الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 72
  1. #1

    - [ منـهجيـات قـصصيـة ] - في الكـتابـة والنقـد ~

    25198958


    attachment

    .

    * * *

    attachment

    .

    تحية طيبة لكم جميعاً أعزائي الأعضاء ويسرني أن ألتقي بكم مجدداً في هذا الموضوع الجديد .. هذه المرة في منتدى القصص والروايات وتحديداً في قسم قصص الأعضاء ..

    ترددت كثيراً في كتابة هذا الموضوع لكنني أقدمت على ذلك أخيراً .. وآمل أن يكون ما سأقدمه مفيداً لأكبر عدد من أعضاء هذا القسم وكل من له اهتمام بكتابة القصص والروايات ..

    .

    أولاً لا يمكن للإنسان أن يقدم عملاً ناجحاً في أي مجال من المجالات .. إلا إن كان على دراية واسعة بذلك المجال ومتطلباته وأدوات التميز فيه .. فضلاً عن ضرورة امتلاكه للموهبة والعزيمة الكافية التي تدفعه دفعاً نحو مزيد من صقل المهارات والمدارك التي تؤهله شيئاً فشيئاً للتمكن من ذلك المجال والإبداع في ما سيقدمه من عمل فني ..

    ونحن هنا في قسم قصص الأعضاء .. حيث تجتمع نخبة من الشباب الطموح الذين يضعون باستمرار محاولاتهم الكتابية التي نلاحظ أن كثيراً منها ينم عن موهبة رائعة يجب أن تُصقل .. في حين أن كثيراً من المحاولات مع الأسف ليست أكثر من مجهود ضائع ويحتاج أصحابها إلى توجيه مبدئي وتعريف بأبسط قواعد الكتابة التي بامتلاكهم لها سيستطيعون ممارسة هوايتهم الرائعة بشكلٍ مُجدٍ ..

    .

    في موضوعي هذا سأتطرق في البداية لبعض الملاحظات والانتقادات العامة حول أكثر الأخطاء شيوعاً في قصص الأعضاء .. ثم سأتطرق إن شاء الله لبعض الخطوات المنهجية التي ستساعد الكاتب على إنتاج عمل مبنيّ ومنظم وهادف ..

    .

    * * *


    attachment

    .

    ملاحظة هامة : لا أقصد التعميم بملاحظاتي هذه لكن أتحدث بشكل عام وعن فئة معينة من القصص .. ^_^

    .

    1 - الرؤية .. والتصور :

    إن أهم ما يميز أي عمل فني مهما كان .. بما في ذلك العمل القصصي .. إحتواؤه على رؤية واضحة وهدف معقول يسعى لتحقيقه .. وعندما نتحدث عن [ الرؤية ] فإننا نقصد بها [ الأسس والقواعد الفكرية التي يبني عليها الكاتب عمله ] .. أو بعبارة أخرى [ شخصية القارئ ومواقفه الخاصة وفلسفته في الحياة التي يجسّدها في قصته ] ..

    القصة مرآة كاتبها .. ونستطيع من خلالها أن نستشفّ شخصيته وأفكاره المجسدة بواسطتها .. سواء أعبّر عنها صراحة أم ضمّنها بين سطور وأحداث قصته تلميحاً لا تصريحاً .. يستطيع القارئ المميز إذاً أن يحكم على القصة من خلال [ رؤيتها ] للواقع و [ تصورها ] للحياة بفلسفاتها المعقدة ..

    .

    ما نلاحظه مع الأسف في معظم قصص الأعضاء هنا أنها خالية تماماً من أي رؤية أو تصور أو هدف .. وأن معظمها لا تعدو أن تكون مجرد تقليد أعمى لبعض مسلسلات الأنيمي أو الدراما الاجتماعية أو القصص الرومانسية في أكثر صورها رتابة ومللاً .. حتى أصبح من السهل على أي متصفح لمواضيع هذا القسم أن يتوقع بسهولة مسار القصة ومحتواها العام وذلك بسبب [ السطحية ] التي تظهر نفسها بجلاء منذ السطور الأولى .. وكذلك [ التقليد الأعمى ] الذي لا يشجع على مواصلة القراءة لأن القارئ سيعرف بسهولة ومنذ البداية .. أي نوع من القصص ستكون ...

    .

    2 - المنهجية :

    المنهجية امتداد للرؤية ولعلها جزء منها .. ولذا فإن غياب الرؤية يعني بالضرورة غياب المنهجية في العمل الكتابي ..

    تعريف [ المنهجية ] .. أنها طريقة تنظيم العمل من أجل إنجازه بأحسن الطرق التي تؤدي لتحقيق هدفه .. وغياب المنهجية في قصص الأعضاء سبب رئيسي في فشلها وعدم اكتمالها في كثير من الأحيان ..

    .

    من الطبيعي مثلاً أن يفشل كاتب أراد منذ الوهلة الأولى أن يكتب رواية .. فيبدأ مباشرة بتأليف الشخصيات والكتابة بشكل مسترسل دون وضع أي هيكلة لعمله أو خطط تنظيمية له .. وسرعان ما يجد نفسه قد وقع في فخ التناقضات التي يجد نفسه غير قادر على التخلص منها .. فيقوم بالتخلي عن عمله وتكون النتيجة محاولة كتابية مشوهة أُجهضت قبل أن تكتمل ..

    وسبب كل هذا غياب عامل المنهجية والتنظيم اللذان يمكن اعتبارهما كالهيكل العظمي للقصة أو الرواية ...

    3 - الثقافة :

    لا بد للكاتب أن يكون ذا ثقافة كافية وعلى قدر من الاطلاع والانفتاح على العالم الخارجي .. ذلك يمنحه عمقاً أكثر في التصور وقدرة بلاغية وأسلوبية أعلى لتوصيل الفكرة .. ومع الأسف نلاحظ بشدة أن كثيراً من قصص هذا القسم يغلب عليها طابع السطحية الشديدة في مجال المعلومات الثقافية وهذا يدل على أن كاتبها لا يملك رصيداً معرفياً كافياً ..

    إن الإقدام على كتابة قصة أو رواية دون التسلح بقدر كافٍ من المعلومات المتنوعة هو أمر أشبه بالإبحار في بحر هائج على زورق صغير وأنت لا تجيد السباحة !

    .

    ليس منطقياً مثلاً أن نجد عضواً يكتب رواية بوليسية أو رواية خيال علمي !! بينما هو لا يزال طالباً في المرحلة الثانوية أو أقل !! .. الخيال العلمي من أصعب المجالات التي يمكن أن نتخذها كموضوع لرواياتنا وذلك لتعقيدها الشديد وكونها تتطلب قدراً عالياً من المعرفة العلمية لأن الخيال العلمي ليس مبنياً على الفراغ كما يظن البعض بل هو مبني على ما تم تحقيقه من إنجازات علمية حتى الآن ... وعلى هذا نقيس ...

    4 - طريقة العرض :

    طريقة عرض القصة من أهم العوامل التي تجذب القراء نحوها أو تنفرهم منها .. ولذا وجب الاهتمام بها وإيلاؤها الأهمية التي تستحق .. نلاحظ أن كثيراً من الكتاب يبدؤون الموضوع مباشرة بالقصة في دخول سريع مفاجئ دون مقدمة كافية مما يربك القارئ ويشوشه .. كما نلاحظ في كثير من الأحيان سوءً في استخدام علامات الترقيم والأرقام والألوان .. وأيضاً فيما يتعلق بالحوارات كثيراً ما نجدها غير مرتبة ويصعب تمييزها عن النص ! ..

    كما أنه يُفضل عدم وضع وجوه تعبيرية في القصة لأن القصة أو الرواية تعتمد على قوة الكلمة في إيصال المعنى .. واستعمال الوجوه التعبيرية يقتل فيها أشياء كثيرة .. كما أن قصتك عندما ستُنشر - نفترض أنها قصة ناجحة وسوف تُنشر - فإنها لن تُنشر بوجوهها التعبيرية لذا لا يجب أبداً أن نستعمل مؤثرات خارجية عندما يتعلق الأمر بالكتابة الجادة والمحترفة ...

    كما أن لعلامات الترقيم والتنصيص قواعد تجب معرفتها ويفضل اتباعها ...

    .

    5 - الأسلوب اللغوي والتعبير :

    ملاحَظ بشدة عدم اهتمام الكتاب بالجانب اللغوي في قصصهم .. ولن أتحدث عن الذين يكتبون قصصاً باللهجات العامية وهم موجودون مع الأسف .. لكن الذي يقدم على كتابة قصة أو رواية باللغة العربية يجب أن يمتلك حداً أدنى من المعرفة بقواعد اللغة والإملاء والنحو ..

    مع الأسف الشديد نلاحظ أخطاء لغوية وإملائية فظيعة وركاكة بالغة في الأسلوب من شأنها أن تنفر القارئين من القصة منذ بداياتها حتى لو كانت القصة جميلة بالفعل في حبكتها وأحداثها ..

    جمال الأسلوب من جمال القصة لذا يجب على الكاتب أن يتسلح بمهارات لغوية كافية تمكنه من خوض غمار هذا المجال الصعب ...

    .

    * * *

    .

    هذه بشكل عام أهم الملاحظات التي يمكن أن نشاهدها في جزء كبير من مواضيع هذا القسم .. لا أقصد التعميم ولا أقصد التخصيص أيضاً لكن هذه مجرد انتقادات عابرة ونصائح أنصح بها نفسي قبل أن أنصحكم بها وأنا واثق من أنها ستجد لدى كتابنا الموهوبين صدراً رحباً يتقبلها .. ^_^ ..

    .


    يــتبع >>
    اخر تعديل كان بواسطة » Sleepy Princess في يوم » 26-07-2011 عند الساعة » 22:17


  2. ...

  3. #2


    attachment

    .

    مقدمة

    والآن بعد أن تجاوزنا مرحلة الانتقاد .. إليكم هذه الخطوات المنهجية التي أعددتها من أجل كتابة قصة أو رواية ناجحة .. وتذكروا أن نجاح القصة رهين بأفكاركم أنتم وبأسلوبكم الخاص والمبتكر في إعدادها وعرضها .. لكن هذا لا يلغي حقيقة أن كل عمل ناجح لا بد أن يستند على منهجية قوية ..

    المنهجية في حد ذاتها وبشكل عام وشامل - كما ذكرت سابقاً - هي طريقة تنظيم العمل من أجل إنجازه بأحسن الطرق التي تضمن تحقيق هدفه .. لذا فإن البدء بكتابة القصة هو آخر مرحلة من المراحل التي سيتم ذكرها الآن إن شاء الله ..

    تذكروا أن البدء مباشرة بكتابة القصة أو الرواية دون أي بناء ذهني مسبق هو بمثابة بناء قلعة رمل يمكن لأول موجة أن تحطمها .. أو البدء ببناء بيت دون أن تحفر له أساساً متيناً يستطيع حمله وحمايته من الانهيار .. بل يجب قبل البدء بالكتابة بناء أرض صلبة تقف عليها قصتك أو روايتك .. وإليكم هذه الخطوات المتسلسلة لمنهجية الكتابة المنظمة ..

