لا ادري لماذا سأكتب ولا ادري ما الذي جعلني اكتب انه ما حصل منذ قليل ذُكِرَت الاخلاق وانا من اشد المعجبين بهذا الاسم انه يفوق ما ارتسمته الشعوب والحضارات من مجرد مفهوم تطبقه على نفسها ,,,,,,
انه علا وارتفع عن قذارة الديمقراطية التي اصطنعها اولئك الذين قادوا مسيرة النهضة الى حيث يريدون هم ليخرجوا من ظلم الكنيسة والاقطاع الى ظلم الرأسمالية والديمقراطية ,,,,
مفهوم يحتاج الى فهم دقيق وعلم ليس بالقليل حتى ينتج لنا ما تكلم به حبيبنا صلى الله عليه وسلم فقال (( انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق )) فحصر بعثته ونبوته بالاخلاق وتتميمها ,,,,
نعم بحاجة الى الاخلاق التي ترفع اقواما وتضع آخرين ,,,,
نعم بحاجة الى الاخلاق التي ترسم الابتسامة على شفاه الحاقدين والمبغضين ,,,,
ما احوجنا الى الاخلاق فالاخلاق هي التي تقيس مدى فاعليتك بالمجتمع من حولك ,,,,
نعم نحن بحاجة الى الى تلك الاخلاق التي سمعنا عنها ذلك انه اذا قيل ما خلق رسول الله قيل القرآن خلقه وكأننه مصحف يمشي على ,,,,
متى سنصل الى مثل هذا ان كان بعيدا فلا نيأس فنحن ان فكرنا جيدا وخططنا نقترب باذن الله ,,,,
حينما ننظر الى الواقع نجد تغايرا كبيرا بين التنظير وهذا الواقع علَّنا نجد الاجابة على ذلك ,,,,,,
لننطلق انطلاقة جديدة نحو تميز في الاخلاق وسمو في المفهوم وعراقة في التاريخ واصالة في المعنى ,,,
بقلمي
أحمد السقار





اضافة رد مع اقتباس











المفضلات