بسم الله الرحمن الرحيم..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يتمرّد كثير من الشباب في أيامنا هذه وأيام من سبقنا بقليل.. على دينٍ سُمي به مجتمعهم.. دين كان عليه آباءهم ومن سبقوهم، بحجة أن هذا الدين - الإسلام - يمنع متعة الشباب ويحرمهم من "عيش حياتهم" أو من "ألسعادة" في أيام شبابهم.. فمن أين لكم هذا؟
لم يمنع الإسلام الترفيه عن النفس ما دام بحق، ولم يمنع الفرح ولا السعادة بل سعادة البشر هدفه السامي.
سيقولون: "هؤلاء المشايخ، يمنعون دائما الذهاب هنا وهناك.. ويحرمون علينا..." إلى آخره من الكلام الفارغ منهم.. أو من "المشايخ" الذين افتوا لهم..
فإن كان "المشايخ" حقًا قالوا ذلك - فهم إذًا غافلون ما داموا حرّموا أمرًا هو حلالٌ عند الله..
وإن هم براءٌ من هذا - المشايخ - فأنتم أيها الشباب المتمرد تفترون ولا تعلمون..
هل الفرح على شاطئ البحر لا يكون إلا بنساء دون كساء ولا ستر ؟
هل الراحة والاستمتاع ليلة العيد لا تتم ولا تكون إلا بِسُكْر ؟
أم أنه فقط.. - كما تقولون - يومٌ واحدٌ من عُمْر ؟
سأحدثكم عن نفسي قليلًا..: أنتمي إلى مجموعةٍ "أخويّة".. نحاول أن نكون إسلاميين في حياتنا مع ذلك:
نذهب مع "شيخنا" - التصقت كلمة شيخ به.. مع انه ليس سوى شاب في السادسة والعشرين من عمره - نذهب معه إلى البحر، نخرج في رحلاتٍ كثر، حتى اننا أحيانًا نذهب إلى المجمعات التجارية - مع العلم أننا في إسرائيل!! والمجمعات عبرية !! - لحاجة ما، أو ضرورة.. فهل الدين منا براء ؟
وبصراحة.. نستمتع في أوقاتنا معًا.. بشاطئ خالٍ وسهرة "ملتزمة" وبلهوٍ مما أحلّ الله.
إذًا، فنحن نفرح، نبلي ونستمتع بوقتنا.. وأنتم تفعلون.. لا فرق إلا في الحدود التي نلتزمها نحن.. والتي "تلتزمونها" أنتم.
وإن كنتم ستدّعون: "شيخكم هذا لا هو شيخ ولا على باله، بس علشان يبيّن حاله"،
فنقول لكم: عايشوه، تحرّوه، اعلموا من هو، واحكموا بعد ذلك..
كُنّا مثلًا نلعب الباولينج كأي شباب يريد قضاء وقته. هل ذلك حرام؟ لا، ما دام لا يشغل عن طاعة الله، وما دام في غير معصية.. وما دام لعب الباولينج ليس هدفًا نسعى إليه ونضيع يومنا لأجله.. بل إنه وسيلة لتقوية رباط الأخوية بيننا.. والترفيه عن النفس من أوقات الجد أثناء "الدروس".
وقال حفظه الله - وهو "شيخ" (شاب ملتزم) - أنه مستعد أن يلعب "السنوكر" - فليست بحرام.. هل هي كذلك؟ - لكن بحدودٍ معقولة.. لا أن يصبح هو " المُعْتَمَد الرئيسي لدى صاحب محلّ السنوكر" فلا ينقطع نهارٌ إلا بوجوده هناك.. ولا يمر ليل إلا بذلك..
ونهاية الموضوع، مفتوحة.. أتركها لكم.
* قد لا تهتموا بالموضوع كثيرًا.. فربما أنتم لا تعايشونه كثيرًا في الدول العربية
لكنّا نفعل، هنا في المجتمع العربي داخل "اسرائيل" "شباب الهوية الزرقاء
" ..
* الموضوع ارتجالي.. وقد كتب بسرعة.. فاعذروني إن رفض الإبداع الظهور اليوم (A)
وبالنهاية..
افرح وامرح.. وتعلم.. بالتزام.
كونوا بخير..





: أنتمي إلى مجموعةٍ "أخويّة".. نحاول أن نكون إسلاميين في حياتنا مع ذلك:
شباب الهوية الزرقاء
" ..
اضافة رد مع اقتباس








, لعب البولنج ... و ..و.. )
واينَ تكمن الحرمه هنا ؟!








المفضلات