حقائق وتطورات لفلم Paranormal Activity
---------------------------------
مقابله مع الخرج اورن بيلي << اهم شي شوفوا مقطع الفيديو اللي موجود
------------------------------------
ميكا سلوت وكاتي فيذرستون
قبل بضعة أسابيع، كانت كاتي فيذرستون تحاول ألا توقع أطباق المعكرونة والرافيولي، حين كانت تعمل نادلة في مطعم لوكا دي بيبو. أما ميكا سلوت فكان ممثلاً ومعد برامج إلكترونية يعيش في شمال هوليوود. وها هما اليوم يشاهدان الفيلم المنخفض الميزانية الذي صوّراه قبل ثلاث سنوات يتحوّل إلى ظاهرة واسعة الانتشار.
يؤدي سلوت وفيذرستون دور زوجين تطاردهما قوة خارقة في فيلم Paranormal Activity، الذي يحقق اليوم شهرة واسعة. فقد تحوّل فيلم التشويق والرعب هذا، الذي يذكّر بفيلم The Blair Witch Project، إلى إحدى قصص النجاح المذهلة هذه السنة. فمع أن تكلفته لم تتخطَّ الخمسة عشر ألف دولار، احتلّ أخيراً المرتبة الأولى على شباك التذاكر، حاصداً نحو 22 مليون دولار. ويكون بذلك حقق 62.5 مليون دولار منذ إطلاقه المحدود في أواخر شهر سبتمبر (أيلول) الفائت.
سلوت وفيذرستون؟ نعم، لقد شكلا مفاجأة صدمت الجميع.
جلست فيذرستون (27 سنة) خلال هذه المقابلة في بوكا دي بيبو، حيث راح زملاؤها السابقون يقاطعوننا بين الفينة والأخرى. وراحت تقول عن الفيلم: {عندما بدأ العرض الأول، اختبأنا وراء شجرة في الجهة المحازية لدار أركلايت السينمائي في هوليوود. كان صف الأشخاص المنتظرين أمام شباك التذاكر كبيراً جداً. لم أصدق عيني. لا شك في أن هذا ما تحلم به، إلا أنك لا تتوقع حدوثه. أردت أن أركض نحوهم وأقول: {أنا أمثّل في هذا الفيلم}. لكننا لم نستطع ذلك}.
في محاولة لإبقاء اللغز المحيط بالقصة مثيراً للاهتمام، طلب الاستوديو ومخرج الفيلم، أورن بيلي (مصمم ألعاب فيديو إسرائيلي المولد لا يملك أي خبرة مسبقة في إخراج الأفلام)، من الممثلين عدم لفت الأنظار والبقاء منعزلين نسبياً. لذلك لم يبدآ بإجراء المقابلات مع وسائل الإعلام إلا في الآونة الأخيرة.
ويبدو أن هذا التكتيك أتى بثماره. فبعد إطلاق الفيلم في مختلف أرجاء البلد، أثارت نهايته المفاجئة موجة كبيرة من البحث على الإنترنت. فقد أراد عدد كبير من الناس التحقّق مما إذا كانت هذه المشاهد حقيقية.
شكّل هذا الفيلم قفزة كبيرة بالنسبة إلى سلوت (28 سنة)، الذي ترعرع في وستبورت بكونيتيكت وانتقل إلى لوس أنجليس في العام 2005 لينخرط في مجال التمثيل. فكان سلوت على وشك التخلّي عن مهنته المتقلّبة هذه وعن الحلم الذي طالما راوده.
تجارب
تخرجت فيذرستون، المولودة في تكساس، في جامعة ثوزرن ميسوديست وانتقلت هي أيضاً إلى لوس أنجليس في العام 2005.
عندما قدّما كلاهما تجارب أداء للمشاركة في فيلم الرعب هذا في العام 2006، لم يتوقعا أن يحقق نتائج مذهلة على شباك التذاكر. حتى أنهما لم يحصلا على نص ليقرآه.
تخبر فيذرستون: {ما زلت أذكر أنني كنت جالسة في غرفة الانتظار وكانت الفتيات يخرجن وهن يهززن رؤوسهن. دخلت الغرفة وقال لي بيلي بكل بساطة: {لمَ تظنين أن منزلك مسكون؟}. وهكذا تقمّصت الشخصية بسرعة}.
وهذا بالتحديد ما كان بيلي يبحث عنه خلال اختياره الممثلين اللذين سيؤديان لاحقاً دور كاتي وميكا (نعم، استخدم اسميهما الحقيقيين).
ذكر بيلي في مقابلة أُجريت معه أخيراً عبر الهاتف: {كان من الضروري أن يبدو الفيلم طبيعياً. لم أرد ممثلين لا يتصرفان على سجيتهما. وددت أن يبدو الفيلم طبيعياً، لذلك لم أعدّ نصاً. رغبت في أن يشعر الجمهور بأنه يشاهد مقاطع من واقع الحياة. إذا شاهدت لقطات للجمهور أثناء عرض الفيلم، تظنّ للوهلة الأولى أنهم يتابعون فيلماً وثائقياً عن زوجين حقيقيين}.
وهذا صحيح. ففي الوقع، ينهي هذان الممثلان جمل أحدهما الآخر, يغيظان أحدهما الآخر، ويتبادلان الإطراء. وعلى رغم الانسجام الكبير بينهما، يصرّان على أن ما من علاقة حميمة تجمعهما. لكن سلوت يسارع إلى القول إن فيذرستون طلبت منه رقم هاتفه حين كانا يجريان تجارب الأداء.
إلا أن فيذرستون تقاطعه قائلة: {لم أحاول التحرّش به. لم يكن مرّ على انتقالي إلى هنا فترة طويلة، فضلاً عن أننا استمتعنا كثيراً معاً. فلمَ لا نصبح صديقين إذاً؟ كذلك فكرت في أنه إذا فزت بالدور، فسيكون من الجيد تنمية علاقة ودية بيننا تساعدنا في أداء دورينا الصعبين}.
صُوّر هذا الفيلم عام 2006 في منزل بيلي في سان دييغو خلال سبعة أيام. وقد شكّل ذلك مشكلة لسلوت، الذي كان يرتاد آنذاك مدرسة لتعلّم الموسيقى (حتى أنه ألّف بعض المقطوعات الموسيقية للفيلم).
تقاضى كل من هذين الممثلين 500 دولار عن دوره في هذا الفيلم. وغالباً ما كانا يعملان بين 14 و18 ساعة يومياً. أما الفترات القصيرة من النوم التي تسنّت لهما، فقد أمضياها في المنزل {المسكون}.
اعتادت فيذرستون النوم في ذلك السرير الشهير الذي يظهر في إعلانات الفيلم كلها، في حين كان سلوت ينام في غرفة الضيوف.
تذكر فيذرستون مازحة: {بالكاد خرجنا من المنزل. كنا نصور طيلة الوقت. لم تتح لي فرصة رؤية سان دييغو. لكن الإرهاق جعل شخصيتينا تبدوان أكثر صدقاً وإقناعاً، على ما أظن}.
فضلاً عن التمثيل بصدق، يشكل الخوف البدائي الشامل أحد الأسباب الرئيسة التي ساهمت في نجاح الفيلم، على حدّ تعبير سلوت.
يتابع سلوت موضحاً: {نعرف جميعنا معنى الخوف ليلاً. فعندما كنا صغاراً، راودتنا كلنا هذه المخاوف. اختبرنا جميعنا طعم الخوف مما يكمن وراء الخزانة. أعتقد أن هذه المخاوف اللاواعية تترسب في عقلنا الباطن فيما نكبر. إلا أنها لا تزول تماماً. وعندما تعاود الظهور في منزلك وغرفتك، لا يسعك تجاهلها. أعتقد أن هذا هو سبب نجاح الفيلم}.
لم يتغير مظهر سلوت وفيذرستون كثيراً عما كان عليه قبل ثلاث سنوات، مع أن فيذرستون بدت أكثر إشراقاً بفضل لمسات اختصاصية التجميل في موقع التصوير. ولا يبدو هذان الممثلان مأخوذين بهذه الضجة التي أثارها الفيلم، إلا أنهما لم ينزعجا منها أيضاً.
تركت فيذرستون عملها كنادلة. ولمّح سلوت إلى أنه سيتخلى عن عمله في مجال التكنولوجيا. يذكر: {تنهال علينا العروض من كل حدب وصوب. هذا أفضل من ربح كل جوائز اليانصيب دفعة واحدة}.
الموضوع منقوول بس التقريراما الموقع من عندي
سلاااااااااااام








اضافة رد مع اقتباس











المفضلات