    .

    1 - تحديد الهدف :

    إن أول بذرة لقصتك هي فكرة جالت بخاطرك ! ولا بد لهذه الفكرة أن تكون ذات هدف يخدم أفكارك وقناعاتك ومعتقداتك الخاصة .. أولاً وقبل أن تبدأ بشيء يجب أن تحدد هدفك الأكبر من عملك الذي تنوي أن تقوم به ... هل قصتك دعوة إلى دين معين ؟ مذهب معين ؟ فكر معين ؟ فلسفة معينة ؟ أم أن هدفها هو إنتاج قصة أنيمي عربية ؟ دراما عربية ؟ دراما إسلامية .... أم أن هدفك فقط هو التسلية والمتعة وتمضية وقت الفراغ ؟! << أسئلة يجب أن تجيب عنها بصدق قبل أن تبدأ ..

    القصة بلا هدف هي قصة عمياء لا تعرف طريقها ويسهل أن تصطدم بأول جدار يعترضها ! لذا وقبل أن تبدأ .. حدد هدفك من الكتابة بوضوح وسيكون أفضل لو قمت بكتابته وتوثيقه ...

    .

    2 - تحديد الرؤية :

    يمكننا القول أن هناك علاقة وطيدة بين الهدف والرؤية .. إلا أن الرؤية هي ذات مفهوم أوسع وأشمل .. يمكننا أيضاً تعريف الرؤية على أنها [ نظرة الكاتب الخاصة لقصته كيف يجب أن تكون وكيف يهدف أن يراها جمهروه ] ..

    ويمكننا القول أيضاً أن الرؤية هي [ الشكل الذي يريد الكاتب لقصته أن تخدم به هدفه من كتابتها ] ..

    وأرجو قراءة هذين التعريفين بدقة متناهية ففهمها الجيد أمر أساسي وضروري لكتابة القصة .. وإلا فلن يعرف الكاتب نفسه شيئاً عن قصته إن كانت نابعة من فراغ وسائرة نحو الفراغ أيضاً ..

    ويمكننا القول أن الرؤية في مفهومها العام تتكون من الآتي ..

    -- تحديد الأفكار والمواضيع المراد الكتابة عنها :

    لا بد للكاتب أن يعرف بشكل مسبق - وقبل البدء بالكتابة - ما هي المواضيع التي سيتحدث عنها .. والتي قد يكون عددها قليلاً أو كثيراً .. ومهما تنوعت المواضيع يجب على الكاتب أن يعرفها ويحددها منذ البداية حتى لا يقع في فخ التشتت ..

    -- تحديد الفئة المستهدفة :

    ويدخل ضمن هذا الإطار أيضاً تحديد ( الفئة المستهدفة ) من قصتك أو روايتك .. الجمهور القارئ مكون من شرائح عدة من القراء بدءً من الأطفال الصغار مروراً بالمراهقين وحتى الكبار الناضجين والمثقفين .. وأنت ككاتب يجب أن تدرس جيداً طبيعة الجمهور الذي ستكتب له وتتوقع كيف سيتقبل عملك الأدبي ..

    والجمهور قد يكون مقسماً حسب المجال ( جمهور واقعي - جمهور أعضاء المنتديات .. )

    وقد يكون مقسماً حسب السن أو الجنس ( الذكور - الإناث ) / ( الأطفال - المراهقين - الشباب - الكبار )

    أو حسب المستوى الثقافي ( جمهور الشارع - طلاب الثانوية - الجامعيين - الخريجين والمثقفين ... )

    أو حسب الذوق الفني ( محبي القصص الواقعية - محبي القصص الغرامية - محبي القصص الدينية - محبي الأنيمي بأنواعه : الآكشن ، الرومانسي ، الآليين والفضائيين ، الكوميدي والمدرسي - محبي الدراما بأنواعها ... )

    وهناك عدة تقسيمات أخرى للجمهور يجب أن يكون الكاتب على دراية تامة بها .. وعلى أساسها سيختار من هذه الفئات جمهوره الذي سيكتب له .. وطبعاً لهذا الاختيار دور أساسي جداً في تحديد الرؤية والأسلوب وطريقة العرض ..

    -- تحديد الموقف :

    وهذه نقطة مهمة جداً يجب على الكاتب أن يهتم بها قبل الشروع في الكتابة .. وهي تحديد مواقفه من بعض الأمور الذي يمكن إدماجها في القصة ويمكن أيضاً إغفالها بحسب طبيعة القصة وهدفها .. وأذكر من هذه الأمور ...

    --- العامل الديني : وأقصد به نسبة الحضور الديني في القصة والذي يتمثل في أسماء الشخصيات وأسلوب الحوار بشكل عام .. يجب على الكاتب أن يحدد موقفه من ذلك منذ البداية .. هل سيكون هناك حضور ديني في قصته ؟ وإلى أي حد ؟ ... برأيي أن العامل الديني أمر لا بد منه في القصص الاجتماعية لأنه جزء لا يتجزأ من واقعنا المعيش .. لكن يفضل الابتعاد عنه في قصص الأنيمي بشتى أنواعها وذلك لاحتمال أن يقوم الكاتب عن غير قصد بتهميش صورته وربما تشويهها عند دمجها مع أسلوب كتابة الأنيمي والمختلف تماماً عن الأسلوب الواقعي ... وعموماً هذه نقطة يجدر الاهتمام بها وتحديد الموقف منها قبل الشروع في الكتابة ..

    --- العامل الجغرافي : وأقصد به هنا جنسيات الشخصيات .. والأماكن التي تجري فيها الأحداث .. أسماء الدول والمدن والمناطق التي سيتم ذكرها وكيفية التحدث عنها .. غالباً ما تكون أسماء الأماكن في قصص الأنيمي خيالية .. لذا يفضل عدم الحديث في قصص الأنيمي عن أي دولة أو مدينة أو جنسية إلا للضرورة .. لكن في القصص الواقعية فإن تجاهل العامل الجغرافي أمر صعب جداً .. وهنا أعني .. أنه بإمكان الكاتب أن يتحدث عن بلده ومدينته وأن يذكر أسماء البلدان الأخرى لكن يجب أن يحرص كل الحرص على عدم التحيز لأي شعب معين أو جنسية معينة .. كأن يجعل الشخصية الشريرة في قصته منتمية لبلد ما .. فيكون بذلك قد هاجم أهل ذلك البلد كلهم وربما يتلقى انتقادات كثيرة بهذا الشأن واتهامات بالتحيز والعنصرية .. لذا فإن الحضور الجغرافي في القصة أمر ينبغي أن يكون مدروساً بعناية من قِبل الكاتب قبل الشروع في كتابة القصة ..

    --- العامل الأخلاقي : وأعني به هنا نسبة '' الجرأة '' في تناول بعض المواضيع الحساسة التي يمكن أن تصنف ضمن ( الطابوهات ) أو ( المسكوت عنه ) .. من أكبر الأخطاء التي يقع فيها الكتاب التطرف في تناول هذا العامل من إحدى الجهتين .. وأعني بهذا .. أن هناك كتاباً لا يعبؤون بأية حدود أخلاقية في معالجتهم لتلك المواضيع فنجدهم يسترسلون في الحديث عنها وبأبشع المصطلحات التي تخدش الحياء ويعتبرون أن ما يقومون به هو جرأة محمودة .. لكنه في الواقع وقاحة تؤذي عين القارئ وعقله .. وعلى النقيض نجد أن هناك كتاباً شديدي التحفظ .. يبالغون في انتقاء الألفاظ والمواضيع ويتجاهلون تماماً أي موضوع يصنف ضمن قائمة المسكوت عنه .. وغالباً ما يكون ذلك عن وازع ديني - بحسب رأيهم - أو بسبب الخجل الشديد .. فتبدو كتاباتهم مثالية جداً لدرجة قد تجعلها تشوه صورة الواقع وتستخف بعقل القارئ وتعامله كأنه طفل صغير .. والأفضل أن يلزم الكاتب الوسطية في مسألة الجرأة .. لأن من أصعب مهام الكاتب أن يعالج مواضيع مسكوت عنها بكل جرأة وفي نفس الوقت دون أن يخدش حياء القارئ .. عندها فقط تكون الجرأة محمودة بل مطلوبة للمعالجة الراقية لمثل هذه المواضيع .. والتي لا يمكن تجاهلها على كل حال ...

    .

    -- إختيار طبيعة العمل

    لا بد للكاتب أن يختار طبيعة عمله قبل البدء فيه .. هل سيكون عمله على شكل قصة قصيرة ؟ على شكل رواية طويلة ؟ على شكل حلقات متسلسلة ؟ على شكل مانغا ؟ .. طريقة العرض يجب اختيارها بعناية وعلى الكاتب أن يكون مطلعاً على الفرق بين القصة القصيرة والرواية .. على أنه ليست كل المواضيع والقصص صالحة لكي تكون رواية .. كما أن لكتابة المسلسلات قواعد تختلف عن القصة القصيرة والرواية ، وهكذا ...

    إنطلاقاً من طبيعة القصة وطولها ونوعية مواضيعها .. يجب على الكاتب أن يقرر منذ البداية أي شكل ستتخذه قصته ..

    .

    هذه بشكل عام بعض الأمور التي ينبغي على الكاتب أن ينتبه لها ويأخذها بعين الاعتبار من أجل رؤية متكاملة ستساعده على بناء قصة هادفة وممنهجة ..
    اخر تعديل كان بواسطة » أنـس في يوم » 03-02-2010 عند الساعة » 13:18

  4. #3
    3 - إختيار العنوان :

    عنوان القصة .. وله دور كبير في جذب القارئ لها أو تنفيره منها .. حسن اختيار العنوان قد يجذب لك قراءً عدة وسوء اختياره قد ينفر القراء من قصتك حتى لو كانت قصتك فعلاً مميزة .. وكتابة العنوان أمر ضروري جداً ولا بد منه .. لكن ومع الأسف نجد الكثيرين يهملونه وقد لا يختارون عناوين لقصصهم وكثيراً ما نرى مواضيع في هذا القسم عناوينها على الشكل التالي !!

    ادخلوا قصة انيمي من تأليفي

    قصة انيمي رومانسية / مدرسية / كوميدية

    قصة رائعة من تأليفي أرجو الدخول
    وهذه بعض الأمور التي تجب مراعاتها في العنوان الذي ستختاره لقصتك :

    -- طول العنوان : لا يجب أن يكون العنوان طويلاً جداً .. ولا بأس أن يكون قصيراً حتى لو كان من كلمة واحدة .. لكن لا ينبغي أن يتجاوز خمس كلمات كحد أقصى ..

    -- توافقه مع مضمون القصة : يجب على الكلمات المختارة لعنوان القصة أن تكون متوافقة مع مضمونها وأحداثها .. وهنا نتحدث عن ما يسمى بـ [ أفق انتظار القارئ ] ..

    -- أفق انتظار القارئ : إن عنوان القصة هو أول ما يشكل انطباع القارئ نحو قصتك قبل حتى أن يبدأ بقراءتها .. لذا فإن قراءته للعنوان تمنحه أفقاً معيناً للتخيلات والتوقعات وهو ما نسميه بـ [ أفق الانتظار ] .. العنوان الذي ستختاره لقصتك يجب أن يحترم أفق الانتظار هذا .. بحيث لا يخيب أمل القارئ وذلك بكتابة عنوان ذي كلمات عميقة تبدو بالغة الأهمية لقصة بسيطة الأحداث والعكس صحيح .. لا ينبغي أن تكتب عنواناً يشعر القارئ أن ما سيقرؤه قصة أطفال لكنه سيفاجئ بأن القصة هي بالغة التعقيد شديدة العمق .. كما لا ينبغي أن يدل العنوان على نوع قصصي معين بينما تكون القصة ذات توجه مختلف تماماً .. كأن تدل كلمات العنوان على أن القصة رومانسية لكن بعد القراءة يتبين أنها قصة خيال علمي ولا توجد بها سوى نسبة قليلة من الرومانسية !! أو كأن تكون كلمات العنوان مثيرة جداً وتدل على مفاهيم تستفز مشاعر القراء كالرعب والدموية والانتقام لكن بعد القراءة يتبين أن القصة مخالفة لذلك تماماً .. !!

    كثير من الكتاب الفاشلين مع الأسف يستغلون نقطة العنوان هذه جيداً فيضعون لقصصهم عناوين ذات دلالات أكبر من حجم القصة بكثير .. وذلك فقط لاجتذاب القارئ لدخول الموضوع ودون أن يعبؤوا بأن ذلك القارئ سيخيب أمله لاحقاً ...

    .

    4 - دراسة الموضوع :

    وأعني بهذا [ التسلح يثقافة كافية حول كل المواضيع التي ستتحدث عنها القصة ] .. كلما كان الكاتب مثقفاً أكثر كلما كانت قصته أجمل وأكثر عمقاً ..

    لا ينبغي للكاتب أن يتجرأ في قصته على الحديث عن مواضيع لا يعرف عنها الكثير .. بل يجب عليه أن يزيد من ثقافته في كل موضوع ستتناوله قصته .. وذلك عبر قراءة الكتب ومشاهدة البرامج والمحاضرات وأيضاً ملاحظة الواقع المعيش في الحياة اليومية وسؤال الأشخاص الأكثر خبرة ..

    مثلاً عندما تفكر بكتابة قصة دينية فيجب أن تكون على قدر كاف من العلم الديني يؤهلك لذلك .. وكذلك الأمر بالنسبة لقصص الأنيمي والتي يجب أن تكون على قدر كافٍ من الاطلاع على فن الأنيمي وأنواعه وأساليبه ..

    وعلى سبيل المثال .. من أكبر الأخطاء التي قد يرتكبها كاتب قصص أنيمي أن يفكر في كتابة قصة عن الآليين وحروب الفضاء والخيال العلمي عموماً بينما هو في الواقع لا يعرف عن هذه المواضيع سوى الشيء القليل مما قد رآه في مسلسلات أنيمي قليلة .. والأجدر بالكاتب أن يدرس تلك المواضيع أكثر ومن مصادر علمية حقيقية حتى يتمكن من كتابة قصة متكاملة وعلمية ..

    مثال آخر .. لا يصح أبداً أن يقوم كاتب عربي بكتابة قصة تدور أحداثها في بلد آخر .. كاليابان أو فرنسا أو انجلترا أو أمريكا أو العراق أو أفغانستان أو فلسطين .. في حين أنه لم يسبق أن زار أياً من تلك البلدان .. وبرأيي أن القراءة عن البلدان ومشاهدة البرامج حولها لا تكفي لتكوين ثقافة كافية لكتابة قصة تدور أحداثها في تلك البلدان .. بل ينبغي أن يكون قد سافر بنفسه إليها وعرف أجواءها وأناسها وعاداتهم وأساليب حياتهم اليومية وأموراً دقيقة أخرى لا يمكن أن تتواجد في المقالات والبرامج ..

    مثال ثالث .. كأن يقوم كاتب ما بكتابة قصة أو رواية بوليسية .. تقليداً منه لفيلم ما أو لحلقة من مسلسل أنيمي .. بينما هو في الواقع لا يعرف شيئاً عن عالم الجريمة ولا عن عمل الشرطة ومراحل التحقيق وغيرها من المواضيع المتعلقة بالكتابة البوليسية ..

    مثال أخير .. أن يقوم شخص ما بكتابة ( رواية ) .. بينما هو في الواقع لم يسبق أن قرأ من قبل أي رواية في حياته .. إذاً سيكون طبيعياً أن تبوء قصته بالفشل لأنه قبل أن تكتب رواية يجب أن تكون مطلعاً على عدد من الروايات الأخرى والتي ستمنحك شيئاً فشيئاً مَلَكة الكتابة الروائية .. وهكذا ...

    وبشكل عام .. لا بد للكاتب أن يتوفر على حمولة ثقافية كافية كي يشرع في كتابة قصته وإلا فلن تتجاوز قصته حدود السطحية ...

    .

    5 - هيكلة القصة :

    حسناً .. كل ما سبق ذكره حتى الآن ( الهدف - الرؤية - العنوان - دراسة الموضوع ) يمكننا اعتباره [ بناءً ذهنياً ] .. أي أنها أمور تبنى في ذهن الكاتب دون الحاجة لكتابتها .. ولا بأس أن يفعل ذلك كأن يكتب في فقرات قصيرة هدفه من القصة ورؤيته لها وكأن يوثق لديه مجموعة المصادر التي اعتمدها في البحث والاستطلاع ودراسة المواضيع ..

    لكن ما سيأتي الآن سنعتبره [ بناءً مادياً ] للرواية .. أي أنها أمور لا بد أن تدوّن وتكتب وتُحفظ ..

    ونبدأ بهيكلة القصة ( مخططها ) .. وكتابتها ضرورية جداً للكاتب حتى لا يقع في فخ التناقض .. فكثيرون يبدؤون مباشرة بالكتابة المسترسلة للقصة دون وضعهم لهيكلة مسبقة توضح معالم القصة وخطوطها العريضة من بدايتها وحتى نهايتها .. وبسبب هذا تبوء قصتهم بالفشل ويجدون أنفسهم وقد وقعوا في تناقضات عديدة ومتاهات لا خروج منها ..

    ويمكننا تقسيم الهيكلة إلى قسمين : [ رؤية كلية ] و [ رؤية جزئية ] ..

    -- الرؤية الكلية - MacroVision : وتتمثل في تحديد المراحل الكبرى والخطوط الأعرض للقصة من بدايتها إلى نهايتها .. يجب على الكاتب حتى قبل أن يبدأ في كتابة قصته أن يكون على علم بنهايتها وما ستؤول إليه الأحداث والشخصيات .. ويجب على الرؤية الكلية أن تكون قصيرة وجد مركزة .. لا ينبغي أن تتجاوز عدة أسطر تبين أهم المراحل التي ستطبع سير أحداث القصة

    -- الرؤية الجزئية - MicroVision : ونقصد بها تقسيم الرؤية الكلية إلى مراحل .. ثم تقسيم تلك المراحل إلى مراحل فرعية حسب الضرورة .. إذاً من الطبيعي أن تكون الرؤية الجزئية أكبر من الرؤية الكلية .. كما يمكن أن تكون هناك عدة تقسيمات للهيكل الكلي للقصة وذلك بحسب كثرة وتنوع مراحلها ..

    وجود هياكل للقصة هو أشبه برسم الطريق الذي ستسير فيه وسط صحراء شاسعة ... دون وجود هيكلة قد يتيه الكاتب في صحراء قصته ويقع في فخ التناقضات .. لكن بوضعه للهياكل سيكون بذلك قد بنى لقصته طريقاً ستسير عليها منذ بدايتها وحتى نهايتها دون أن تتعرض للضياع والتشتت ..

    وأيضاً وجود الهياكل يحفظ الكاتب من النسيان في حالة ما إذا تأخر زمناً طويلاً عن كتابة قصته ... فيجد عند عودته للكتابة مخططاً يذكره بمراحل القصة وطريقها الذي يجب أن تسلكه حتى نهايتها ..

    .

    6 - تأليف الشخصيات :

    قبل البدء بكتابة القصة .. لا بد للكاتب أن يقوم بوضع جذاذات تعريفية عن كل شخصيات قصته الرئيسية والثانوية .. ويجب في ذلك مراعاة أمور كثيرة أذكر منها :

    -- تناسب الشخصية مع طبيعة العمل : مثلاً بالنسبة لكاتب قصة أنيمي يجب أن تكون شخصياته شخصيات أنيمي فعلاً وليس شخصيات واقعية .. إذاً يجب على الكاتب أن يكون على دراية تامة بالفرق بين شخصيات الأنيمي وشخصيات الواقع .. وأيضاً الأنواع المختلفة لشخصيات الأنيمي ..

    -- التنوع في الشخصيات : يفضل ما أمكن أن تكون شخصيات القصة متنوعة في شكلها ومضمونها .. حتى يفرق القارئ فيما بينها وأيضاً حتى لا يمل من نوع واحد من الشخصيات يتكرر في كل القصة .. !!

    -- البناء الجسمي للشخصية : ينبغي للكاتب أن يحدد في جذاذته البنية الجسمية للشخصية .. هل هي قوية أم ضعيفة .. سليمة أم مريضة ... الخ .. ولا بأس أن يرسمها إن كان مجيداً للرسم ..

    -- البناء التاريخي الاجتماعي للشخصية : والمقصود هنا تاريخ الشخصية وماضيها .. والفئة الاجتماعية التي تنتمي إليها .. والتي هي بالتأكيد ذات أثر بالغ على مشاعرها وطريقة تفكيرها ...

    -- البناء النفسي للشخصية : بواسطته يحدد القارئ نسبة العمق في قصتك .. الشخصيات الأحادية والمسطحة غالباً لا تنجح في اجتذاب القارئ وتبعث الملل في نفسه .. لذا يجب على الكاتب أن يهتم بالجانب النفسي لشخصيته وأن يدخل في أعماق أعماق نفسها عبر التصرفات والحوارات المتعلقة بها في قصته ..

    -- إختيار الأسماء : عامل مهم جداً وعلى الكاتب أن يتحرى الدقة والتنوع في اختيار أسماء شخصياته .. والتي عليها أن تكون بيئية .. أي متناسبة مع طبيعة العمل .. شخصيات قصة أنيمي يجب أن تكون أسماؤها مقتبسة من الأنيمي نفسه .. في حين أن قصة اجتماعية يجب أن تكون أسماء شخصياتها مقتبسة من واقع المجتمع الذي يتحدث عنه الكاتب .. كما ينبغي على الكاتب أن ينتبه بشدة للدلالات الدينية والطائفية والفكرية والتاريخية التي تحملها الأسماء .. وذلك تلافياً لسوء الفهم والانتقادات الخاطئة من طرف القراء .. إلا إن كان الكاتب فعلاً ينوي تضمين [ رمزية ] معينة من خلال أسماء شخصياته ...

  5. #4
    7 - الشروع في الكتابة :

    وأخيراً وبعد أن تجاوزنا كل المراحل السابقة والتي شملت البناء الذهني للقصة [ الهدف - الرؤية - العنوان - دراسة الموضوع ] .. والبناء المادي لها [ هيكلة القصة - تأليف الشخصيات ] .. آن الأوان أخيراً أن نشرع في كتابة القصة .. وجودة القصة ستتوقف على جودة تطبيق المراحل السابقة والتي نعتبرها الأساس المتين الذي يستند عليه الشكل النهائي للعمل الكتابي ..

    إن أي قصة مهما كان نوعها تتكون من هذه المكونات الثلاثة :

    - وصف للأمكنة والشخصيات - حوارات بين الشخصيات - خواطر وتأملات وآراء الكاتب ..

    وقد يطغي أحد هذه المكونات على الآخر في بعض الأجناس الأدبية .. مثلاً في النصوص المسرحية يطغى جانب الحوار على جانب الوصف في حين أن الروايات الشاعرية يطغى عليها طابع الخواطر والتأملات الذاتية للكاتب على حساب الجانب الحواري الذي يظل هامشياً بعض الشيء ..

    يجب على الكاتب أن يكون قد حدد أي الأساليب سيتبع منذ البداية وأي نسبة ستأخذها كل واحدة من هذه المكونات .. فذلك يدخل ضمن رؤيته الأولية للقصة .. ويفضل ألا يغير الكاتب توجهه أثناء الكتابة حتى لا يحصل تشويش للقارئ ..

    -- وصف الأمكنة والأشخاص : يفضل أن تبدأ بوصف دقيق للمكان الذي تجري فيه الأحداث .. وكذلك الشخصيات المتواجدة في ذلك المكان قبل أن تبدأ بسرد الحوارات .. حتى تبني لدى القارئ تصوراً كافياً عن المشهد بتفاصيله الدقيقة وذلك سيساعده على تخيله بشكل أفضل .. وسيكون هذا أكثر جذباً له لمواصلة القراءة .. وطبعاً يتوقف ذلك على جودة وصفك للأماكن وتركيزك على تفاصيلها الدقيقة ومكامن الجمال أو القبح فيها .. ضع نفسك أنت في مكان الحدث وتخيل كيف ستكون تفاصيله وحاول كتابتها بتأنّ وتركيز ...

    -- الحوار : ويفضل الابتعاد ما أمكن عن الأسلوب المسرحي في الحوار .. بل يجب أن تبدأ أولاً بجملة قصيرة تصف فيها مشاعر القائل ووضعية جسده وحركاته التي يقوم بها قبل أن يبدأ بالكلام .. وينبغي على الكلام أن يكون متناسباً مع طبيعة الشخصية وبنائها الفكري والفني .. مثلاً الحوار الذي ستجريه على لسان الدكتور سيختلف تماماً عن كلام طالب في الثانوية .. إذاً من الخطأ أن تتحدث كل الشخصيات بنفس الأسلوب ونفس المستوى .. بل ينبغي أن تتراوح الحوارات بين الأسلوب العامي والأسلوب الأكاديمي بحسب الشخصيات المتكلمة والموقف الذي تدور فيه الأحداث .. وينبغي أيضاً أن تحمل الحوارات دلالات عميقة وأن تدخل من خلالها إلى أعماق الشخصية وتبين من خلالها ما يختلج في النفس الانسانية من مشاعر مضطربة .. حاول أن تضع نفسك أنت في مكان الشخصية المتكلمة وحاول أن تشعر بشعورها وأن تحس بحواسها وبداءً على ذلك اجعل كلامها انطلاقاً من تلك المشاعر وبحسب ما تقتضيه طبيعة الشخصية وحالتها النفسية وموضعها في القصة ..

    -- خواطر وتأملات وآراء الكاتب : وهي بمثابة خلاصة للمشهد أو الحدث بحيث تعبر عن مواقف الكاتب وآرائه الشخصية إزاء الشخصيات والأحداث .. وتكون غالباً بعد انتهاء الحوار ولا بأس في أن تكون أثناءه أحياناً .. بعض الكتاب يلغون هذا الجانب نهائياً فتبدو كتاباتهم حيادية تماماً ويصعب على القارئ معرفة موقف الكاتب مما كتبه ! وفي هذه الحالة يكون الكاتب قد ترك للقارئ نفسه استنباط الحكمة من الموقف وهذا أسلوب وارد أيضاً ويمكن استخدامه ...

    .

    هذه باختصار بعض قواعد الكتابة السليمة وأقول مرة أخرى أن مفاتيح الإبداع الحقيقية هي ليست في هذا الموضوع وأمثاله لكنها في أيديكم أنتم .. ^_^

    لكل كاتب أسلوبه الخاص وطريقته في جذب الجمهور ..

    وأنتقل الآن لعرض بعض مجالات الإبداع الكتابي وتعريفها والمصادر التي يمكن أن نستمد منها أساليب الكتابة فيها ..


    * * *

    attachment

    .

    1 - القصة القصيرة :

    جنس أدبي .. وهو سرد حكائي نثري أقصر من الرواية .. غالباً تحكي القصة القصيرة عن حدث واحد فقط يجري في مكان واحد ويكون عدد شخصياتها قليلاً جداً .. قد تكون شخصية واحدة فقط أو أكثر بقليل ..

    القصة القصيرة تبدو سهلة لكنها في الواقع تتطلب مهارة عالية من أجل إتقانها .. بحيث أن كاتب القصة القصيرة تنتظره مهام عديدة يجب أن ينجزها في سطور قليلة وهي .. تحقيق عناصر القصة من حبكة وعقدة وحل .. إنشاء وترسيخ ملامح الشخصية في ذهن المشاهد .. إدماج قدر كافٍ من الحوارات في القصة - إن تطلب الأمر - .. وضع مقدمة وخاتمة كافيتين .. الخروج بخلاصة من القصة ..

    كل هذه الأمور ينبغي أن يضمّنها الكاتب في قصة قصيرة وهنا يكمن التحدي الذي ينبغي أن يواجهه .. لكن بشكل عام تظل القصة القصيرة أسهل من الرواية والتي تتطلب مهارات أعلى ونفَساً أطول في الكتابة ..

    .
    attachment
    2 - الرواية :

    جنس أدبي .. سرد حكائي ونثري يتميز بالطول والتنوع في الشخصيات والأحداث .. وقد يصل طول الرواية إلى مئات الصفحات وتتميز بكثرة المواضيع التي تناقشها وكثرة الشخصيات والأحداث والحوارات .. والتي ينبغي أن تتفاعل فيما بينها في حبكة متناغمة وملحمة متكاملة خالية من التناقض ..

    يخطئ الكثيرون في فهم معنى الرواية .. ولهذا نرى كثيراً من الأعضاء يوهمون أنفسهم بأن ما يكتبونه هو روايات .. لكن مواضيعهم في الواقع ليست كذلك أبداً فللرواية شروطها وقواعدها الخاصة والمعقدة .. مفهوم [ الرواية ] هو مفهوم ضخم جداً ويجب إعطاؤه ما يستحق من الاهتمام قبل أن ندعي بأننا قادرون على كتابة رواية !! ..

    حسب رأيي .. أن القدرة على كتابة رواية ناجحة هي أمر متعلق بموهبة الكاتب الخاصة .. والتي يمكن أن يصقلها بتطوير أسلوبه عبر قراءة كثير من الروايات ومشاهدة كثير من المسلسلات والأفلام .. لكن مع ذلك لا يجب أن نتجرأ على كتابة الرواية إلا بعد أن نتأكد من قدرتنا على خوض هذا الغمار الصعب .. فليس سهلاً أبداً أن نكتب أكثر من 100 صفحة من القصص والملاحم والحوارات المتكاملة ...

    .

    3 - السيناريو :

    السيناريو هو أسلوب تقني لإعداد القصة أو الرواية للعرض على شكل مسلسل .. فيلم .. مسرحية .. أنيمي ... وهو تخصص قائم بذاته وله أسسه وقواعده ...

    يعتبر السيناريو امتداداً للنص المكتوب وحلقة ربط بينه وبين العمل المرئي .. وهناك اختلاف فيما إذا كان السيناريو مجرد تقنية عابرة ينتهي دورها بانتهاء العمل المرئي أم أنه جنس أدبي قائم بذاته ويمكن نشره في كتب والسماح للآخرين بالاطلاع عليه ..

    يخلط الأعضاء عادة بين أسلوب السيناريو وبين أسلوب الكتابة القصصية .. فنجد مثلاً أعضاء يستهلون مشاهد قصصهم بعبارات مثل ( المشهد الأول : خارجي - ليلي ! ) ثم يبدؤون بسرد بقية المشد بأسلوب أدبي بحت .. وهذا خلط خطير لأن أسلوب السيناريو مختلف تماماً عن أسلوب القصة .. بل لا يمكن أن نكتب السيناريو إلا بعد أن يكون نص القصة جاهزاً تماماً .. كما لا فائدة من كتابته إلا إن كان ذلك بنية تحويل القصة لعمل مرئي ( مسلسل - فيلم - أنيمي ... الخ ) ..

    وتجدر الإشارة أيضاً إلى أن أسلوب السيناريو يجب أن يكون تقنياً بحتاً وليس أسلوباً أدبياً .. أي يجب أن يكون خالياً تماماً من صيغ الجماليات الأدبية .. لأن السيناريو غير مخصص للقراءة من أجل الاستمتاع لكنه موجه فقط للمخرج الذي سيقوم بتنفيذ ما فيه وتحويله إلى صور متحركة واقعية أو مرسومة ..

    ولأضع لكم صورة مبسطة عن السيناريو سأخبركم بأحد أشكاله علماً بأن هناك عدة طرق لكتابة السيناريو ..

    - السيناريو هو عبارة عن جدول مكون من عدة خانات .. في الخانة الأولى وصف دقيق للمشهد بكل تفاصيله الدقيقة بحسب تموقع الكاميرا وحركتها .. وغالباً ما يتم تقسيم المشهد لعدة لقطات ..

    في الخانة الثانية يتم وضع الحوارات .. ويمكن وضعها في الخانة الأولى مع وصف المشاهد ..

    في الخانة الثالثة يتم وضع المؤثرات الصوتية كلها دون استثناء .. مثل صوت فتح الباب .. صوت سقوط شيء .. صوت جهاز التلفاز أو الراديو .... الخ

    وفي الخانة الرابعة يتم وضع الموسيقى التصويرية وتقسيمها حسب المشاهد ( متى ستبدأ ومتى ستنتهي ) ..

    إذاً يمكننا القول أن السيناريو هو بمثابة الفيلم مرسوماً على الورق !! ..

    .
    اخر تعديل كان بواسطة » ṦảṪảἣ في يوم » 04-09-2011 عند الساعة » 13:34

  6. #5


    attachment

    .

    طبعاً لا يخفى على كاتب أن هناك أنواع عديدة من الأساليب الكتابية .. منها مثلاً الأسلوب التقريري الجاف والذي لا يزيد عن كونه نقلاً موضوعيا وحيادياً للمعلومات .. وكثيراً ما نجد مثل هذا الأسلوب في المقالات والجرائد والصحف اليومية وبعض المجلات .. ومنها أيضاً الأسلوب الشاعري الذي يغرق في الذاتية ويتحدث الكاتب من خلاله عن مشاعره الخاصة وانطباعاته حول مكامن الجمال التي يراها من وجهة نظره ..

    في عالم القصص هناك أساليب عديدة ولكل أسلوب تختاره هناك مرجعيات يجب أن تستمده منها .. وأذكر من هذه الأساليب :

    -- الأسلوب الديني : وهو ما يستعمله كتاب القصص الدعوية وقد تكون بعض النصوص الدينية ضرورية في القصص الاجتماعية .. إذاً يجب على الكاتب أن يكون على دراية بالأسلوب الديني وكيف يستعمله في الكتابة .. وهو أسلوب يستمد مرجعيته من مصادر عدة أذكر منها .. القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة .. الكتب الإسلامية القديمة والحديثة .. الأدعية والأذكار .. القصائد الشعرية وقصص العرب القدماء .. المسلسلات الدينية والتاريخية .. المواقع الاسلامية والفتاوى الشرعية .. البرامج والمحاضرات .. القضايا الدينية والفقهية المعاصرة ... الخ ..

    كل هذه أمور يجب الاطلاع عليها من أجل اكتساب مجموعة من المصطلحات والمفاهيم والأساليب الدينية التي ستساعدك في كتابة قصتك - إن كانت محتوية على العامل الديني - ..

    -- الأسلوب الاجتماعي .. الواقعي : وهو أسلوب الكتاب الواقعيين الذين يكتبون عن الحياة اليومية وقضايا الواقع المعيش .. وأفضل ما يمكن لكتاب هذا النوع الاستمداد منه هو الملاحظة الشخصية لمشاهد الحياة اليومية .. والمعرفة الدقيقة لواقع الناس وأفكارهم وآرائهم ومختلف فئاتهم الاجتماعية .. وطريقة تفكير كل فئة من هذه الفئات وكذلك الأسلوب الذي تتكلم به والمصطلحات التي تستخدمها والأفكار التي تناصرها وتدافع عنها أو ترفضها ..

    ينبغي لكاتب القصص الاجتماعية أن يكون على دراية تامة بأحوال المجتمع الذي يكتب عنه .. ولا بأس من القراءة الحرة ومطالعة روايات اجتماعية أخرى فهي ستفيد على كل حال في اكتساب أسلوب الكتابة الواقعي ..

    -- أسلوب الأنيمي : من أكثر أساليب الكتابة تنوعاً وذلك لكثرة أنواع الأنيمي .. ويبدو على كل حال أن المصدر الوحيد لاكتساب أسلوب الانيمي هو الأنيمي نفسه .. ويتعلق الأمر بمدى ملاحظتك وتدقيقك في الأحداث والشخصيات .. وأذكر من أنواع الأنيمي ( الدرامي - المدرسي - الكوميدي - الفانتازي - الرياضي - أنيمي الوحوش - الفضائي - أنيمي الآليين - الرومانسي - التاريخي ... الخ )

    لكل نوع من هذه الأنواع نمط شخصيات مختلف وأساليب إخراجية مميزة .. يجب على كاتب الأنيمي أن يعرفها جيداً ويعرف كيف يستخدمها في كتابة قصته الأنيمية ..

    -- الأسلوب الرومانسي : وهو أسلوب القصص والروايات الرومانسية .. ونفهم من الرومانسية أنها تيار أدبي يستمد أسلوبه من الذاتية في وصف المشاعر والخواطر والنظرة الجمالية إلى الحياة والطبيعة والحب .. الكتابة الرومانسية يمكننا اعتبارها ( السهل الممتنع ) .. وهي تحدي كبير للكاتب فليس سهلاً كتابة نص رومانسي ناجح دون الوقوع في فخ الانحطاط الأخلاقي أو في فخ الرتابة والتكرار الممل .. لذا فعلى الكاتب الرومانسي أن يتعرف بشكل دقيق على ممزيات وخصائص هذا اللون الأدبي عبر قراءة القصص الرومانسية والأشعار والخواطر .. وطبعاً لتفكيره الذاتي ونظرته الخاصة للأمور وتجاربه الشخصية دوراً رئيساً في تكوين أفكار قد تتشكل بواسطة أسلوبه الرومانسي فتتحول لنص أدبي جذاب ..

    .

    هذه بعض أنواع الأساليب الأكثر شيوعاً لدى الكتاب .. وأردت القول من خلال هذه الفقرة أن كل أسلوب من هذه الأساليب مختلف عن الآخر وله مراجعه الخاصة التي يجب أن تطلع عليها كي تكتسب شيئاً فشيئاً القدرة على الكتابة .. وطبعاً كلما كانت قراءاتك ومشاهداتك وملاحظاتك أكثر تنوعاً كلما كان أسلوبك أكثر تنوعاً وأكثر قدرة على التعبير بمختلف الأنماط .. ^_^

    .

    * * *

    attachment

    .

    1 - مفهوم النقد :

    من الواضح جداً أن مفهوم النقد مشوش جداً في عقول الكثيرين .. وكثيرون يفهمون هذه الكلمة فهماً خاطئاً وبالتالي يسيؤون استخدامها بل هناك من يستغلها لتحقيق أغراضه الشخصية البحتة ...

    نقد قصة أو رواية ما عمل صعب جداً ويحتاج شروطاً معينة لإنجازه .. والنقد ليس عملية مجردة يمكن القيام بها بسهولة بل ما يقوم به الناقد في الواقع هو عبارة عن [ قراءة نقدية ] تشمل جميع جوانب القصة وتنظر إليها من مختلف الزوايا ..

    النقد هو تقييم الشيء وإظهار محاسنه ومساوئه .. وليس مساوئه فقط كما يظن البعض .. وقد تكون القراءة النقدية مفصلة جداً لدرجة تجعلها أطول من القصة نفسها ! ولا بأس في ذلك إن كان النقد مركزاً وموجهاً بعناية .. والهدف من النقد هو تقييم القصة وإظهار وزنها الحقيقي للجمهور القارئ .. وأيضاً مساعدة الكاتب على استغلال إيجابيات قصته وتفادي سلبياتها في أعماله المستقبلية ..

    لكن هل كل إنسان قادر على النقد ؟ هل النقد عملية متاحة للجميع دون استثناء ؟

    الجواب هو لا .. بل للناقد شروط معينة يجب أن يخضع لها قبل أن يقدم على عملية النقد .. ولكي يكون نقده صالحاً للأخذ بعين الاعتبار ..

    .

    2 - شروط الناقد :

    -- الثقافة العالية .. ومعرفة أساليب الكتابة القصصية : لا بد للناقد بعد قراءته للعمل المراد نقده أن يكون على اطلاع تام بمختلف المواضيع التي تحدثت عنها القصة .. وما هي الوسائل التي استعملها الكاتب في كتابتها وما هي الأهداف التي يريد تحقيقها .. ومعرفة هذا كله تتطلب ثقافة عالية إضافة إلى حس فني مرهف .. إذاً فإن الناقد الجيد يجب أن يكون قارئاً جيداً أولاً .. !!

    -- الإنصاف .. والموضوعية : لا يمكن للقراءة النقدية المتحيزة لأفكار الناقد الشخصية أن تكون قراءة منصفة !! بل على الناقد أن يكون منصفاً وصادقاً في قراءته حتى لو تطلب منه ذلك مدح أسلوب لا يعجبه شخصياً وذم أسلوب يعجبه .. مثلاً لو قرأ الناقد رواية لم تعجبه أفكارها المخالفة لأفكاره لكنه رأى أن أسلوبها الكتابي مذهل .. إذاً لا ينبغي أن يمنعه ذلك من الإشادة بأسلوب كتابتها رغم أن أفكارها لم تعجبه .. مسألة الإنصاف هذه مهمة جداً للناقد المتميز وإلا فلن يكون نقده أكثر من تعبير عن مواقفه الشخصية إزاء القصة وهذا نقد ناقص يفتقر للموضوعية ..

    -- حسن النية .. والنقد البناء : ويتطلب هذا تجاهل العلاقات الشخصية بين الناقد والكاتب .. والتي قد تضطر الناقد لمجاملة الكاتب أحياناً إن كان صديقاً له وقد تضطره لتعقب أخطاء قصته والتغافل عن محاسنها إن كانت هناك خصومة بينه وبينه .. يفترض على الناقد أن تكون نيته حسنة وأن يكون نقده بناءً يهدف لمساعدة الكاتب على الانتباه لأخطائه وتصحيحها وليس لتحطيمه وإحباط معنوياته ..

    .

    3 - أنواع النقد :

    بشكل عام .. يمكننا تقسيم القراءة النقدية إلى قسمين

    -- نقد ذاتي : وهو الذي يعبر فيه الناقد عن آرائه الشخصية في القصة ومواقفه الخاصة من أحداثها وأفكارها وشخصياتها .. وغالباً ما يتحول النقد الذاتي إلى مناقشة فكرية بين الكاتب والناقد ..

    -- نقد موضوعي : وهو النقد الذي يعالج القصة من منظور أكاديمي بحت دون التطرق للآراء الشخصية والمواقف الذاتية .. وكمثال على ذلك نقد حبكة القصة وأخطائها اللغوية والإملائية والأسلوبية .. . الخ

    برأيي أن الناقد الناجح هو الذي يجمع ويميز بين النقد الذاتي والموضوعي .. ويوضح ذلك في قراءته كأن يبدأ أولاً بالنقد الموضوعي للقصة ثم ينتقل إلى النقد الذاتي ومناقشة الكاتب في الأفكار والمعتقدات والقناعات ...

    .

    4 - مراحل النقد :

    كما ذكرنا سابقاً فإن لكل عمل ناجح منهجية يستند عليها .. وعندما نتحدث عن نقد القصص فلا بد للناقد أن يعتمد على منهجية محددة وفعالة تضمن له الإحاطة بكل جوانب القصة .. ولا يحدث هذا إلا إن انطلق من الرؤية الكلية للقصة ليبدأ الدخول في التفاصيل شيئاً فشيئاً وصولاً لأدق تفاصيلها ..

    -- الرؤية الكلية للناقد : وتشمل رؤية شاملة وعامة للقصة من بدايتها إلى نهايتها .. وتحديداً مراحلها الكبرى وتوجهاتها الرئيسية وحبكتها العامة منذ المقدمة وحتى الخاتمة

    -- الرؤى الجزئية للناقد : تتنوع الرؤى الجزية وتبدأ من نقد مراحل القصة شيئاً فشيئاً .. ثم تناول كل مرحلة على حدة ونقد أجزائها ومكوناتها من أحداث وشخصيات وأساليب لغوية وبلاغية .. ثم يصل الناقد في تعمقه في القصة لنقد أبسط الأخطاء الإملائية التي قد تتناثر هنا وهناك ..

    .

    هذا الترتيب في منهجية النقد هو الأنجح من أجل قراءة نقدية سليمة .. الأمر أشبه أن يمسك الناقد في البداية منظاراً بعيداً وينظر لكل القصة عن بعد .. ثم يبدأ بتقريب الصورة شيئاً فشيئاً والدخول في تفاصيلها الدقيقة .. إلى أن يحمل الميكروسكوب ويدقق في كل التفاصيل الدقيقة للقصة .. وقليلون جداً من نراهم يعتمدون هذه المنهجية في النقد ومعظم القراءات النقدية التي نراها حالياً على شكل ردود من الأعضاء هي مجرد أفكار وملاحظات عشوائية مبعثرة من هنا وهناك ولا تستحق أن يطلق عليها اسم [ نقد ] ..

    .

    .
    اخر تعديل كان بواسطة » أنـس في يوم » 03-02-2010 عند الساعة » 13:21

  7. #6


    attachment

    .

    والآن وقبل أختم أضع بين أيديكم هذه الباقة من الأسئلة التفاعلية التي ستسرني إجاباتكم عنها كما أن جميع استفساراتكم وملاحظاتكم وانتقاداتكم عن أي نقطة في الموضوع ستكون على الرحب والسعة ..

    1 - ما رأيك في الموضوع بشكل عام ؟ وهل تتفق مع ضرورة وضع رؤية شاملة ومعمقة ومناهج مدروسة بعناية قبل البدء في الكتابة أم أن الاسترسال وحده يمكن أن يعطي نتائج طيبة ؟

    2 - هل تحب قراءة القصص والروايات ؟ ما نوعك المفضل منها ؟

    3 - ما أكثر ما يجذبك في القصة أو الرواية ؟ وما هو أسلوبك القصصي / الروائي المفضل ؟ [ الواقعي - الذاتي / الشاعري - الرومانسي - المسرحي ... ؟ ]

    4 - ما هي أكثر القصص والروايات التي أعجبتك والتي تركت بصمة مميزة في ذاكرتك وحياتك ؟

    5 - هل فكرت يوماً في كتابة قصة أو رواية ؟ وإن كنت قد فعلت فحدثنا عن تجربتك الكتابية ..

    6 - هل تحلم - ككاتب - أن تتحول أعمالك إلى أفلام أو مسلسلات أو مانغا أو أنيمي .. أم أن ذلك لا يهمك وتفضل بقاءها كروايات مقروءة ..

    7 - ما وجهة نظرك بخصوص قدرة العرب على إنتاج أعمال جادة صالحة للتحول إلى فيلم أو مسلسل أنيمي ؟

    8 - ما تقييمك للوضع العام لقصص أعضاء مكسات ؟

    9 - مساحة حرة للتعليق الحر ^_^


    .

    * * *

    .

    attachment

    .

    ختاماً .. أقول مرة أخرى أن الكتابة قبل كل شيء هي موهبة إن اكتشفتها في نفسك فعليك أنت أن تطورها وتصقلها بواسطة القراءة المستمرة والكتابة الجادة الهادفة ..

    حاولت في هذا الموضوع أن أنقل لكم رؤيتي الخاصة والتي تعتمد على اتباع منهجية مدروسة في الكتابة .. بحيث يكون النص النهائي الذي سيظهر للقارئ هو آخر مرحلة من مراحل العمل الذي سبقته مراحل كثيرة يجب أن تظل محفوظة في الكواليس ..

    شخصياً قد طبقت رؤيتي هذه في محاولتي الكتابية الوحيدة لمسلسل الأنيمي [ نذير الدموع السوداء ] .. والحمد لله قد وجدت فائدتها واستطعت مواصلة كتابة الحلقات بعد عام كامل من الانقطاع دون مشاكل كثيرة وذلك لأن في كواليس المسلسل ملفات محفوظة ترسم طريقه العام والمفصل منذ بدايته وحتى نهايته .. ^_^

    .

    كنت سأتحدث عن مسلسلي في هذا الموضوع لكنني ألغيت ذلك وأجلته لوقت آخر ..

    أتمنى أن يستفيد جميع محبي كتابة القصص من هذا الجهد المتواضع في هذا الموضوع وكلّي أمل أن نقرأ في هذا القسم إبداعات قصصية وروائية جادة .. ^_^

    .

    وفي انتظار تفاعلكم المعهود والهادف وإجاباتكم على الأسئلة ^_^

    تمنياتي لكم بالتوفيق الدائم ..

    .

    attachment

    اخر تعديل كان بواسطة » أنـس في يوم » 03-02-2010 عند الساعة » 13:23

  8. #7


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..~
    أهلاً بك أخي الكريم في هذا القسم, كيف حالك؟.. أتمنى أن تكون بخير..

    في الحقيقة لا اعرف كيف أبدي لك مدى إعجابي بما خطته لنا أناملك المبدعة في هذا الموضوع الذي رسخت
    فيه كل المعلومات التي يحتاجها كل كاتب روائي أو قصصي سواءً كان مبتدئ أو محترف ونفس الأمر ينطبق على
    الناقد, فـ ليس أي شخص يمكنه النقد.. كذلك لا يمكن لأي شخص كتابة قصة قصيرة أو رواية وفي نظري كتابة رواية
    أسهل بكثير من كتابة قصة قصيرة خاصة أنها تحتاج إلى حبكة قوية وإظهار للحدث بصورة تدخل في ذهن القارئ بكل
    سهولة ويسر..

    إختيار العنوان :
    عندما ترسخ فكرة القصة بذهنك والهدف منها ستتمكن حينها من دمج أفكارك لتخرج منها عنواناً مميزاً
    وكما قلت سابقاً إختيار العنوان ليس سهلاً أبداً, لهذا الكثيرون من الأعضاء هنا لا يضعون عناوين لقصصهم خاصة
    القصص التي تتحدث بصفة عامة عن الأنمي وهذا النوع منتشر بصورة كثيفة بداخل القسم, لا ضرر من كتابة قصة
    أنمية في البداية لكن تكرار الأمر عشرات المرات يجعله مزعجاً بعض الشيء أليس كذلك؟


    تأليف الشخصيات
    بالنسبة لي بعض وضع الفكرة, والهدف من الرواية التي سأكتبها علي التفكير بشكل شخصياتي, تصرفاتهم, ماضيهم, ماذا يحبون أي نوع من الأشخاص هم؟.. شخصياتي هم جزءٌ مني وعلي الإهتمام بهم وإظهارهم بصورة جميلة كي أفسح المجال للقارئ بتخيلهم كما أتخيلهم أنا.. أعترف إن صنع شخصياتك الخيالية أمر صعب بعض الشيء لكن الكاتب الحقيقي لا يجد صعوبة في إنتقاء شخصياته, فـ بحر الخيال واسع بذهنه والمجال مفتوح أمامه..


    السيناريو
    لأكون صريحة أنا لست جيدة أبدا في هذا السيناريو.. لكن بعدما قرأت ما كتبته قد أفكر بكتابته من يدري.. ^^
    .
    .
    حقاً موضوعك رائع وجعلني أقرأه من بدايته حتى نهايته.. فقد أفادني كثيراً..
    بالنسبة للأسئلة ^^

    1 - ما رأيك في الموضوع بشكل عام ؟ وهل تتفق مع ضرورة وضع رؤية شاملة ومعمقة ومناهج مدروسة بعناية قبل البدء في الكتابة أم أن الاسترسال وحده يمكن أن يعطي نتائج طيبة ؟
    لقد قلت ذلك من قبل إنه رائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى حقيقةً ولا أستطيع وصف مدى إعجابي به..
    بالطبع أتفق معك على النقطة الأولى فهي مهمة للغاية ^^


    2 - هل تحب قراءة القصص والروايات ؟ ما نوعك المفضل منها ؟
    أعترف بالحقيقة, أنا لست من هواة القراءة ولم أبدأ بالقراءة إلا منذ فترة قصيرة وبدأت أحبها.
    نوعي المفضل هو الغموض والإثارة والألغاز مع بعض من الرومانسية التي لا اظن أن هناك قصة تخلو من ذلك..


    3 - ما أكثر ما يجذبك في القصة أو الرواية ؟ وما هو أسلوبك القصصي / الروائي المفضل ؟ [ الواقعي - الذاتي / الشاعري - الرومانسي - المسرحي ... ؟ ]
    العنوان ثم الأسلوب.. الأسلوب بالنسبة لي مهم جداً وهو ما يشدك للقراءة ويدفعك للتخيل..
    أحب الواقعي أكثر ^^


    4 - ما هي أكثر القصص والروايات التي أعجبتك والتي تركت بصمة مميزة في ذاكرتك وحياتك ؟
    لا أذكر حقيقةَ فأنا لا أقرأ كثيراً.. ولم أتأثر كثيراً أيضاً بما قرأته tongue


    5 - هل فكرت يوماً في كتابة قصة أو رواية ؟ وإن كنت قد فعلت فحدثنا عن تجربتك الكتابية ..
    عندما كنت في السادسة عشر من عمري لم أفكر قط بكتابة قصة أو رواية حتى, لكن ما دفعني لذلك هو البيئة
    المحيطة بي, جعلتني أرغب بتفجير جزء من مشاعري على الورق, بدأت بكتابة قصة قامت أختي بتأليفها وكتبتها أنا
    بنص مسرحي خالي من الأسلوب تماماً, فعلت ذلك مرتين مع قصتين من تأليفها.. في القصة الثالثة قمت أنا بالتأليف
    لأرى ما إذا كنت قادرة على ذلك وفعلاً فعلت وقمت بكتابة رواية بـ 100 صفحة في دفتري المدرسي, إستمتعت كثيرا بكتابتها لأنني بدأت ولأول مرة بكتابة الوصف, وصف المشاعر والشخصيات, كان الأسلوب بسيطاً لكن بالنسبة لفتاة مثلي كان رائعاً كما أن أخي قام بقرائتها وأبدى إعجابه بها.. لا أنكر أنه في النهاية رمى بالقصة علي بسبب نهايتها المأساوية لكن هذا قوى عزيمتي أكثر ودفعني للمتابعة وبدأت بكتابة الروايات دون التفكير بكتابة قصة قصيرة..
    كنت اعتقد بأن هذا مستحيل بالنسبة لي فـ القصة القصيرة تحتاج إلى حبكة قوية وأنا أحب التعمق, لكن عندما رأيت أختي الكبرى تكتب قصة قصيرة قررت تجربة حظي وكتبت قصة قصيرة للمرة الأولى في حياتي وكانت رائعة كما يقولون ..
    يبدو أنني تكلمت كثيراً .. سأتوقف هنا


    6 - هل تحلم - ككاتب - أن تتحول أعمالك إلى أفلام أو مسلسلات أو مانغا أو أنيمي .. أم أن ذلك لا يهمك وتفضل بقاءها كروايات مقروءة ..
    أتمنى من كل قلبي أن تصبح روايتي الأخيرة بشكل مانغا حقاً.. لكني لست جيدة بالرسم.. ^^
    مجرد أمنية وأتمنى أن تتحقق بإذن الله تعالى

    7 - ما وجهة نظرك بخصوص قدرة العرب على إنتاج أعمال جادة صالحة للتحول إلى فيلم أو مسلسل أنيمي ؟
    في الحقيقة, لا أعلم.. فلم أرى إنتاج جيد للعرب خاصة في مجال الأنمي..
    ليس لدي وجهة نظر حيال ذلك


    8 - ما تقييمك للوضع العام لقصص أعضاء مكسات ؟
    أعضاء مكسات طموحين للغاية, البعض هدفه التطور والآخر هدفه التسلية لا أكثر
    لكن النوع الأول تجده كثيراً هذه الأيام.. هناك قصص رائعة بالفعل وقصص أخرى تتصف بالبساطة وبعضها خالية من الأسلوب
    تماماً.. لكن لا ضرر من مساعدتهم.. ^^
    لنصل معاً إلى القمة..


    9 - مساحة حرة للتعليق الحر ^_^
    حسناً لن أزيد على كلامك.. لكن هناك نصيحة واحدة..
    لكل شخص موهبته, لكن هذا لا يعني أن كل شخص يمكنه كتابة قصة أو الدخول في هذا المجال فالكتابة ليست
    سهلة كما تتخيلون.. إذا لم تنجح في هذا المجال حاول مع آخر لـ ربما تكون موهبتك على شيء آخر أفضل من الكتابة نفسها..
    أخيراً.. تمنياتي بالتوفيق للجميع

    أشكرك أخي أنس على موضوعك المميز حقاً رائع.. أتمنى لك التوفيق في دنياك وآخرتك..
    في أمان الله ~
    اخر تعديل كان بواسطة » Kikumaru Eiji في يوم » 03-02-2010 عند الساعة » 00:11
    e418

  9. #8
    حجز ^.^

  10. #9
    ماشاء الله تبارك الله ,,
    منذ مدة لم نرى مواضيع جيده اخي الفاضل ,,
    فعلا تطرقت للعديد من النقاط التي غفل عنها الكثير ,, وباتت منتشرة بين الكتاب

    القصة مرآة كاتبها .. ونستطيع من خلالها أن نستشفّ شخصيته وأفكاره المجسدة بواسطتها .. سواء أعبّر عنها صراحة أم ضمّنها بين سطور وأحداث قصته تلميحاً لا تصريحاً .. يستطيع القارئ المميز إذاً أن يحكم على القصة من خلال [ رؤيتها ] للواقع و [ تصورها ] للحياة بفلسفاتها المعقدة ..
    gooood
    احيانا استمتع بهذه التحليلات عند قرائتي لسطور الكتاب هنا ,,
    منها نستطيع معرفة على اي مستوى يقف من الناحية النفسية ..

    ما نلاحظه مع الأسف في معظم قصص الأعضاء هنا أنها خالية تماماً من أي رؤية أو تصور أو هدف
    قد نجد تبريرا هنا ,,
    فلو لاحظنا ان غالب الكتاب هنا يبدأون مشوراهم الكتابي بشكل مندفع رغبة منهم في كبت مابداخلهم او لنقل لتأثرهم بما يشاهدونه من الانمي ,, احيانا تكون جميله إذا ما استخدمت عناصر الكتابيه الجيده ,, ونعرف انها تسمى بالفان فيكشن ,,
    لكن مع كلمات خاليه من الروح فالبتأكيد ستكون سيئة حتى لو لم تكن مقتبسة من مسلسل كرتوني او دراما ,,

    استمتعت بقراءة الملاحظات السبع حقا ,,
    واعتقد انني سأعود لقرائتها بين الفينة والاخرى استمتعت بها ,,

    1 - القصة القصيرة :
    بالنسبة لي :
    ببساطه من اعذب الأنواع ,,

    والنقد وماتطرقت له ,,
    شيء آخر ذا نكهة محببة الي تمنيت حقا ان اعبر عنها ليفهمو معنى الكلمة بالشكل الصحيح

    وبخصوص الأسئله
    اعتقد ان لنا عودة لها في حين فترتي الصباحيه المفضله glasses

    بورك لقلمك وجزاك الله عنا خير الجزاء

  11. #10
    أنس أنت رائع حقا كلامك هذا أؤيده وهذا ماأود قوله للأعضاء لأني لاحظت ذلك أيضا

    وصادق بالنسبة لمن يكتبون عن دول أخرى ولكن قد نضطر بعض الأحيان أن نتحدث عن الدول الأجنبية وتدور قصتنا في تلك المدن الغربية ومانسعى ورائه هو لهدف معين بالتأكيد
    البعض لايستطيع السفر صحيح أنه الأفضل كي يستطيع التعمق في روايته ولكن إذا قرأ بشكل كافي وسأل من ذهبوا إلى تلك المدينة التي أراد التحدث عنها سيكون هناك نوع من الدقة وإن كانت بعض الأمور لاتزال غير واضحة للكاتب
    شكرا لك أخي سأعود للاجابة عن الاسئلة
    "بكيتُكَ (ياأُخيَّ ) بدمعِ عيني = فما أغنى البكاء عليك شيَّا
    كفى حزنـًا بدفنك ثمَّ أني = نفضتُ تراب قبرك عن يديَّ
    وكانت في حياتك لي عظاتٌ = وأنتّ اليوم أوعظُ منك حيَّا "

  12. #11
    - ما رأيك في الموضوع بشكل عام ؟ وهل تتفق مع ضرورة وضع رؤية شاملة ومعمقة ومناهج مدروسة بعناية قبل البدء في الكتابة أم أن الاسترسال وحده يمكن أن يعطي نتائج طيبة ؟

    الموضوع رائع لم أقل هكذا عبثا إلا لأنه مفيد بالفعل ،،
    بالتأكيد أتفق معك على الرؤية الشاملة والعميقة بالنسبة لي لاأحبذ أن يكون هدف القصة سطحي وقد تكون مبنية دون أن يحدد صاحبها الأصل أو يجعل الغاية واضحة بشكل مباشر أحب أن يكون الكاتب له بعد نظر وحسن بصيرة ورؤية دقيقة لمعنى الحياة كي يستطيع التعبير بقلب صادق مؤثرا على جمهوره
    الاسترسال وحده قد ينتج عنه بعض الاخطاء مالم تكن هناك أساسيات مدروسة قبله قد يعطي أحيانا بعض تلنتائج الطيبة لكن ليس كثيرا هذا إن كان الكاتب صاحب خبرة في ذلك واسترسل قبل أن يضع منهج له أما ليس لديه خبرة ويبدأ دون وضع أي مخطط لروايته فلا تعليق لدي بعدها لانه بالتأكيد سيندم على مايقع فيه ومثل ماقلت ربما يتخلى عن الكتابة لتشتت ذهنه0


    -
    هل تحب قراءة القصص والروايات ؟ ما نوعك المفضل منها ؟
    أحب قراءتها لكن ليس بشكل دائم لأنه أحيانا تضيع الوقت ربما أكثرت من قراءتها في فترات محددة لتطوير أسلوبي أحيانا تشعر بالمتعة وربما تفهم منها أمورا في الحياة لم تكن تعيها مسبقا وربما استفدت من تجارب الكاتب فتنفعك مستقبلا لكني لاأحبذ أن أضيع وقتي في الإكثار منها لأني لاأنسى أني خلقت لغاية أسمى لاأنكر أحيانا يكون للقصص والروايات دور أعمق للدعوة إلى الله وعلى الرغم من ذلك لاأرى أن يكرس الإنسان نفسه عليها فقط كما يفعل البعض مجرد وجهة نظر لكن في النهاية أبقى من قراءها ومحبيها0
    نوعي المفضل أحب يكون فيه المغامرات وماشابهها من الجرائم وغيره والتحقيق فيها طبعا ماأحب الخيال يدخل كثير في هذه الأمور ممكن الروايات الواقعية والدينية يعني ممكن أقرأ أنواع كثيرة ولكن كله على حسب أسلوب الكاتب إذا ماأعجبني الاسلوب ماأكمل القراءة0
    ما أكثر ما يجذبك في القصة أو الرواية ؟ وما هو أسلوبك القصصي / الروائي المفضل ؟ [ الواقعي - الذاتي / الشاعري - الرومانسي - المسرحي ... ؟
    أكثر مايجذبني طريقة الكاتب في تناوله لفكرته بشكل دقيق يعني فاهمها بعمق أيضا طريقة وصفه وإحساسه الدافئ بماحوله هناك من الكتاب من يستطيع أن يخترق قلبك بكلماته المؤثرة والدفاقة0
    الاسلوب هو غالبا مايكون الذاتي -الشاعري أيضا فيه الواقعي نكهات قليلة جدا من الرومانسية لأني لاأحبذها كثيرا(قلت كل شئ خخخtongue) يعني ماأحس نوع مفضل بحد ذاته يعني مثلا أكره الرومانسية ولكن الكاتب الفلاني يتناول القصة بشكل جيد من ناحية الرومانسية فأقرأها إعجابا بأسلوبه وطريقة سرده للأحداث المحبوكة وليس حبا في الرومانسية



    - ما هي أكثر القصص والروايات التي أعجبتك والتي تركت بصمة مميزة في ذاكرتك وحياتك ؟

    هناك قصص عدة قرأتها واتضحت لي أمور كثيرة أثرت فيني ولكن لاتحضرني الذاكرة تخونني دائما
    - هل فكرت يوماً في كتابة قصة أو رواية ؟ وإن كنت قد فعلت فحدثنا عن تجربتك الكتابية .
    قد كتبت وليس فكرت وذلك عندما كنت في الصف الثالث المتوسط في موضوع التعبير طلبت المعلمة منا كتابة قصة طبعا الله لايوريك علي قصة كل ماشفتها أموت ضحك ولكني أخذت الدرجة الكاملة طبعا مراعاة لسني آنذاك ، بعدها بدأت بكتابة قصص ولكن قليلة لأن مجالي غالبا يكون في كتابة الشعر والخواطر لم أتجرأ يوما لكتابة الرواية لعلمي أن لابد أن أكون متمرسة في ذلك ولكن عندما تخرجت من الثانوي تجمعت لدي أحزان كثيرة وبعد التخرج بسنة كيف أنفس عن نفسي جالت في بالي خواطر ثم تطورت لأفكار ثم نسج أحداث كل هذا في عقلي فقط حتى قررت أن أكتب قصة بعيدة جدا عن ماتولد في داخلي بعد التخرج
    طبعا أنا لست من الذين يكتبون عبثا إلا أني أردت أن أرسم هدفا ومسلكا أرشد الناس به بعد مارأيت غفلة الكثير عنه إلا من رحم الله إلى الآن لي سنة ونصف تعدت الرواية 127 صفحة في الجزء الأول ولم أتطرق للجزء الثاني بالطبع
    ماحمسني لكتابته كنت تلك لفترة أقرأ كتابا في النقد للسيد قطب تحدث عن الفرق بين الرواية والقصة ومنهنا بدأت000
    كتبت وتركت الدفتر لعدة أشهر وعندما فتحته اتضحت لي أمور أخرى فكنت كل مرة أقوم وأصحح أضيف وأحذف والمشكلة يندر أن تجد لدي كتب للروايات فقط لدي للقصص
    المهم قدر الله أن أدخل هذا المنتدى فرأيت هذا القسم وأول قصة قرأتها هي (العالم الآخر مملكة الظلام-المشاعر سلاح ذو حدين) ومن حسن حظي أن الكتاب فعلا لديهم أسلوب متميز من هنا بدأت أعرف أخطائي التي وقعت بها في روايتي وقد عدت كتابتها مرتين من قبل ذلك ولكني لم أسأم لأني أريد أن أنفع أمتي بأي طريقة كانت ودام أني رسمت هدفا لروايتي فلا بد أن أحققه فكل ماأسعى إليه هو الفائدة فقد يتغير شخص واحد فقط من بين القراء ويغير شيئا من طبعه السئ وهذا مايهمني
    المهم أني قرأت عدة روايات مثل الاخ كيلوى ولغة التفكير ولوليتا وآخرون لاأتذكر أسمائهم بالإضافة إلى الدرس الذي وضعته لولي أفادني هو الخطأ الذي وقعت فيه الوصف ليس دقيق كنت كلما فتحت الرواية أقرأها أقول ياإلهي هناك خطأ ما ولكن لاأعلم ماهو بالضبط ولكن جميل أن يكتشف الإنسان أخطاءه بنفسه وفعلا مجرد شهر تغير الوصف بشكل سريع حتى أختي قرأته فقالت جميل شتان بين الاسلوب القديم والآن وكل يوم أشعر بتحسن أكثر طبعا دام أني أكتب عن دولة أجنبية فمازلت إلى الآن أبحث عن بعض المعلومات الدقيقة كي تتضح الصورة لي0000

    قرررت البدء من جديد وأرسلت للاخ كيلوى البداية من روايتي وأنا بانتظار انتقاده أشكره عندما سمح لي ذلك لأني بجد أريد من ينقد لي أعمالي حتى أتجنب الأخطاء صحيح أني اكتشفت ذلك بنفسي ولكن ربما هناك أخطاء لم ألحظها بتاتا وأراها هي الصواب إنشاءالله ينتهي منها فأنا أنتظر الرد منه وبعدها سأبدأ بالتعديل بل بالكتابة من جديد
    ولاأخفيك أخي أني استفدت من كوضوعك أيضا والحمدلله أغلب ماقلته أنت فعلته أنا دون دراية مني
    أقرأكل سطر من موضوعك وأنا أقول الحمدلله أني فعلت ذلك دون أن أعلم عن شئ فأنا لست خبيرة بالرواية كثير ا لكني استفدت بجد من المبدعين بالمنتدى جزاهم الله خيرا0(أظن أني أطلت)وشو تقصين قصة حياتك biggrin
    - هل تحلم - ككاتب - أن تتحول أعمالك إلى أفلام أو مسلسلات أو مانغا أو أنيمي .. أم أن ذلك لا يهمك وتفضل بقاءها كروايات مقروءة
    الأمر سيان يعني لابأس إن أحد طلبها مني كي يحولها إلى إنمي وماأشبه ذلك لاأمانع ولكن أني أتمنى بنفسي أو أطمح لا فلابأس أن تكون مقروءة كروايات0

    - ما وجهة نظرك بخصوص قدرة العرب على إنتاج أعمال جادة صالحة للتحول إلى فيلم أو مسلسل أنيمي ؟
    يستطيع المسلمون العرب أن يفعلواذلك لن أحكم على الجميع حتى لاأظلمه ولكني سأعمم على الأغلبية
    لنأتي ونقول لو افترضنا أن الشعب المسلم العربي شعب عملي وجاد لقلت إنتاجه يقل إلى تحول تلك الأعمال إلى أفلام لأنه لايأبه بالتوافه فهو أرقى من ذلك لأن هذه الاعمال وماحملته من فائدة تبقى في النهاية كتسلية لن أراها إلا في وقت الفراغ لدي
    ولكن لاأرى الشعب العربي شعبا جادا أو عملي فبدل من هذه الفضاوة يستطيع أن ينتج أعمالا جادة وتحويلها إلى فيلم وهكذا
    أليسوا يمتلكون عقولا كالغرب بل لديهم أفكار وإبداعات مبهرة ولكنهم شعب كسول للأسف لايريد حتى تحريك دماغه أنظر إلى أغلب العرب يحبون العمل في المكاتب ولايلجأ الكثير للأعمال الشاقة حبا للراحة(أعرف أني خرجت عن الموضوع قليلا)ولكني أراه سبب يدفعني لكتابته
    للأسف أن الغرب يطورون من أفكار العرب القدامى أليس منهم الفيزيائيون والمهندسون وغيره إنما الغرب قرأوا كتبهم وحركوا عقولهم وأكملوا تلك العلوم وأبناء العرب ناموا واستيقظوا ليروا تلك الأعمال الجاهزة فخسروا مجدهم
    ممكن أقول في الآونة الأخيرة ألحظ بعض التطور في العرب عموما بدأت البعض بالتفكير والابتكار وهذا مانسعى إليه تطوير المجتمع وأن نثبت للغرب أننا أمة محمد صلى الله عليه وسلم أمة جادة قارئة لديها هجف واضح وروح تعلو للسماء تسابق همتها الثريا في العلو
    أتمنى أن لايخيب ظني فما زال في أمتنا الخير
    المعذرة أسهبت في الحديث0

    ما تقييمك للوضع العام لقصص أعضاء مكسات ؟
    1/ كتاب مبدعين وتستفيد من طريقتهم فائدة عظمى

    2/كتاب لديهم المواهبة ولكن يحتاجون إلى صقلها وكثرة القراءة وستراهم يبدعوا وقد ينافسوا المبدعين الآخرين0

    3/كتاب ليس لديهم موهبة ولكن رأوا الكثير يكتب فقالوا لمالانكتب أيضا وتحمسوا بمعنى(تقليد أعمى)وأصنف من ضمنهم بعض كتاب الانمي فكرتهم مستوحاة منه مثل هؤلاء لايتعرضوا للكتابة وهم لايمتلكون الموهبة في ذلك لينصرفوا أفضل لتطوير مواهبهم قد يرى البعض أن كلامي سيجرح قليلا ولكنها الحقيقة مثلا أنت لاتمتلك موهبة في الشعر هل ستكتب في هذا المجال رغما عن الجميع؟من يفعل سيندم على نفسه ثانيا المواهب من الله ياأخي ماتعرف لاتتعرض لها والله جد عشان كذا نشوف أخطاء بالهبل أو بعضها قد تقول كأن هذه القصة أنمي شفته من قبل طلعت ذي سرقة أفكارermm
    وصدقت ياأنس عندما قلت أن الأغلب هنا لاتسمى روايات ويكفي هذا









    اخر تعديل كان بواسطة » النظرة الثاقبة في يوم » 03-02-2010 عند الساعة » 06:51

  13. #12
    إبداع حفظك الله أخي ~
    لي عودة أتمنى أن تكون قريبة dead
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

    e440

    أطفأتْ مَدينَتي قنْديلَها ، أغْلقَتْ بَابهَا ، أصْبَحتْ في المسَا وحْدهَا ؛
    وحْدهَا وَلـيْـــلُ . . . em_1f3bc

    / اللهُم احْفظْ مدَائنَ الإسْلام والمُسلْمين
    "

  14. #13
    هـــممم .. مــوضــوع مثيــر للاهتمـــآم

    لـي عــودة بعــد القـــراءة ~

  15. #14
    أخي أنس
    هل هناك فواصل في الموضوع؟
    إن نعم فأظن فيها مشكلة لأنها لا تظهر لدي ~

  16. #15
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مداد الفخر~! مشاهدة المشاركة
    أخي أنس
    هل هناك فواصل في الموضوع؟
    إن نعم فأظن فيها مشكلة لأنها لا تظهر لدي ~
    مرحباً بك أختي ..

    الصور كانت ظاهرة لدي لكن من الطبيعي ألا تبقى في الموضوع سوى وقتاً قصيراً .. >_<

    كنت رفعت الصور في قسم آخر وحذفت ذلك الموضوع بعد أن نسخته هنا .. فضاعت الفواصل مع الأسف >_<

    .

    شكراً جزيلاً على الملاحظة وقد أعدت رفعها من جديد وتوزيعها على الموضوع ..

    هل هي ظاهرة الآن ؟ ^_^

    .

    ------------------

    وشكراً للجميع على ردودم الرائعة ولي عودة للرد عليكم إن شاء الله rambo

  17. #16
    ‍ ‍ ‍ ‍ P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Blaire






    مقالات المدونة
    6

    مناقشة متميّزة 2018 مناقشة متميّزة 2018
    مسابقة زوايا النور مسابقة زوايا النور
    أقلام عزفت ما بطيّ الخيال أقلام عزفت ما بطيّ الخيال
    مشاهدة البقية
    لــنآ عودة~
    attachment

    سانكيوو كيوبي ميمي وجدت توقيعًا مناسبًا بفضلك attachmentbiggrin*

    ところ




  18. #17
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أنـس مشاهدة المشاركة


    مرحباً بك أختي ..

    الصور كانت ظاهرة لدي لكن من الطبيعي ألا تبقى في الموضوع سوى وقتاً قصيراً .. >_<

    كنت رفعت الصور في قسم آخر وحذفت ذلك الموضوع بعد أن نسخته هنا .. فضاعت الفواصل مع الأسف >_<

    .

    شكراً جزيلاً على الملاحظة وقد أعدت رفعها من جديد وتوزيعها على الموضوع ..

    هل هي ظاهرة الآن ؟ ^_^

    .
    نعم ظاهرة gooood
    لا شكر على واجب.. فموضوع بهذه الروعة يجب أن يظهر بكامل حلته ^_^

  19. #18
    حــجز ولــي عــودة ..~

    .
    .
    قف على ناصية الحلم و قاتل - محمود درويش
    .

  20. #19

  21. #20
    يا رجل !
    أرغب حقًا بـ أن أعاود بـ مزاولة مهنتي في كتابة الروايات
    فـ أنا أتركها و أعود , أتركها و أعود , تركتها و لم أعد بعد ..
    و بفضلك سـ أعود قريبا ..

    لي عودة للموضوع أيضًا ..
    Brb

    و إن شاء الله ما أتأخر

    أنا آسفة sleeping

الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter