الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 30

المواضيع: "طعم الإيمان"

  1. #1

    "طعم الإيمان"

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    الحمد لله الذي جعل في قلوب الصادقين للإيمان طعمًا وحلاوة، أحمده ربي وأشكره كما يليق به سبحانه وتعالى ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل للذين أحسنوا الحسنى وزيادة، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أولي الفضل والريادة, ونسأل الله تعالى أن يرزقنا و إياكم العلم النافع و العمل الصالح و يجعلنا و إياكم من الصالحين المصلحين المخلصين أمين يارب

    إلى كل نفسٍ طيبة آمنت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً أخاطب فيها نفسها التي شهدت وتشاهد وتعاصر زمن المتغيرات والشهوات والشبهات وزمن الانفتاح العالمي والمعرفي والثقافي والفتن التي تعصف بقلوبنا وأرواحنا يمنة ويسره, ليلاً نهاراً , تلك الأجواء المشحونة بحاجة إلى تفعيل أعمال القلوب وإنزالها الميدان , أي نعم نحن نصلي ونصوم ونذكر الله ونتصدق ونفعل ونفعل من أعمال الجوارح والأبدان ما تفاخرت به أنفسنا لكن انشغلنا بها ونسينا أعمال القلوب !

    إن أعمال القلوب خاصةً كما يقول العلماء هي مفاتيح القلوب و هي مفاتيح القرب من الله عز وجل و الرضا به سبحانه , وما أحوجنا إلى الرضا بالله والرضا عن الله والرضا بإختيار الله لنا والرضا بقضاء الله واقدراه , فالرضا بالله كما قلنا سابقاً مفتاح السكينة ومفتاح البعد عن الأحزان والآهات والآلام و والقلق و الهموم و الحسرات التي يتقلب فيها كثير من الناس اليوم والسبب الجزع والسخط وعدم الرضا بحاله وأحواله !


    إن الدنيا لا يسلم منها أحد ولن يسلم ولننظر من حولنا بعين البصيرة لا بعين البصر
    هل يخلو احد من مصيبة أزعجته ؟
    أو هماً اذهب النوم عن عيناه ؟
    أو مشكلة أقلقته ؟
    أو حبيباً فقده ؟
    أو مرض أقعده؟
    أو ديناً ربطه ؟


    أو أو أو كثير وكثير من الآهات والأحزان والمصائب وكيف لا والدنيا طُبعت على كدر و أنت تريدها صفوا خالية من الأقذاء و الاكدار, فان علمنا حقيقة الدنيا( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي كَبَد)
    فعلام زيادة هذا الكبد بالسخط والجزع والنكد !

    فلان أصيب بشلل رباعي فجزع و غضب ثم ارتد عن دينه و تنصر فلما نصح و عتب قال ماذا نفعني ربي ! أين هو عني !
    عائلة ماتت إلام فلا تسمع سوى الصراخ و العويل و النحيب بل لا تكاد تهدأ النفوس إلا بالإبر و المهدئات الطبية
    فتاة ابتليت بالسحر فلم تزل تعلن الجزع و السخط و تردد : لماذا يفعل الله بي هذا ؟ ماذا فعلت ؟ أين رحمة الله التي نسمع ؟



    أمر علي بن أبي طالب الأشعث بن قيس بالصبر على فقد ابنه: إن تحزن فقد استحقت منك الرحم، و ان تصبر ففي الله خلف من ابنك. انك إن صبرت جرى عليك القدر و أنت مأجور، و ان جزعت جرى عليك و أنت مأثوم


    الرضا الذي هو جنة الدنيا
    كيف السبيل إليه ؟
    وكيف نكسب رضا ربنا ؟
    وكيف نكون راضين مستسلمين لله عزوجل ؟!

    الأصل في ذلك : طعم الإيمان

    قال ابن القيم رحمه الله تعالى في مدارج السالكين ( 1- معرفة الله. 2- معرفة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. 3- معرفة دين الإسلام. كلها تندرج تحت الرضا، ولذلك يقول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الحديث الصحيح: {ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه سلم رسولاً})

    وكيف نذوق طعم الإيمان لنحصل على الرضا ؟!
    وكيف نشعر بحلاوة الإيمان ؟!


    فالرضا والإيمان متلازمان قال يحيى بن معاذ لما سئل : متى يبلغ العبد إلى مقام الرضا ؟ قال )إذا أقام نفسه على أربعةِ أصولٍ يُعامِل بها ربه ..يقول : إن أعطيتني قبلتُ ، و إن منعتني رضيتُ ، و إن تركتني عبدتُ ، و إن دعوتني أجبتُ (

    إن طعم وحلاوة الإيمان نعمة وفضل من الله يجعلها الله في قلوب الصالحين ( اللهم اجعلنا منهم )
    قال الإمام النووي في شرحه لمسلم: قال العلماء: معنى حلاوة الإيمان استلذاذه الطاعات، وتحمله المشاق في رضى الله ورسوله، وإيثار ذلك على عرض الدنيا.
    حلاوةُ الإيمان استِلذاذ الطاعات وتحمُّل المشقَّات في رضَا الله عزّ وجلّ


    وفي الحديث الشريف (: ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار. رواه البخاري ومسلم. )

    والذي يريد أن يذوق طعم الإيمان يحافظ على الفرائض بقلب محب لها ثم يكثر من النوافل والطاعات، كما في الحديث: ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به) فإذا اتصف العبد بهذه الصفات، وتقرب إلى الله تعالى بالطاعات فلا شك أنه سيجد حلاوة الإيمان، كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم.


    عَن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((النظرةُ سهمٌ من سِهام إبليس مسمومَة، فمَن تركها مِن خوف الله أثابه جَلّ وعزَّ إيمانًا يجِد حلاوتَه في قلبه)). مَن ترك المعصيَة أيَّ معصيةٍ مهما كانت مخافةَ الله واستحياءً منه سبحانه فإنَّ الله يكافِئه بأن يبدِلَه عن هذه المعاصي إيمانًا يذوق طعمَه ويجِد له حلاوةً في القَلب.


    من حلاوة الإيمان أن يكونَ الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما. قال العلماء: ( أن يكونَ الله في قرآنِه والرّسول في سنَّته أحبَّ إلى المؤمن مما سواهما، وحينما تتعارَض مصلحتُك مع الشّرع تقدِّم الشرعَ ورضا الله، وتختار طاعةَ الله ورسولِه على هوى النّفس وغيرها، فيكون الله تعالى عنده هو المحبوب بالكلِّيّة، وعند ذلك تصير النفس متعلِّقةً بالله سبحانه في كلّ وقت وحين, ومحبّةُ رسول الله تعني أن لا يتلقَّى المسلم شيئًا من المأمورات والمنهياتِ إلاّ من مشكاته، ولا يسلكَ إلا طريقتَه حتى لا يجدَ في نفسه حرجًا ممّا قضاه، ويتخلَّق بأخلاقِه في الجودِ والإيثارِ والحِلم والتواضع وغيرها.)

    وقال العلماء "ثمنُ حلاوة الإيمان أن يكرَهَ أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذَفَ في النار. هناك من يعبُدُ الله على حرفٍ؛ إن أَصابَه خَيرٌ اطمَأَنَّ به وإن أَصابَته فتنَةٌ انقَلبَ عَلى وَجهه خَسرَ الدّنيَا وَالآخرَةَ، إذا أقبلتِ الدنيا آمن، وإذا أدبرتِ الدنيا تبرَّأ من الإيمانِ وعاد إلى ما كان عليه، والمؤمن الحقُّ لا يتأثَّر بإقبالِ الدنيا ولا بإدبارها، ثابِتُ الجنان، صاحب عطاءٍ، في المنشَط والمكره، في الفقر والغِنى، في الصحَّة والمرض،))


    يقول أحدهم: "إنّه ليمرُّ بالقلب لحظاتٌ أقول: إن كان أهل الجنّة في مثل هذا إنّهم لفي نعيم"،
    ويقول آخر: "إنَّ في الدنيَا جنّةً من لم يَدخلها لم يدخُل جنّةَ الآخرة"،
    ويقول ثالث: "فإنَّ للإيمان فرحةً ولذّة في القلب، فمن لم يجِدها فهو فاقدُ الإيمان أو ناقِصُة، وهو من القِسم الذين قال الله عزّ وجلّ فيهم: قَالَتْ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلْ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ [الحجرات:14]".

    والتي ذاقَت حلاوةَ الإيمان بلَغَها أنَّ النبيَّ قد قتِل في أحُد، فانطلَقَت إلى ساحةِ المعركَة فإذا أبوها مقتولٌ وأخوها مقتول وابنها مقتولٌ وزوجها مقتول فقالت: ما فعَل رسول الله ؟ فلمّا وقَعت عينُها على شخصِ النبيّ اطمأنَّت وقالت: يا رسولَ الله، كلُّ مصيبةٍ بعدك جَلَل. أي: تهون.

    الذي يذوقُ طعمَ الإيمان لو تقطِّعُه إربًا إربًا لا يتَزحزَح عن دينه، وضَعوا على صدرِ بِلال رضي الله عنه صخرةً ليكفُرَ فكان يقول: (أَحَد أَحَد فَردٌ صمَد). وهِرقلُ مَلِك الروم عاصر النبيَّ سألَ أبا سفيان: هل يرتدُّ أحدٌ منهم سَخطةً لدينه؟ فقال: لا، قال: كذَلِك الإيمان إذا خالَطَت حلاوتُه بشاشةَ القلوب.

    من ذاق حلاوة الإيمان يحبّ أن يكون عظيمًا عندَ الله ولو كان عند الناسِ أقلَّ شأنًا

    حلاوة الإيمان التحرر من نزعات النفس الأمارة بالسوء والهوى والشيطان وحب المال وحب الشهوات والركض خلف الدنيا إلا في رضى الله عزوجل قال تعالى: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [النحل:97].


    حلاوةُ الإيمان تضفِي على العبادات كلِّها لذّةً، قال أحدُ السّلف: "كلُّ مَلذوذ إنما له لذّة واحِدة إلاّ العبادة، فإنَّ لها ثلاثَ لذّات: إذا كنتَ فيها، وإذا تذكَّرتها، وإذا أُعطِيتَ أجرَها".


    من ذاق حلاوة الايمان تلذذ بالعبادات ها هو أحدُ المؤمنين يقول: "والله، لولا قيام الليل ما أحبَبتُ البقاء في هذه الدّنيا. والله، إنَّ أهلَ الليل في ليلِهم مع الله ألذّ من أهل اللّهوِ في لهوِهم"، ويقول: "إن كان أهلُ الجنّة في مثل ما أنا فيه إنهم لفِي نعيمٍ عظيم"، ويقول آخر: "ما بَقِي من اللّذاتِ في الدنيا إلاّ ثلاث: قيام الليل، ولقاءُ الإخوان، والصلاة في الجماعة".

    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "والإنسانُ في الدّنيَا يَجِد في قلبِه بذكرِ الله وذكرِ مَحَامِده وآلائه وعبادَاتِه مِنَ اللّذّة ما لا يجِدُه في شيءٍ آخر".

    ثم للذة القران لذة خاصة رفيعة قال عثمان بن عفان رضي الله عنه بقوله: (لو طهرت قلوبُكم ما شبِعَت مِن كلامِ ربِّكم).قال تعالى: وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا [الإسراء:19].


    وللرضا ثمرات من بينها ارتفاع الجزع عن أي حكم كان واستقبال الأحكام بالفرح وسكون القلب إلى خالقه ورضاه بما اختار له وتمام التوكل والراضي بالله لا يستوحش من قلة الناصرين لان الله له نصير^_^
    نسال الله أن نكون ممن ذاق حلاوة الإيمان فنحن قد الهتنا الدنيا وحرمتنا من هذه اللذة لكن نبذل جهدنا في الكتابة عنها والقراءة عنها ومحاولة الوصول اليها ونتمنى حقا أن نصل إليها قبل الممات


    شكرا لكم ^_^





    مخرج: وليس من شرط الرضى ألا يحس بالألم والمكاره بل ألا يعترض على الحكم ولا يتسخطه ولهذا أشكل على بعض الناس الرضى بالمكروه وطعنوا فيه وقالوا : هذا ممتنع على الطبيعة وإنما هو الصبر وإلا فكيف يجتمع الرضى والكراهية وهما ضدان
    والصواب : أنه لا تناقض بينهما وأن وجود التألم وكراهة النفس له لا ينافي الرضى كرضى المريض بشرب الدواء الكريه ورضى الصائم في اليوم الشديد الحر بما يناله من ألم الجوع والظمإ ورضى المجاهد بما يحصل له في سبيل الله من ألم الجراح وغيرها

    المصادر :
    محاضرة للشيخ إبراهيم الدويش
    خطبة للشيخ أمام الحرم المدني الثبيتي
    مدارج السالكين
    اخر تعديل كان بواسطة » ياقوت في يوم » 30-12-2009 عند الساعة » 14:30
    attachment


    "اللهم اغفر لوالدي وارحمه انك انت الغفور الرحيم " اللهم انزل على قبره الضياء والنور والفسحة والسرور وجازه بالاحسان احسانا" وبالسيئات عفوا وغفرانا♡


  2. ...

  3. #2
    حجز ^^
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..

    المعلمة الفاضلة ياقوت عندما أقرأ مواضيعك لا أجد شيئاً أضيفه ..
    جزاك الله عنا خير الجزاء .. فلقد نقلتى لنا علوماً لم نكن نعرفها ..
    وكلمات وبل درر جعلتنا نتأمل ونتدبر وتدفعنا لنصبر ..

    وأقول لكل متعب ومرهق فى حياته ومن منا ليس مرهق ..
    لكن الإرهاق يتفاوت .. أكثر شئ يجعلنا نصبر ..
    أننا نعلم أن الحياة فانية .. وبعدها جنان الخلد ..
    قرأتنا عن نعيمها يبرد نفوسنا ..

    ولنقرأ عن جهنم لنعرف ما فيها .. ولنقل الحمد لله على كل حال ..
    ونعوذ بالله من حال أهل النار ..

    ولو رأينا عاصياً يهيئ لنا أنه سعيد .. فتأكد أنه إذا جن عليه الليل ..
    يشعر بأن نفسه ضيقة .. والمؤمن إذا جن عليه الليل يقول يارب ..


    وأكثر ما أثر فى نفسى ..
    فعلام زيادة هذا الكبد بالسخط والجزع والنكد !

