ياقوت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكِ السلآم ورحمة الله وبركآته ومغفرته
حيآكِ الله معلمتي الفآضلة
وفيك بآرك الرحمآنبارك الله بكِ يا عسل ^_^
^^
ان ذكر الموت هو العلاج الوحيد لذنوبنا ومعاصينا فعندما يكثر الانسان ذكر الموت ففي ذلك علاج لكل ما يصيبه في حياته لكن حالياً اصبح الكثير يهرب من سماع كلمة الموت فبالتالي زادت معاصيهم وذنوبهم ولا حول ولا قوة الا باللهفعلآ , فذكر الموت من أنفع الأدوية لاصلآح القلوب
أجل , الجهل بالشيء لا يورث الاطمئنان له
الانسان الجاهل يجمع المال الكثير ويكثر من الأولاد ,ويجري نحو الملذات
ظنا منه تحصيل الخلود
أو يحاول ان يترجم بقاءه بشتى الوسائل ,لكنه يرى الموت عائقا أمامه
فتراه جزعاً مبغضا وحاقداً للموت
والله المستعان
يروى أن أعرابياً كان يسير على جمل له، فخر الجمل ميتاً، فنزل الأعرابي عنه، وجعل يطوف به ويتفكر فيه، ويقول: ما لك لا تقوم؟
مالك لا تنبعث؟
هذه أعضاؤك كاملة!!
وجوارحك سالمة!!
ما شأنك؟
ما الذي كان يحملك؟
ما الذي صرعك؟
ما الذي عن الحركة منعك؟
ثم تركه وانصرف متعجباً من أمره، متفكراً في شأنه!!
قال ابن السماك: ( بينما صياد في الدهر الأول يصطاد السمك، إذ رمى بشبكته في البحر، فخرج فيها جمجمة إنسان، فجعل الصياد ينظر إليها ويبكي ويقول:
عزيز فلم تترك لعزك!!
غني فلم تترك لغناك!!
فقير فلم تترك لفقرك!!
جواد فلم تترك لجودك!!
شديد لم تترك لشدتك!!
عالم فلم تترك لعلمك!! ).
يردد هذا الكلام ويبكي.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أتيت النبي عاشر عشرة، فقام رجل من الأنصار فقال: يا نبي الله! من أكيس الناس وأحزم الناس؟ قال: { أكثرهم ذكراً للموت، وأكثرهم استعداداً للموت، أولئك الأكياس، ذهبوا بشرف الدنيا وكرامة الآخرة }
جزاكِ الله خيراً فقد تم عرض الموضوع في واجهة مكسات لعل الله يهدي به القلوب
شكرا لك
وإياكــ , شكرآ جزيلا لكِ على ما أضفتيه من درر
بآرك الله فيك على المرور الطيب




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات