بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله أصابنا المطر و امتلأت الأرض سيلا ^^
.............حسناً قبل البدء في الحديث هناك مشهد تراجيدي بين ( زيد و عبيد ) فـ( زيد ) يمثل شخصية و ( عبيد ) شخصية أخرى ..... !
سأوضح من خلال الشخصيتين و بعد المشهد و الحوار الذي يدور بينهما عن الرسالة التي أريد أن أوصلها لكم ..
.... ملاحظة : لا تتوقعون أن المشهد عبارة عن فلم يضاهي أفلام هوليود أو رسوم هزلية تحاكي رسوم الكوميك و الكاريكاتير ...
فقط مشهد استخدمت فيه أبسط الوسائل من نسخ و قص و لزق ثم إضافة نص ... لذا اعذروني على الإخراج السيئ وسوء أداء الممثلين ...!!
ملاحظة أخرى : قبل البدء في المشهد احببت أن أنوه أن الشخصية ( زيد ) يمين السادة المشاهدين و ( عبيد ) يسار السادة أنفسهم
لذا خذوا أماكنكم و اجلبوا الفشار لو أردتم و لنا عودة بعد مشاهدة المشهد
يكشف الستار لبدء المشهد :
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
1
::
2
::
3
::
4
...... نعم ... و بعد موجة من ( التصفيق ) الحار على المشهد المؤثر ... قد يكون مثل هذا المشهد قد مر بك أو عليك مع قريبك أو صديق لك ... سواء كنت في موقف ( زيد ) أو كنت كشخصية ( عبيد ) .
.حديثي يا سادة عن خُلق رفيع قلّ من يتصف به من الناس و الأحباب أمثال ( عبيد ) في هذا الزمان و هو :-
( الإنصات حتى النهاية إلى من يتحدث معك سواء ًا قص لك خبرًا مكررًا أو أخبرك بمعلومة أنت على معرفة و اطلاع بها و كأنك لأول مرة تسمعها ) ..!!
::
..... بمعنى آخر ... ما ضير ( عبيد ) أن يستمع لصاحبه ( زيد ) و يتفاعل معه بطريقة توحي له بأنه يسمعها لأول مرة ؟
فلو أمعنّا النظر في دواعي ( زيد ) في إعادة الخبر ... نجد إما أنه كان ( ناسيًا ) أنه قد سبق و أخبرك أو ( متعمداًً ) لأنه أحب أن يعيدها عليك ..!!
حسن إنصات و تواضع جم و مراعاة لمشاعر و روابط الأخوة .. هذا ما نفتقده من البعض في مثل هذه المواقف
العصف الذهني :
:: هل سبق و أن مر بك موقف مشابه كالذي حصل في المشهد ...؟ و هل كنت في موقف زيد أم عبيد ....؟ و هل الموقف حساس ام لا ..؟
:: لو كنت مكان زيد ماذا سيكون ردة فعلك مع من هم على شاكلة عبيد ... ؟ هل ستحزن أم ستغضب أم أن الأمر عادي جداً ...؟
:: لو كنت مكان عبيد و ضل زيد يعيد عليك قصته بعد كل فترة من جديد ( ناسيا ً ) حتى طفح بك الكيل ماذا ستفعل ...؟
:: تقييمك للمشهد كم تعطيه من عشرة ...؟ و أيهما أتقن الدور زيد أم عبيد ...؟ :]
الموضوع قابل للحذف حسب المزاج









اضافة رد مع اقتباس


عندما ينتهي أخبره:
<< ليس اجتماعيًا جدًا :شاي:
<< :شرير:
<< لا يملك 3 قروش!













..وبالتالي أحس الامر عاديا..أي لا أغضب.. ولا أحزن بل أضحك على نفسي..








و عبيد الآخر >>>>
... صدقني أريد أن أُصدقك .. لكن 
المفضلات