السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلنا يسمع كلمة emo boy أو emo girl
لكن هل يعلم أحدٌ ماهو معناها ؟؟
سأُخبركم في هذا الموضوع عن وجهة نظري الشخصية فقط
ومعلومات جمعتها من عدة مواقع
في البداية أرجو منكم قراءة هذه الحادثه
التي حدثت لي قبل شهرٍ تقريبـاً
وبما أن موسم التخييم كان معاصراً لوقت حدوثها
فأبتدِأُ سردي بأنني كُنتُ في أحد المخيمات مع عائلتي
كالعاده أُحِـُسُ بالملل والضجر من الروتين المعتاد
فأذا بي أرى على بعدِ أميالٍ من مخيمنا
مخيمٍ آخر ولكنه أقرب مايكون للـ " ديسكو "
بسبب الموسيقى الصاخبة التي ولقوتها نستطيع سماع إيقاعاتها في مخيمنا !!
كذلك كان مُناراً بأضواءٍ حمراء في وسط الظلمه
مما جعلتي أرتاب في أمرِ ذلك المخيم الغريب
وطبعـاً مع فضولي المعتاد قررت الذهاب إلى ذلك المخيم ورؤيته عن قرب
وياليتني لم أذهب
أخبرتُ أبي أنني أُريد المشي قليلاً فأذِن لي بذلك
اصطحبتُ أبناء خالتي الاثنان
كنت قد استبقتُ إخبار أخي لكنه رفض الذهاب مما دعاني لاخذهم
اخبرتهم عن وجهتي منذُ البداية
ظننتُ أنهم سيتراجعون لكنهم يملكون حِس الفضول ذاته
ذهبنا إليهم
ولم يكُن صعبـاً علينا أن نسمع أصوات موسيقاهم الصاخبه منذُ أول تحرُكـٍ لنا
عندما وصلنا
ذهب أحد ابناء خالتي ( أحمد وهو في سني )
وهَم بالدخول وهو ممسك بالكاميرا لتصويرهم ووضع صورهم في الفيس بوك
أردت منعه لكنه دخل مهرولاً وانا واخاه الآخر قد تسمرنا من وقع المفاجأه التي حدثت
كان مخيمهم يبدو ضخماً يكسوه اللون الاحمر
وفي ضوء كل هذا رأينا ناراً مُشعَـله في وسط المخيم
و الخيام كانت تعلوها رسومات غريبة عجيبة !!
أما احمد إبن خالتي فكان تصرفه أحمقاً لانهُ بالطبع كان لديهم حارسـاً عند حدود مخيمهم
إنقض على إبن خالتي ولكني لم أسمع ماقال بسبب المسافة الفاصلة بيننا
ما لفت نظري هو مظهر ذلك الحارس
كان كحيل العينين يكسو السواد معظم ثيابه
ويضع حلقـاً كبيراً في أُذنه
بينما هو أصلع والوشم يُغطي معظم أجزاء جسده !!
منظره أشعرني بالفزع
لانه كان ممسكـاً بإبن خالتي بعنف
بينما هناك آخرون – على مثل شاكلته – أقبلو وهم يحملون شوكةً ضخمه
كالتي نراها في الرسوم المتحركة فقط
تبادلتُ وإبن خالتي الأصغر ( علي ) النظرات
فقمنا بالصرااااخ
طبعاً إنتبه إلينا كل القوم المقبلون بالإضافة للحارس الغاضب
الذي أفلتَ إبن خالتي في غمرة غضبه وهَـم الأخير بالجري مسرعـاً للحاق بنا انا وأخاه الاصغر
كنا نجري بسرعه خرافيه
لا أكذب إن قلت لكم أنني كنت أشعر بخوف كبيييير مما رأيت وخشيت أن يفعله هؤلاء القوم فينا
ومن حسن حظنا أننا وصلنا للمخيم لاهثين للسرعه الجنونيه التي كنا نركض بها
تلقينا تأنيباً حاداً على مافعلنا
نظراً ان هؤلاء القوم توقفوا عن ملاحقتنا عند وصولنا للمخيم خاصتنا
لكن الخوف والهلع لم يغادر صدورنا ليلتها
وبعد تلك الحادثه المخيفه التي لا أزال اذكرها
وددتُ كتابة هذا الموضوع
لأن هؤلاء الجماعات باتوا على مقربةٍ منا في بلدنا
بل هُم منا !!
يتبع - يرجى عدم الرد -























المفضلات