أطفالاً يعملون هناك بدلاً من أن يكونوا في مدارسهم
أطفالاً باعة ، يتجولون لبيع علكة ، ورود ، حلويات .....
أطفال لا يعيشون حياتهم كما يجب
أطفال وأطفال وأطفال
لن أتحدث في هذا الموضوع عن الأطفال الذين يعانون
إنما ستكون عن " العشوائيات "
قد يتساءل بعضكم ،
ماذا أعني بكلمة عشوائي ،
ما أقصده هنا هو العشوائية في حياة الأطفال ،
هنالك الكثير من الأطفال التي لا تسير حياتهم بالطريقة التي يجب أن تسير ،
وهذا ما أقصده بالعشوائي ،
أن تسير حياة طفل بشكل خاطئ في وسط الكل يعيش فيه بالطريقة الصحيحة
أن يُحرم طفل من أبسط حقوقه
أن يعتاد طفل منذ صغره على فعل لا يليق به كطفل ،
وهذا الفعل يلازمه حتى الكبر ...
سأوضح بمثال حتى تتضح الصورة أكثر
انظروا إلى هذا الطفل الذي في الصورة
هذا الطفل والده عامل بناء ،
كنت قد التقطتُ هذه الصورة أثناء بناء أحد المنازل ،
كنتُ أنظر إلى هذا الطفل وأنا مستغرب تماماً ،
كان يلعب بالرمل أو بالأحرى كأنه يستحم بالرمل ،
كان يأكل ويديه ملوثة بالرمل ،
كان قد ( تعرقل ) بحجر وسقط على الأرض ،
لكنه لم يبك أو يتألم أبداً ،
على عكس باقي الأطفال ،
الذين يتألمون ويبكون لأشياء أصغر من ذلك ...
قلتُ في نفسي ،
لماذا طفل آخر ( الذي يعيش حياته بطريقة صحيحة ) يلعب بألعابه ،
أما هذا الطفل لا يلعب بنفس طريقة ذاك ،
هل هي تربية الأهل التي تلعب الدور الرئيسي؟
أم أن البيئة التي عاشت فيها العائلة هي السبب؟
هذا نموذج بسيط لطفل يعيش بطريقة عشوائية...
نموذج آخر
انظروا أيضاً إلى هذا الطفل
هذه الصورة ليست من التقاطي ،
إنما من النت
لكن ليس هذا المهم
أليس عمل هذا الطفل يعد ظلماً للطفل ؟
ما الذي جعله يعمل في مهنة خطرة عليه ؟
هل الفقر والعازة ؟
هل هو المعيل الوحيد لعائلته ؟
أليس من المفروض أن يكون جالساً على مقعد في المدرسة ؟
من هو المسؤول عن هؤلاء ؟
أليس من حقهم أن يعيشوا كما نعيش نحن ؟
أليس هم بشر ونحن بشر ؟
نموذج آخر
افتتح معرض في الجامعة يبيع الكتب والملابس والاكسسوارات
والحلويات ...... الخ
كان هنالك بائع ( كنافة )
وكان أمامه طفل ( بائع علكة ) ينظر إلى الكنافة
طلب الطفل من البائع أن يعطيه كنافة حسب النقود التي يحملها
وكانت النقود قليلة جداً جداً
فلم يعطيه البائع
لم أتحمل رؤية هذا المنظر
فاشتريت صحن كنافة لذاك الطفل
إلا أن الطفل أبى أن يأخذ الصحن في البداية
وبعد محاولات في الإقناع ، أخذ الصحن وأكل الكنافة
رغم حاجته إلى أنه عزيز نفس ...
دار بيني وبين ذاك الطفل حواراً
وكان كالتالي :
- ما اسمك ؟
- محمد
- وأنت بأي صف ؟
- المفترض أن أكون بالصف الخامس ؟
- المفترض ؟! ولماذا ( مفترض ) ؟!
- لأني لا أذهب إلى المدرسة
- ولماذا لا تذهب إلى المدرسة ؟
- عمتي تمنعني
- ولماذا تمنعك عمتك ؟
- لا أعرف
- وماذا عن أهلك ؟
- أهلي ميتون
- اها ، إذاً أنت تعيش عند عمتك ، وتبيع العلكة لتجلب المال ؟
- نعم
بعد لحظات
وإذا بي أرى ابن أحد الدكاترة في الجامعة
يرتدي أزهى الألوان
ويحظى بالرعاية والاهتمام
ما ذنب محمد لكي يعيش طفولته في بيع العلكة ؟
بخصوص الحالة من الأطفال ( كطفل ابن عامل البناء )
هنا قد يحصل الطفل على شيء من حقوقه
كالذهاب إلى المدرسة ، تناول وجبات كافية نوعاً ما
حتى لو كان الوضع المادي لأسرته محدوداً
لكنه يبقى تحت أجنحة أبويه
لكن بيئته تحكم عليه ألا يصبح كالأطفال ( المدللين )
فمثلاً ،
قد تجده لا يميل إلى الألعاب ( الجمادات ) كالسيارات أو المكعبات على سبيل المثال
وذلك لأنه لم يملكها
فترى أن لعبه وممارسته للطفولة تكون في خارج المنزل...
أرى أن هذا خطراً نوعاً ما على البناء النفسي للطفل
فالأهل لن يكونوا حريصون كل ذاك الحرص عندما يخرج ابنهم للشارع
والكلام في التأثيرات السلبية على الطفل يطول جداً
ولا أريد أن أسهب أكثر من ذلك...
أما الحالة الثانية
وهي عمل الأطفال بمهن خطيرة أو حتى غير خطيرة
لكنها ظلم للطفل
لكن ماذا ستفعل العائلة إن كانت لا تملك معيلاً غير ذاك الطفل
مؤكد أن الطفل سيعمل
وأخته ستتسول على الطرقات
وأخاه.....
لكن يبقى السؤال ،
من يجب أن يتحمل مسؤوليتهم ؟
ونأتي للحالة الثالثة
وهي مشابهة للحالة الأولى والثانية
لا طفولة ،
لا مدرسة ،
لا حقوق ،
من هم الملامين ؟
1- برأيك ، ما هو السبيل للحد من " العشوائيات " ؟
2- هل قمت ذات يوم بإدخال شيئاً من السعادة إلى قلب طفل
يعيش بـ " عشوائية " ؟ واذكر لنا الموقف.
3- مساحة حرة لكم.
وفي النهاية
أرجو أن تعذروني على القصر وعدم التنسيق
لكني كتبتُ الموضوع على عجلة
لأني لم أعد قادراً على رؤية العشوائيات
فأحببتُ أن أرى وجهة نظركم ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في أمان الله
لولا إيماني لأصبحتُ مجنوناً كيف يمكن أن تصمد أمام كل هذا المنكر وهذا الظلم دون إيمان ؟ وحدها التقوى تعطيك القدرة على الصمود
أخي سلازار .. سلمت يداك .. رائع ما نقرته اناملك ..
لا تنظر من زاوية واحده ولكن انظر إليها من عدة زوايا .. هذا الطفل الذي يبيع العلكة كما وصفته .. رغم ان ظروفه منعته من الدراسة بسبب أهله الميتين .. الا انه أقرب لقوة الشخصية من أصحاب المدارس لا سيما المدلعين منهم ..
لا حظ أخي سلاذار ان المدرسة اليوم اصبحت شي روتيني لا تربي ولا شي ولا تكتشف شخصيات ولا تنمي مواهب .. لان روادها من جيل حليب النيدو .. أقصد لا يوجد اعتماد على النفس ..
هذا تعليق بسيط على حالة صاحب العلكة
وبالتاكيد لي عودة لاستكمال النقاش ^ــ^
اولا تغيير المسمى من عشوائية الى (ظلم وفقر ومرض ) ،تشخيص حالة مرض المجتمع ومرض ساكنيه
ثانيا
ثالثا
رابعا
:
:
الحل يكون بالعدل والعدالة
2- هل قمت ذات يوم بإدخال شيئاً من السعادة إلى قلب طفل
يعيش بـ " عشوائية " ؟ واذكر لنا الموقف.
ما يحضرني
طفل كان يبيع كتيبات للزائرين .. ، كان عندي مثل هذه الكتيبات ،، ولكني تاثرت بمنظر الطفل وهو يبيع (كان عمره 7 او 8 ، ضئيل الحجم ) ، رآني التفت الى الكتاب في يديه فبادر اليّ ،، اشتريت منه واحد ولم يكن عندي مالا كفاية من نفس عملة تلك البلد ، ولكن كان عندي من عملة بلدي وبعملة بلد اخرى مجاورة لهذه البلد التي كنا فيها .. قال لي بابتسامة وهو يحاول حساب انها تكفي .. ابتسمت كثيرا في تلك اللحظة واعطيته
ذهب وعاد .. مع صديق اخر بعمره
اشتريت كل الكتيبات التي عندهم كان عددها 10 ، رايت فرحة على وجهه ان انتهى من بيع الكتب التي عنده
لا استطيع وصف مدى السعادة التي غمرتني قبل ان تغمره هو في تلك اللحظة
1السلام عليكم
- برأيك ، ما هو السبيل للحد من " العشوائيات " ؟
الحل بيد من المفروض مسؤؤل عن ذالك لن اتكلم اكثر والله يفرج
2- هل قمت ذات يوم بإدخال شيئاً من السعادة إلى قلب طفل
يعيش بـ " عشوائية " ؟ واذكر لنا الموقف.
لا اذكر لاني تعرضت لعدة مواقف فلا اقدر ان اتذكر او لااريد ان اتذكر
3- مساحة حرة لكم.
صحيح ان العيش بعشوائيه شيء ليس جميل يجلب الاسى ولكن اذا لم يجد الطفل من يعنه ويخرجه من ذالك
ولكن في دنيا اللهو والجري وراء المصالح وكيف كل انسان يكثر من نقوده بأي وسيله
البعض حتى لايصوم لايصلي حتى لايخسر نقود حتى لايخاف ربه لازكى ولاغيره
فكيف لاتريد ان ترأى مثل هذا
ياربي فرجك
مشكور موضوع يستحق النقاش فعلاً
والله يوفقك
تقبل مروري
في حفظ الله
تمَّ حذف هذا التوقيع من قِبل إدارة المنتدى
وذلك لمخالفته الضوابط المتبعة قبل الإرفاق والتي تنص على :
● يجب ألا تزيد مساحة التوقيع الإجمالية عن 500 × 500 بكسل طولاً و عرضاً .
● يجب ألا يزيد حجم التوقيع الإجمالي عن 200 كيلوبايت .
أخي سلازار .. سلمت يداك .. رائع ما نقرته اناملك ..
لا تنظر من زاوية واحده ولكن انظر إليها من عدة زوايا .. هذا الطفل الذي يبيع العلكة كما وصفته .. رغم ان ظروفه منعته من الدراسة بسبب أهله الميتين .. الا انه أقرب لقوة الشخصية من أصحاب المدارس لا سيما المدلعين منهم ..
لا حظ أخي سلاذار ان المدرسة اليوم اصبحت شي روتيني لا تربي ولا شي ولا تكتشف شخصيات ولا تنمي مواهب .. لان روادها من جيل حليب النيدو .. أقصد لا يوجد اعتماد على النفس ..
هذا تعليق بسيط على حالة صاحب العلكة
وبالتاكيد لي عودة لاستكمال النقاش ^ــ^
-----------------------------
مرحبا بك سلاذار مرة اخرى .. ولا زلت اتكلم عن صاحب العلك اقول :
كون الطفل ومنذ ان يكون صغيرا يتربى على مبدأ جميل ألا وهو "العمل والبذل لكسب الرزق" فإن هذا الامر جميل بحد ذاته .. وهو يعطي معاني كثيرة رائعة في نفسية هذا الطفل .. حيث تجد "عزة النفس" سمة ظاهرة كما رأيناها في صاحب العلك الذي رفض الكنافة الا بعد طول جدال .. كما نجد أيضا " الثقة بالنفس" أيضا .. وكذلك "قوة الشخصية" .. لاحظ انني اتكلم بغض النظر عن الظروف التي أجبرته وجعلته يعمل هذا العمل .. وكلامي هذا يفترض ان ينطبق ويشيع في كل الاطفال حتى لو كانت امورهم المادية والنفسية طيبة ورائعة .. وكون الاب "يريح ابنه" على حد ما فهمته فإن هذا سيتعب اذا كبر لانه ربى على "دلع" .. مايمنع ان يجمع الطفل بين الدراسة والعمل .. وكما قلت لك اني غضيت الطرف عن طفل أجبرته ظروف الفقر والاهل على العمل والجلد .. والوضع الطبيعي يجب ان يكون هناك جمع بين الدراسة والعمل ...!
الاطفال الذي تربوا على مبدأ العمل والبذل تجدهم يكبرون أكبر من أعمارهم .. وهؤلاء عندهم تحمل مسؤولية لدرجة بالغة .. وحتى لو تزوج على صغر سن فإنك تجده لا يعاني من مسؤوليات الزواج ومحاولة التهرب منها .. لاننا رأينا الكثير من الشباب ورغم ان أعمارهم كثيرة الا انهم ليسوا مؤهلين لــ أن يتحملوا مسؤلية مثل الزواج لانهم لازالوا صغار في العقل ...! وهذا ما اعنيه من عموم كلامي ....!
خلاصة الكلام :
- العمل والبذل لاجل الكسب مبدأ رائع يكسب الاطفال الصغار معاني رائعة في نفوسهم ..
- الاطفال الذين تربوا على البذل والعمل أكثر تحملا للمسؤوليات من الاطفال المدلعين الذين توفر لهم كل شي عندما كانوا صغارا حتى إذا كبروا تورطوا في امور كثيرة ..
اخر تعديل كان بواسطة » الحسام اللامع في يوم » 18-01-2010 عند الساعة » 23:09
لا تنظر من زاوية واحده ولكن انظر إليها من عدة زوايا .. هذا الطفل الذي يبيع العلكة كما وصفته .. رغم ان ظروفه منعته من الدراسة بسبب أهله الميتين .. الا انه أقرب لقوة الشخصية من أصحاب المدارس لا سيما المدلعين منهم
أتفق معك في هذا
فهنا قد تظهر بعض الايجابيات
ولكنها تكون بين اكوام من السلبيات...
قد تجد ( من عاش بظروف صعبة ) شخصيته أفضل من الذي عاش في الوضع الطبيعي
فكما قلت أنت : قوة في الشخصية ، ثقة في النفس
وكثير من الصفات الجيدة ، كالدفاع عن النفس ، القدرة غلى استرداد حقه مثلاً...
وكون الاب "يريح ابنه" على حد ما فهمته فإن هذا سيتعب اذا كبر لانه ربى على "دلع"
للأسف معظم الأهالي هكذا
يرفهون أبنائهم لدرجة أنهم يهملون أساسيات كثيرة
كتعويدهم على تحمل المسؤولية ، تعويدهم على الاعتماد على الذات...
الاطفال الذي تربوا على مبدأ العمل والبذل تجدهم يكبرون أكبر من أعمارهم .. وهؤلاء عندهم تحمل مسؤولية لدرجة بالغة .. وحتى لو تزوج على صغر سن فإنك تجده لا يعاني من مسؤوليات الزواج ومحاولة التهرب منها .. لاننا رأينا الكثير من الشباب ورغم ان أعمارهم كثيرة الا انهم ليسوا مؤهلين لــ أن يتحملوا مسؤلية مثل الزواج لانهم لازالوا صغار في العقل
معك حق تماماً
أحد معارفنا تزوج وهو عمره أقل من عشرين عاماً ( أظن أن عمره كان 18 )
وأنجب عدة أولاد
هذا الشاب لم يكمل دراسته لظروفه المادية + لعدم حبه للدراسة منذ أن دخل المدرسة
فذهب للعمل ، وهو في سن صغيرة
لكن ، تعال انظر إليه
تجد الكثير من الصفات التي تكون شبه معدومة عند معظم الشباب الباقين
فتجده يتحمل المسؤولية بدرجة كبيرة
وليست مسؤولية نفسه فقط ، إنما عائلته أيضاً...
أشكرك أخي حسام على المشاركة ^^
×بريــ ـق×
لو تطبق الزكااة بالطريقة الصحيحة
لما وجدت عائلة تنام دون عشاء...
شكراً لمشاركتك أخي
Dance of Love
أهلاً أختي دانس
اولا تغيير المسمى من عشوائية الى (ظلم وفقر ومرض ) ،تشخيص حالة مرض المجتمع ومرض ساكنيه
على العكس
أرى أن كلمة عشوائية هي المناسبة
وذلك لأن طريقة الحياة سارت بمسار خاطئ...
الحل يكون بالعدل والعدالة
هذان المصطلحان كانا موجودان على زمن أسلافنا
أما الآن
فنظام الحياة أشبه بنظام الرأسمالية (( الأغنياء يزدادون غنى والفقراء يزدادون فقراً ))
طفل كان يبيع كتيبات للزائرين .. ، كان عندي مثل هذه الكتيبات ،، ولكني تاثرت بمنظر الطفل وهو يبيع (كان عمره 7 او 8 ، ضئيل الحجم ) ، رآني التفت الى الكتاب في يديه فبادر اليّ ،، اشتريت منه واحد ولم يكن عندي مالا كفاية من نفس عملة تلك البلد ، ولكن كان عندي من عملة بلدي وبعملة بلد اخرى مجاورة لهذه البلد التي كنا فيها .. قال لي بابتسامة وهو يحاول حساب انها تكفي .. ابتسمت كثيرا في تلك اللحظة واعطيته
ذهب وعاد .. مع صديق اخر بعمره
اشتريت كل الكتيبات التي عندهم كان عددها 10 ، رايت فرحة على وجهه ان انتهى من بيع الكتب التي عنده
لا استطيع وصف مدى السعادة التي غمرتني قبل ان تغمره هو في تلك اللحظة
ما اكثر الكلام وما اصعب العمل
أشكرك أختي على مشاركتك...
النجمة الورديه
للأسف يا أختي
معظمنا يقول ولا يفعل
وإن فعل ، فليس بذاك الغعل
معك حق في أن الكل يجري وراء مصالحه
ولا يلتفت لمن هو بحاجته...
شكراً لك أختي لمشاركتك...
black hero
لا عليك يا عزيزي!
لا بأس!
أنميه واو
نحن نساعدهم ، بلى
لكن ماذا تفعل مساعداتنا؟
إنها ليست بذاك الشيء..
المفروض أن تكون هناك جهة مسؤولة عنهم..
ماشاءالله عليك اخي موضوع رائع ونادراً
انا مااتذكر قد مر علي موضوع زي كذا
1- برأيك ، ما هو السبيل للحد من " العشوائيات " ؟
اقتصاد البلد نفسة ووضعه السياسي
هو إلي يحدد إذا اللطفل رح يدخل المدرسة او لا
هذا من منظور عام
لكن ممكن البلدة يكون فيها اقتصاد كبير
وفيها اطفال ماهم محصلين مدرسة لظروف عائلية وغيرها
2- هل قمت ذات يوم بإدخال شيئاً من السعادة إلى قلب طفل
يعيش بـ " عشوائية " ؟ واذكر لنا الموقف.
بصراحة مااذكر
3- مساحة حرة لكم.
اعجبني الحوار إلي صار بينك وبين الحسام اللامع
لكن رح اطرح وجهة نظري
الطفل هذا الي تكلمت عنه وغيرة صحيح ان زي ماقال الحسام اللامع رح يتعلم المسؤولية والخشونة
ورح يتحمل المسؤلية إذا كبر غير ذاك الطفل المدلع إلي الفلوس في إيده 24 ساعة ينزوج ويطلق وهو لسا يلعب بلايستيشن
لكن خلونا نتكلم عن الناحية السلبية لأنها الأهم عندي
الطفل الفقير مافكرت انه رح يتأثر بالسلبيات ورح يكون تأثير السلبيات عليه اكثر من المدلع
لأنه ببساطة في الشارع والشارع لا كلام ولا افعال ولا حتى قوانين تحميك من الأشرار إلي فيه
ولأنه طفل ببساطة وممكن يسوي اي شيء عشان الفلوس
انا اقول انه اكثر الأطفال الفقراء او خلينا نقول 50% منهم مسحوبين وشغالين عند جماعات تجمع الملايين عن طريقهم
من نشالين في الأسواق وسرقة بيوت ونهب ومخدرات ....ألخ
غير الطفل المدلع تحصله يضيع فلوسه على سيارته وعلى اصحابه والفله
لكن خليه يسرق ! ...مارح يسرق اكيد
خليه يستخدم المخدرات ....الأطفال المدلعين إلي يستخدمون المخدرات نسبتهم قليلة قدام بقية المدلعين امثالهم
لكن تعال للشباب الفقراء بصراحه اكثرهم انحرفوا بسبب عدم وعيهم وهم صغار وحاجتهم الكبيرة للفوس
قله منهم يشتغل شغلة شريفة ويكرم فيها نفسو
وصحيح كلهم رح تحصلهم قد المسؤلية وعندهم خشونة وخبره في التعامل مع المجتمع والشارع
اما اطفال هارديز وكنتاكي رح يكون انحرافهم ورا البنات والسيارات واشياء إذا كانت سلبية صحيح
بس مو بمثل السلبية إلي رح تسير في الأطفال الفقراء
في الأخير اقول مو كل الأطفال الفقراء منحرفين
ومو كل الأطفال المدلعين منحرفين برضو
شيء اخير نسيته اني مقهور على البنت الفقيرة إلي تستغل انوثتها في تحصيل الفلوس وهي كارهه هذا الشيء
لكن تحصلها من هيا صغيره كبرت عليه وتقديت بأشياء كثير وماتقدر تترك هذي الشغلة بسهولة
ماهي زي البنت إلي ممكن تكون من عائلة غنيه وهي تضيع نفسها بنفسها
وهي متعلمة وماهي لا مجبروة ولا ملزمومة على هذا الشيء
لكن السؤال الصعب
هل تفضل ان تكون طفل مدلع وبيدك كل شيء وماتتعلم المسؤلية إلا كبرت وومكن تكون فيك سلبيات كثير
ام طفل فقير يصرف على عائلة كاملة وومكن كمان تكون فيك سلبيات كثير
وفي النهاية
أرجو أن تعذروني على القصر وعدم التنسيق
لكني كتبتُ الموضوع على عجلة
لأني لم أعد قادراً على رؤية العشوائيات
فأحببتُ أن أرى وجهة نظركم ...
هه ياسيدي هذا الي خلاني ارد ^^
وبالنسبة للعائلة الفقيرة إلي عندها طفل وحيد لو كانت هذي مشكلتهم الوحيدة
ممكن الطفل يدرس ويشتغل في نفس الوقت
لكن كلامنا هذا كله عام يعني في تفاصل صغيرة ممكن مانعرفها
زي مثلا لو كان العمل إلي حصله ذاك الطفل يتعارض مع وقت دراسته او شيء زي كذا
اخر تعديل كان بواسطة » [Nemesis] في يوم » 19-01-2010 عند الساعة » 10:58
عندما يصير النجّار حدادًا..
عندما يعمل عاملُ نظافةٍ كمدرّس..
وحارسٌ كمعلم.. أو مدير..
بربّكم، أيصير الحديد خشبًا يومًا ؟؟
هذا من جانب عالم الكِبار!!
فما بالكم بطفلٍ صغير وُلد طفلًا؟
رغم أني أوافق:
أخي سلازار .. سلمت يداك .. رائع ما نقرته اناملك ..
لا تنظر من زاوية واحده ولكن انظر إليها من عدة زوايا .. هذا الطفل الذي يبيع العلكة كما وصفته .. رغم ان ظروفه منعته من الدراسة بسبب أهله الميتين .. الا انه أقرب لقوة الشخصية من أصحاب المدارس لا سيما المدلعين منهم ..
لا حظ أخي سلاذار ان المدرسة اليوم اصبحت شي روتيني لا تربي ولا شي ولا تكتشف شخصيات ولا تنمي مواهب .. لان روادها من جيل حليب النيدو .. أقصد لا يوجد اعتماد على النفس ..
هذا تعليق بسيط على حالة صاحب العلكة
سيبدو ما قلته أعلاه غير مرتبط بالموضوع..
لكني أراه كذلك بطريقة أو بأخرى
وضع كل شيء في غير مكانه..
وضع الطفل في عالمٍ هو في غنًى عنه في بعض الأحيان.. أو في أحيانٍ كثيرة..
اخر تعديل كان بواسطة » black hero في يوم » 19-01-2010 عند الساعة » 11:48
هل الفقر والعازة ؟
هل هو المعيل الوحيد لعائلته ؟
أليس من المفروض أن يكون جالساً على مقعد في المدرسة ؟
من هو المسؤول عن هؤلاء ؟
أليس من حقهم أن يعيشوا كما نعيش نحن ؟
أليس هم بشر ونحن بشر ؟
نعم .. عشوائية كتلك سببها الفقر .. لكنه ليس سبباً رئيسياً ,, فهناك التخلف الاجتماعي وتفشي الطلاق وهي أسباب مهمة أيضاً حسب رأيي..
- هل قمت ذات يوم بإدخال شيئاً من السعادة إلى قلب طفل
يعيش بـ " عشوائية " ؟ واذكر لنا الموقف.
لم يكن بوسعي ادخال ذرة سعادة لطفل من هؤلاء ..
ولكني أذكر حينما كنّا نقف عند حاجز للشرطة .. كان هناك طفل يمسح زجاج السّيارة ,,
فضولي جعلني أتحدث معه .. وسألته ألم تذهب للمدرسة؟؟
فقال لي أن والدي يقول أن المدرسة لا تطعم خبزاً وعملي هذا أفضل
سألته كم عدد اخوتك ؟؟
فقال لي نحن سبعة أولاد .. أخي الكبير في السجن وواحد من أخوتي هارب لأنه مطلوب من الشرطة ..
ولم أستغرب وجود أحد من الأخوة في السجن و آخر مطلوب بجرم ما ، فتلك الظروف الأسروية تنتج حتماً هذه الحالات والله أعلم إن كان هذا الطفل لن يكون مصيره كمصير أخويه .
3- مساحة حرة لكم.
احب أن أقول أن هذه العشوائيات تنشر في كل دول العالم الثالث
المصير ،,, ان كان الابوين او المجتمع ، فكيف يكون احساسهم وهم يرون غيرهم منعمين واخرون يذهبون المدارس ويعملون وهم في هجير الشوارع وفي الشتاء بدون مأوى ولا معين ..!!
ومن المؤكد أن معاناتهم هي التي تدفهم للمزيد من تلك الافعال التي يزيدها حرمانهم من ابسط حقوق الانسان.
اُسر هؤلاء الاطفال لاتملكُ مورداً مادياً كافياً اما بسبب فقدان معيلهم أو انهم لايحصلون على مايكفيهم
.. وهذا هو سبب وجودهم .. لِذا فإن الحلَ نظرياً بسيط .. توفير مصرفٍ كافٍ لهم ..
لكن هذا الامر لايطبق عندنا ( في معظم الاحيان )
2- هل قمت ذات يوم بإدخال شيئاً من السعادة إلى قلب طفل
يعيش بـ " عشوائية " ؟ واذكر لنا الموقف
نعم .. هناك عده اطفال عادهً مايمرون قرب منزلنا _ يبيعون الحلويات _ ودائماً مانعطيهم
المال والطعام ( الكثير من مصروفي أقدمه لهم )
أكون سعيده بهذا حقاً .. كا إن شعوري بالآسى عليهم يقلُ قليلاً
3- مساحة حرة لكم.
عندنا القوانين التي تحكم هذه العشوائيات عشوائيه هي الاخرى وإن
وجدت فإنها على الاغلب لاتطبق ..
لدي أقارب في ألسويد يقولون ان اي طفل يولد عندهم يُخصص له راتب
وتزوره باحثه أجتماعيه كل عده أشهر , وإن لم يتمكن الاهل من توفير بيئه
مناسبه لأولادهم فأنهم يأخذون الطفل قصراً من أهله ويعيدوه عندما تتحسن اوضاع
عائلته و....و....و ....... .
ما ألفرق بيننا وبينهم ؟ لا أعلم بالضبط , ربما كما قلت قوانينهم أفضل
,أهتماهم بالانسان عموماً أكثر , ربما!
المفضلات