الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sapient muslim
و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته
أهلاً أختي في الله ,, كيف حالكـ ؟ إن شاء الله بخيــر و صحّة و عافيــة
موضوعكـ في الصّميم و قد أصاب كبد الواقع ,,
بدأت تنتشر هذهـ [ المصيبة ] بشكل ملحوووووظ ملحووووظ في السّنوات الأخيــرة ,,
فإذا ماتت الغيرة في قلب الرّجل نزل إلى قاع الرّذيلة و تخلّق خلقه بالدّياثة .. ثم انتهى كلّ شيء
المشكلة أن الفتاة التي يتم التحرّش بها قد تكون صغيرةً في السّن كما ذكرتِ و لا تعي مثل تلكـ المبادرات و النّظرات
و بالتّالي فإنّه من اليسر بما كان أن تقع ضحيّة لذلكـ الفاجر الديّوث المفترض به الغيرة على عرض شقيقته
التي تمسّه سمعتها من كل جانب !!
ما ذكرتِ عزيزتي فيرا قد كان كفيلاً بأن يعيدني إلى الوراء حيث كنت طالبة في المرحلة المتوسّطة .. كانت
معنا في الصّف فتاة ( غريبة الأطوار ) لم تكن هناكـ فتاة تحبّ الحديث معها أو الجلوس بجوارها ,, ذات يوم
تعرّفت على فتاة كانت قد اتّفقت معها في كثيرٍ من المزايا لتصبحا أخيراً صديقتيـن حميمتيــن ,,
الفتاة الأولى ( الغريبة الأطوار ) أحبّتها بإخلاص شديد و عليه سلّمتها مفتاح قلبها كي يتسنّى لها فتحه
و الإستحواذ على ما بداخله من أسرار لتجعل من ماضي حياتها بمثابة ( سجل ) تقلّب وريقاته تلكـ الأخرى
كيفما شاءت و متى أرادت أن تفعل ,,
ذات يوم حدث بينهما خصام شديد .. و الأخرى تعلم بأسرار الأولى ,, لتنطلق المصيبة من هذا المضمار
فأطلعت معلّمة الدّين على أمر تلكـ الفتاة ( الغريبة ) فاحمرّ وجهها مما سمعت !
فما كان من غريبة الأطوار إلا أن تنهار لتتحدّث بصوت البائسة أمام جميع الطّالبات .. نعم ,, فـ أنــا ( ********** ) من أخي !!!
قصّة أخرى ترويها إحدى صديقات والدتي ,, تقول نحن في المدرسة عندنــا طالبة ,, كنّا قد لحظنا عليها
في الآونة الأخيرة تقلّبات نفسيّة لم لنكن نعهدها عليها فيما مضى فاجتمعنـا بها أخيراً لنسألها أن ما الخطب ؟
فأفصحت المسكيـنة عن كلّ شيء ..
فقرّرن المعلّمات توجيه دعوة جدّيّة إلى والدة تلكـ الفتاة لداعي الحضور إلى المدرسة لتتم المفاهمة معها
و إطلاعها على خطورة ما تتعرّض له ابنتهما من قبل أخيها ( الديّوث ) ,,
و لكـ أن تتخيّلي ما ردّة فعل تلكـ المفترض بها ( أمّا ) إبان تلقّيها الخبر و استساغتها إيّاهـ استساغة الفم لشرب الماء حين لهفة الضّمئان
فقالت : مع أخته ,, و لا مع بنات النّاس !!
( أتركـ لكم التّعليق )
و لا حول و لا قوّة إلا بالله فإذا كانت هذهـ الأم فلا أدنى عتب على الأبناء فإن كانوا ذئاباً قذرة فالإم حرباء
نحن نعيش في زمن تزعزعت فيه المبادئ و قوي فيه عود الرّغبات الحيوانيّة وسط ضجّته ف بات الكثير يقدّم
تنازلات و إن كانت على حساب أخلاقه ليرضي أغراضه الشّهوانيّة على مرّ زمن و يمارس مع قيمه الفاضلة
سياسة الموت البطئ كي تنجلي على مرّ الزّمن ,, و السّبب في كلّ هذا أعزيه إلى الفضائيّات و ما تبثّه
من أفلام إباحيّة و تركـ ريموت الكنترول بيد المراهق يقلّب القنوات صبح مساء دون حسيبٍ أو أدنى رقيب
لتأتِ الفتاة مكمّلة لـ سلسلة حلقات مسلسل الإنحطاط حين عدم احتشامها في لباسها أمام محارمها ,,
والله إنّ من الأخوات التي تحدّثني بكل وقاحة و استهتار عمّا ترتديــه أمام والدها و إخوتها من ملابس
فاضحة و كأنّ الوضع عادي و ما فيه شي ..
أحياناً يكون الخطأ من هذا و أحياناً يكون من هذي .. لذا أرى مناقشة القضية من الجهتيـن لتتم التّوعية
باركـ الله فيكـ و سدّد خُطاكـ ..
المفضلات