هاي
اخباركم
اتمنى تكونوا بخير
موضوع بسيط حبيت اشارككم فيه ... ابدأ
بحب الناس الرايقة اللي بتضحك على طول
مطلع اغنية لفنان شعبي لا يحب (النكد) ... مهما كانت المبررات والعوامل ... ليس النكد محبذا في اي وقت الا لمن :
اهانوا المرح والضحك بوصفهما : تفاهة وسطحية
حياتي كشاب قصيرة ... لكن كل يوم اكتشف جديدا ومثيرا
لم اكن اتوقع ان هناك اشخاص يعشقون الحزن والنكد الى حد العبادة ... تحت عنوان : ظروف الحياة الصعبة
ومن فينا لا يعيش ظروف الحياة (الدونية)؟؟؟ لقد جعلنا الله متساوين كأسنان المشط
فالغني له مشاكله والفقير كذلك .. المتعلم والجاهل .. الشريف والفاقد ...الخ
لا احد ينكر وجود الابتلاءات القدرية ... فالمؤمن مبتلي دائما
لكن ..
لا يكتمل ايمان المؤمن بالابتلاء اذا لم يواجه ذلك الهم الذي اقتحم باب سعادته عنوة
هناك اشخاص ايضا على رأي المثل : يجي في الهايفة ويتصدر ويعمل من الحبة قبة
اولئك الاشخاص في نظري مجردون من اعظم نعمة حباها الله لنا الا وهي نعمة العقل
يهرولون وراء الحزن والغم بأي طريقة وبكل بهيمية
لايكتفون بتكدير صفو حياتهم فحسب ... بل ينضحون على غيرهم بكثرة شكاويهم المملة تحت مسمى الفضفضة
الا يعلمون ان غيرهم يكادوا يتحملون همهم الشخصي ؟
تفاهات تشكيلة غير شكل وضعت في خلاط ومزجها سويا ثم يتم رشها على وجوه الناس في وضع مثير للاشمئزاز
ايها النكديون ابتعدوا بمأساتكم واحتفظوا بها لانفسكم
ابتعدوا فغيركم لديه ما يكفي من المشاكل ولا يكلف الله نفسا الا وسعها
ابتعدوا لاننا نحب الناس الرايقة اللي تلطف الجو علينا وعلى نفسها كمان
والله يضيق على اللي يضيق





اضافة رد مع اقتباس





عندي استشعار للنكد و النكديين حتى اننا طلبنا فتح ميجانكد انا و انين 
تصدق و تأمن ان هذي الانين الي انت شايفها مو هي الانين الي كنت اشوفها قبل ثلاث سنوات





المفضلات