووووووو البارط خطير مرة
ليش إنتي شريرة يا دلوعة ؟
وقفتي القصة وقت اللحظة الحاسمة ليشششششششششش
واءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء
لا لا تتاخري بليز
[
انتظرت وانتظرت وإلى متى سيدوم الإنتظار
واووووووووووووووو البارت خطير مرة
ليش إنتي شريرة يا دلوعة ؟
وقفتي القصة وقت اللحظة الحاسمة ليشششششششششش
واءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء
لا لا تتاخري بليز
البارت رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااائع ننتظر الباقي
بس حابة اعرف كم جزء للبارت الاخير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
باكوووو لفترة مؤقتة
البااااااااااااااااااااااااااارت روووووووووووووووووووووووووعة بجنن
ومحزن شكلها بيلا فقدت الوعي عشان هيك اتفاجئ
شو عندك يا دودو أفكار عنجد أفكارك روووووووووووعة
بانتظار الجزء الجديد فضعيه بسرعة
لكلي أجمل تحية مني معطرة بالفل ةالياسمين
نهاية الرد :::بدل نهاية الاذاعة ::::÷هههههههه
انشاء الله.....شكراً لردك أخوي
ههههههههه
بس حبيت أحرك الحماس فيكم
هههههههههههههه
شكراً إلِك وأهلين فيك بالقصة.........وبالنسبة للبارت الأخير فأنا لسة ما حددت شو رقمه
لأن هادي القصة....بكون بجمع أفكاري فيها وبكتبها في البارت....أما البارت الأخير...فأنا فكرة في بس ما بعرف شو راح يكون رقمه.....
يعني بدك تنوصل
هههههه
هههههههه
شكراً إلك حياتي
تسلمي
عيونك اللي بجننوا
إه.....على احساب.....ما بدك تبيني.....يعني حرقتيلي أعصابي عالفاضي
هههههههههه بمزح معك......افرحت اكتير لما شفت ردك عالبارت....
بس ويين......حجزت ورحتي!![]()
السلام عليكم.....
البارت الرابع والعشرون والأخير
الجزء الثالث عشر
وبدأت الطبيبة بسحب دمها وتجميعه في الكيس المعلق.
في ذاك الوقت كان روميو يدور حول نفسه في الممر بالقرب من الغرفة التي فيها بيلا والطبيبة.
روميو(في نفسه): لما أنت قلقٌ هكذا يا روميو......لما يبدو عليك التوتر والخوف......سيكون كل شيءٍ بخير......استرخي وحسب...استرخي
لكن......قاطع كلامه صوت فتح الطبيبة لباب مقبض الغرفة، فالتفت روميو ناحية الصوت ورأى الطبيبة وهي خارجة
روميو(بقلق): أين....أين بيلا
فأنزلت الطبيبة رأسها ببطء وشاورت بيدها إلى داخل الغرفة، فنظر إليها روميو بعينين مستغربتين ومتوترتين لما سيراه، فاندفع باتجاه الغرفة ركضاً وأطل بناظريه وإذا به تصعقه الدهشة.....
لقد وجد بيلا فاقدةً للوعي على الكرسي، فركض إليها بقلق وصار يهزها وينادي عليها من دون جدوى، ثم ضم رأسها إلى صدرها ونظر إلى الطبيبة بغضب والدموع تسيل على خديه
روميو: ماذا فعلت لها
الطبيبة(بارتباك): أنا....أنا لم أفعل شيئاً
روميو(وقد ازداد غضباً وصرخ في وجهها): ماذا فعلت
فزعت الطبيبة من صراخ روميو، فتراجعت للخلف بخطاً بطيئة وخائفة حتى اصطدمت بالحائط الذي خلفها، فأنزلت رأسها وأخذت تنزلق عن الحائط ببطء حتى وصلت الأرض.
الطبيبة(وقد غطى شعرها عينيها ودموعها تسقط على قدميها): لقد............لقد أصرت على ذلك....
كان روميو ينظر إليها من داخل الغرفة وبقي محدقاً بها بغضب حتى صدم عندما أكملت الطبيبة كلامها وقالت:
كانت تعرف أنها تعاني من فقر في الدم...........لكنها أصرت على تبرعها به
فنظر روميو لبيلا بعينين متسعتان من الدهشة
الطبيبة: لقد قالت لي أنها لن تدع جيمس يموت أمام ناظريها....(فنظر روميو للطبيبة وعيناه ما تزالان تحملان معالم الاندهاش).....وقالت أيضاً....أنه يستحق هذه الحياة أكثر منها
ظل روميو مصدوماً لما تقوله الطبيبة، لكنه بعد لحظات، أنزل رأسه وصار يتكلم بصوتٍ منخفضٍ لا يكاد يُسمع:
لماذا..............لماذا فعلت ذلك يا بيلا.....(وبدأت الدموع توشك بالظهور).....أنتِ.......أنتِ لن تكوني لتسامحي نفسكِ.......إلا بهذه الطريقة.........ولكنك.........ولكنك لن تستطيعي أن تفعلي شيئاً....(وصارت دموعه تسير على خديه).....لكي أسامحك على فعلتك هذه
ثم سقط روميو على ركبتيه، واتكأ على الكرسي الموضوعة عليه بيلا، وأخذت دموعه تنجذب للأرضية حاملةً معها ألماً وحزناً كبيرين، لم تستطع أن تحملهما، لتتركهما عند وصولها للأرض.
أما الحل عند دولتون، فهي الأسوأ، فقد خرج أحد الأطباء من العملية وصار ينادي على الطبيبة كي تحضر الدم بسرعة
دولتون(بقلقٍ شديد): ماذا.......هل ولدي بخير
الطبيب: لا أخفي عنك يا سيدي.....فحالت ولدك تسوء أكثر فأكثر
دولتون(وقد صدم بقوة): ماذا....لا.....لا هذا مستحيل
الطبيب: وإن لم يصل كيس الدم إلينا بسرعة....فقد نفقد حياته
دولتون: آآه ما الذي تقوله (وصار يدور حول نفسه وهو يضرب رأسه بيديه ويصرخ)....يا إلهي يا إلهي إهئ إهئ إهئ ماذا سأفعل الآن إهئ إهئ إهئ إإإإإإإ
الطبيب(وهو ممسكاً به محاولاً تهدأته): اهدأ يا سيدي اهدأ.....سنفعل ما بوسعنا أرجوك سيدي تمالك نفسك أرجوك
ثم سمع الطبيب صوت أقدامٍ في الممر، فأدار رأسه ناحية الصوت، وإذا به يرى الطبيبة تسير في الممر بخطاً متثاقلة، حاملةً بيدها كيس الدم الذي زمرته oسلبي، فركض الطبيب إليها بسرعة وأخذ الكيس منها، ثم نظر إليها بغضبٍ وقال بنبرةٍ حادة:
ماذا تفعلين.......لما تأخرت............سنفقد المريض بسببك.......هيا لنسرع إلى العملية..هيا
فعادت الطبيبة لرشدها وصار الاثنان يركضان في الممر متجهان إلى غرفة العمليات.
في تلك الأثناء......كان روميو ما يزال جالساً على ركبتيه وذارفاً لدموعه الساخنة بالقرب من بيلا الفاقدة لوعيها، فمر وقت قصيرٌ وهو على تلك الحالة حتى هدأ عندما سمع.......
روميو......
أتمنى أن ينال إعجابكم
أووووووووووو
كتييييييييير حلووووووووووووو
عنجد بيلا ما في منها عارفة انه حياتها بخطر بس تبرعت
بحب هادي المواقف
لقد كنتي موفقة حقا بهذا الجزء الرائع
وبشكرك لسرعتك بوضع البارتات
الجمر طفى هههههههههههه
بانتظار البارت القادم لاعرف ما سيحدث
شكراً سونيا
كلامك الأروع
البارت الرابع والعشرون والأخير
الجزء الرابع عشر
ثم سمع الطبيب صوت أقدامٍ في الممر، فأدار رأسه ناحية الصوت، وإذا به يرى الطبيبة تسير في الممر بخطاً متثاقلة، حاملةً بيدها كيس الدم الذي زمرته oسلبي، فركض الطبيب إليها بسرعة وأخذ الكيس منها، ثم نظر إليها بغضبٍ وقال بنبرةٍ حادة:
ماذا تفعلين.......لما تأخرت............سنفقد المريض بسببك.......هيا لنسرع إلى العملية..هيا
فعادت الطبيبة لرشدها وصار الاثنان يركضان في الممر متجهان إلى غرفة العمليات.
في تلك الأثناء......كان روميو ما يزال جالساً على ركبتيه وذارفاً دموعه الساخنة بالقرب من بيلا الفاقدة لوعيها، فمر وقت قصيرٌ وهو على تلك الحالة حتى هدأ عندما سمع.......
روميو.....
فرفع رأسه باتجاه الصوت وإذا به يسمع هذيان بيلا المنخفض، فامتلأت عيناه فرحاً وأمسك بيد بيلا وقال لها بسعادة:
بيلا...أ أنا هنا بجانبك.....لا تخافي عزيزتي....لن أتركك
ثم نظر باتجاه الباب ورأى طبيبةً تمشي في الممر، فصار ينادي عليها
روميو(بصوتٍ عالٍ): أيتها الطبيبة أيتها الطبيبة
فالتفتت الطبيبة ناحية الصوت وعلى وجهها علامات الاستغراب
روميو: من فضلك....تعالي إلى هنا
فسارت الطبيبة باتجاه روميو ودخلت الغرفة
الطبيبة(مستغربة): ماذا هناك؟ ما الذي تريده؟ (ثم نظرت لبيلا ورأتها مغشياً عليها)....و....وماذا فعلت لهذه الفتاة
روميو: أرجوك يا آنسة....صديقتي تحتاج غرفةً في الحال.....سحبت طبيبة أخرى الدم من جسدها وهي تعاني من فقرٍ في الدم....أرجوك ساعديني
الطبيبة(باندهاش): يا إلهي.....ما الذي تقوله.....نحتاج نقالةً في الحال.......إإ....حسناً ابقى أنت معها وسأحضر المساعدة
روميو: نعم.....أجل سأفعل ذلك
فانطلقت الطبيبة خارجةً من الغرفة راكضةً في الممر، وبعد لحظات، سمع روميو صوت عجلات النقالة قادمةً باتجاه الغرفة، فنهض من مكانه واتجه ناحية الباب وأطل برأسه، ورأى الطبيبة واثنان آخرين معها يجرون النقالة.
مرت ساعةٌ كاملة في ذاك المشفى قد كانت كسهم الريح عند انطلاقه.
دولتون(بعد أن سار في الممر ليصل إلى روميو): مرحباً بني......كيف حال بيلا؟
روميو(بصوتٍ حزين وهو واضعٌ يده على خده متكأً على حائط الزجاج لغرفة بيلا): لا أدري يا عم....لن نعرف قبل أربع ساعاتٍ من الآن.
دولتون: إمم
روميو: كيف حال جيمس؟
دولتون: لقد حجزوا غرفةً له بعد إخراجه من العملية ولن يستيقظ قبل زوال أثر المخدر عن جسده
روميو: خبرٌ رائع
دولتون(وهو ينظر لبيلا من خلال الزجاج): ألن تعلم والديها بما حدث لها؟
روميو: لا...سيقلقون لأمرها......وسيضعون اللوم كله على جيمس وهو لن يتحمل ذلك إن علم هو الآخر
دولتون: كلامٌ سليم.........وماذا ستفعل الآن؟
روميو: لا شيء.....سأبقى لانتظار إعلامي بحالة بيلا
دولتون: هل تريد أن أحضر لك شيئاً لتأكله....فأنت لم تتناول شيئاً منذ الصباح
روميو: لا شكراً....لا أشعر بالجوع
دولتون: كما تريد....إذاً بالتوفيق
روميو(وقد نظر لدولتون): هل ستذهب؟
دولتون: نعم....فقد شعرت بالجوع بعد كل تلك الضغوط ههههه
روميو(وهو يبتسم): كما تريد
دولتون(بعد أن استدار وأخذ يسير في الممر): أراك لاحقاً
روميو: مع السلامة
وبعد مرور أربع ساعاتٍ من الانتظار والتوتر، رأى روميو طبيباً يسير متجهاً إليه، وحين وصل إلى روميو
الطبيب: هل تقرب لتلك الفتاة (وأشار إلى بيلا)
روميو: نعم.....في الواقع......أنا صديقها.......لماذا تسأل؟
الطبيب: في الواقع......صديقتك يا بني........إه......كيف أقولها لك........
روميو(يقلق): ما الأمر.....أرجوك دكتور أخبرني
الطبيب(بعد أن فرك رأسه): أنا أود التكلم مع أهل الفتاة
روميو: ولماذا؟
الطبيب: في الواقع.......يجب أن تخضع لعمليةٍ ضرورية......ومن غيرها.....
روميو(باندفاع): ومن غيرها ماذا؟
الطبيب: لن نعرف ماذا يمكن أن يحدث
اتسعت عينا روميو دهشة، وظل محدقاً في الطبيب بصدمة
الطبيب: لهذا يا بني.....يجب أن آخذ موافقة أهلها على إجراء تلك العملية
بقي روميو مصدوماً للحظة، ثم طأطأ برأسه ببطء إلى الأرض، لاحظ الطبيب صدمته، فمد يده إلى ذراع روميو وربّت عليها، محاولاً تهدأته
أتمنى أن ينال إعجابكم
حلو البارت كتييييييييييييير مع انه حزني بيلا المسكينة إهئ إهئ إهئ
بانتظار البرات القادم يا صديقتي دودو
البارت رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااائع
بس حزين اتمنى ان تشفى بيلا
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات