السلام عليكم .....
راح أدخل على الموضوع وبقوة ..
: حينما يعود الشر من جديد ...
ولن يبقى إلا الحديد ...
وعما الظلام على قلوب اليهود ...
في فلسطين عــامة ..
وفي غزة خـــاصة ..
وبدأت تتحرك المشاعر الساكنة داخل قلوب العرب ..
وماذا بعد ذلك ..
سوف أكمل لا عليكم ..
وحينها توجه المسلمون إلى الله - عز وجل -
بالدعاء لأخواننا في فلسطين
و وصل الأمر إلى الشعراء ...
وقام أحد الشعراء بكتابة أبيات ..
أبـيـات في الصميم ...
قائلاً ..
إسئل مها عن غزة فلا ربما
سردت حكاية جرحها الموار
وكأن الشاعر يقول للناس هذه طفلة غزة
سوف أروي حكاية غزة وما فعلوا فيها ..
وحينا بدأ بالبيت الثاني ..
ولربما رسمت ملامح دارها
لما غدت أثر بلا أثاري
قالها بكل جرأة ..
ويريد أن يكمل ببيت أقوى ..
ولربما رسمت ظفيرة أختها
تحت الركام ووجه بنت الجار
واقع أليم ..
يريد الشاعر إخراج مافي داخل خاطره ..
الحزين تجاه غزة ..
وأكمل قائلاً:
إسأل مها عن ظالم لا يرعوي
عن قتل ما يلقى من الأزهار
لقد صدقت والله ..
إسئل مها عن أمها كيف أختفت
في ليلة مهتوكة الأستار
نعم سؤال محير ![]()
هل هذه الطفلة يتيمة . نعم
هذا ما أراد الشاعر قوله ..
وقال بعدها
في ساعة دموية شهدت بما
في أمتي من ذلةوصغار
أكمل الشاعر قصة أمها وأراد
قول أن فلسطين لقد ذلوها ونحن هنا ..
جالسون .... ؟
ثم أكمل :
أين الصغار وللسؤال مرارة
فوق اللسان فهل يجيب صغارِ
سؤال محير أين الصغار ؟؟
هل تستطيع الإجابة ..
لا أظن إذن لنكمل ..
أين النساء روى الدمار حكاية
عن معصم وحقيبة وسوار
أيضاً هذا سؤال ..
لكنه مبكي ..
هل من الرجولة قتل النساء ؟
هل من الرجولة تشريدهم ؟
والسلام خير ختام ...
حبيت أطرح قلمي الجديد لكم ..
ولتستفيدوا فأنا اعلم بأنه المنتدى العام
ولكن سوف أنزل الأبيات الكاملة للأعضاء والزوار ..
ليستفيدوا
الأبيات..
الرجاء عدم الرد حتى أنزل الأبيات





اضافة رد مع اقتباس





المفضلات