الصفحة رقم 5 من 43 البدايةالبداية ... 3456715 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 81 الى 100 من 853
  1. #81
    ماشاء الله عليك قصهـ في قمه الروووعهـ
    أبدعتsmile
    ننتظر التكمله بشوووق..
    سأتغيب بين لحظه ولحظه عن المنتدى ودخولي سيكون مفاجئ الا ان يتوفر النتredface
    وأشكر غاليتي penelo~ على الرمزيه والتوقيع الجميل والله يوفق الجميع..
    debf8ca2c068abafdcd1eda305095a9a


  2. ...

  3. #82

    Talking

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف الحال؟انشا الله تمام
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ..


    على فكرة غطاتك طويييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييلة ،يا ريت يعني تقصرها شوي biggrin
    الشخصيات:
    سامر:مسكين قطع قلبي كله بسبب الهبلة مها
    مها:الى جهنم وبئس المصير يعني حرام عليها اللي سوته (ان بعض الظن اثم)
    فريد:eek هادا على اي اساس معينينو استاذ في حد بالعالم بيضرب ولد -بديش احكي صغير-بمتل هاي الطريقة
    الرقيب:gooood يا عيني عليك يا هيك الناس اللي بتفهم ولا بلا
    اكرم:هادا الاستاذ محيرني دمه خفيف وماخد راحته
    والله بسبب الدراسة ، ع العموم شكرا لمجهودك الواضح برنسس ..


    المهم :

    فأنا من أوصلك الى هذه الحال ؟
    معك حق !!


    حتى القرود تسقط من على الشجر يا أستاذ ! -اتوقع هيك افضل-

    كلامك صحيح ، لكنني لم أشأ تغيير هذا المثل الياباني ، أردت أن أضعه كما هو ..


    تتأمل سامر تارة و تستمع إلى حديثه تارة أخرى-طبعا هي لا تستطيع تامل حديثه-
    ملاحظتك في محلها ..

    سؤال :هل جاوب كلمة فصحى؟
    أممممممممم هههههه ، لا طبعا ...

    فلا أظن أن أحدا منّا حضر هذا الدرس
    هادا اذا في علامات اصلا
    أنت على صواب ، <<<< tonguetongue


    أتمنى أن يحضر اجتماع أولياء الأمــور قريبا
    ههههههههههههههههههههههههههههههههههه

    على فكرة استازهم خفيف دم ،وحمزة ولا اروع اذكى رجل في العالم (مثقف الى ابعد الحدود)
    eek لا لا لا لا هيك ما بيصير بدهم حصة تربية قبل حصة التعليم عشان يتعلمو كيف يحكو على اللي اكبر منهم

    ولا يهمك .... ههههههههه
    شعر سامر بالقلق قليلا

    يعني انت متاكد من انك مش هتلت وتعجن بالقصة؟
    سؤالك صعبـــ حيل هههه !!

    لا تتاخر وغط كتيييير


    حاضر ... و لا يهمك خخخخخ ..


    سلااااااااااااااام
    في أمان الله
    اخر تعديل كان بواسطة » *طيار الكاندام* في يوم » 22-10-2009 عند الساعة » 16:10

  4. #83

    Talking

    السلام عليكم.....
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ..

    عنوان مميز ويحوي القليل من الغرابة
    معك حق ..

    قصة جميلة ومختلفة!
    هذه من القصص النادرة التي فيها الاسماء عربية وهذا جذبني اكثر فاكثر لقرائتها
    محقة ، فالأسماء العربية لها لذتها الخاصة في القصة و أسهل نطقا و حفظا أيضا ..

    سامر شخص حساس اكثر من اللازم
    وهذا ما يميز قصتك ايضا حيث الفتيان في القصص
    يكونون اقويا ء ولا يظهرون مشاعرهم بسهولة
    لكن سامر مختلف

    شكرا لملاحظتك ..

    عمر مضحك, يبدو انه ورث هذا عن اباه
    الابن ســر أبيه .. هههه

    انتظر البارت القادم بفارغ الصبر
    قادم باذن الله ..

  5. #84

    Talking غروب بألوان الطيف 8

    1305832639322

    غروب بألوان الطيف 8
    .
    .
    بالتأكيــد كلنـا يعرف أن آلام الجسـد
    أهـون من آلام الضميـر، disappointeddisappointed
    و أراهن على أننــا كلنـا تهون علينـا شتـى أنواع الجروح ،
    و رغم أننــا ندفع الأموال الطائلة مقابل شفاء أجسادنا منــــ
    مرض مـا و من آلام تقـطـّعنا أشلاء، إلا أننــا نرضى بهـــــا
    مقــابل أن لا يتألم ذلك الضمـير الكائن بداخلنـا ، فلــــــــيس
    علاجـه بســهل أبدا ، و ليــــــــــس شفاؤه سريعا بتــــــاتا ،
    و لكـن إذا أخطــأنا حقــا فلا يجب أن نتردد في إصلاح الخطأ
    قد يكون هذا الإصلاح سبيلا لإصلاح الضميــر المكسور أيضا.
    فكــلا الطريقيــن يؤديــان إلى رومـــــــــــا .
    و لنعلم أن الألم مصاحب للسرور ، فمادام هنالك سرور ،
    سيكون هنالك ألم ، و مادام هنالك ألم فهنالك سرور
    .

    .
    .
    ضجة و ضجيج و إزعاج و عجيج، هـرج و مـرج في أحشاء تلك
    المدرسة الثانوية ، بالأخص ذلك الجناح الذكوري ،
    جنــاح الفتيــان، كيف لا و هم في الفسحـة الآن.
    فالبعض يخرج كل طاقته المكبوتة فيها،
    حتى لو كان ذلك الكسول و المنطوي بالفصل، بالتأكيد في الفسحة
    يحدث العكس، و شيء بديهي، ليس الجميـع الجميع !!
    .
    .
    اتجه ذلك الفتى نحو غرفة المعلمين التي دلّه عليها أحد
    زمـلائه في الفصـل.
    طرق بابها بأدب و دخـل بلا تعبير واضح على قسمات وجهه .
    ابتسم ذلك الأستاذ في وجهه و أشار له بالجلوس قائلا بضحكة مرحة:
    اجلـس يـا سـامر.
    فقال له سامر ببرود : لا أظن أن حديثنا سيطول لأجـلس .
    ففاجئه الأستاذ بقوله : أنت محــق !!
    تعجـّب سامر بداخله و نجح في عدم إظهار ذلـك و قال له :
    لم طلبتني ؟
    نهض الأستاذ و الذي لم يكن سوى الأستاذ أكــرم و أعطاه كتابا يخص المادة .
    فأخذه سامر و قال بهدوء: ما هذا ؟
    ابتسم الأستاذ أكرم قائلا بدعابة: انه كتــاب.. !!
    زم ّ سـامر شفتيه و قال: أعلم أنه كتاب، لم طلبتني ؟
    تقدّم الأستاذ أكرم منه و فتح الكتاب على صفحة معينة و أشار بسبّابته
    على العنوان قائلا: انظر، طلبتك لأجل هذا، انه درس الإسفنج،
    الدرس الذي شرحته قبل ساعة تقريبا .
    غضب سامر و وضع الكتاب على المكتب و هـمّ بالخروج غير أن الأستاذ أوقفه
    عندما وقف بينه و بين البـاب، و رفع حاجبيه بصمت.
    أشاح سامر بوجهه بعيدا و قال بخفوت: أبتعد، أريد أن أخرج.
    حرّك الأستاذ رأسه نفيـا و قال : أبدا ، ليس قبل أن تجيبني على أسئلتي الـ ..
    فقاطعه سـامر بصوت مرتفع frown طلـبـــــــك مـرفوض ) .
    الأستاذ أكرم بخفوت: أنت طالب جديـد هنا، لم تأخذ كتبك حتى الآن،
    و فوق ذلك شرحت لي معلومات لم تكن موجودة في الكتاب.
    حـدّق سامر بعيني الأستاذ و قال له بحدة: و ما العجيب في هذا ؟ قرأت ذلك
    في الشبكة العنكبوتيـة .
    ابتسم الأستاذ بخبث و قال: لم كذبت عليّ منذ البدايـة إذا.. ؟ لماذا ؟
    صمت سامر و لم يعرف ما يقولـه، فأكمل الأستاذ قائلا:
    أنا مهتم بـأمرك كثيرا ، أعجبتني يا سـامر.
    سامر بانزعاج : و ما الذي أعجبك بي ؟ أنا فتى عادي مثل البقية .
    فهـزّ الأستاذ رأسه نفيا قائلا: أبدا، أبــدا لست كذلك، فيبدو أنك قد درست خارج
    هذه البلاد العربية، لنقل أمـريكا، أو ربما أوروبـا.
    فصرخ سامر غضبا: و ما المثير في الدراسـة خارجــا ؟ لست الوحيد الذي درس هناك !
    فقال الأستاذ بخبث: إذا فأنت قد درست خارجا كما توقعـت.
    زفـر سامر بقوة و قال: اكتفيت.
    ابتعد الأستاذ عن الباب و قال: صدقني سأعرف سبب تصرفاتك هذه.
    جلس و أردف قائلا: في الحقيقة ليس هذا ما طلبتك لأجلـه.
    التفت سامر بلا كلمة ، و تابع الأستاذ و هو يخرج ورقة مــا :
    هنالك مسابقة علميـة في مادة العلوم و الأحياء و كم أتمنى أن
    تشــارك بهـا، فمـا رأيـك ؟ كما أن الفائز فيها سيحصد مبلغا ضخما ..
    أمسك سامر مقبض الباب بغضب و قال ببرود : لن أشارك .
    ضحك الأستاذ بقوة و قال: كمـا توقعـت تماما، يمكنك الانصراف يا بنيّ ،
    لكن تذكر ، خلال أسبوع يمكنك مراجعه أمرك و الموافقة عليها .
    ثمّ أردف : و تأكد أنني أنتظرك ان غيرت رأيك !!
    خرج سامر و اتجه من فوره لدورة المياه،
    نزع قميصه الملطخ بالدم و فتح صنبور الماء ليغسله ،
    حتى لا يرى عمه أو عمر أي شيء.
    و نجح في إزالة البقع و قلـّب قميصه ليتفحصه قائلا بداخله :
    " لازالت هنالك بعض البقع الصغيرة ، هه و تلك التمزيقات أيضا "
    ارتدى قميصه ببـطء و اقشعرّ جسده قليلا من برودته و غادر.
    .
    .
    فتوسعت عيناه عندما شاهد عمر ينتظره عند باب الفصل،
    اختبئ خلف الحائط و قال بداخله :"سأزيل هذه الضمادة التي تلف رأسي ،
    سيراها عمر و يخبر عمّي بأني مصاب ، و ستقع على رأس الأستاذ فريد في النهاية"
    و أسرع فعلا من تنفيذ خطته،و اتجه إلى الفصل بهدوء و تجاهل عمر و كأنه لم يره
    و كاد أن يدخل لولا أن عمـر سحبه من قميصه من الخلف.
    و قال له بغضــب : سامر ، لا تتجاهلني .
    نظر له سامر بقلق و قال بارتباك :أهلا عمـر ! مـا الأمـر ؟
    فقال عمر بانزعاج : كيف تفعل بنا هذا ، لقد .. انك أحمق حقا يا سامر ،
    ثم ّ ما به قميصك ممزق و مبلل أيضا .
    ضحك سامر باصطناع و قال : ههه لقد سقطت على بعض الطين في الفسحة و ..
    فقاطعه عمـر باستغراب : و هل تريدني أن أصدق قصتك ؟
    عندها تغيّرت نظرة سامر للـجد و قال ببرود : إذا سأخبرك بالقصة الحقيقة
    في المنزل ، لكـن ساعدني أولا .
    عمر بارتباك : أســاعدك ، في مـاذا ؟
    سامر بجدية: سأذهب قبلكما إلى المنزل، لن أركب مع عمّي اليوم ، أرجوك أخبره
    أنني ذهبت قبلكما .
    عمر بانزعاج: و لماذا كل هذا ؟
    سامر : سأخبرك لاحقــا ، أرجوك .
    زمّ عمر شفتيه و قطـّب حاجبيه قائلا: حسنا هذه المرة فقط، و هذا غداءك أعدّته أمي لك .
    ابتسم سامر و قال له : شكـرا لك يا صديقي .
    و انصرف لفصلـه، بينما اتجه عمر لفصله هو الآخـر و هو يحادث نفسه
    قائلا بتعجب: صديقي، هل نسي أنني ابن عمـّه قبل ذلـك ؟
    .



    و في الجانب الآخــر ، حيث جناح الفتيات .
    كانت مهــا صامتة طوال الوقـت ، لا تجيب على أسئلة المعلّمة ،
    لا تتناقش مع الطالبات ، أو حتى تتحادث مع زميلاتها كالمعتاد ،
    كان كل ما يشغل بالها هـو ذلك الفتى ســـــامر.
    .
    .
    قاطعت أفكارها اقتراب معلمة اللغة الفرنسية منها ،
    فرفعت رأسها المنكس بوجه المعلمة الغضوب و قالت
    بارتباك: ما الأمر معلمتي ؟
    تنهدت المعلمة و قالت بحدة: (مــهــا)، تعلمين أنك إحدى أهم فتياتي في الفصل
    فأنت متميزة دائما، تناقشينني و تحاوريني و حتى تسألينني، ما بك اليوم ؟
    فنهضت مها بقلق و قالت بتوتر: آســ .. آسفة، أنا متعبة قليلا.
    ابتعدت المعلمة عنها و هي تقول بجدية: هذا واضح حقــا.
    فقالت مها بداخلها بحزن : " كله بسبب سامر هذا ، لا أعرف لم ورطت نفسي معه"
    .
    .
    مضت بقية الحصص بهدوء، و كالأيام العادية تماما،
    أستاذ يدخل، أستاذ يخرج، أستاذ يدخل، أستاذ يخـرج وفسحة تفصلهما و هكذا،
    حتى بلغت نهايـة هذا الدوام المتعـب .

    و مــع رنيــن الجـرس ،
    انصرف الجميـع نحو بيوتهم ملتهبين بشتى أنواع المشاعر،
    منهم، سعيد لأنني أنجزت فروضي، و آخر، تعيس فالأستاذ وبّخنـي ،
    و بعضهم متعـب ، و غيره السهارى ، كل انقضى لحالـــه ،
    و في الحقيقة الذي ارتاح هو الأساتذة،
    ارتاحوا من أولـئك الكسالى ، و غير المهذبيـن ،
    و بالتأكيد مشتاقين لذوي الفطنة و الدهاء و الأدب.
    فلنكــن من فئة المؤدبين نكسب حبهم و رضاهم .
    .
    .
    اتـّجه سامر نحو منزل عمـّه راكضـا لوحده ، و بسرعة هائلة متجاوزا
    كل جروحـه و آلامـه .
    فقال و هو يركض بقوّة : " يجـب .. أن أصل قبل عمـيّ "
    أدار رأســه للخــلف و هو يركض و قال بخفوت :
    "أتمنـى حقـا أن ينجح عمـر في تشويش عمـّي و إبطائه قليلا ريثما أصل "
    .
    .
    و بعد دقــائق تصل إلى الربع ساعة، وصل سـامر للمنزل، و بحركة جنونية نزع حذاءه
    و فتح الباب بآن واحد، متجها نحو غرفته في الطابق العلوي،
    دخـل الغرفة و هو يلهث من الركض ، و فتح خزانته و أخرج بنطالا أزرق اللون ،
    و قميصا أسود عليه نقوش حمـراء،
    دخل لدورة المياه و أخذ حمـّاما سريعا مدته لا تتجاوز الدقيقة ،
    و خرج يرتدي ملابسه >_< .
    جلس على أريكـة صغيرة في غرفته و أخذ نفسا عميقا،
    و قال و هو يجفف شعـره الأسود اللامع بخـفوت: حمدا لله أني وصلت قبلهما،
    شكـرا لـك يـا عمـر.
    نهض من الأريكة و أغمض عينيه متألما و هو يضع يده على رأسه،
    يبدو أن لإزالة تلك الضمادة تأثير عليه، نظر بضعف للمـرآة أمامه،
    و قال و هو يتمالك نفسه: أنــا بخـير، لابد و أن هذا الصداع سيزول.
    و فجـأة يدخل عمـر ليجد سامرا على وضعيته السابقة فيقترب منه بقلق: سامر، ما الأمـر ؟
    فيقول سامر باصطناع مخفيا ألمـه: كنت ألمس شعري أتحسس إن جـفـّ أم لا !
    ثم أردف قائلا: كنت أريد مشـطا، فلم أجده هنــا.
    اتجه عمر للطاولـة و أخرج مشطا من أحد أدراجها و قال باستغراب:
    بدوت لي متألما، و لم أكن أعلم أنك تتحسس شعرك يا سامر.
    نظر له سامر بصمـت ، ثمّ أخذ المشط منه قائلا ببرود : كنت كذلك حقـا .
    تنهـد عمـر و قال: لا فائدة ترجى منك يا سامر، لا فائدة.
    وقف سامر أمام تلك المرآة الطويلة و بدأ يمشط شعره،
    و قال ببرود : كيف استطعت تأخيـر والدك ؟
    تمـدد عمـر على سريره بتعب و قال بضحكة قصيرة :
    بصراحة، لقد كاد يجـنّ، أخبرته أن منزلنا بحاجة لبعض الطلبات، و كلّمـا أحضرنا
    شيئا قلت له أنه لا يكفي و أننا بحاجة للمزيـد، كان يدخل للجمعية و يخرج
    مـرارا و تكـرارا ، ههههههه .
    ابتسم سامر ابتسامة باهتة و قال بهدوء: لقد عـذّبته..و ماذا لو عرف أننا لسنا بحاجة
    لتلك المشتريات.
    توقف عمـر عن الضحــك و قال بخوف : هذا مــا نسيــته تماما .
    و لـم يـكد ينهي جملته حتى سمع صراخ والده السيد سامح :
    (( عمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر أيها المخادع ))
    ابتلع عمـر ريقه و قال بقلق : انتهيـــــــتــــ ..... ساعدني سامر !!
    رد عليه سامر باستغراب: و هل عمـّي مخـيف إلى هذا الحـد.
    هزّ عمـر رأسه: أجل أنت لا تعرفه عندما يغضب، تتغيـر شخصيته بالكامـل.
    فقال لـه سـامر و هو يخرج : سأبذل قصارى جهدي ..


    1305832639322
    اخر تعديل كان بواسطة » *طيار الكاندام* في يوم » 19-05-2011 عند الساعة » 19:30 السبب: اعادة رفع الفواصل ، ههه أمر متعب ><

  6. #85
    نزل من السلالم بهدوء و دخل غرفة المعيشة و قال :
    مـرحبا .
    كـان السيد سـامح جالسا هناك، وفي قمـة غضبـه أيضا،
    و ما زاد غضبـه هو رؤيته لسامر
    المختفـي منذ الصبـاح،.
    فقال و هو ينفذ الهواء من أنفه بقوة: أهلا أهـلا بالسيد خفـي .
    نكـّس سامر رأسـه بتوتر و قال متأسفا : لم أقصد أن أختفي ، لم أرغب في إتعابك
    معي فقـط ، يـا عمـّي .
    فقـطّب السيد سامح حاجبيه غضبا: انه لمن الغباء أن تتعامل مع غبي ، و هذا
    مثل معروف ، أنا لست غبيـا يا سـامر ، لم خرجت منذ الصباح الباكـر ؟
    لم ينطـق سـامر بشيء و ظلّ واقفـا بمكانه ،
    فتدخـلت السيدة سمـية و قالت بارتباك و هي تـربـت على كتفي سامر بلطف:
    لا بأس عليك يا عزيزي فهو لن يكـررهــا مجددا، أسأله بنفسـك.
    فهـزّ سامر رأسه إيجابا و قال : أجـل يا عمـّي ، أنـا آسـف حـقا .
    فقال السيد سـامح بغضب شديد : أريـد أن أعـرف فقط سبب هذا الكذب .
    فقال سامر نافيا عن نفسه هذه الصفة : أنـا لا أكـذب ، أنـا حقـا لم ..
    صمـت و لم يكمل كلامه ، و بدا الحزن جليا على وجهه ،
    فأردفت السيدة سمـّية : الغضب لا يفيدك بشيء يا سامـح ، فلتهدأ .
    نهض السيد سـامح و اقترب من سامر فـحدّق فيه و قال بـتحد :
    إذا بالغ الشخص في الأدب، فاعلم أنه غير مؤدب .
    توسـعت عينا سـامر مما سمعه ، خاصة مـن شخص ليس أي شخص ،
    شخـص اسمـه عــمّ ، شخص بمنزلة الأب .
    فقال بشفتيه المرتجفتـين : أنــا غيــر .. غير مؤدب .
    التفت عمـه عنه قائلا بجديـة : فلتعتبرها مـا شئت .
    كان عمـر يقف عند الباب بصمت و حزن ، يستمع لما يقوله والده ،
    فقال بنفسه :" لا أحب والدي عندما يتحدث بجديـة "
    ثم أردف بخفوت : لا أريده غاضبا هكـذا ، سيهلك سامر بالتأكيـد ، سأتدخـل .
    .
    .
    و دخـل و هو يقول برجـاء : أبــي ، ما بك ؟ لقد انقلبـت فجأة .
    فحد السيد سامح عينيه و قال لابنه : حسابك عسير أنت الآخــر ،
    لقد كـذبـت علــي أيضا بشأن المشتريات .
    أنهى كلامه و جلس ،
    اقترب عمـر من سـامر و همس له : أرجوك انس ما قاله والدي .
    فقال سـامر بهدوء : حسنا سأخبر والدك أنني من طلب منك الكذب .
    فصاح عمـر : هــل أنت مجنون ؟
    انتبه السيد سامح لهمــا و قال بحدة : بماذا تتهامســان يا بينوكيــو ؟
    عمــر : لا ، لاشيء ..
    و قال بداخله : " هه ، يا للعار ، أصبحت أنا بينوكيو الكاذب ".
    فقال سامر بهدوء: هل تسمح لـي بالانصراف، من فضلك ؟
    السيد سامح بغضــب : لا اااااااااا ..
    عمر بانزعاج : أبــي ! كفاك ..
    فقال والده بغضـب : أعد ما قلــت ..
    عمر برعشة في جسده: لا، لا شيء أبــدا ..
    السيدة سمــية و هي تصطنع الغضب : في الحقيقة إن زوجي سامح لم يقصد
    إزعاجكما ، أو توبيخكما بقسوة ، فقد كان يعني بكلامه أن الكلمات الرقيقة لا تملأ المعدة .
    هـزت رأسهـا و هي تغمز لهما بخفية عن زوجها و قالت : فهمتــمـــا !!
    ابتسم سامــر ، بينما قال عمــر بصوت مسموع :
    أمي تغمز لنا بغير علم والدي ،.. هاهاهاها..
    ضربته على رأسه برفق و قالت : كفاك استهزاء يا بنـّي .<<<< يعني ترقع خخخخخ ..
    عمر بمرح : إذا هل نذهـب ؟
    فقال السيد سامح بقسوة : اذهبا و لأعاقبكما اليوم ، لن تتناولا الغداء .
    تنهد عمر و غادر قائلا بندم : هه و كأننــي جائع .
    و بهذه اللحظــة أصدرت معدته صوتا قويا، فصـرّ على معدته الخاويـة قائلا :
    فضحتنـــي .
    ضحك سامر و كذلك السيدة سمية و عمـر ، و كاد ينسى عمــّه ،
    الذي ضحك بداخله أيضــا .
    فقالت السيدة سمـية و هي تجلس قرب زوجها سامح: هيـّا يا عزيزي سامحهما
    لهذه المـرة فقط .
    فقال السيد سامح و هو يقلـّب صحيفة بيديه: ما حدث مرتين سيحدث للمرة الثالثة،
    عليهمــا أن يتعلمــا هذا الدرس.
    و انصرف كل منهما، و قرب الباب سمع سامر السيد سامح يقول لزوجته:
    سمـيّة عزيزتي، أوصلي لهمـا الغداء في غرفتهما، و أخبريهما أنك أحضرته
    بدون علمــي ، فهمــت .
    ضحكت و قالت : هاهاها ، كنت أعلم ذلك ، يكفي أن اسمك ســامح ، مشتق من المسامحة .
    ابتسم و عاد يكمل قراءة ما بيديه .
    ابتسم سامر و كم أسعده أن عمــّه لا يزال يحبـه ، رغم كل شيء ، و تبع عمـر للأعلى .
    أما السيدة سمــيّة ذهبــت للمطبــخ تنفذ ما طلبه.
    .
    .
    في منــزل آخــر ، حيث كان الإزعاج سيــد المكان ،
    صرخـت سيدة تبدو في الأربعينيات ، اتضح أنها الأمٌّ هنــا ،
    و قالت بصوت حاد : يكــفي يا خالد ، صوت التلفاز مرتفع جــدا .
    فـــردّ عليــها خالد الذي كان يجلس أمام شـاشة التلفاز بضجـر:
    أوووه ، أمـــــــــــــــي ..!!
    فقالت له والدتـه: بنـي ، أنت و إخوتك لا تنصتون إلي ، لا أرى طاعة لي في المنــزل .
    أغلق التلفاز و اتجه لوالدته التي كانت تقف عند باب الغرفة،
    قــبـّل رأسها و قال بلا مبالاة: ها قـد أطعتك، و مـاذا أيضا ؟
    تجاهلته و دخلت قائلة بعصبية: أوســاخ و أوساخ... و ..
    ++ فحملــت أحد القمصــان المرميــة على الأرض بطرف إصبعها
    و هي تضع يدها على أنفها باشمئــزاز ++
    ثم أردفــت بانزعاج شديــد: و أوســــــــــــــــــــــــاخ، خـــالد أيها القـذر،
    متى ستتعلم ؟ متى ستفرحني بنظافة غرفتك ؟ .
    اتجه خالد بعدم اكتراث و جلس على إحدى الأرائك في غرفته الواسعة.
    أما والـدته فقالت بخبــث: تخافون من والــدكم فقــط، سأخبره عنك و عن هذه
    المستقذرة المــسمــاة بــغرفــة .
    فنهض خوفا و قال لهــا بهلع : مستحيــل ، أنت لن تفعلي خطوة مجنونة كــهذه أبدا .
    ابتسمــت بوسع شفتيها و قالت بهدوء: بــلى.
    فدخل في هذه اللحــظة شــاب آخــر و اتكئ على الباب بيده ، حاملا كتبه الجامعيـة
    باليد الأخــرى.
    التفــت خـالد نحوه و قال بصوت مرتفع: مـاذا أنــت الآخــر ؟
    تثاءب الشــاب و قال بمرح: لا شيء، فقد سمعت ضجة و عرفت أن والدتي تقوم
    بالتفتيش الصحي المعتاد، هــذا فقــط.
    اقتربت منه والــدته و نظـرت إلى يده قائلة بقلق: ماذا حـلّ بهـا يا أمجــد ؟
    نظر إليها أمجــد ببرود و قال بابتسامـة : حــرقتها أثناء قلي البيض في الصبــاح .
    تنهدت ثمّ خرجت حاملــة تلك الأكوام من الملابس غير النظيــفة ،
    متجهـة نحو غرفة الغسيــل في الأســفل.
    أمــا أمجــد فقال بهدوء لشقيقه خــالد : هل سمعــت بآخـر الأخبار ؟
    خالد باستهزاء: نعم، أمي قامت بتنظيـف الغرفة للمرة العاشرة على التوالي في هذا
    الأسبوع.
    فدخل أمجد للغرفة و جلس قبالة شقيقه و قال : لا يا أيها الأحمـق !
    هل يعقل أنك لم تسمع بما قامت به مــهــا ؟
    بدا الاهتمام جليا على وجه خالد الذي يبدو أن الموضوع قد أعجبه حقا، فقال
    بانتباه : لا ، و أتمنى أن أعرف .
    وضع أمجد كتبه جانبا و قال بصوت خافت: لقد كانت شاهدا على جريمة قتـل.
    تعـجـّب خالد و قال: معــقول، مــها أختي أنــا.
    فضرب أمجد خالد على رأسه برفق و قال مستهزئا: و أختي أنا أيضا، إنها مها بشحمها
    و لحمــها .
    فتسـاءل خالد و قال : و كيف علمت بهذا ، بعكسي أنا الذي لا أعلم شيئا ؟
    نظر له أمجد بغباء ثم قال : لأنك يا عزيزي لم تتحرك من المنزل .
    كـتـّف خالد يديه بانزعاج قائلا : معك حق ، فكل أبواب الوظائف أغلقت بوجهي ،
    فقد أمضيت طيلة تلك الأسابيع أبحث عن وظيفة و لم ..
    قاطعه أمجد : نعلم ، نعلم يا أخي ، لا داعي للشرح .
    و تابع : بصراحة لقد أتيــت برفقتهما قبل دقائق .
    خالد بخوف: تعني أن والدي هنــا.
    هز أمجد رأسه بخبث : أجــل ، و ينتظرك أيضا في الأسفل .
    ابتلع خالد ريقه و قال : من فضلك أكمــل .
    أمجد بخفوت: كانا يتحدثان بشأن جريمة مـا و اتهمها والدي أيضا ، أوّل مرة أرى
    مهـا غاضبة هكـذا، لو لم يكن والدها لالتهمتــه كلــه .

    1305832639322
    أرجو عدم الرد ~

    [/CENTER]
    اخر تعديل كان بواسطة » *طيار الكاندام* في يوم » 19-05-2011 عند الساعة » 19:34 السبب: هه ! اعادة الرفع ><

  7. #86
    جـلس الرقيــب أو والـد مهـا في غرفة المعيشة و هو يتنفس بعمق ،
    خلع معطفه و قبعته قربه و صاح بصوت مرتفع : خــالــد ، خـــالد .
    حتى نزل خالد الابــن الأكــبر و الذي يبلغ الـ24 من عمـره و
    قبـّل جبيـن والده ثم جلس قربه بأدب .
    فالتفـت والده له قائلا بجدية : هل وجـدت وظيـفة ؟
    أجابه خالد : لا يا أبي ، حتى الآن ، فآخـر شـركة قدمـت فيها أوراقي لم
    تصلني منها أية إجابة .
    زمّ شفتيه و قال و هو يهز كتفيه : و أنــا أنتظر .
    تنهد والده قائلا : عليك أن تسرع يا بني ، فأنت تعلم أني لا أحب أن أرى أبناءي
    متقاعسين عن العمـل.
    حـرك خالد رأسه إيجابا، و قال: لا تقلق فأنا مثلك أحـب العمـل.
    فسمع صوت والدته السيدة أمينة و هي تقول من بعيــد بقهــر:
    صحــيح، تحب العمــل كثيرا.
    و انصرفت و هي تتمتم: غرفة قذرة، و ملابس أقذر، و يريد وظيفة محترمة،
    هذا و لم يطلب زوجة حتى الآن، أتــساءل كيف ستعيش معـك ؟ يا الله !!
    تـحــسـّر خالد بداخله قائلا : " يا الهي إن بدأت والدتي الحديث فلن تنتهي ،
    تخرج كل ما بجعبتها أمام والدي لتفضحني "
    فقــال والده السيد جـاسر بتعـب : أرجــوك يا أمينة ، عجـلـّي في وضع الغداء فأنا
    متعـب و جائع، و كم أتمنى أخذ قسط من الراحـة.
    فقالت له بلطف: انه جاهـز، وضعته على المائدة.
    ثم دخلت عندهما و قالت لخالد: بني، اذهـب و اخبر إخوتك بأني وضعت الغداء.
    اتجه خالد لينادي إخوته بينما انصرف والده للمائدة .
    .
    و على المائدة كـان الترتيب كالتالي ،
    تقابل كل من الأبويـن و ترأســا المائدة، بينما
    جلس كل من أمجد و خالد قرب بعض على الجانب الأيمن ،
    و فاتن الابنة الكبـرى أخذت الجانب الآخـر قرب والدتها و ظل مقعد مهــا
    فارغا.
    استغربت السيدة أمينة كثيرا خلو مقعد ابنتها الصغرى مهـا فقالت :
    أيـن مهـا يا خــالد ؟
    أجابها خالد و هو يأكــل بنهم: إنها لا تريد، ليست جائعة.
    فصرخـت: خــــــــــــــــــــالد !!
    رفع رأسه ببطء و أجابها ببرود : نعم .
    تابعت أكلها قائلة : بني ، كـل بأدب .
    هز رأسه و عاد يأكل بنهم مجددا، فرمقه والده بنظرة جانبية،
    جعلته يأكل أفضل من المؤدبيـن.
    أنهت فاتن طعامها و غادرت قائلة: شــبعت، حمدا لله..
    نظر الجميـع لهـا بهدوء حتى غادرت عن أنظارهم .
    فقال خالد متسائلا: أبي، تبدو منزعجا اليوم. >>> يعني يسحب السوالف خخخخ
    تنهد والده و قال بحزن: أفواه الناس لا تغلق أبداً يا بنـيّ،
    صدمتني ابنتي بتسرعها أمام الناس، لكن ما حدث
    لها اليوم سيكون درسا مفيـدا لهـا ، فكما تعلمون
    خطأ شخصٍ ما هو إلا درس لشخصٍ آخر.
    أمجد بتطفل : هل يعني هذا أن مهـا غير مخطـئة .
    تجاهله والده و نهض من المائدة متجها لغرفته لينام .
    فلحـقت بـه السيدة أمينة ، تستفسر عمـّا حدث .
    .
    .
    أمــّا مهـا فكانت تجلس وحيدة بغرفتها ، اتجهت نحو نافذتها الواسعة و قالــت
    و هي تفتحها بهدوء : لقد كـدت أٌدخلـه السجـن بسبب تسرعي ، لحظة لم أنا مهتمة به
    إلى هذا الحد ، فما حدث فات و مات و انقضى ، كــلا لقد حدث قبل ساعات قليلة،
    لكــن .. أنا رأيته .. ربما لم أره منذ البدايـة .. هل ما فعلته كـان ..
    + و بقيـت تتكلم مع نفسها كالمجنونة +
    حتى قاطعها دخول والدتها الغرفـة ، التفتت مها لها و هي تـشد الستائر بقوة
    من شدة غضبها و ندمها فقالت بهدوء : أمي ..!!
    ابتسمت والدتها و اقتربت منها قائلة بعفوية : أخبرني والدك بما حدث ،
    بصراحة أعجبني ذلك الفتـى سـامر ، انه رجل بحـق ، لكنني أظنه أخطأ باختلاسه النظـر.
    فقالت مها بغضب : و هل جـئت تمتدحيــنه و تذمـيني ؟
    ضحكت والدتها قائلة : لا يا ابنتي ، من يستطيع خدش درّته المكنونة ، أنت
    هي درتي يا مهــا .
    هدأت مها قليلا و تلألأت عيناها بالدمـوع و قالت بحـزن :
    أنــا... لم ..
    فقاطعتها والدتها بطيبــة: أعرف يا ابنتي، أعرف ما توديـن قوله لكن كان عليك أن
    تعرفي أن القلب أهم من المظهر .
    و أكملــت : لطالما رددنا هذه الجملة، و لطالما سمعناها ، لكــننا نسمع من
    أذن و نخرج ما سمعناه بالأخـرى، نقول ما لا نفقهه، و كأننا ملزمون بذلك فقط.
    ابتسمت مها بعذوبة و انسدلت بعض خصلات شعرها على وجهها المتورد ، و
    قالت و هي تضم يد أمها إليها بحنان: شكـرا لك يا أمـي، كم أحـبـّك.
    ضمـتها والدتها بحنان و قالت لهـا بلطف: و أنــا أحبك يا ابنتي أيضا،
    أحبكم جميعـا .




    و كما أقول " ستتـوسع الأحداث أكـثر " biggrinbiggrin
    تحليلاتكم و آرائكم حول شخصيات القصـة

    .

  8. #87

    حجــز الأولى ~

    خخخخخ وناسهـ

  9. #88

    ابتسامه

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة $ أميرة هيرو $ مشاهدة المشاركة

    حجــز الأولى ~

    خخخخخ وناسهـ

    بانتظآركـ أميره .. biggrinbiggrin

  10. #89
    السلام عليكم......
    بارت روعة روعة
    احتوى على الكثير من الاحداث
    مها: فتاه متهورة.متسرعة باحكامها.
    امجد وخالد: ظريفان ,شخصيتان جديدتان اعجبتانا واتوق للتعرف عليهما اكثر.
    والد مها: اب حنون وله علاقة وضيدة مع مها.
    السيد سامح: لم اتوقع ان يعامل سامر وعمر بهذه القسوة وازعجني كلامه فقد جرح مشاعرهما بالاخص سامر.
    سامر :بدا ضعيف ولم يستطع تبرير ما حدث.
    عمر: اعجبني عندما قال لابيه "ابي كفاك" لانه كان يدافع عن سامر وعن نفسه
    انتظر البارت القادم بفارغ الصبر

  11. #90


    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاتهـ
    شكرا لكـ أيتهآ القطة ع متابعتكـ و توآصلكـ ،
    أسعدني وجودك حقآ .gooood
    تحليلك للشخصيات كان رائعا ،
    لكن بالنسبة للسيد سامح فهو أفضل بكثير مما تتصوريــن ،ermm
    و الأجزآء القادمة كفيلة بالافصاح عن ذلك ..cry
    في أمآن اللهـ
    اخر تعديل كان بواسطة » *طيار الكاندام* في يوم » 25-10-2009 عند الساعة » 19:50

  12. #91

  13. #92
    و أخيرآ ، مآ بغيت يا طياآآآآآآآآآآآآآآآر
    زين نزلت الجزء ، نطرتك نطرررة ،
    المهم ، أقرأه و ارجع لك بعدين ان شاء الله

  14. #93
    قصـــــــــــــــــتك راااائعه كثير كثير يعطيك العافيه اخوي وانا معجبه بمواضيعكالله لايهينك كملها

  15. #94
    قصتك روعه والله رووعه قليل فحقها.. يعطييك العافيه اخوي طياار

  16. #95

    رائع عودة مجدداااااا ...

    ما شاء الله الجزء كان طوويـــل و رآآئع ، أحسنت يا طيااار ،
    و بانتظاار الجزء الجديد
    على فكرة ما عجبني تصرف السيد سامح هذا ...

  17. #96
    أن القلب أهم من المظهر .
    جملة رآئعهـ ، و بالفعل كان عليها الايمان بنما يجول بخاطر سامر لا بحركاتهـ ،


    و
    أكملــت : لطالما رددنا هذه الجملة، و لطالما سمعناها ، لكــننا نسمع من
    أذن و نخرج ما سمعناه بالأخـرى، نقول ما لا نفقهه، و كأننا ملزمون بذلك فقط.
    ابتسمت مها بعذوبة و انسدلت بعض خصلات شعرها على وجهها المتورد ، و
    قالت و هي تضم يد أمها إليها بحنان: شكـرا لك يا أمـي، كم أحـبـّك.
    ضمـتها والدتها بحنان و قالت لهـا بلطف: و أنــا أحبك يا ابنتي أيضا،
    أحبكم جميعـا .

    أنآ أوآفق الأم حقيقة ، ما قالته صائب ،أحس بعض الأحيان أننآ و كما تقول السيدة أمينة ، ملزمون بذلك فقط
    كروتيــن يومي ، لذلك أعدك بأنني سأستفيد من قصتك و من حذافيرها حرفا حرفا ، كلمات رائعه بالفعل ،
    بالتأكيد لن تمحى من ذاكرتي بسهولة ..

    الله يعطيك العافيه طيــار ، لا تتأخـر بالبارتــ !!

    .. اللهمّ صلّ و سلّم وبارك على نبيّنا محمد وعلى آلهِ و صحبِهِ أجمعين ..

  18. #97
    اللهـ يعطيكم العافيه ،
    شكرا لملاحظاتكم و تحليلاتكم ، بل و
    لتواجدكم .
    أسعدكم الله كما أسعدتموني ~
    البارت القادم قريب باذن الله
    لكنه سيكون قصيرا على ما أظن ،
    امتحاناتنا اقتربت <<<< يعني مشكلة كبيرة .
    دمتم بحفظ الله و رعايته ~

  19. #98
    شكرا الك اخي الك على القصة الرائعة

    عجبتني القصة جدا

    واتمنى انك تنزل البارت بسرعه ولا يهم اذا كان قصيرا

    لانه نعرف الامتحانات اقتربت والكل عامل نشاط غير طبيعي على الدراسة

    هههههه

    على العموم قصة رائعه

    وطريقتك بكتابة الاحداث جميلة
    6a4c836ae37c70797666c6c956e5c3de

  20. #99
    شو هاد ماشاءالله طيار انا بحسدك على ابداعك وخيالك الواسع

    القصة كتيييييييير روووعه بجد يسلموو
    تهانينا لأسرانا الأبطال

  21. #100

الصفحة رقم 5 من 43 البدايةالبداية ... 3456715 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter