بسم الله الرحمن الرحيم
السـلآم عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا كتبت رواية..تدعى صراع في المدينة..((وأبواب الجحيم))
وطبعاً هذا الجزء الثاني منها..صراع في المدينة..((والأنتقام الأسود))
نوع الرواية:أكشن..دراما..خيال
وأتمنى أن تحوز على إعجابكم..
والآن نبدأ بالجزء الأول من الرواية..
في بداية يوم مشرق...حيث العصافير تغرد...وتحلق في السماء...فتزينها بألوانها البديعة...كانت نينا.. وهي متدربة في درس التكواندو...عينيها الخضراوتان الساحرتين تضفي جمالاً على بشرتها البيضاء..كانت تمشي بخطوات مرحة..فانساب شعرها الناعم الأشقر على وجهها يتمايل يميناً ويساراً..مع نسيم الربيع اللطيف..وشذى الصباح..كانت متجهة إلى المكتبة...لممارسة هوايتها المفضلة...وهي القراءة...وعندما وصلت إلى المكتبة...ذهبت باتجاه رف الروايات العالمية...وأخذت رواية...وذهبت إلى أقرب طاولة...واندمجت في خيالها مع أحداث القصة..حيث تخيلت نفسها بطلة من القرون الوسطى..تدافع عن العدالة بسيفها..وتقضي على الأعداء في الحروب لتنتصر..!! أفاقت من خيالها على صوت فتاة تبدو أكبر من سن نينا بقليل...لها شعر قصير بني اللون حول رقبتها...وعينان خضراوتان لامعتان...فقالت لنينا:مرحباً...هل هذا الكرسي محجوز..؟؟ أجابتها نينا:إنه محجوز منذ الآن..فابتسمت الفتاة ذات الشعر البني..ثم جلست على الكرسي...وقالت لنينا:يبدو إنكِ تحبين قراءة الروايات العالمية..فأجابتها نينا:هوايتي..!! ثم قالت الفتاة:أنا أسمي آنا...وماذا عنكِ؟؟أجابتها نينا:وأنا نينا..تسرني معرفتكِ..فقالت لها آنا:وأنا أيضاً..!! ثم قالت آنا:لقد كتبت رواية...وأتمنى أن تقرأيها وتقولي رأيكِ فيها...إنه الجزء الأول...الرواية تدعى عاصفة الظلام...ثم أعطتها كتاب صغير...أحمر اللون...ومزركش بالنقوش السوداء...ومحفور عليه عنوان الرواية...أخذت نينا الرواية...ثم وضعتها بداخل حقيبتها...ثم قالت لآنا:لقد تشوقت كثيراً لقراءتها...ثم رن هاتف نينا المحمول...فقالت نينا لآنا:اعذريني قليلاً...ثم أجابت على المكالمة..إنه جين..جين هو شاب قوي...مفتول العضلات... وسيم الوجه...له شعر اسود ناعم متلملم على الوراء مع بعض الخصل المتدلية على جبينه..يبدو كممثلين السينما... له عينان لامعتان خضراوتان... وبشرة بيضاء...وهو صاحب أحد أكبر شركات نيويورك..وكان يقول لها:نينا...لقد تأخرتِ كثيراً...هل أنتِ على ما يرام..؟؟ فأجابته نينا:لا تقلق أنا بخير...ثم أغلقت الخط...وقالت لآنا:يبدو أنني أثرت قلق أخي...على أيه حال..علي الذهاب...هل سأراكِ هنا مرة أخرى..؟؟ فقالت آنا:لست متأكدة...ولكنني سأعطيكِ رقم هاتفي...ثم أعطت نينا رقم هاتفها المحمول..فأعطتها نينا رقم هاتفها المحمول أيضاً...ثم قالت نينا:أراكِ لاحقاً يا آنا..!! فقات آنا:إلى اللقاء...وفي طريق نينا إلى المنزل...أخرجت رواية آنا من حقيبتها..وتمعنت بالنظر إليها...ثم قالت في نفسها:رواية مشوقة...لا أضيق الانتظار لقراءتها..!! وعندما وصلت إلى البيت...هرع جين إليها...وعانقها بحرارة...رفعت نينا حاجبيها إندهاشاً...ثم قال لها جين:لقد قلقتُ عليكِ كثيراً...ليس من عادتكِ أن تتأخري في المكتبة..فقالت له نينا:لقد اتصلت بي ولقد قلت لكَ إنني بخير...هلا تكف عن القلق..!! فأجابها جين ساخراً:لقد حاولتُ ذلك ولكن..لا فائدة..إنها وراثة من أبي..!! ضحكت نينا..ثم قالت له:جين..كم أريدك أن تلتقي آنا.. أجابها جين: من هي آنا..؟ أجابته نينا: إنها فتاة لطيفة...لها شعر قصير بني اللون..وعينان خضراوتان لامعتان..وعندما كلمتها..ارتحتُ إليها كثيراً...أشعر بأنني أعرفها من زمن بعيد..أو إنها قريبة مني.. ضحك جين كثيراً.. ثم قال جين:نينا..!! لستن في فيلم روميو وجولييت..!! ضحكت نينا ثم قالت: على الأقل لم أتحول إلى مصاصة دماء..!! أجابها جين: هل سيقتلكِ إن لم تذكريني بذلك..؟! أجابته نينا ساخرة: أتعتقد..!؟ قال جين:إنني جائع..سأطلب البيتزا من المطعم المجاور...فقالت له نينا:أوافقك الرأي...إنني جائعة أيضاً..!! أخرج جين هاتفة المحمول من جيبه..وطلب بيتزا متوسطة الحجم...ثم أغلق الخط...لم يمر وقت طويل حتى وصل الطلب إلى البيت..هرعت نينا إلى علبة البيتزا...ثم وضعتها على طاولة الطعام...ثم قالت لجين:هيا لنأكل وإلا سآكله كله وحدي..!! فقال لها جين ساخراً:ربما هذا سبب سمنتكِ..!! ضحكت نينا..أتجه جين إلى طاولة الطعام..ثم جلس بالكرسي المجاور لنينا..وقال وهو يعض شريحة من البيتزا:لدي مفاجأة سارة لكِ..أجابته نينا بحماس: وما هي..!!؟ فجأة..رن هاتف جين المحمول..فقال لنينا:اعذريني قليلاً..ثم دخل إلى غرفته...مرت دقائق قليلة حتى خرج جين من الغرفة..مرتدياً معطف جلدي أسود..وربطة عنق سوداء..ثم قبل نينا على خدها وقال لها:لدي اجتماع مهم في شركتي...سأعود بسرعة..فقالت له نينا:من المحتمل أن أخرج قليلاً للتنزه..لذا لا تهلع إذا لم ترني في البيت..!! ضحك جين قليلاً...ثم حمل حقيبته الخاصة بالعمل...وقد قال لنينا:إلى اللقاء...مررت نينا أصابعها بين خصلات شعره الناعمة..ثم قالت له:إلى اللقاء..!! أجابها جين بملل:نينا..!! ليس مجدداً..!! فأنتِ تعرفين أنني أحب إبقاء شعري مرتباً..!! ضحكت نينا..ثم قالت ساخرة:إذا..؟؟ رتبة مجدداً يا أيها الرجل المتأنق..!! ضحك جين قليلاً...ثم ذهب لترتيب شعره...عندها خرج من البيت..وركب سيارته..وأنطلق إلى شركته..
ردوودكم يا حلويين
لأتشجع لوضع الأجزاء الباقية..
تحياتي:
Nina williams












أخيراً نزلتي الجزء الثاني
>> 





















المفضلات