السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بسم الله الرحمن الرحيم ..
سعادة طفل صغير يتوق للإمساك بلعبته القديمة من جديد ..
يتحسسها بدفء .. يتنفسها ! , يناجيها ويحتضنها بقوة , وكأنه يخشى
فقدانها من جديد ..!
شعور ببعض التوجس والقلق .. ربما الوحدة كذلك !
شعور مغترب عائد .. أو مسافر قد رجع !
لا أرتب شيئا بقدر خواطر تدور في ذهني .. لربما في أذهانكم جميعا !
لذا امم لا داعي لتحديد هدف رئيسي من الموضوع بقدر امم .. الاستمتاع
و ..
.
.
هذا فقط !
إذن . .
لنبدأ دون إضاعة المزيد من الوقت .
.
.
.
منذ سنتان تقريبا .. << أم هي سنتين !
هما " اتنين " على حد قول أحدهم !
ومع أن البعض يطلق على تلك المرحلة بحياته حاسمة
لدرجة مرعبة ! , إلا أنه أستطيع القول كانت لدي بالعكس تماما !
كنت أستطيع .. وبسهولة شديدة ! تأجيل ما يمكن تأجيله إلى أقصى وقت ممكن
مع تمديد فترات الاسترخاء والجلوس المركًز على النت إلى تضييع الوقت في أي شيء
باستثناء الذي نكون في حالة إجبار لنقوم به ..
وكانت تمضي على خير .. أو لنقل غالبا !
..
ومع الوقت كانت تتزايد المسؤليات أكثر ..
وأكثر ..
وكنا في هذا أشبه بمحاولة يائسة للحاق بهذا وذاك ..
حتى أنني أتذكر الكثيرين ..
بل الكثيرين جدا ..
ممن كان يبتعد ..
أو يتنازل ..
أو يتلاشى ..
فقط لأنه لم يفضل خيار على الآخر .
ولم يضحي بالأهم بالنسبة إليه ..!
وللصدق ! كنت دوما أتساءل لم لم يجمعوا بين هذا وذاك ..؟
والآن ..
ولربما الآن فقط ! أدركت لماذا ..
كثيرا ما أتذكر عبارة للشاب أنس ولربما لغيره ,
أنه لم يحقق نصف . بل ربع طموحاته هنا , والسبب أن الوقت
دوما لا يكفي فالأعمال في تزايد مستمر ,,
واليوم كما هو دوما ,
أربع وعشرون ساعة في أحيان أخرى تقل أكثر .. وأكثر !
لأن ساعات النهار تتضاءل !
ومهما حاولت فأنت دوما ..
مقصر .. مستهتر ! تضيع الوقت بشكل سفهي مدهش !
ومع الوقت ..
وتزايد فترات ابتعادك , ينتابك شعور عجيب ..
ربما مؤلم !
هو الاعتياد بأنك دوما مبتعد ..
تراها من بعيد ,,
ولا تستطيع الاقتراب أكثر .
بالنهاية قد تستسهل هنا قرار الانفصال الأبدي ,
والانسلاخ من جميع من ربطتك العلاقات الوطيدة بهم ,
أو تحولت معهم لعلاقات سطحية لا أكثر , وربما راودكـ شعور
بتفاهة ما ارتبطت به أصلا !
على الأقل هذا لم يحدث معي لكن لربما كان ما سردته تخيل
لبعض من رادوهم شعور كهذا دفعهم للابتعاد وتركـ المكان !
أحيانا تنتظر خطأ واحد فقط لشخص تكرهه لكي تبرر سبب
انفصالك عنه إلى رجعه !
نسميها " تلكيكة ! " , ترى هل بعضهم ترك هذا المكان بعدما
قضى به الكثير من وقته لأنه مله وزهده فانتظر تلك " التلكيكة "
ليسطر حروف وداعه الأخيرة ؟!
إنني سعيدة لأنني بدأت باسترجاع شعور الغوص في الماء من جديد ..
بالضغط على أيقونة لم أضغط عليها مذ زمن ..
بالثرثرة مع بعضهم والضحك بقلب لا تملؤه الانشغالات الكثيرة ,
والبال المرهق المكدود من فرط ما لديه من أعباء ..
لكن أتساءل بحق ..
ما سبب كل منا في لحظة من لحظات حياته , لاتخاذ قراره الأخير ,
وعزم الرحيل بلا نية للعودة مجددا لهذا المكان ولو للحظة واحدة
فقط ؟!
.
.
ومضة
المكان : الملف الشخص لعضو ما
الزمان : 2010
آخر تسجيل دخول : 1 /2 / 2001
!
!
وما زلت أتساءل !
.
.
توقفت هنا




اضافة رد مع اقتباس



!


















المفضلات