الحسد..كثير منا يعرف او لا أحد منا لايعرف ماهو الحسد ..وهو
الحسد:هو تمني ماعند الاخريين مع زوال نعمة الاخرين.(بعكس الغبطه)
الحسد من اذم الصفات في الانسان ..والعين حق..
ولكن هناك بعض من الناس قد ملأ قلبهم قد يحسدون انفسهم أيضاً ...لأذكر قصه حلصت بالفعل البعض قد يقول ليس لها علاقه..لكن في وجهة نظري لها علاقه بالموضوع
القصه حقيقيه
يحكى ان هناك اب كانت زوجته تنجب اطفال ..ولكن اطفالها لايكملون العام ويموتون...لان كل ماتنجب طفل
يحكى للأب انهم جميلين ...فحين يذهب لرؤيتهم بجد يشعر بجمالهم..ويموت الطفل بعد ان يرأها والده..يمكن اصبح لديه اربع ابناء وكلهم توفوا بعد رؤية ابيهم لهم...فالخامس تقريباً حين حان موعد الام لتنجب الطفل ..قالت للأب ان لايأتي ليرى الطفل...وبالفعل لم يأتي وتربى الطفل في بيت اهل وامه الى ان بدأ يتحرك حينها رأها ابيه..وعاش هذا الطفل
قد يقول البعض انتِ تبالغين ...والاقدار بيد الله
انا اقول والنعم بالمولى عزوجل الاقدر بيد الله...لكن المولى جعل اسباب لذالك فقد قال النبي محمد (عليه السلام )في ذالك ((أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالعين)) [رواه البخاري في تاريخه والبزار في مسنده[1]، وهو حديث حسن]..[صحيح الجامع للألباني]
فهذا يدل على عظم امر الحسد ...وكيف هو صفه بغيضها عند البعض ..حتى نحن لابد من نزعها من انفسنا
وقد قال تعالى في سورة الفلق(وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ)
البعض لايعترف انه يحسد دون شعور أو انه ممكن ان يحسد...وحين تقول له قل ماشاء الله ..يقول لن اقول..عيني مو حاره(يعني ليس حاسد)..فلابأس بقول ذالك ..الكثير ممن يعلم انه قد يحسد يقول ماشاء الله
وقد قال النبي(عليه السلام):(العين حق) رواه الإمام أحمد و البخاري و مسلم وغيرهم
والبعض يحسد بالفعل ويقول انه يحسد فلان ..وكله لاجل شيء دنيوي
والحسد من صفات الكفار فقد قال تعالى(وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
ففي هذه الايه ..يحذر الله تبارك وتعالى عباده المؤمنين عن سلوك الكفار ويعلمهم بعداوتهم للمؤمنين فى الظاهر والباطن ..ويخبر تعالى المؤمنين بنفسيّة كثير من أهل الكتاب وهي أن يتخلى المسلمون عن دينهم الحق ليصبحوا كافرين ..و هذه الرغبة هى الحسد الناجم عن نفسية لا ترغب أن ترى المسلمين يعيشون في نور الإِيمان بدل ظلمات الكفر، وقد امر الله سبحانة وتعالى عباده المؤمنين بالعفو والصفح والاحتمال حتى ياتى أمر الله بالنصر والفتح وذلك لأن الوقت لم يحن بعد لقتال الكافرين بل يجب تهذيب الأخلاق والأرواح وتزكية النفوس بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وفعل الخيرات أولا حتى يحن الوقت بالجهاد والقتال فانتظروا حتى يأمركم الله بالجهاد
يتبع








اضافة رد مع اقتباس





..وان لا يأتينا ..











المفضلات