    حين تحلك الدنيا في عينيك فلا ترى إلا سوادا ..
    ويعبث بك الهم أو الوهم فتضيق ذرعا ..
    ولربما رأيت أنك من أسوأ الناس حظا ..
    تذكر مقياس الحظ السعيد الذي يجليه لنا رسولنا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم في قوله :
    "
    من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا"
    أحبتي، إن كان ربنا أخذ فقد أبقى
    وإن كان ابتلى فقد أنعم
    فلا تنظر بمنظار كدر أبدا^_^


    جزاك الله خير الجزاء معلمتنا الكريمة ..


    أخوك فى الله ..
    اخر تعديل كان بواسطة » انصروا الله في يوم » 30-12-2009 عند الساعة » 21:46

  4. #3
    السلااام عليكم ..يااقووت asian
    ان شاء الله تكوني بأتم الصحــة ..^^
    بسم اللهـ..

    إن الدنيا لا يسلم منها أحد ولن يسلم ولننظر من حولنا بعين البصيرة لا بعين البصر
    هل يخلو احد من مصيبة أزعجته ؟
    أو هماً اذهب النوم عن عيناه ؟
    أو مشكلة أقلقته ؟
    أو حبيباً فقده ؟
    أو مرض أقعده؟
    أو ديناً ربطه ؟
    لاا يخلو ..حقاً

    من ذاق حلاوة الايمان تلذذ بالعبادات ها هو أحدُ المؤمنين يقول: "والله، لولا قيام الليل ما أحبَبتُ البقاء في هذه الدّنيا. والله، إنَّ أهلَ الليل في ليلِهم مع الله ألذّ من أهل اللّهوِ في لهوِهم"، ويقول: "إن كان أهلُ الجنّة في مثل ما أنا فيه إنهم لفِي نعيمٍ عظيم"، ويقول آخر: "ما بَقِي من اللّذاتِ في الدنيا إلاّ ثلاث: قيام الليل، ولقاءُ الإخوان، والصلاة في الجماعة".
    سأحفظ هذا الحديث عندي..
    ما أجمل هذا..قيام الليل هو ما يصبره على هذه الدنيا..
    بل ويجد فيه لـذة
    اللهم بلغنا الايمان..
    وأذقنا حلاوته..لننسى مرارة الآلام والأحزان ..اللهم آميين
    مخرج: وليس من شرط الرضى ألا يحس بالألم والمكاره بل ألا يعترض على الحكم ولا يتسخطه
    الحمدلله.أعطانا الله الحق بأن نحزن..ونبكي..ولكن بدون اعتراض..عادل جداً redface


    شكراً ياقوت..embarrassed
    قرأت الموضوع أكثر من مرة ..انه مفيد ..ومريــح
    جزاك الله خيراً classic
    اخر تعديل كان بواسطة » فـــــــرح في يوم » 30-12-2009 عند الساعة » 16:39



    <3
    Up


  5. #4
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة فــــــرح مشاهدة المشاركة
    السلااام عليكم ..يااقووت asian
    ان شاء الله تكوني بأتم الصحــة ..^^
    بسم اللهـ..


    لاا يخلو ..حقاً


    سأحفظ هذا الحديث عندي..
    ما أجمل هذا..قيام الليل هو ما يصبره على هذه الدنيا..
    اللهم بلغنا الايمان..وأذقنا حلاوته..لننسى مرارة الآلام والأحزان ..فهي كثيرة..

    شكراً ياقوت..embarrassed
    قرأت الموضوع أكثر من مرة ..انه مفيد ..
    جزاك الله خيراً classic
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ياهلا بفرح ^_^
    بخير دامك بخير ياعسل asian
    العفو ويسعدني انكِ استفدتي منه gooood

  6. #5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف الحال ياقوته ؟

    إن شاءالله بخير ؟ smile



    أي نعم نحن نصلي ونصوم ونذكر الله ونتصدق ونفعل ونفعل من أعمال الجوارح والأبدان ما تفاخرت به أنفسنا لكن انشغلنا بها ونسينا أعمال القلوب !
    استوقفتني كلماتكِ هذه .

    عَن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((النظرةُ سهمٌ من سِهام إبليس مسمومَة، فمَن تركها مِن خوف الله أثابه جَلّ وعزَّ إيمانًا يجِد حلاوتَه في قلبه)). مَن ترك المعصيَة أيَّ معصيةٍ مهما كانت مخافةَ الله واستحياءً منه سبحانه فإنَّ الله يكافِئه بأن يبدِلَه عن هذه المعاصي إيمانًا يذوق طعمَه ويجِد له حلاوةً في القَلب.
    سبحان الله . !

    فعلا : [ ومن يتق الله يجعل له مخرجا . ويرزقه من حيث لا يحتسب ]


    ..


    الله يجزاك الجنة على طرحك القيم ياقوت

    نسال الله أن نكون ممن ذاق حلاوة الإيمان فنحن قد الهتنا الدنيا وحرمتنا من هذه اللذة لكن نبذل جهدنا في الكتابة عنها والقراءة عنها ومحاولة الوصول اليها ونتمنى حقا أن نصل إليها قبل الممات
    اللهم آآآآآآآمييين .

    فعلا نحتاج لمثل هذه الإطروحات .

    الله يسعدك ويرضى عليك يآرب .
    اخر تعديل كان بواسطة » صمت .. ! في يوم » 30-12-2009 عند الساعة » 17:51
    ( ربٍّ إني لما أنزلت إلي من خير فقير )


    تمنيت سوقا يبيع السنين !

  7. #6
    بسم الله الرحمن الرحيم..
    الحمد لله وكفى،والصلاة والسلام على المصطفى أما بعد:
    فنور الله هذه الأقلام التي أراها فيما يرضي الله نعالى مسارعة ومسابقة..
    ومما يسخطه نافرة هاربة،أحسن الله إليك أختي الفاضلة وجازاك الجزاء الأوفر
    والله إن لكلماتك لحلاوة،وإن لها على القلب لطلاوة..أجدت وأحسنت..
    وأثرت والله على القلب فبارك الله فيك،
    وإن سمحت أضفت قول أحد الصالحين إذ قال :"خرج أهل الدنيا من الدنيا ولم
    يذوقوا أطيب ما فيها
    "،،قالوا وما أطيب ما فيها ؟ قال :"معرفة الله عز وجل"
    فمن عرف الله تعالى حق المعرفة حصل له بذلك لذة المناجاة،وفاز وربي بحلاوة الإيمان
    أعتذر إن أطلت...كل هذا ولكني والله في حقكم قصرت،،
    فجزاكم الله خيرا أختنا الكريمة....
    والســــــلام
    aaa161c5e9969aa577ea7340141bb919

  8. #7

  9. #8
    وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته
    فعـلاً..للإيمـان طعـم مميـز..
    مَن ترك المعصيَة أيَّ معصيةٍ مهما كانت مخافةَ الله واستحياءً منه سبحانه فإنَّ الله يكافِئه بأن يبدِلَه عن هذه المعاصي إيمانًا يذوق طعمَه ويجِد له حلاوةً في القَلب.
    نعـم ..فعلينا عدم الاستهـانة بأي معصيـة مهما صغـرت..
    أعجبنـي ما قيـل عن قيـام الليل..
    مـؤثر فعـلاً cry
    ..
    حلاوة الإيمـان نسـأل الله أن يـرزقنـا إياها..فلا لـذة للحيـاة بـدونها
    ياقـوت..ماذا عسـاي أقول لكِ؟
    وفقـك الله وجـزاك خيراً علـى طرحك المميـز والجـذاب
    مـوضوعك يـريح النفـس ويحفـز على الطـاعات
    ^_^
    دمتـم فـي حفـظ الله..
    :.سبحـان الله وبحمـده..سبحـان الله العظيـم.::.استغفر الله والحمدلله وسبحان الله والله أكبر كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطـانه.:

    Offline..~

  10. #9
    وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ^_^

    ماشاء الله , دائما مواضيعكِ مفيدة جدا ^_^

    جزاكم الله خيرا يارب , أفادني الموضوع كثيرا , ومن حيث التعاري أيضا ^_^

    بارك الله بكم , في امان الكريم ^ ^
    biggrin
    ~_^

  11. #10
    وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    كيف حالك ياقوت ؟

    ماشاء الله موضوع رائع ..<<<هذا ليس غريب عليك

    جزآك الله خير ...

    طعم الأيمان جذبني الموضوع و رأيت أنتي من كتبه فصممت أقرأة ...

    و فعلا من يقرأ مواضيعك لا يندم ..

    بارك الله فيك

    في آمان الله.
    سبحان الله و بحمده .. سبحان الله العظيم

    attachment

    لا أدخل مكسات قد تركته نهائيا منذ فترة طويلة - INSTGRAM

  12. #11
    وعليكِ السلآم ورحمة الله وبركآته ومغفرته

    بآرك الله فيك معلمتنآ الفآضلة

    للتمر طعم حلو لا يتذوقه إلا من كآن ليس به سقم , وهذا حال المؤمن
    فهو يتذوق طعم الإيمان ويشعر بالطمأنينة والرآحة ويرقص القلب طرباً عند فعل الصآلحآـ ت

    لأنه يعلم أن أي طاعة يقوم بها إنما هي من توفيق الله عز وجلــ

    كما أن التمر لا يشعر بحلاوته و لذته من كان سقيما أو مريضا فهكذا حآل العبد

    المشغول قلبه عن الله لأنه يعمل الطاعات ولا يتذوق طعمهآ

    اللهم اجعلنا من الصآلحين


    حلاوةُ الإيمان تضفِي على العبادات كلِّها لذّةً، قال أحدُ السّلف: "كلُّ مَلذوذ إنما له لذّة واحِدة إلاّ العبادة، فإنَّ لها ثلاثَ لذّات: إذا كنتَ فيها، وإذا تذكَّرتها، وإذا أُعطِيتَ أجرَها".


    من ذاق حلاوة الايمان تلذذ بالعبادات ها هو أحدُ المؤمنين يقول: "والله، لولا قيام الليل ما أحبَبتُ البقاء في هذه الدّنيا. والله، إنَّ أهلَ الليل في ليلِهم مع الله ألذّ من أهل اللّهوِ في لهوِهم"، ويقول: "إن كان أهلُ الجنّة في مثل ما أنا فيه إنهم لفِي نعيمٍ عظيم"، ويقول آخر: "ما بَقِي من اللّذاتِ في الدنيا إلاّ ثلاث: قيام الليل، ولقاءُ الإخوان، والصلاة في الجماعة".
    موضوعكِ جميل جداً , جزآك الله خيرآ ووفقك لما يحب ويرضى


    تتعلق الأشياء بطرفِ كم الحياة
    تنفضها الدنيا وتسير .. لنتساقط .. واحد تلو الآخر

    hataroBi خارج التغطية ..بعيدة جدا
    ask me

  13. #12
    السَّلَامُ عَليكُم وَ رَحمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُهُ ،

    كيفَ حالُكِ أختنَا ؟

    بَاركَ اللهُ فيكِ و نفعكِ و نفعَ بكِ ..

    حقًا موضوع في وقته ، و نحتَاجه بكلَّ وقت ..

    {وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }آل عمران147

    اللهُمَّ اجعلنا من المسلمين المؤمنين الصالحين ..

    جزاكِ اللهُ كل الخير ..

    في أمانِ الله ~
    هُ ن ـا ك.

  14. #13
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,

    موضــوع رائــع ونحتــاجه في كل وفت
    اللهم لاتجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا واذفنا حلاوة الايمان
    وحب طاعتك وعبادتك واعنا عليها واغفر لنا وارحمنا يارب العالمين
    بارك الله فيــك معلمتنـا ونفع بك
    في حفــظ اللــه ^^

  15. #14


    السّلآم عليكم ورحمه الله وبركآته D=
    كيف حـآلك يآقوت .. بخير يـآرب ^^

    ماشاء الله تبـآرك الله , كلمآت من نور بارك الله بكِ ونفع =)
    جعلنآ الله واياك ممن يذوقون حلاوة الايمان ويستشعرون عظمة الله سبحآنه ..
    نقظه مهمه اشرت لها وهي الرضآ بما كتب الله .. كثير منا لا ينقصه ادنى شيء ومهع ذلك هو غير راضٍ
    لان وللاسف لم يستشعر طعم وحلاوة الايمـآن x)

    جزآك الله كل الخير استاذه classic ~

  16. #15
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    كيفك آخبارك ؟!
    إن شاءالله اموركم طيبة ..
    عن تجربة خاصة واحفظوها زين يا أخوان ..
    "لن يأتي الفرج والنصر إلا بتمام تمام الرضا"
    ولن يفهم كلامي إلا حاذق او مجرب .. smile


    في آمــان لله

  17. #16

  18. #17
    بآركــ الله فيك اختي
    تناولت موضوع في غاية الاهمية
    فلقد اصبحنا نجزع من اتفه شيء في حياتنا
    ونسخط ونعترض
    وننسى او بالاحرى نتجاهل النعم الهااااائلة
    التي انعمها الله علينا
    وحُرِم الكثير منها
    ولم كل هذا؟؟؟

    لاجل دنيا زائلة لن تفيدنا في شيء!!!
    نسال الله أن نكون ممن ذاق حلاوة الإيمان فنحن قد الهتنا الدنيا وحرمتنا من هذه اللذة لكن نبذل جهدنا في الكتابة عنها والقراءة عنها ومحاولة الوصول اليها ونتمنى حقا أن نصل إليها قبل الممات

    آآآآآآآآمين يا رب
    بارك اللله فيك ونفع بك امتك
    اخر تعديل كان بواسطة » Soul's Dream في يوم » 03-01-2010 عند الساعة » 13:49
    attachment
    7ef86ea487c88c3c49abf5af2f99b7ce




  19. #18
    السلام عليكم
    مواضيعك درر من الاقوال ياقوت ...
    الله يوفقك لكل مافيه خير وصلاح
    في حفظ الله
    تمَّ حذف هذا التوقيع من قِبل إدارة المنتدى
    وذلك لمخالفته الضوابط المتبعة قبل الإرفاق والتي تنص على :

    يجب ألا تزيد مساحة التوقيع الإجمالية عن 500 × 500 بكسل طولاً و عرضاً .
    يجب ألا يزيد حجم التوقيع الإجمالي عن 200 كيلوبايت .

    للإفادة يرجى منك العودة إلى هذا الموضوع والإستفسار عن صلاحية التوقيع
    كما نرجو منك الإطلاع على قـَــوانـــيـــنْ الــمُـنْتـَـدَى .

  20. #19
    .
    |[ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ]|


    أوأقول شكراً ؟

    أرتاد هذا القسم كثيراً دون مشاركة فيه ،

    وها أنا قد أتيت ،

    ولستُ أدري أيمثل لكم هذا الشكر إخوتي - رواد النور - ولو شيئاً بسيطاً مقابل أجركم العظيم على ما كُتب ؟

    لكنكِ وإياهم ، تستحقون ^_^


    فلان أصيب بشلل رباعي فجزع و غضب ثم ارتد عن دينه و تنصر فلما نصح و عتب قال ماذا نفعني ربي ! أين هو عني !
    فتاة ابتليت بالسحر فلم تزل تعلن الجزع و السخط و تردد :
    لماذا يفعل الله بي هذا ؟ ماذا فعلت ؟ أين رحمة الله التي نسمع ؟
    عجباً أختي ياقوت ،

    كأن تلك التساؤلات القليلة تحكي ما بين ثناياها حال الكثير من الناس في وقتنا المعاصر

    والذين قد قابلت العديد منهم ، و أحزنني عنادهم !



    ليتهم يأتون إلى هنا كي يتذوقوا حلاوة الإيمان ،

    ويدركوا حسن مذاقه و طيب أثره !



    وقالوا : هذا ممتنع على الطبيعة وإنما هو الصبر وإلا فكيف يجتمع الرضى والكراهية وهما ضدان
    والصواب : أنه لا تناقض بينهما وأن وجود التألم وكراهة النفس له لا ينافي الرضى كرضى المريض بشرب الدواء الكريه ورضى الصائم في اليوم الشديد الحر بما يناله من ألم الجوع والظمإ ورضى المجاهد بما يحصل له في سبيل الله من ألم الجراح وغيرها

    جواب مقنع فعلاً ،

    ورأيي من هذا الرأي؛ أن الرضى لا شأن له بالكراهية ،

    والرضى ينتصر على الكراهية في معظم الأوقات ،

    ومجرد ذلك الشعور بأن الله معك و أنه - عز وجل - ناظر إليك ،
    يعينك على تجاهل عِظم المصائب وأكرهها وقعاً على نفسك




    وفي ذلك أيضاً سؤالنا لتلك الأم المتضورة جوعاً أتأكلين أم تعطين ابنكِ اللقمة هذه ؟

    ستقول - بلا شك - بل لابني الأحقية ،

    فهي ترضى الجوع لنفسها رغم كرهها له .


    مقصدي : لا شأن للكراهية بالرضا، والرضا يجعل من العلقم سكرّاً ! ^_^





    عسى أن نكون ممن تتشبث حلاوة الإيمان بقلوبهم

    شكراً لكِ أختي ياقوت

    أختكم ،،،


  21. #20


    انصروا الله

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    اهلا اخي الكريم


    المعلمة الفاضلة ياقوت عندما أقرأ مواضيعك لا أجد شيئاً أضيفه ..
    جزاك الله عنا خير الجزاء .. فلقد نقلتى لنا علوماً لم نكن نعرفها ..
    وكلمات وبل درر جعلتنا نتأمل ونتدبر وتدفعنا لنصبر ..
    الله يرضى عليك يارب
    وانت ايضاً لديك من العلم الكثير والحمد لله

    وأقول لكل متعب ومرهق فى حياته ومن منا ليس مرهق ..
    لكن الإرهاق يتفاوت .. أكثر شئ يجعلنا نصبر ..
    أننا نعلم أن الحياة فانية .. وبعدها جنان الخلد ..
    قرأتنا عن نعيمها يبرد نفوسنا ..
    ولنقرأ عن جهنم لنعرف ما فيها .. ولنقل الحمد لله على كل حال ..
    ونعوذ بالله من حال أهل النار ..
    ولو رأينا عاصياً يهيئ لنا أنه سعيد .. فتأكد أنه إذا جن عليه الليل ..
    يشعر بأن نفسه ضيقة .. والمؤمن إذا جن عليه الليل يقول يارب ..
    الله يرضى عليك gooood

    وأكثر ما أثر فى نفسى ..
    فعلام زيادة هذا الكبد بالسخط والجزع والنكد !
    نعم فلامر قائم لا محالة
    شكرا على المشاركة القيمة الله يسعدك يارب










    Faith


    السلااام عليكم ..يااقووت
    ان شاء الله تكوني بأتم الصحــة ..^^
    بسم اللهـ..
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    اهلا ^_^
    بخير دامك بخير يارب

    سأحفظ هذا الحديث عندي..
    ليست احاديث عزيزتي هي اقوال للسلف الصالح

    ما أجمل هذا..قيام الليل هو ما يصبره على هذه الدنيا..
    بل ويجد فيه لـذة اللهم بلغنا الايمان..
    وأذقنا حلاوته..لننسى مرارة الآلام والأحزان ..اللهم آميين
    امين يارب

    شكراً ياقوت..
    قرأت الموضوع أكثر من مرة ..انه مفيد ..ومريــح
    جزاك الله خيراً
    العفو ياعسل









    صمت

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف الحال ياقوته ؟

    إن شاءالله بخير ؟
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    اهلا ^_^

    بخير دامك بخير يارب

    الله يجزاك الجنة على طرحك القيم ياقوت
    واياكِ ياعسل

    فعلا نحتاج لمثل هذه الإطروحات .

    الله يسعدك ويرضى عليك يآرب .
    قلمكِ اروع من قلمي فلنرى مثل هذه المواضيع منكِ wink
    شكرا لك








    oko.aspi

    حياك الله اخي الكريم

    فنور الله هذه الأقلام التي أراها فيما يرضي الله نعالى مسارعة ومسابقة..
    ومما يسخطه نافرة هاربة،أحسن الله إليك أختي الفاضلة وجازاك الجزاء الأوفر
    والله إن لكلماتك لحلاوة،وإن لها على القلب لطلاوة..أجدت وأحسنت..
    وأثرت والله على القلب فبارك الله فيك،
    وإن سمحت أضفت قول أحد الصالحين إذ قال :"خرج أهل الدنيا من الدنيا ولم
    يذوقوا أطيب ما فيها"،،قالوا وما أطيب ما فيها ؟ قال :"معرفة الله عز وجل"
    فمن عرف الله تعالى حق المعرفة حصل له بذلك لذة المناجاة،وفاز وربي بحلاوة الإيمان
    أعتذر إن أطلت...كل هذا ولكني والله في حقكم قصرت،،
    فجزاكم الله خيرا أختنا الكريمة....
    والســــــلام
    الله يرضى عليك ويبارك فيك اخي الكريم
    نسأل الله الإخلاص والإنابة في كل اعمالنا
    الف شكر لتواجدك الطيب





    ورد ورماد

    وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته
    فعـلاً..للإيمـان طعـم مميـز..
    نعـم ..فعلينا عدم الاستهـانة بأي معصيـة مهما صغـرت..
    أعجبنـي ما قيـل عن قيـام الليل..مـؤثر فعـلاً
    ..حلاوة الإيمـان نسـأل الله أن يـرزقنـا إياها..فلا لـذة للحيـاة بـدونها
    ياقـوت..ماذا عسـاي أقول لكِ؟
    وفقـك الله وجـزاك خيراً علـى طرحك المميـز والجـذاب
    مـوضوعك يـريح النفـس ويحفـز على الطـاعات
    ^_^
    دمتـم فـي حفـظ الله..
    ياهلا ^_^
    الله يبارك فيك يارب
    شكرا لك







    Devil_Dark

    وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ^_^

    ماشاء الله , دائما مواضيعكِ مفيدة جدا ^_^

    جزاكم الله خيرا يارب , أفادني الموضوع كثيرا , ومن حيث التعاري أيضا ^_^

    بارك الله بكم , في امان الكريم ^ ^

    اهلا اخي الكريم
    اسعدنا كلامك بارك الله فيك
    شكرا لك





    ياقوت ازرق

    وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    كيف حالك ياقوت ؟

    ماشاء الله موضوع رائع ..<<<هذا ليس غريب عليك

    جزآك الله خير ...

    طعم الأيمان جذبني الموضوع و رأيت أنتي من كتبه فصممت أقرأة ...

    و فعلا من يقرأ مواضيعك لا يندم ..

    بارك الله فيك

    في آمان الله.
    ياهلا والله ^_^
    بخير دامك بخير يارب
    تشرف الموضوع بوجودكredface
    شكرا لك









    hataroBi



    وعليكِ السلآم ورحمة الله وبركآته ومغفرته

    بآرك الله فيك معلمتنآ الفآضلة

    واياك ياعسل

    للتمر طعم حلو لا يتذوقه إلا من كآن ليس به سقم , وهذا حال المؤمن
    فهو يتذوق طعم الإيمان ويشعر بالطمأنينة والرآحة ويرقص القلب طرباً عند فعل الصآلحآـ ت
    لأنه يعلم أن أي طاعة يقوم بها إنما هي من توفيق الله عز وجلــ
    كما أن التمر لا يشعر بحلاوته و لذته من كان سقيما أو مريضا فهكذا حآل العبد
    المشغول قلبه عن الله لأنه يعمل الطاعات ولا يتذوق طعمهآ
    اللهم اجعلنا من الصآلحين
    مااروع كلماتكِ

    من ذاق حلاوة الايمان تلذذ بالعبادات ها هو أحدُ المؤمنين يقول: "والله، لولا قيام الليل ما أحبَبتُ البقاء في هذه الدّنيا. والله، إنَّ أهلَ الليل في ليلِهم مع الله ألذّ من أهل اللّهوِ في لهوِهم"، ويقول: "إن كان أهلُ الجنّة في مثل ما أنا فيه إنهم لفِي نعيمٍ عظيم"، ويقول آخر: "ما بَقِي من اللّذاتِ في الدنيا إلاّ ثلاث: قيام الليل، ولقاءُ الإخوان، والصلاة في الجماعة".
    نعم ذلك صحيح gooood


    موضوعكِ جميل جداً , جزآك الله خيرآ ووفقك لما يحب ويرضى
    واياك يارب asian


    ..

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter