..
أهل وسهلا بجميع رواد النور والهداية وحياكم الله
مما يلفت النظر , كثرة المواضيع والمشاركات التي تضم مسائل متفرعة في ديننا الحنيف , إلا أن النادر منها يتضمن أمور عقيدة المسلم وتوحيده لله سبحانه وتعالى.
وللأسف نرى أصناف الشرك , التي انتشرت بشكل واسع , وصارت على ألسنة الناس وأفعالهم دون علم بخطورتها وما قد تؤول إليه , سواء عند عامة الناس أو مثقفيهم.
أما والأمر مقامرة خطرة النتيجة , قد يربح الإنسان فيها حاضره ومستقبله , وقد يخسرهما جميعا. . فلا بد من التفكير العميق في هذه المسألة وبذل الجهد في الوصول إلى عقيدة سليمة تستريح لها النفس.
قال تعالى : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ).
فالمرء قد يحبط عمله رغم قيامه وصيامه لأنه صاحب عقيدة فاسدة , ولأنه لم يصحح نيته وتوجيه عبادته.
لذلك
عزمت على البدء بشرح بسيط لأهم النقاط التي يجب على المسلم معرفتها والعناية بها فيما يخص عقيدته ,
وأقول للجميع : أنا لست أفضلكم ولا أعلمك , لذا فإني أرجو تصحيح أي خطأ يصدر مني ولا تبخلو علينا بأي معلومةتفيدنا جميعا بإذن الله.
وهذا الدرس الأول مجرد تمهيد للقادم بإذن الله.
يتبع ~~ يرجى عدم الرد




اضافة رد مع اقتباس


















المفضلات