بسم الله الرحمن الرحيم
في الوقت الذي أبدى النجم العالمي مورجان فريمان استعداده للمشاركة في فيلم عربي شرط أن تكون قصته جيدة والقدرة على دفع أجره، قال إنه حضر إلى دبي كي يتسلم طائرته الخاصة من إحدى الشركات.
وقال فريمان: في تصريحات خاصة لـmbc.net إنه مستعد للمشاركة في فيلم عربي، لكنه اشترط أن تكون القصة جيدة، كما أنه ليس بالضرورة أن يكون هو البطل، غير أنه لفت ممازحا بأن أجره مرتفع نوعا ما.
وأضاف أنه يجد حفاوة من المعجبين العرب كلما ذهب إلى أي دولة في الشرق الأوسط.
من جانب آخر، قال فريمان في مقابلةٍ مع برنامج صباح الخير يا عرب على mbc1 الأحد 27 من ديسمبر/كانون الأول إنه لو لم يصبح ممثلا لتمنى أن يكون سائق تاكسي في الولايات المتحدة الأمريكية؛ حيث يهوى السفر والترحال.
واعتبر فريمان أن فيلم "إنفيكتوس" Invictus -الذي يؤدي فيه شخصية الرئيس الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا- محطة مهمة في تاريخه الفني.
وأضاف النجم الهوليوودي الحائز على جائزة الأوسكار في عام 2004 أنه لم تواجهه صعوبات كثيرة في تجسيد مانديلا، إذ سعى للوصول إلى السمات الرئيسة للشخصية في حركاتها وتفاعلها مع الناس، وهو ما تحقق بشهادات جمهور المتابعين أثناء عملية تصوير الفيلم في جنوب إفريقيا.
وتدور قصة "إنفكتيوس" حول خروج مانديلا من السجن وانتخابه كأول رئيس أسود لجنوب أفريقيا في 10 مايو/أيار 1994 بعد فوز حزبه (المؤتمر الوطني الإفريقي) بأغلبية ساحقة في أول انتخابات بعد نهاية نظام الفصل العنصري.
ولا يعتزم فريمان العودة للعمل المسرحي مرة ثانية كما قال لـ"صباح الخير يا عرب"، مشيرا إلى أنه كان يحلم بالعمل في السينما منذ طفولته المبكرة.
"طائرة خاصة"
وحول سبب حضوره إلى دبي، ذكر فريمان أنه تلقى دعوة من إحدى الشركات لتسلم طائرته الخاصة، ذلك خلال مناسبة رسمية تزامنت مع زيارته إلى إلامارات لقضاء عطلة الأعياد.
وأشار فريمان إلى ولعه الشديد بالطيران، حيث سعى في مقتبل الشباب للالتحاق بالقوات الأمريكية، غير أنه أخفق في تحقيق الحلم، ليغير وجهته نحو عالم السينما.
وعلى صعيد السياسي، اعتبر فريمان وصول باراك أوباما كأول رئيس أسود إلى سُدة الرئاسة الأمريكية تغييرا نوعيا في نظرة العالم والأمريكيين نحو الولايات المتحدة.
وأضاف أنه قام مؤخرا بتأسيس منظمة خاصة تعمل على مساعدة الأسر الفقيرة التي تحتاج إلى التعليم في ولاية المسيسبي الأمريكية.
نجم الأوسكار
مورجان فريمان له تاريخ كبير في هوليوود، بدأه من الصفر على المسرح في نهاية الستينيات، وانتقل إلى التلفزيون ومثل في مسلسل تعليمي للأطفال. وفي مطلع الثمانينيات ترك تأثيرا في ثلاثة أفلام هي "بروباكر" بطولة روبرت ردفورد، "شاهد عيان" بطولة هاريسون فورد و"هاري وابنه" بطولة بول نيومان.
وبعد أن لعب دور الشرير في "ستريت سمارت" أمام الراحل كريستوفر ريفز لم يعد يمكن تجاهله. حيث خطفه المخرج وولتر هِل لدور رئيس في "جوني هاندسوم" أمام مايكل رورك سنة 1989 ثم قاد البطولة الرجالية في "قيادة الآنسة دايزي" (في العام ذاته).
وفي عام 1994، قدم لنا رائعة خالدة في هوليود وهو فيلم "The Shawshank Redemption" الذي صنّفه النقاد من أفضل أفلام التسعينيات ورشح مورجان للأوسكار للمرة الثالثة غير أنه لم يفز بها حتى واتته الفرصة في عام 2004 عن فيلم "فتاة بمليون دولار "Million Dollar Baby" مع النجم كلينت إيستود وهيلاري سوانك التي حصلت على جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة عن دور رئيسٍ.
وشكرا











اضافة رد مع اقتباس









....





المفضلات