السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال؟؟ أتمنى من الله ان تكونو بخير و صحة و عافية
بما أنني عضوة جديدة .. قررت ان أتحدث اليوم عن التمييز الذي يواجه المرأة في
المجتمعات المختلفة و على فترات زمنية مختلفة متنوعة
حسنا أصدقائيسأتوقف عن الكلام و ابدأ بالموضوع
لطالما تعرضت النساء الى أنواع من الاضطهاد منذ القدم مرورا بأفلاطون هذا الذي قال
أحمد الله أن ولدت يونانيا لا أعجميا حرا لا عبدا رجلا لا امرأة
و قال ايضاً
الطبيعة لم تزود المرأة عقليا بما يمكن أن يعتد به
و طبعا ربى هذه المفاهيم حتى في تلميذه ارسطو
مثلا على سببيل المثال نجد الاغريق كانوا يقولوا ان المرأة رجس من الشيطان
و انها بعيدة عن رحمة الله مع حرمانها من كافة حقوقها المدنية
ولي هذا فحسب بل انهم كانوا عندما تحل بهم الازمات و المشاكل يقدمون النساء كقربان للالهة
ذات مرة قرأت ان حتى بنات الاباطرة لم يسلمن من هذا التمييز
]
الرومان
الرومان أيضا لم يكونوا أفضل حالا من سابقيهم فمثلا في احدى الكرات عقدوا مؤتمر ..... و ياريتهم ماعقدوه
المهم طلعوا منا بنتائج أهمها :
أن المرأة موجود ليس له نفس – أى شخصية إنسانية – ولهذا فإنها لا تستطيع أن تنال الحياة فى الآخرة
يحرم على المرأة أن تأكل اللحم وأن تضحك ، ويجب عليها ألا تتكلم أيضا....عناد فيهم بس
اليهود
و طبعا اليهود و ما أدراك ما اليهود ؟؟؟
هؤلاء عالم لوحدهم ،، طبعا لأنهم حرفوا كتبهم
المهم جاء في احدى كتبهم المحرفة
المرأة أشد من الموت
و قاموا بتخريف قصة طويلة عريضة ... المهم مفادها ان الرب عاقبها بعد أكلهما من الشجرة و قال :
إني أكثر عليك مشتقات الحمل والولادة، وأجعل الرجل سيدا عليك إلى يوم القيامة
لا حول و لا قوة الا بالله ، وتعالى الله تبارك و تعالى عن هذا علوا كبيرا
في احدى كتب اليهود و اسمه التلمود ..حقيقة لا اعرف معنى الاسم ؟؟
المهم يقولون في تلك المناجاة الذكرية الرجعية :
الحمد لك يا رب يا ملك الدنيا
يا من لم تخلقني أنثى ..
واحسرتاه لمن كانت ذريته إناثا ..
أصلح النساء مشعوذات..
النساء أرواحهن تافهة ..
و تكتفي النسوة في ذاك المجتمع بقولهن بما معناه" و انا أحمدك أيها الرب لأنك خلقتني كما أنا "
المسيحيون
لم يكن القدماء من المسيح بأفضل حالا فلطالما قالوا بأن المرأة تحمل لعنة أمها حواء
من أقوال بعض القساوسة القدامى ..
إنها مدخل الشيطان إلى نفس الإنسان , ناقضة لقواميس الله.
و بعضهم قال ان المرأة : خطر على الأسرة والبيت , ومصيبة ، وطلية مموهة
فى بعض اجتماعاتهم قرروا أن المرأة جسم خال من الروح فهى فى عذاب جهنم
وقد عقدت طائفة منهم مؤتمرا قرروا فيه أن المرأة إنسان خلق لخدمة الرجل فحسب
العرب في الجاهلية
طبعا ماشاء الله أكيييد أنتم تعرفون هذه الاشياء أفضل مني
فلن أسترسل كثيرا في الكتابة
المهم
كانت عندهم المرأة محرومة من الميراث , لأن الإرث قاصر عندهم على الرجال فقد كانوا يقولون لا يرث مالنا, إلا من يحمل السيف وينكأ العدو
كانت الزوجة عند العرب جزءا من تركة زوجها إذا مات ورثها أبناؤه من غيرها مع تركته
و مازال هناك الكثير و لكني اكتفي بذكر ما ذكرته [/
الان
لقد تجاوزت الفترة الاسلامية وذلك لأن أغلبنا يعرف كيف كرم الاسلام المرأة
و أعطاها حريتها ... و ذمتها المالية المستقلة ..
و شاركها في اتخاذ القرار ... الحمد لله
أغلبنا عارفين الكلام هذا
و لكني سأتكلم عن بعض الاشخاص اللذين تناسوا تعاليم الدين الحنيف
و لكن هذه الصور لا تعمم فهناك الكثيرووون اللذي يحترمون المرأة و يعرفون فضلها و يعرفون انسانيتها
مواقف سمعتها
مثلا : سمعت ذاك اليوم ان هناك شخصا قال
قال لو حدث و أصبحت خلفتي كلها فتيات فلن أتوانى عن ذبحهن على القبلة
المهم سبحان الله و تمضي الايام
و رزقه الله بعشر من البنات
و بعدما مضت السنون و كبرت الفتيات
عرف هذا الرجل غلطته و اصبح سعيدا بهن
و هناك بعض الاشخاص الكثيرين اللذين لا يعطون الفتاة نصيبها من التركة بحجة ان الاموال ستذهب لشخص غريب
هم يسمحون لأختهم بان تقوم بالتسولالمهم أن لا تذهب أموالهم الى شخص غريب
أستميحكم عذرا بعد الرد حتى الانتهاء من الموضوع![]()







سأتوقف عن الكلام و ابدأ بالموضوع 









المهم أن لا تذهب أموالهم الى شخص غريب
اضافة رد مع اقتباس










<<<مايكفي رد واحد 














المفضلات