أهلآ بكـ أختي ..!!
هذآ من ذوقكـ ..
باذن اللهـ قادم
معك حق هههههه لازم نبذل شوية طاقة خخخ
شكرآ جزيلآ
شكرا ع الاطراء ..!! و أهلا بكـ ..
قآدم باذن اللهـ ...
^.^ غروبـٌٌٌـ بألوانــِ الطــّيــــفِِِِ ^.^ -----> قصة هادفة *.* 9
حـلّ المساء خجلا بحليه اللامعة و البرّاقـة،
بصحبــة البدر المكتمل، و تلكمـٌ النجوم المتراقصـة،
أضيئت مصابيح الحـيّ السكني بخفة ، و خفوت ،
هدوء و سكينــــة، أخـرستا الشارع
إلا من بعض تلك القـططـ التي بدأت تجوالها المعتاد،
فهــا نحن نسمع مواءهـا كل ليلة .
.
.
جلـسا في أحد الغرف الواسعة، و الواضح أنها للدراسـة فيما يبدو،
و كـانا يتجاذبان أطـراف الحديث، فقال الأول و هو يكتب:
هل تعلم يا سـامر أنني أفضّل وقت المساء للدراسـة ؟
فأجابه سامر بهدوء: آه ، ربمـا .
بالتأكـيد عرفتم أن المتحدث في البداية كان عمــر ،
و في هذه اللحظـة دخلت أمل الصغيرة و جلست بينهما و هي تقول بمرح :
أريد أن أرسم معكمــا .
عمـر بضجـر : لسنا نرسم ، ابتعدي يـا أمـل من فضلك .
غضبت أمل و ضربت عمر بطرف قدمها على بطنه و اتجهت لسامر و هي تقول
بتدلل : سـامر عزيزي ، هل تعيرني قلما و ورقـة ؟
ضحك سامر برقـة و أعارها قلمه قليلا و قال بابتسامة باهتة :
هل يعجبك هذا ؟
هـزت رأسها إيجابا و أخذته و بدأت تخـربش و هي تقول بخبث :
أنـا أرسم عمــر لوحده و سامر و أمي و أبي و أنــا معـا.
ابتسم عمـر لدى سماعه لجملتها و كذلك فعل سامـر ،
فغمـز عمر لسامر و قال بفضول: و ماذا أيضـا يا أمـل ؟
فأجابته أمل و هي مشغولة بالرسم: أنت سأرسمك في السجـن،
و سـامر هو الشرطي هههههه .
فقام بمداعبتها فورا، بينما سامر تمعـّن بما قالته قبل قليل " سجـن "
قال بداخله بحزن : " لولاك يـا سـامي و لولا اعترافك الصريح لكنت
خلف القضبان الآن "
فقال له عمـر بسعادة: ألم أخـبرك أن والدي سترتفع رتبته في عمله ؟ أي سيترقى .
ابتسم سامر و قال بسعادة هو الآخر: حقـا !!
فأومأ له برأسه موافقا إياه : أجـل ، و هذا يعني أنه أصبح ذا أهمية كبرى .
نهض سـامر قائلا: جيـد .
عمر باستغراب : إلى أيــن ؟
سـامر بتعب : أشعــر بالصداع قليلا ، أريد أن أنـام ؟
فقال له عمر : لا بــأس ، فأنا سأبقى بصحبة هذه المشاغبة .
نهضت أمـل و قالــت : لست مشاغبة أنــا أمـل .
نظرا لهـا بغباء و قال عمـر : حسنا يا أمــل .
+ و شدد على اسم أمــل +
غادر سـامر الغرفة لينام ، و عمر يتشاجر مع أخته ،
.
.
بينمــا السيد ســامح يجلس في غرفة العمل خاصته ، يحتسي كوبا
من القهوة الفرنسية ، و يمـارس عمــله ،
دخلت عليه زوجته و هي تضع طبق الحــلوى قربه و جلست و هي تقول:
ألم تنته بعد من رسم هذه اللوحــة ؟
فقال و هو يرسم بهدوء : لا يا سمــيّة ، لكـن بقي القليل فقـط .
ثم أردف قائلا بجدية : يمكنك الذهاب للنوم ، أنا سأبقى ساهرا هنـا .
قالت له بتململ : أوووه يا سامح ، هل تبيع راحتـك لأجل لوحات سخيفة ؟
سامح بانزعاج : هذه اللوحات السخيفة هي مصدر النقود التي تنفقينها !!
سميـة بانزعاج أكبر : لقد سئمنـا حقــا ، أرجوك ابحث عن غير هذه الوظيفة المتعبة.
سامح بحـزن و هو يخط بريشته: مع أنك أكثر شخص يعلم بمدى حبي للرسم
إلا أنك أول شخص يعارض هذه الهواية المحببة على قلبي أيــضا.
سمية بامتعاض : أعلم ، لكنك تحب القراءة ، اشغل نفسك بها .
رد عليها سامح بهدوء : سمية ، لن أناقش في هذا الأمـر أبدا .
سميـة بخفوت : سـامح ، أنت تقسو على نفسك فقط .
سامح بغير اكتراث : أخبري عمـر أن لا يتكلّم بصوت مـرتفع ، فصوته يؤثـر
على مزاجي .
سميـة بغضب: صاحب هذا الصوت فتى يسمــى ابنك، أم أنك تفضل لوحاتك
السخيفة عليه ؟
سامح بجدية: أنت تعلميـن أن لوحاتي هذه تعرض في الصحف يوميا، فماذا
سيقول القـرّاء إن وجدوا خطأ بها ، ستفشل الصحيفة .
سمية بانزعاج: فلتفشل، تعلم أن الصحـف لا تجلب غير المشاكل،
يكفي أن شقيقك بدر مات بسبب وظيفته، هل تريد أن تذهـب بسهولـة يا
سامح ؟ هل تـريـد ؟
تنهــد سامح و احتسى قليلا من كوب القهوة الساخنـة ثمّ قال بهدوء :
لقد أحببت أخي كثيرا ، و أحببت كل ما يفعله ، أردت أن أكون مثله
ناجح في شتى أنواع المجالات ، لكنه كان أفضل مني .
صمـت فترة ثم تابع بحزن :دخل في مجال الصحافـة و رفع اسم صحيفته التي
لم تكن معروفة عاليــا ، رفعها بفضل قلمه ، بفضل موهبته ، أصبح اسم
عائلتنا يصدح ، كان كالهواء الذي يعرفه الجميع و يتنفسـه.
فقالت سمـية بحـزن : أرجـوك ، أنت عاقل يا سامح ، بل و أكثر تعقلا مني ،
و تعرف مصلحتك جيــدا، أنا لم أقل لك نكــّس اسم عائلتك ، لكن اختر
الوظيفة التي تناسبك .
نهض سامح و هو يقول بلطف: سمـية، عزيزتي ، على المـرء أن يعمل ما يحب،
و لا يحـب ما يعمـل، حتى يتفنن و يتقن عمله، بل ويدعمه بهواياته .
انصرفت سميـة و هي تقول : لا فائدة منك يا سامح ، أظن أن سامر أخذ صفاته منك .
ابتسم سامح بخفة و أغلق الأنوار و خرج من الغرفة ، متجها نحو
عمــر .
دخـل و اتكئ على البــاب ثم ابتسم و هو يرى ولداه عمـر و أمـل معـا .
فقال بداخـله بسعادة : " حمدا لله على نعمـة الأبناء ، كم أحبكما يا ولـداي "
ركزّ هنـا و هنــاك، ثم انتبه على عدم وجود سـامر، فتساءل قائلا:
عمــر ! أين هــو ســامــر ؟
انتبه عمـر لوالده و قال بارتبــاك و هو ينهض : انه ... انــه نائم.
السيد سامح باستغراب: نــائم !! الوقــت يجري بسرعــة حقـا، و لم أنت مستيقظ حتى
الآن ؟
نظر عمـر لنفسه قليلا و قـال بغبـاء: أنــا !!
تنهد والده و انصرف قائلا بخفوت : انــس الأمــر .
ثم قال و هو يصعد السلالم بصوت مرتفع: أمــل يا ابنتي تعالــي لتنامي.
أمـل و هي تخربش: لا، أريد أن أرسم عمـر.
نظر لها عمـر بطرف عينه و قال ببرود : مسكين أنت يا عمــر .
و جلـس معها يتابع مشاكسته، بينما اتجه السيد سامح نحو سـامر، يريد أن
يطمـئن علـيه .
فتح باب الغرفة بهدوء و استرق النظـر، فشاهد سـامرا نائم، اتسعت شفتيه
بابتسامة خفيفة و قال بخفوت: نومــا هنيئا يا بنـيّ، نوما هنيئا .
أغلق الباب و هو يسمــع سعال سامر القوي فقال بداخله بانزعاج :
" الزكام غالباً يؤدي إلى جميع أنواع الأمراض ، بدا لي متعبا اليـوم "
اتجـه نحو غرفته و قال بخفـوت: لابد و أني قسـوت عليـه كثيرا.
.
.
.
نـزلت مهـا من الدور العلوي و جلست في غرفة المعيشة بضيــق ،
كان الدور السفلي مطفأ الأنوار ، الظلمـة طاغية عليه ،
إلا ضوء المـمر الباهت ،
فقالت بنفسها :" سأسلي نفسي بالتلفاز"،
و فتحته ، و شرعت تقلــّب ما بجعبته من محطات فضائية .
حتى فاجئــها صراخ أحدهم من خلفهــا : BBooooooooooo
قفـزت مها و هي تصـرخ : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ،!!
تلفـتت يمنة و يسرة تبحـث عن مصدر الصرخة المرعبــة ،
بدأت شفتيها ترتجفان بشدة ، حتى سمعت صوتا هـٌمـس بإذنها و هو يقول بخفوت
بشكل مـرعب: مـــها، سأقتلـك..!!
فالتفتت ناحيته فلم تجـد شيئا، فاتجهــت تشعل ضوء المصابيح،
و فعــلت، لتــجد صاحب ذلك الصوت يضحــك عليهــا، فصرخت باسمه منزعجـة:
أمــــــــــــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــ ـــــــــــد ! أكــرهك ، أكـرهك ..!!
جلس أمجد على الأريكة و هو لم يتوقف عن الضحك، كتـّف يديه حول بطنه من شدة
الضحـك.
حتى اقتربت منه و شدتـه من ياقة قميـصه و قالت بغضــب: لمــاذا ؟ ماذا فعلــت لك ؟
بدت ملامح الجديــة على وجه أمجد الذي قـال : بصراحة حروق يدي سبب وجيـه .
مها بانزعاج : لــست أنــا ، انه إهمالك ، أيهـــا الأحمــق .
أمجد ببراءة: ليتنــي أنعم بالاحترام من قــبلك يا مهــا.
مها ببرود : قـلت شيئا ..
انصـرف أمجد قائلا بخفوت: انسي الأمــر..
فأوقفته عندما قالت بـخجـل و هي تجلس باستسلام: أمجد انتــظر
ثم أردفت بخفوت : أنـا جائعة .
نظـر لها أمجد بلطـف و قال بخبث: و ما المطلوب مني ؟ تعلميـن أنني لست امرأة لتطهو لك.
مـها و هي تنظر للأرض بخجـل: أعلم ، لكنك طاه ماهر ، اطبــخ لي، أي شيـء.
ضحك ضحكة قصيرة و جلس قربهـا قائلا بمرح : أي شيـء ، أحب أن أراك
خجـلة دائمـا .
نظرت له بانزعاج و قالت : ماذا تقصــد ؟
أمجد بابتسامة : أعني ، أنني أشعر عندهـا أنك فتــاة على الأقـل .
فضربته ببطنه بقوة و نهضـت و هي تقول بعجرفة : هه ، غبي ، أكــرهك .
نظر لها و هو يتأوه من الألـم ، فقال بطيبة : إذا لا تريديـن طعاما .
لم تلتفت له و قالت بخفوت : تحـبون إزعاجي دومـا .. الكل حاقد علي ،
مها مهـا مهــا ، هه .
فرد عليها أمجد بلطـف : لا تكوني متسرعــة يا أختي ، أنـا لم أقصد .
مها بحـزن : لا ، أنـا لست متسرعـة ، بل أنتم ..
ثم صرخت : أنتم من يطلق تلك الأحكام المتسرعــة .
اقترب منهــا أمجد و قال بعفويــة : مها ، أختي ما بك ؟
ثم أردف بابتسامة :إذا لا تريدين طعاما .
نظرت له بطرف عينها ببرود : لا أريـد ، ذهب الجوع .
++ فأصدرت معدتها صريرا قــويــا ++
وضعت يدهـا على بطنها بخجــل ، بينما ضحك أمجد بصوت مرتفع و قال :
هيــا بنــا إلى المطبــخ يا مهــا ، أريدك في شيء .
.
.
تناول أمجد مـئزر الطـبخ و بدأ يطهــو الطعــام ، بينما مهــا تجلس بصمـت ،
فقال لها : مهــا ، هل بإمكاني معرفــة ما يشغل بالك ؟
مها بعدم اكتراث : لا ،ثم لا تنسى أنك قلت بأن هنالك ما تريد قوله لي ؟
أمجد بخــبث : هل سامر مهم لهذه الدرجــة ، حتى تشغلي بالك فيــه ؟
مها بانزعاج : لا تأتي بذكر اسمه أمامي ، انه ... انه .. مجرد ساكن في
مقبرة الماضي ، فهمــت .
نظر لها باندهاش ثمّ قال بهدوء: مهــا، لماذا لا تقولين الصــدق ؟
توسعت حدقتا مها تعجبا فقالت متوترة و مترددة: أنــا، إنني ..
فهم أمجد مشــاعر مهـا جيدا ، و أنها تحاول أن تتناسى ما حدث ،
كان يريد مسـاعدتها ، لكنها تغلق جميع الأبواب بوجهه .
نظر لها بحـزن ، فقال لها بغضــب مصطنع : أنــتـ ماذا يا فتــاة ؟
نظرت له و هي تحرك رأسها نفيا و أخرجت حروفها المقطعة قائلة :
أنــ .. أأأ .. أنـــا لا أعرف .. !!
فأفــزعها عندمــا وضع الطبــق بقوة على الطاولــة ، و أردف قائلا بمرح :
انتهيــت من إعداده ..
نظرت له بصمت ثمّ قالت بقلق : أمجد ، هل حقــا أنــا متسرعـة ؟
أومأ لها إيجابا : أجــل يا مها أنت كذلـك ، أنــا لن أكذب عليك أبدا ،
فأنت متسرعة حقـا ، تطلقين دائما أحكامك بسرعـة .
مها بارتباك : لم تقول لي الصـدق ؟
ضرب أمجد بكفه الطاولـة و قال بانزعاج: مهــا، أنت غريبة اليوم،
كيف أكذب عليك ، أنــا شقيقك و لم و لـن أكذب عليــك أبدا مـا حييت ، فهمتي !!
بدأت مها بتناول طعامها و قالت ببرود : شكـرا على الوجبــة ، يمكنك الانصراف ،
فأخشى أن تكسر الطاولــة بكفك الحديديــة .
صرخ أمجد: تحسدينني يــا مهـا ! ألا يكفي أنني أحرقتها بسببك .
فقالت له ببرود : لكنها كانت عكس ذلـك قبل قليل .
تنهد و انصرف و هو يقول بضجر: ها قد عاد الألم مجددا.
ضحكت مها عليه و مـدّت طرف لسانها بمرح.
ثم قالت بداخلها بسعادة : " شكرا لك يا أمجد ، أنت تخفف عني دوما "
.
.
أرجو عدم الــرد ~
أنهت طبقها و هي تتأمله بهدوء ، تنهدت بضيق و اتجهت تغسله .
خرجت من المطبخ و شاهدت خالدا في غرفة المعيشة يتحدث
بالهاتف ، و المشكلة في وقتـ متأخر من الليل .
اختبأت خلف الجدار و قالت بداخلها بقلق : "خالد يحادث شخصا في منتصف
هذا الليل "
ثمّ أردفت بمكر : " بالتأكيد هي فتاة "
نكـّست رأسها و قالت بحزن : يجب أن لا أتسرع ، فأنا المتسرعة .
غادرت لغرفتها لتنام ، بينما خالد يتحدث بقلق .
خالد للمتصل بانزعاج : افهميني أنـا ... لا أستطيع .
صمـت فترة ثم قال بتوتر : هل تمزحين ؟ قلت أنا لا أستطيع .
غضــب فجأة و أغلق سمـّاعة الهاتف بانفعال ، ثم
ارتشف ماء من الكأس الموضوعة على الطاولة قربه .
و رمـى بنفسه على الأريكة و قال بانزعاج: فتيات اليوم ، كله بسبب
هذا الكأس من الماء .
حرّك الكأس يمينا و يسارا وضحك بهدوء فقال بتعجب:
هه ، تتصل في أواخر الليالي ، و تطلب مني أن أتزوجها .
تمـعـّن بما قاله ثم ضحك بصوت مرتفع .
حتى دخل أمجد الذي خرج بعد أن أزعجته مها و شاهده يضحك بجنون .
جلس قربه و قال باستغراب : تضحك ؟
نظر له خالد ووضع كفه على وجهه من شدة الضحك .
نظر له أمجد بغباء و قال : مجنون .
صعد السلالم المفتوحة على غرفة المعيشة و هو ينظر لخالد
بطرف عينه .
.
.
.
أفاقت شمس اليوم الثاني بنشاط ، و هي تنثر أشعتها
في كل مكان ، لتزرع ضوءها و دفئها حول
الكائنات .
.
.
استيقظ سامر على صوت منبه الساعة المزعج ،
فمدّ يده ليسكتها لكن عمرَِ أخذها قبله و رماها على
الأرض بقوة حتى تحطــمت .
نظر سامر لعمر النائم على سريره و قال له بذهول :
عمــر !!
أزاح عمر الغطاء عنه و قال و هو يجلس بغضب :
ماذا الآن ؟
اتجه سامر نحو الباب و قال و هو يفتحه ببرود : انس الأمر !
فأنت على غير طبيعتك الآن .
عمر بامتعاض : هه .
و كالعادة الروتين اليومي <<< تعرفونه ، فقد ذكرته سابقا .
و بعد ربع ساعة بالضبط ، أي في الخامسة و النصف .
نزل سامر و عمر إلى مائدة الإفطار .
فوجدوا فيها كلا من أمل و والدها فقط .
جلس سامر و هو ينظر لعمـّه باستغراب و قال :
صباح الخير عمـيّ .
ردّ عليه عمـّه و هو يقلّب الصحيفة بهدوء : صباح النور .
فجلس عمـر و شعره منتثر بلا كلمة .
فرماه والده بملعقة أمامه و قال بحدة : أين تحيّة الصباح ؟
عمر بانزعاج : و منذ متى تسأل عنها ؟
السيد سامح بحزم : منذ هذه اللحظة .
زفـرَ عمر بقوة و غادر المكان منزعجا .
بينما سامر كان يشعر بالقلق ، فعمر غاضب ،
بل انه عود ثقاب جاهز للاشتعال .
ضحك السيد سامح بقـوة و قال لأمل بمرح : أمل حلوتي ، نادي
شقيقك المغفل .
أمل و هي تضرب بملعقتها بالطاولة : حااااااااضـــر يا أبي .
غادرت خلف شقيقها ..
تردد سامر و سأل عمّه قائلا بخفوت : ما به عمـر ، يا عمّي ؟
أجابه السيد سامح بعفوية : لا تقلق عليه ، هو خائف و متوتر لا أكثر .
سامر بتوتر: مـمَّ ؟
السيد سامح بمرح : انه دائما هكذا في أيام الفحص الطبي .
سامر باستغراب : فحص طبي .
السيد سامح : أجل ، سيكون في مدرستكم اليوم ، انه يخشى أن يظهر
به مرض لا يعلم به ، فيتوتر بهذا اليوم إلى حد الخوف .
ثم أردف باستهزاء: لم أجد من هو أغبي منه، يخاف من أتفه الأشياء.
ابتسم سامر و بدأ يتناول فطوره حتى تساءل عمه عن سبب ابتسامته تلك .
فأجابه سامر بعفوية : تذكرت مثلا قديما
"الطفل الأغبى في العائلة هو المحبوب أكثر"
ضحك السيد سامح بعد سماعه للمثل وقال ممازحا : انه عمر هههههه .
سامر : هل فصل عمر هو الوحيد الذي سيتم فحصه ؟
السيد سامح و هو ينهض لارتداء سترته :
لا يا بني فالمدرسة كلها سيتم فحصها، تعلم، فقد كان الطلاب قادمين
من عطلة، فلا يعرف أهلهم أو حتى هم إن كان بهم مرض ما أو ما شابه.
صمت و هو يزر قميصه ثم أردف : و سيتم إعلام أهاليهم بالأمر ، ففي
العام الماضي اكتشفنا أن عمـر مصاب بفيروس ، لكنه ليس خطيرا ،
من الجيد أن مناعة عمر كبيرة ، لذلك يخاف أن يتم فحصه هذه السنة .
سامر بداخله بقلق : " إن تم فحصي سيرون تلك الخدوش التي تركها أثر
سوط الأستاذ، سيعلمون بنهاية الأمـر أنه من فعل هذا بي بطريقة أو بأخرى،
بالتأكيد سيتعرض الأستاذ للطـرد "
فقاطع عمـّه شروده و هو يهز كتفه برفق : سامـر بنيّ .
أدار سامر رأسه نحو عمـه و قال بهلع : ماذا هناك ؟
حدق عمـّه به و قال بقلق : ما بك يا بني ، أناديك و لا ترد ؟
نهض سامر و قال بارتباك : اعتذر لم أكن منتبها .
فتقدمت أمل من والدها و قالت بتدلل : أبي أحضر لي قطعة حلوى .
أخفض والدها جسده ليصبح بطولها و قال و هو يربت على كتفيها :
حسنا يا حلوتي ، لكن أين هو شقيقك ؟
أمل ببراءة : ركب السيارة لوحده يا أبي .
والدها بغضب مصطنع: لا تقلقي سأوبّخه .
أمل بسعادة: لا ، لا تفعل ، فأنا سأرسمه في السجن كما فعلت البارحة .
ضحك والدها و قال : إذا انه لك أيتها الشرطية الصغيرة .
ثم اتجه خارجا و هو يقول : هيا يا سامر .
التقط سامر حقيبته و قال و هو يرتدي حذاءه : قادم .
.
.
.
قفــز من أعلى السلالم حتى هبط على الأرض ،
بدا و كأنه يبحث عن شيء مـا ، كان
يدخل غرفة و يخرج من أخرى .
فقالت له والدته التي كانت تحيك وشاحا صوفيا بانزعاج : أمجد . من فضلك كـفّ
عن الركض .
أجابها أمجد بقلق : لا أعرف أين وضعت كتبي الجامعية ؟
السيدة أمينة باستغراب : و كلٌّ هذا الركض لأجل تلك الكتب .
أمجد بارتباك : أنت لا تعلميـن أن أستاذي متوحش ،انه يريدنا
أن ننسى كتبنا فقط ، حتى يتخلص منا بأية طريقة .
تنهدت والدته و تركت الحياكة و قالت بخبث : إذا ابحث جيدا .
اقترب أمجد منها حتى وقف أمامها و هو يقول بانزعاج :
كيف أمكنك البقاء هادئة هكذا ، لم لا تساعدينني ؟
أخذت والدته تحيك و هي تقول له بخفوت : كتبك ، أنت المسؤول عنها .
فقــفز خالد كما فعل أمجد و هو يركض في أرجاء الغرفة بسعادة ، و
كأنه قد سجـّل هدفا للتو .
نظرت له والدته بانزعاج و قالت : ما بال الكبار اليوم ؟ تقفزون من أعلى السلالم .
بدأ خالد يقفز على الأريكة من الفرحة ، حتى غضبت والدته و قالت :
إن لم تنزل و الآن ، فسأجد لك عقابا أيها الابن الأكبــر .
خالد بسعادة : ألن تسألاني عن سبب سعادتي ؟
أمجد باستهزاء : أمي قالت لي لا تتدخل بشؤون الآخـرين .
خالد بعد أن جلس : لكنني لست الآخرين ، أنا خالد شقيقك يا أمجد
و ابنك أنت يا أمي !!
والدته بغضب : أرجوك ، هات ما عندك بسرعة ، فقد رفعتما ضغطي .
خالد و هو يحاول إثارة حماستهما : لقد ... لقد .. لقـد ...
فضربته والدته بوسادة قربها : بسرعة قل ما عندك .
خالد بانزعاج : ألا يجب على الأم أن تستمع لأبنائها ؟
تنهدت والدته و قالت له متأسفة و متظاهرة بالهدوء : أكمل يا بني .
خالد بسعادة : لقد تم قبولي في الشركة ، سأتوظف، أعني لقد توظفت .
فرحت والدته و قالت : رائع ، مبارك لك يا بني .
خالد بابتسامة : شكرا لك يا أمي ، ما بك يا أمجد ألست فرحا ؟
أمجد بانزعاج : هه ، لا أهتم ..
فسأل خالد والدته قائلا بخفوت : ما به ؟
أجابته : أضاع كتبه فقط .
خالد و هو يتذكر: تعنين كتبه التي جاء بها أمس ، إنها على الطاولة في غرفتي .
هنا قفز أمجد و حضـن شقيقه خالد و هو يقول بسعادة :
مبارك لك وظيفتك ، سأحضر كتبي الآن ... هاهاهاها .
و اتجه للأعلى ، ليصادف والده جاسر الذي بدا مستعجلا فقفز من أعلى السلالم هو الآخر
و هبط و هو يهز الأرض لشدة ضخامته .
حتى صرخت السيدة أمينة : هذا غير محتمل ، سألغي هذه السلالم من البيت،
و أضع حبالا ..
و نهضت و اتجهت نحو المطبخ و هي تتمتم :
هه ، و أقول من أين ورثوا مهارة القفز ، من أبيهم ، و كأننا قردة .
.
نزلت مها و هي ترتدي حقيبتها و قالت بصوت مرتفع :
على السيد جاسر ، و الذي هو والدي أن يوصلني فقد تأخرنا .
السيد جاسر و هو يلتهم الطعام بسرعة : قادم ، قـادم .
ثمّ جلست قربه و قالت بداخلها بحقـد : " هه ، فاتن الخبيثة ، ذهبت و تركتني،
ألسنا في المدرسة ذاتها ؟ فقط لأنها معلمة تحاول إيجاد الفروق الألف بيننا"
ثم وقفت و هي تقول بقهر : و كأننا لسنا أختان ، الغبية ، حتى في السيارة
تحاول إيجاد فروووووووووووق.
صفق كل من أمجد و خالد و قالا معا : تمثيل رائع ، إتقان و براعة .
نظرت لهما بعينين مشتعلتين ثم حاولت أن ترفق بهما فقالت :
مبارك لك وظيفتك يا أخي .
خالد بتفاخر : شكرا ، آنسة (لا أٌنزل مكانتي) ..
مها بامتعاض : عدنا لذلك اللقب .
اقترب أمجد منهم و قال:عجيب أمرك يا مها ، لاشك أن ورائك مصلحة من
تهنئة خالد .
مها بتدلل مصطنع: آها ، أمر بديهي أن تطلب فتاة صغيرة و بنفس الوقت أخت
لأخي الكريم خالد طلبا صغيرا بمناسبة توظيفه .
خالد بتفاخر : اطلبي ما تشائين يا أميرتي الصغيرة ، مئة ، مئتين ،
ثلاثة، أربعة.
فقالت بخبث : أريد خمــسة .
خالد بانزعاج: لم أذكر هذا الرقم .
مها و هي تحرك حاجبيها بدهاء : لكنني أريده .
أمجد بنبرة مسكين : طلبت منك خمسة ، طبعا هذا طلب صغير ،
و أنا لا شيء ، غير معقول .
خالد و هو مصدوم : لكن .. لكن أنا لم أوافق .
فقاطعهم والدهم و هو يقول : هدوء أيها الأبناء المزعجون ، أفضلكم فاتن
المجتهدة ، ذهبت منذ الصباح الباكر .
سحب أمجد شقيقته مها و قال : إلى السيارة قبل أن يرن الجرس .
توّجه بعدها والدهم نحوهم و هو يثبّت قبعته الرسمية .
.
.
أرجو عدم الرد ~
ركب الثلاثة السيارة ، و كل في حاله صامت إلا أمجد المرعوب .
أمجد و هو يرتجف : تأخرت ، تأخـرت ..
تنهد السيد جاسر و قال له ببرود : بني ، لقد كبرت لتخاف من تلك الأشياء .
بدأ أمجد يأكل أظافره بتوتر: انه أستاذ و ليس " تلك الأشياء " يا أبي !!
رد عليه والده : إلى هذه الدرجــة .
فقاطعه أمجد حين فتح باب السيارة و هو يقول: وصلنـــا.
نظرت له مها من النافذة ثم قالت بخفوت : ذلك المتسرع نسي كتبه .
أدار والدها وجهه نحوها وقال باستهزاء : ماذا ؟ متـسرع !
فتلعثمت مها و (رقعت) لنفسها بقولها و هي تفتح النافذة :
أمجد نسيـــت كتبك .
التفت أمجد لها ثم نظر ليديه الخاليتين فوجه نظره مجددا لها ولطم وجهه قائلا : يا حسرتي
كدت أنسى الكتب .
نزلت مها من السيارة و تقدمت لأمجد و سلّمته كتبه ، فتوجه لداخل الحرم الجامعي ،
و هو يركض بسرعة .
.
عادت مها للسيارة ، و اتخذت المقدمة مكانا لها ، فقالت بضجر:لقد رنّ الجـرس .
حرّك والدها السيارة و هو يقول بانزعاج : في المرة القادمة استيقظي مبكرا ،
حتى تذهبي برفقة شقيقتك فاتن .
مها بغضب : إذا علمنـي القيادة .
أوقف والدها سيارته و التفت لها قائلا و كأنما لم يسمع: أعيدي ما قلته من فضلك.
تنهدت مها و قالت: كنت أقول أنك لحسن الحظ علّمت فاتن القيادة.
هزّ السيد جاسر رأسه و قال بحذر : آها ، هكذا إذا .
.
.
تحبـون مرافقتي لمعرفة كيف هو وضع أمجد في المحاضرة ؟
.
إن كان جوابكم نعم فهيــّا بنا
.
.
قاعة تكفي لـ 200 شخص، كبيرة بما فيه الكفاية لإلقاء كبير الأساتذة محاضرته
براحة.
مليئة بالطاولات المصنوعة من الخشب الفاخر ، و النصف مستديرة ،
ليجلس الطلاب خلفها براحة ، على تلك الكراسي من النوع الطبي .
ضرب الأستاذ عصاه على الطاولة بقوة و قال و هو يخلع نظارته
الشمسية : مـا كلٌّ هذا التأخيــر يا سيـد أمجد ؟
أمجد و هو يحاول تبرير تأخره : آآآ... أأأ .. أنا .. أنا في الحقيقة ..
أشار له الأستاذ بالسكوت و قال و هو يفتح دفتر العلامات بلطف :
أمجد ، طالبي المهذّب ، كم يسعدني أن تنال الصفر الثالث على التوالي لهذا الشهر
في السلوك .
{ الأستاذ يحب طالبه أمجد لذكائه و أدبه ، و دائما يتظاهر بأنه يضع له أصفارا
كي يشــدَّ من أزره أكثر ، لا لتثبيط عزيمته ، لكنه يكره فيه سرحانه الدائم }
. . .
أمجد محاولا إقناع الأستاذ بتردد : لكن ، انظر للناحية الايجابية أستاذ ، فأنا
كنت آخذ ثلاثة أصفار على التوالي في الأسبوع الواحد ، أما الآن فقد تطوّرت .
ابتسم الأستاذ ابتسامة خبيثة بوسع شفتيه و قال : صحيح ، لذلك سأستدعي
والدك غدا ، لأهنئه على مستواك المتحسن .
أمجد بفرح : حقا أستاذ .
تجاهل الأستاذ أمجد و قال للطلبة: هل هناك من نسي كتبه ؟
الجميع : لا ..
الأستاذ براحة : جيد ، سنبدأ المحاضرة الآن ، و سيد أمجد اجلس ، فأنا لن أعاقبك كما
في السابق .
جلس أمجد متعجبا مستغربا و قال بداخله : " عجيب أمر هذه الدنيا و أهلها "
الأستاذ و هو يشرح إحدى النظريات :
هذه النظرية قائمة على أن هذا العدد يكون دائما مضروبا في نفسه ،
على أن ............. الخ .
ابتسم أمجد بينه و بين نفسه و قال بصوت مسموع : كم هذا رائع .
الأستاذ بحماسة: أجل إن هذا رائع بالفعل، فهي أسهل نظرية حتى الآن.
أمجد و هو يتظاهر بالاستماع للأستاذ: أهَ ، أجل .. نعم .
ابتسم الأستاذ و هو يرى تجاوب أمجد معه، و كلاهما مخدوع طبعا .
.
.
أما مها المتسرعة
مها بغضب : كفاك يا طيار ، أنا لست متسرعة .
كانت تنتظر إعطاءها ورقة للإذن لدخول الفصل،
أعطتها المعلـّمة الورقة ثم اتجهت لفصلها لتجد
في طريقها شقيقتها فاتن .
فاتن بحزم : لم كلٌّ هذا التأخير ؟
تجاهلتها مها ثمَّ قالت بعدم اكتراث : الفضل لك .
.
.
سامـر، عمـر، و حمزة و الجميع كانوا يصطفون صفا أمام العيادة
للفحص الطبي.
عمر بقلق : أنا سليم ، أنـا سليم ، لا أشكو من شيء ، لا أشكو من شـيء .
نظر له سامر ببرود و حمزة بتوتر .
التفت عمر لهما و هو يقول: أخبراني هل أنا بخير ؟
حمزة و هو يتظاهر بالشجاعة : أجل .
ثمّ ضرب كتف عمر بارتباك ، ليوحي له بقوته و رباطة جأشه ، و
أشار له بقبضة يده رافعا له إبهامه .
تشجـع عمر قليلا و تنهد براحة ، أما سامر فقال لحمزة بخفوت :
تبدو شجاعا أكثر من اللازم يا حمزة .
تظاهر حمزة بذلك و قال بارتباك: و لــو .... ههه
ابتسم سامر و قال بداخله : " ما عساي أن أفعل "
أخيرا بعد نصف ساعة وصل الدور لعمـر .
دخل عمر الغرفة و هو يقول بتوتر : ادعوا لي .
حمزة بقلق : لا تقلق ، أنت سليم .
جلس عمر قبالة الطبيب بارتباك شديد ، و كان الطبيب عجوزا
طاعنا في السـن .
عمر بتوتر : مرحبا ، أنا عمــر .
الطبيب : ماذا ؟ لم أسمعك جيدا يا بني ؟
عمر بقلق : عمــر ، عمــــر ..!!
فقال الطبيب : آها ، سمــر . أهلا بك يا سمـر ؟
عمر بجدية : عمر ، عمــر يا حضرة الطبيب .
الطبيب : اذا ، يا سمر ، غريب لقد أخبروني أن موعد الفتيات فيما بعد ،لكن
لا بأس .
عمر بغضب بداخله : " كيف عينوه ، كيف ؟ "
.
.
همس سامر بإذن حمزة: هل تساعدني ؟
حمزة: بالتأكيد، لكن ماذا ؟
فهمس سامر مجددا: ستدخل معي و تنفذ ما أقوله لك.
هزّ حمزة رأسه موافقا و بدأ يستمع لسامر .
و بعد أن سمع مطلبه صرخ : مــاذا ؟ هل تمزح معي ؟
سامر بجدية: و هل يبدو لك هذا الوجه كذلك ؟
حمزة بتردد : و لكــن ، أنا ..
سامر بخبث : و أين تلك الشجاعة التي كانت هنا قبل قليل ؟
حمزة بارتباك: إذا، سـ
فقاطعته الممرضة و هي تقول: بعده، الطالب سامر بدر .
خرج عمر و عادت له نفسيته و قال فرحا : هيــه ! شباب ..
أشار له سامر قائلا : فيما بعد يا عمر.
دخلت الممرضة و دخل بعدها سامر و حمزة الذي دخل بخفاء.
عمر بصوت مرتفع : هيــه ! حمــزة إلى أيــن ؟
حمزة بصوت منخفض : صـه!
جلس سامر على المقعـد قبالة الطبيب و أشار لحمزة بالقيام بالمهمة.
كانت الممرضة في غرفة داخلية ، لا تعلم عمــّا يجري .
ذهب حمزة و أخذ ورقة الأسماء التي يكتبون فيها ما إذا كان الطالب سليما أم لا، من على
المكتب القريب من الطبيب ، بينما الطبيب لا يزال يسأل سامرا عن اسمه .
أخذ القلم و وضع علامة صح أما كلمة {سليم} .
ثمّ أشار لسامر بأنه أتمّ المهمة .
الطبيب لسامر : بني ، اقترب لــ ..
فأدار سامر كرسي الطبيب المتحرك بطرف قدمه من تحت ، فبدأ الطبيب
بالدوران على كرسيه ، و انصرف سامر خارج الغرفة بينما جلس حمزة
بسرعة بدلا منه ..
و قال بعفوية: أيها الطبيب ما بك ؟
تدخلت الممرضة و قالت باستغراب : هيـه ! من سمح لك بالدخول ؟
حمزة بتوتر : لأنّ دور الفتى الذي كان قبلي قد انتهى ، و و..
الممرضة بحدة : و ماذا ؟
حمزة : و الفتى أخبرني بأن الطبيب استدعاني .
ارتاحت الممرضة و لكنها قررت التأكد من كشف الأسماء ، و حمزة
يجلس على نار من القلق .
نظرت للكشف و وجدت تلك العلامة قرب اسم سامر و قالت للطبيب :
حضرة الطبيب ، هل كان الطالب الأخير سليما ؟
أومأ لها الطبيب ، و هو لا يعرف شيئا فقد أثرّ فيه الدوران بشدة .
.
و هكذا انقضى الفحص الطبي بسلام .
.
.
خرج حمزة و هو يحضن سامر: لقد كدت أنتهي يا سامر .
هدّأ سامر من روعه و قال له ممتنا : شكرا لك ، يا حمزة ، لن أنسى صنيعك هذا
أبدا .
حمزة متسائلا : و لكــن لمَ كلٌّ هذا ؟
سامر بارتباك : في الحقيقة إنها قصة طويلة .
حمزة بانزعاج : إن كانت كذلك فأنا لست من محبي سماع القصص الطويلة .
سامر بابتسامة: حمزة، هل أنت متفرغ اليوم ؟
حمزة و هو يتذكر: لا ، لا أظن ذلك . لكن لم تسأل ؟
سامر بجدية: إذا نهاية الأسبوع .
حمزة: أجل ، أنا متفرغ .
سامر: أمــر جيد ، لأننا سنخرج جميعا في نزهة . ما رأيك ؟
حمزة بسعادة : و لم لا ، فأنا موافق ، لقد كانت أمي تحثني على ترويح نفسي في نهاية الأسبوع
و ستسعد حتما بخروجي للتنزه ..
.
.
ثمَّ اتجه الجميع بعد ذلك لحصصهم ،
جلسوا بانتظام حتى دخل الأستاذ أكرم و هو يقول بانزعاج :
هيا جميعا اصطفوا اثنين اثنـين خارجا .
تساءل الجميع عن السبب فقال الأستاذ أكرم :
خذوا دفترا للملاحظات فقط ، و اتركوا بقية الكتب ، فهمتم ؟
أومأ له الجميع و فعلوا ما طٌلب منهم .
فاصطحبهم الأستاذ إلى الحافلة و قال و هو يصفق بكلتا يديه بهدوء :
اجلسوا بانتظام ، لا أريـد إزعاجا .
جلس الجميع مستغربين ،فأمر الأستاذ سائق الحافلة بالتحرك ، و فعل .
ثم أخذ مكبّر الصوت و قال بسعادة : أعزائي ، طلابي المجتهدون ،
قررت اليوم بعد عذاب و تعذب في إقناع مدير ثانويتكم أن أشرح درسي عمليا .
صمت الجميع و لم يفهموا ، أما سامر فقال بداخله :
"يريد تطبيق نفس ذلك النظام المتبع في الدول الأجنبية"
فأكمل الأستاذ : من حضـّر درس اليوم ؟
رفع الجميع أيديهم فقال الأستاذ لوليـد : تفضـّل يا وليد ، عمّ يتحدث
درس اليوم ؟
وليد : يتحدث عن الدلافيـن بشكل عام .
الأستاذ أكرم بسعادة غامرة : أحسنت أيها المجتهد .
جلس وليد و مشاعر الفرح تقلب خافقه ، فقال الأستاذ موضحا :
الملخص المفيد هو أننــا سنذهب لزيارة الدلافين عن قرب ،
و نسجل الملاحظات المهمة حولها ، كلٌّ في دفتره .
هتف الطلاب بفرح : هيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه !!
فسأل هيثم أستاذه قائلا : لكن ، لم نذهب لزيارة الدلافين ، و
نسجل الملاحظات المهمة حولها يا أستاذ ؟
أجابه الأستاذ برحابة صدر : في الحقيقة أيها الهيثم ، العقل البشري
لديه قدرة هائلة على تخزين الصور أكثر من حفظ المعلومات ، لذلك
ستكون هذه الزيارة خطوة جيدة تسهل علينا حفظ الدرس و استيعابه .
هزّ هيثم رأسه متفهمــا .
الأستاذ و هو ينظر لطلبته : هل هناك أي استفسار أحبتي ؟
ثم أردف بمرح : هيا بسرعة قبل أن أجلـس .
ضحك الطلاب و قالوا له : لا يا أستاذ ، فلتجلس .
جلـس الأستاذ أكـرم و قال ممازحا : أنتم الخاسرون .
.
.
وصل الجميع أخيرا لبحيرة الدلافين في حديقة الحيـوان ،
كان اليوم يومٌٌ مخصص لطلاب المدارس ، لذلك استغل الأستاذ
الفرصة و أتى .
نزل الجميع من الحافلة بانتظام و دخلوا الحديقة و هم يحدقون
في ساكنيها من الكائنات الحية .
فقال لهم الأستاذ و هو يشير لطريق ما : من هنا ، سنصل لمكان الدولفين .
توجهوا حيث طلب منهم الأستاذ و وصلوا إلى مسبح كبير تستعرض فيه
الدلافين مهاراتها ، تحيط به مجموعة من المدرجات للجلوس .
صفـّر الأستاذ بصفارته و قال بصوت مرتفع : اجلسوا بهدوء ، و لا يقترب أحدكم
من هذا الحوض رجاء .
أومأ له الجميع بالإيجاب ، و بدأ الأستاذ يتكلّم مع أحد مدربي تلك الدلافين .
ثم بدأ يطرح أسئلته فاستهل الحديث قائلا : أحبائي اخرجوا دفاتركم ، فقد
حان وقت الحسم .
ثم أردف : في البداية قبل أي شيء ، هل تعرفون ما هو الدولفين ؟
رفع كمال يده و قال بعد أن أذن له الأستاذ : انه ليس سمكة بل حيوانا لبونا ،
ينتمي إلى طبقة الحيتان فهي ترضع صغارها الحليب ، و تتنفس كالحيتان من ثقب
يخرج منه الهواء بشكل نافورة و ..
فقاطعه الأستاذ قائلا: أحسنت يا كمال، معلوماتك جيدة ، فليكمل أحد غيره .
فاستأذن رائد و سمح له الأستاذ: عندما تخرج الدلافين إلى السطح تفتح منخرها و تستنشق
الهواء، و هناك أمـر غريب بالنسبة للدولفين، فذنبه أفقي و ليس عامودي كأذناب السمك و
هذا الوضع يساعد الدولفين على الغطس السريع .
أرجو عدم الرد ~
في هذه اللحظة صفق مدرب الدلافيــن السيد رمـّاح لطلاب الأستاذ أكرم و قال بسعادة:
طلابك رائعون يا أكرم ، مدهشون و مجتهدون أيضا ، يذكرونني بكـ عندما كنت صغيرا ..
هتف الطلاب بسعادة : هيــــــه !! نريد أن نعرف عن ذلك الصغير سيد رمـّاح ..
ضحك السيد رمـّاح و قال : لا بأس سأخـبـ...
قاطعه الأستاذ أكرم بخجل : يكفي يا أولاد ، لقد جئنا لنتعلم ،..
صاح أحد الطلبة قائلا : أستاذ وجهك أحمــر ..
الأستاذ أكرم بخجل : ماذا ؟ يا ولــد ... انتبه على ما ..
(( و فجأة انزلقت قدم الأستاذ ببعض الماء غير الجاف على الأرض فسقط على ظهره في الحوض ،
و ضحك عليه الطلبة و كذلك السيد رمـّاح ))
أخرجه السيد رمـّاح و قال له بسعادة : هيا أيها المشاغب ، كان علي أن أعرف أنك
ستسقط هنا كعادتك ..
همس حمزة لسامر قائلا : يبدو أن السيد رمـّاح يعرف أستاذنا جيدا ..
هل هما صديقان يا ترى ؟
رد عليه سامر قائلا : انظر !السيد رمـّاح يبدو أكبر بكثير من أستاذنا
ربما يكون صديق والده أو ما شابه ..
هزّ حمزة رأسه متفهما : هكذا اذا ، أظنك على حق ..
السيد رمــّاح :لقد طال العرض عليهم يا أكرم ، هيا ..!!
فقال الأستاذ أكرم ممازحا :أتمنى أنهم أعجبوك ، و أظنهم
يستحقون عرضا رائعا للدلافين بالمجان .
ضحك السيد رمّاح و قال ممازحا هو الآخر : لهم و ليس لك . ما رأيك ؟
فضحك الأستاذ أكــرم و قال : إذا فليبدأ العرض .
اتجه قرب طلابه و جلس بثيابه المبتلة ، بينما ارتدى السيد رمّاح ثياب الغطس و غاص .
و بدأ العرض مع خروج الدلافين للسباحة ، فهي تتحرك برشاقة و تسبح
في سلسلة من الانحناءات الطويلة بحيث تخرج للتنفس و بعدها و حالما تغطس في الماء لا
نرى منها سوى الزعانف الخلفية .
و هنا سأل أحد الطلبة أستاذه قائلا بعد أن سمع صوت الدلافين :
أستاذ أكرم، هل يستطيع الدولفين التكلٌّم ؟
أومأ الأستاذ له بأن يتريث قليلا حتى نهاية العرض .
فتساءل حمزة وقال لسامر بخفوت : ما هذا السؤال ؟ بالتأكيد لا يستطيع !!
فردّ عليه سامر قائلا : لا تستعجل كثيرا ، و اسمع تلك الدلافين جيدا .
حمزة باستغراب : هل أنت عاقل أم مجنون ؟ كيف لحيوان أن يتكلم ؟
لم يجبه سامر ، فقال حمزة : هيه! سيد سامر !!
حمزة بحيرة : كيف لدولفين أن يتكلم ؟ هل يتكلم ؟
همس حمزة لنفسه: إذا سألت ربما سيكون الخجل للحظة، ولكن إذا لم أسأل سيكون
الخجل معي طوال الحياة .
ثمّ سأل سامر مجددا : هل يتكلم حقا يا سامر ؟ هل يتكلم ؟
غضب سامر من طنين حمزة قربه فنهض و قال بصوت مرتفع و هو يشير الى ناحية الدلافين:
ألا تعلم أن هنالك شيء في الحبال الصوتية للدولفين يمكّنه من إصدار الأصوات
التي تشبه صوت الإنسان، كما أن العلماء قد أجروا بعض التجارب لفحص
ذكاءه، و لمحاولة الاتصال بهذه الحيوانات، هل فهمت الآن ؟
جلس سامر و كتّف يديه و هو يتمتم بغضب، أما حمزة فلم يستوعب شيئا
إلى الآن .
بينما الطلاب و الأستاذ وجهوا نظرهم لسامر بصمــت.
ضحك الأستاذ بداخله و قال بخفوت : إنسان غريــب .
.
.
بعد انتهاء العرض و شكر السيد رمّاح عاد الجميع للحافلة، فرحين
بهذه الرحلة القصيرة، فتحركت بهم نحو المدرسة .
و في هذه الأثناء سأل الأستاذ أكرم الجالس قرب السائق طلابه و قال و
هو يثبـت نظارته السوداء باهتمام : هل هنالك أي استفسار يتعلق بالدرس ؟
فقال حمزة بأدب: هل يتكلم الدولفين، أستاذ أكرم ؟
ابتسم الأستاذ و قال: سؤال جيد .
ثمّ التفت و نظر لسامر الذي يجلس قرب حمزة و قال: و أظن أن سامرا قد أخبرك
قبل قليل .
أشاح سامر بوجهه بعيدا و قال بداخله : " هه ، فقط يراقب سامر المسكين "
حمزة : و لكنني لم أفهم شيئا تقريبا .
عاد الأستاذ لوضعه و قال : ما يجب أن تعلمه و تفهمه هو أن هنالك ثمّة شيء غريب
حول هذا الحيوان، و هو أنه عرف عنه أنه يقلّد كلام الإنسان و بالتأكيد هو يفعل
ذلك بطريقته الخاصة .
كان الجميع يستمع باهتمام ، و الأستاذ يشوقهم أكثر بفضل طريقته في التحدث .
هيثم باهتمام : من فضلك أكمل أستاذ .
هزّ الأستاذ رأسه و قال: هنالك حالة رويت عن استوديوهات (المارين) في
فلوريدا ، حيث قيل أن أحد الدلافين بدأ فجأة بتقليد صوت الإنسان ، و قد نجح
لدرجة أن زوجة ذلك الرجل التي كانت حاضرة بدأت بالضحك، فبدأ الدولفين بتقليد
ضحكتها .
استمتع الطلاب بالحديث و بدؤوا بالضحك حول رواية الأستاذ .
التفت الأستاذ أكرم و قال لهم بمرح : ما بكم تضحكون هكذا أيها الرجال ؟
ابتسم سامر عندما سمع كلمة "رجــال" ، و قال بسعادة بداخله :
" كلّما سمعتها تذكـرت والدي "
ثمّ تذكـر موقفا عندما كان صغيرا حيث كان يجلس قرب مكتب والده الذي يكتب
خبرا ما في ورقة، حين قال له والده بابتسامة عذبة: اقرأ لي هذه يا بني .
هز سامر رأسه مبتسما و بدأ يقرأ العنوان: دولفين يتكلم ، قام العلماء بإجراء بعـ ..
{ لطالما كان سامر يقرأ كل ما يكتبه والده من أخبار قبل وضعها في الصحيفة ،
حتى أنه يراجعها بعد والده ، و يقضيان الوقت تسامرا }
.
.
انتهت الرحلة الشيقة و المثيرة ،أتمنى أن يكون انطباعكم عنها
رائعا ، أرجو أن تكونوا من محبي الدلافيــن ، لذلــك أريد طرح سؤال واحد فقط .
هل تؤيدون الرحلات التعليمية بدلا من الجلوس و الاستماع للشرح ؟
أنا لن أقول أننا سنستغني عن الشرح فالأستاذ أكرم عندما يرجع
سيشرح النقاط المهمة و يجمع الأخرى من الطلبة .
هنالك نقطة سلبية ضد هذا التأييـد ، و هو أخذ وقت بقية الحصص ،
لأن الرحلة تستغرق وقتا بالتأكيد ، هذا ما رأيته أنا فماذا رأيتم و ما هو رأيكم ؟
هل أنتم مؤيدون لهذا الشيء ؟
.
.
و آسف ع التأخيــر ~
و سأعتذر مقدمآ عن البآرتـ القآدم ~
لأنني لآ أعرف الأوضآع القآدمة ~
في أمآن الله ~
السلام عليكم
كل عبارات الاعتذار لا تكفيني أبدا
ولكن الحمد لله قرأت القصة حتى الجزء الثامن
ولا أقول سوى ماشاء الله لم تخيب ظني أبدا
رائعةة كما توقعت ومسلية جدا
استمتعت بها إلى أن تعبت وحطمت الرقم القياسي للسهر
أتمنى أن تعذرني حقا
فظلروفي ساءت جدا في الفترة الأخيرة فقد هجرت كل شيء
وضلعت نفسي ولم اكن أشارك إلا فيما أنا مجبرة عليه
على العموم باذن الله قرررت اليوم أنت أرغم نفقسي وأعود لطبيعتي
وطبعا باذن الله تعالى سأقرأ الفصل التاسع
ومع التحليل الذي تبتغيه
جزاك الله خيرا
في أمان الله^^
وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته ..
أهلا بكـ بسمة ،
حمدا لله أني لم أخيب ظنكـ ،
و أنا لن أقول غير أنك بامكانك أخذ الوقت الذي
تريدين ، فقصتي للمتعة و التسلية أيضا و لا
أرغم أحدا أبدا على متابعتها ، لكنني و رغم ذلك أعلم مدى صدق
وعدك دوما ،
أعلم أنك و مهما طال الأمد باذن الله ستأتين و تتابعين ،
فأنا وجدت الصدق فيك و بكلامك أيضا .
لذلك أنا مرتاح هههههه ..
آسف ع الازعاج ..
و سأظل بانتظاركـ ..
في أمآن الله
أعتقد أنني عرفت الخطأ خخخخ ، اكتشفته متأخرآجلس أمجد على الأريكة و هو لم يتوقف عن الضحك، كتـّف يديه حول بطنه من شدة
الضحـك.
كررته مجددآ ..
باذن الله سأنتبه في المرة القادمة فلم يعد بامكاني تصحيحه
شكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكراشكرا
شكرا
ع الجزئين الرااااااائعين شكرااااااا
تم التعديل من قبل المراقب لمخالفة التوقيع القوانين
بزيادته عن الحجم المسموح وهو 200 kb
السلام عليكم....
بارت رائع ومذهل اكثر ما اعجبني فيه طوله
احتوى على الكثير من الاحداث الجميلة
امل فتاه ظريفة تريد ان ترسم عمر في السجن
لم يعجبني موقف السيدة سمية اتجاه عمل زوجها فكما
قال "على المـرء أن يعمل ما يحب، و لا يحـب ما يعمـل"
لم افهم أي صفات تقصد؟ ارجو ان تشرحهاانصرفت سميـة و هي تقول : لا فائدة منك يا سامح ، أظن أن سامر أخذ صفاته منك
امجد مضحك جدا , افزع امل بصرخته
تصرفات مها اصبحت غريبة
اصابت مها بقولها "انها فتاة" لكن من هي؟
تسائلت عن سبب غضب وتوتر عمر, بالنهاية كل هذا بسبب فحص
ظننت ان اباه هو السبب
اعتقدت ان استاذ امجد مخيف, لكنه لم يكن كذلك
الجميع قفز عن السلالم , يبدو انها حقا عائلة قرود!
خطة محكمة من قبل حمزة وسامر
اظن ان السيد رماح اخ للاستاذ اكرم او كان معلمه في السابق
انا شخصيا اويد التوازن بين الامرين صحيح ان الرحلات التعلمية مفيدةهل تؤيدون الرحلات التعليمية بدلا من الجلوس و الاستماع للشرح ؟
أنا لن أقول أننا سنستغني عن الشرح فالأستاذ أكرم عندما يرجع
سيشرح النقاط المهمة و يجمع الأخرى من الطلبة .
هنالك نقطة سلبية ضد هذا التأييـد ، و هو أخذ وقت بقية الحصص ،
لأن الرحلة تستغرق وقتا بالتأكيد ، هذا ما رأيته أنا فماذا رأيتم و ما هو رأيكم ؟
هل أنتم مؤيدون لهذا الشيء ؟
وبنفس الوقت ممتعة لكن الجلوس والاستماع للشرح في اطا ر صف شيئ جميل ايضا
نعم وهذا رايي فالرحلة تاخذ وقت حصص اخرى وهذه سلبية لهذا الشيئ
لهذا يجب ان تكون الرحلات ليس كل اسبوع, بل كل عدة اشهر
انتظر التكملة على احر من الجمر
بعد هذه التكملة الطويلة يحق لك ان تتاخر
اخر تعديل كان بواسطة » القطة الخجولة في يوم » 02-11-2009 عند الساعة » 16:38
السلام عليكم
كيف حالك اخي و اخبار الدراسة ايه
في البداية احب اعتذر لاني اتاخرت في الرد بس الدراسة
المهم التكملة رائعة
و طبعا انا اؤيد الخروج في رحلة تعليمية و لكن الكثير من المدارس لا تقوم بها مع الاسف
بانتظار التكملة و هحاول ما اتاخرش
في امان الله
أهلا بكـ ،
العفــو ...
وعليكم السلام و رحمة الله و بركآته ..
بارت رائع ومذهل اكثر ما اعجبني فيه طوله
احتوى على الكثير من الاحداث الجميلة
امل فتاه ظريفة تريد ان ترسم عمر في السجن
لم يعجبني موقف السيدة سمية اتجاه عمل زوجها فكما
قال "على المـرء أن يعمل ما يحب، و لا يحـب ما يعمـل"
لم افهم أي صفات تقصد؟ ارجو ان تشرحها
قصدت صفة العناد و بعض الصفات الأخرى ، مثل عدم الأخذ بمشورة الآخرين ..
امجد مضحك جدا , افزع امل بصرخته
تصرفات مها اصبحت غريبة
اصابت مها بقولها "انها فتاة" لكن من هي؟
مجرد فتاة لا أكثر .. خخخخ
تسائلت عن سبب غضب وتوتر عمر, بالنهاية كل هذا بسبب فحص
ظننت ان اباه هو السبب
اعتقدت ان استاذ امجد مخيف, لكنه لم يكن كذلك
الجميع قفز عن السلالم , يبدو انها حقا عائلة قرود!
خطة محكمة من قبل حمزة وسامر
ههههه عائلة قروود بالفعل ...
اظن ان السيد رماح اخ للاستاذ اكرم او كان معلمه في السابق
لن أجيب عن تسآؤلك لأن الأجزآء القادمة باذن الله هي من سيجيب ..
انا شخصيا اويد التوازن بين الامرين صحيح ان الرحلات التعلمية مفيدة
وبنفس الوقت ممتعة لكن الجلوس والاستماع للشرح في اطا ر صف شيئ جميل ايضا
نعم وهذا رايي فالرحلة تاخذ وقت حصص اخرى وهذه سلبية لهذا الشيئ
لهذا يجب ان تكون الرحلات ليس كل اسبوع, بل كل عدة اشهر
رأيكـ سليم ...
انتظر التكملة على احر من الجمر
بعد هذه التكملة الطويلة يحق لك ان تتاخر
هههههه سأتأخر بالتأكيد ..
ما شاء الله ع البارتات يا طيــااار ..
طووويلــــــة .... و لك اعفاء منــّا حتى تتأخر
على راحتك هههه..
المهم البارتات حلووووة ...
و الاستاذ أكرم أحلى و أحلى ... و أمجد يا حلاااتوووو
يهبــــل ..
تسلم ايدك ع البارتات
طيــآر ، مو كأنكـ تأخرتـ شووي ~
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات