بسم الله الرحمن الرحيـم
في صبيحة احد الأيام كالمعتاد العصافير تغرد امي تطبخ
الأفطار ابي يذكر الله على سجادته انهض من فراشي خارجا من الغرفة
فسمعت صوت أنين لا اعلم ماهو حاولت أن أقترب من الصوت
فاستعجبت قلمي يبكي ؟!
سألته على أمل أن يجاوبني على سؤالي ( ما ذا بك تبكي ؟)
قال ودموعة تنزل
( هجرني الناس ولم يعودا يكتبون بي اصبحوا يقلدون ولا يبدعون ولا يبتكرون
فيسرقون افكار غيرهم لا يعبرون عن أحاسيسهم الصادقة بل يكذبون على غيرهم
وأول من يكذبون عليه هو انفسهم يظنون أنهم ابدعوا ولكنهم كذبوا .)
قلت له مجاوبا على كلامه ( كلامك صحيح لكن عندي تساؤلات هل كل تلك
الهموم كانت مكبوتة فيك طول هذه المدة )
قال ( نعم كانت كالغمامة علي . لم يعطني الأنسان الفرصة للتحدث اصبحت
الشاشات والسمعات والوسائل الحديثة تعلمهم بدلا عني تركوني لأني وسيلة قديمة)
قلت ( انت قد أفدتهم في العصور الأولى الى هذا اليوم فهل نسوا معروفك ؟ )
قال ( نعم , كنت أكتب على الحجر والأديم والأن اصبحت نادرا ما يكتب بي
وكأني لم افعل وأصنع لهم أي شيء )
قلت له ( لا لم ينس الأنسان حقك فأنت القلم ذكرت في القرآن نقلت الأخبار
كنت الشمس والسراج اضئت لنا الأفاق اوصلت لنا المراد )
فقال ( هذا صحيح لكن الناس استخدموا الوسائل الحديثة )
قلت ( انا لن انساك ولن أتركك مادمت موجودا فأنت القلم أساس العلم و الأدب )
ثم أكملت كلامي قائلا ( لا تيأس فما زال العالم يولد فيه
كتاب نجباء يستخدمون القلم ليعبروا عن احاسيسهم بدلا عن الكلام
انت القلم نور جميل صديق صدوق عالم محبوب ناقل موثوق )
أبتسم وقال ( شكرا , أعدت الي الأمل في هذا العالم شكرا
لك مرة أخرى )
قلت له ( دع البكاء ولتبتسم فهناك من يريد الكتابة
والأبداع والتميز بيده في ورقة وسطور وكلمات توصل
الى ذهن القارئ ويفهما في حياته )
______________________________
اصل وأياكم الى ختام موضوعي المتواضع
لكن لاتصدقوا هذه القصة انما هي تعبير
عن شعوري نحو القلم .





اضافة رد مع اقتباس

...(أمـزح




, then it's not the end

المفضلات