مشاهدة النتائج 1 الى 15 من 15
  1. #1

    معجرة الطب الحديث......الخلايه الجذعية

    attachment







    attachment





    منذ قديم الأزل تعرض الأنسان للأمراض التي نعتبرها اليوم عادية قتلت وسبب العاهات ولكن بعد إرادة الله وعزم الأنسان استطاع أن يكتشف علاجها ويتغلب عليها ولكن يقدر الله وقوع أمراض جديد أقوى واخطر علاجها يُمرض بحد ذاته حتى اتضحت الرؤية وانقشع الضباب عن طريقة جديدة في علاجها فريدة أبهرت الأطباء وأذهلتهم حتى تم تسميتها بسحر الطب الحديث آلا وهو العلاج بالخلايا الجذعية




    attachment






    " stem cells "أو الخلايا الجذعية هي عبارة عن خلايا منشئيه تتكون منها أعضاء الجسم المختلفة أثناء التطور الجنيني... فهي خلايا غير مخلقة تتخلق لأعضاء وبالتالي ينشأ منها جسم الإنسان... وهي موجودة في مختلف أعضاء الجسم لإعادة تنشيط وتجديد الخلايا المصابة


    وهي خلايا موجودة في الجنين الباكر ثم يقل عددها بعد ذلك ، ولكنها تستمر إلى الإنسان البالغ في مواضع معينة ، وهذه الخلايا لها القدرة بإذن الله تعالى لتشكل مختلف أنواع خلايا الجسم والتي تقدر بأكثر من 220 نوعاَ من الخلايا المختلفة الأشكال والأحجام والوظائف.

    وتوجد هذه الخلايا في التكوين الجنيني لما بعد ولادته ، وتعتبر مصدراً لبعض أنواع الأنسجة ، خاصة الخلايا الجرثومية Germ cells

    ( وهي تعطي الخلايا الجنسية ) ، وخلايا الدم، وخلايا الجلد.....الخ، وقد عرفت فيما بعد باسم الخلايا الجذعية البالغة Adult stem

    cells وهذه الخلايا يمكن بواسطة تحفيز مخبري إرجاعها لخلايا أولية أما الخلايا الجذعية التي حركت المعامل وتعلقت بها الآمال بعد الله سبحانه وتعالى في علاج العديد من الأمراض فهي الخلايا الجذعية الجنينية Embryonic

    stem cells التي وصفت بأنها سيدة الخلايا لأنها بمثابة (الكل) حيث لها قابلية التحول إلى أي نوع من أنواع خلايا الجسم وفق معاملات بيئية محددة في المختبر، وكانت الثلاثة الأعوام السابقة حافلة بالتركيز على هذه الخلايا، سواء منها الخلايا الجذعية الجنينية أو البالغة.

    أي أنها خلايا لم تتخصص ولها القدرة على التحول لخلايا متخصصة حسب الظروف التي تعرض لها.


    attachment





    يرجى عدم الرد حتى انتهاء الموضوع
    اخر تعديل كان بواسطة » VARGOS في يوم » 27-10-2009 عند الساعة » 19:25


  2. ...

  3. #2
    attachment



    أولا : الخلايا الجذعية الجنينية: يتم الحصول على الخلايا الجذعية الجنينية embryonic stem cells)) pluripotent stem cells من الجزء الداخلي للبلاستوسايت ( blastocyte ) والتي هي إحدى مراحل انقسامات البويضة المخصبة بالحيوان المنوي ، حيث تكون البويضة عندما تلقح بالحيوان المنوي خلية واحدة قادرة على تكوين أنسان كامل بمختلف أعضائه ، توصف بأنها خلية كاملة الفعالية (totipotent) تنقسم فيما بعد هذه الخلية عدة انقسامات لتعطي مرحلة تعرف بالبلاستوسايت

    (blastocyte) وتتكون البلاستولة من طبقة خارجية من الخلايا المسئولة عن تكوين المشيمة والأنسجة الداعمة الأخرى التي يحتاج إليها الجنين أثناء عملية التكوين في الرحم ، بينما الخلايا الداخلية يخلق الله منها أنسجة جسم الكائن الحي المختلفة . ولهذا لا تستطيع تكوين جنين كامل لأنها غير قادرة على تكوين المشيمة والأنسجة الداعمة الأخرى التي يحتاج أليها الجنين خلال عملية التكوين ، على الرغم من قدرة هذه الخلايا على تكوين أي نوع آخر من الخلايا الموجودة داخل الجسم . تخضع بعد ذلك الخلايا الجذعية للمزيد من التخصص لتكوين خلايا جذعيه مسئولة عن تكوين خلايا ذات وظائف محددة .




    ثانيا : الخلايا الجذعية البالغة :Multipotent stem cells ) Adult stem cells )

    هي خلايا جذعيه توجد في الأنسجة التي سبق وان اختصت كالعظام والدم الخ... وتوجد في الأطفال والبالغين على حد سواء . وهذه الخلايا مهمة لإمداد الأنسجة بالخلايا التي تموت كنتيجة طبيعية لانتهاء عمرها المحدد في النسيج. لم يتم لحد الآن اكتشاف جميع الخلايا الجذعية البالغة في جميع أنواع الأنسجة . ولكن هناك بعض المشاكل التي تواجه العلماء في الاستفادة من الخلايا الجذعية البالغة ، ومن هذه المشاكل وجودها بكميات قليلة مما يجعل من الصعب عزلها وتقنيتها ، كما أن عددها قد يقل مع تقدم العمر بالإنسان . كما أن هذه الخلايا ليس لها نفس القدرة على التكاثر الموجودة في الخلايا الجنينية ، كما قد تحتوي على بعض العيوب نتيجة تعرضها لبعض المؤثرات كالسموم



    attachment


    أن الخلايا الجذعية تعتمد بدورها على ما يسمى بـ «العمر الجنيني» للجسم. فهناك الخلايا الجذعية التي تولد بقدرة لصنع أي شيء. ثم هناك الخلايا الجذعية «الكلية القدرة» التي تستطيع صنع أكثر أنواع الأنسجة ، ثم هناك الخلايا الجذعية البالغة التي تتكاثر لتصنع نسيجا خاصا للجسم، مثل الكبد أو نخاع العظم أو الجلد.. الخ. وهكذا، ومع كل خطوة نحو البلوغ، فان النجاحات التي تحققها الخلايا الجذعية تكون أضيق، أي أنها تقود إلى التخصص. وفي مرحلة البلوغ، لا تولد خلايا الكبد إلا خلايا كبد أخرى، وخلايا الجلد تولد خلايا جلد أخرى. ومع ذلك فان دلائل الأبحاث الحديثة تشير إلى انه يمكن التلاعب بالخلايا البالغة لإرجاعها إلى الوراء وتمكينها من إنتاج مختلف الأنسجة، مثل تحويل خلايا عظمية لإنتاج أنسجة العضلات. كما أن الخلايا الجذعية الجنينية تنتج إنزيم telomerase والذي يساعدها على الانقسام باستمرار وبشكل نهائي ، بينما الخلايا الجذعية البالغة لا تنتج هذا الإنزيم إلا بكميات قليلة أو على فترات متباعدة مما يجعلها محدودة العمر . كما أن الخلايا الجذعية الجنينية قادرة على التحول إلى جميع أنواع الأنسجة الموجودة في جسم الأنسان ، بينما الخلايا الجذعية البالغة لا تتمتع بهذا القدرة الكبيرة على التحول

    وهذا يجعل الخلايا الجذعية الجنينية أفضل من الخلايا الجذعية البالغة .

    صورة توضح مجموعة من الأنسجة التي نتجت عن تمايز بعض الخلايا الجنينية ؛ وتوضح الصورة التي هي مجموعة من الخلايا الجنينية التي حصل عليها بطريقة الدكتور ثومسون التمايز بين الخلايا لأنواع مختلفة من الأنسجة

    A– أمعاء

    B– خلايا عصبية

    C– خلايا نقي عظمي

    D– غضاريف

    E– عضلات

    F– خلايا كلوية



    attachment



    يرجى عدم الرد حتى أنتهاء الموضوع

  4. #3
    attachment




    أصبحنا نعرف ما هي الخلايا الجذعية وما هي أنواعها وما أكثرها إفادة ولكن معرفتك للشئ لا تغني عن معرفة من أفادك به........

    لقد تم اكتشاف الخلايا الجذعية من قبل العالمان الكنديان إرنست مكلوتش وجيمس تيل عام 1960 حيث أنهم بعد أجراء تجارب على الفئران ونخاعها العظمي أكتشوفوا خلايا لها القدرة على علاج أمراض عديدة وعام 1963 اكتشفوا أن هذه الخلايا لها القدرة على التجدد والحلول مكان خلايا ميتة وقد حازا علا جائزة لاسكر للأبحاث الطبية الأساسية.




    attachment




    أن ما يجعل العلاج بالخلايا الجذعية مميز عن بقية أنواع العلاج هي أنه يمكن لهذه الخلايا أن تحل محل خلايا الجسم المصابة؛ فعلى سبيل المثال مريض القلب ليس بالضرورة أن نعطيه خلية قلبية بل نعطي جسم الإنسان المصاب خلية جذعيه عادية وهي تقوم بالبحث عن العضو المصاب وتتوجه إليه ثم تبدأ بالتحول إلى خلية قلبية. وذلك لأنها هي الخلايا التي بدأ منها كل شئ فيمكن أن نقول أنها الطينة التي خلق منها الأنسان أي عند تعرضها للظروف التي يتعرض لها عضو معين تشكل أنسجة ذلك العضو ولكن بعد تهيئتها مخبرياً؛وأكثر ما يميزها أنها تتوجه مباشرة لمكان العضو المصاب لتأخذ مكان الخلايا التالفة وتحل محلها لتنتج خلايا جديدة لذلك تعتبر كالسحر الطبي ونسبة نجاح زراعتها لصاحب هذه الخلايا واقربائة أو لشخص شبة مطابق تكون كبيرة إلى حد ما ؛فطريقة العلاج هذه توجها العقبى التي تقف في طريق العلاج بزراعة الأعضاء ألا وهو جاهز المناعة ولذلك تم استخدام ما يسمى ببنوك الخلايا الجذعية على أمل أن تكون كبنوك الدم في يوم ما.



    attachment


    1. طريقة الدكتور جيمس طومسون :حيث عزل الخلايا الجذعية الجنينية ( pluripotent ) مباشرة من كتلة الخلايا الداخلية للأجنة البشرية في مرحلة البلاستوسايت ( blastocyte ) . وبعد ذلك تمعزل هذه الخلايا ، ثم القيام بتنميتها في مزارع خلوية منتجا خطوطا خلوية من الخلايا الجذعية الجنينية ، وفعلا تحول بعض هذه الخلايا إلى أنواع من الأنسجة المختلفة .


    2. طريقة الدكتور جيرهارت :حيث عزل هذه الخلايا من الأنسجة الجنينية التي حصل عليها من الأجنة المجهضة (قام العالم بأخذ الخلايا من المنطقة التي تكون الخصي والمبايض في الجنين لاحقا " الخلايا الجرثومية الجنينية embryonic germ cells " ) .


    attachment



    3. طريقة الاستنساخ العلاجي : طريقة تعتمد على نقل نوى الخلايا الجسدية somatic cell nuclear transfer ، حيث قام العلماء بأخذ بويضة حيوان طبيعية وأزالوا النواة منها ، وبعد ذلك وعن طريق ظروف معملية خاصة أخذت نواة من خلية جسدية ( غير البويضة والحيوان المنوي ) ، ودمجت مع البويضة ( منزوعة النواة ) فكونت خلية جديدة تتميز بأنها ذات قدرة كاملة على تكوين كائن حي كامل ، وعليه فهي خلايا كاملة الفعالية ( totipotent ) . إن هذه الخلايا سوف تنمو إلى طور البلاستوسايت ( blastocyte ) وخلايا الكتلة الداخلية يمكن أن تكون مصدرا للخطوط الخلوية . وهذه الطريقة تتبع تقنية الاستنساخ المعروفة نفسها ، إلا أن الهدف من هذه الطريقة ليس إنتاج كائن حي كامل ، وإنما الحصول على الخلايا الجذعية الجنينية لاستخدامها في العلاج . وتمتاز هذه الطريقة بأن الخلايا الجذعية الناتجة متطابقة جنينيا مع الفرد الذي أخذت منه النواة وزرعت في البويضة مما يحل مشكلة رفض الأنسجة من قبل الجهاز المناعي . كما تعتبر البويضة المخصبة من الخلايا الجذعية الأكثر بدائية والأكثر قدرة، إذ أن لديها القدرة على تكوين أي نوع من الأنسجة داخل الجسم.




    4. الخلايا الجذعية التي تؤخذ من (الأجنة البشرية) أي من الجنين الذي يتراوح عمره ما بين 5 أيام إلى أسبوعين والجنين في هذه المرحلة يكون غني جداً بالخلايا الجذعية التي تكون أي جزء من خلايا الإنسان... ولكن هذه العملية مكلفة جداً وتعتبر غير أخلاقية في بعض الدول لأنها شجعت بعض النساء على الإجهاض لبيع الأجنة، لذلك ابتعدنا عن هذه الطريقة ولا نستخدمها.


    5. الخلايا الجذعية التي تؤخذ من البالغين، ومصدرها جسم الإنسان البالغ وهي تؤخذ من النخاع العظمي أي من نفس العظم مثل عظمة الحوض أو الصدر وهذه مشكلتها أنها تعتبر مؤلمة وتتطلب تخدير عام وتحتاج إلى وقت طويل، إضافة إلى أن كمية الخلايا الجذعية التي تؤخذ منها قليل جداً... كذلك بالإمكان الحصول عليها من الدم وفي هذه الحالة ينبغي أخذ كميات كبيرة من الدم ومن ثم تصفيته وفي النهاية لا نحصل إلا على كمية بسيطة جداً من الخلايا الجذعية



    6. المصدر الأخير وهو الأهم، الخلايا الجذعية التي تؤخذ من الحبل السري... وهذه الخلايا تكون إما موجهة أو غير موجهة، والخلية الجذعية هنا يجب توجيهها داخل الجسم، فبمجرد إعطاء الجسم خلية جذعيه نجدها تتوجه إلى المكان المصاب وتتحول إلى الخلايا المطلوب علاجها


    يرجى عدم الرد حتى أنتهاء الموضوع


  5. #4
    attachment




    أثبتت التجارب أن الحبل السري أو (المشيمة) التي كنا تعتبرها في الماضي من المهملات هي في الواقع ثروة صحية لكونها غنية بالخلايا الجذعية مما يحد من ضرورة استخدام الأجنة البشرية لهذا الغرض، وتتميز عن غيرها بمميزات عديدة منها:

    1 ) أنها متوفرة فقط أثناء الولادة أي نحصل عليها مرة واحدة في العمر.

    2 ) تكلفة الحصول عليها منخفضة نسبياً مما يجعلها في متناول الجميع.
    3 ) عملية الحصول عليها وتخزينها لا تتطلب أي تدخل جراحي ولا تحتاج إلى تخدير عام ولا تسبب أي ألم للجنين أو الأم، وبوسع الطبيب المختص القيام بها بسهولة.
    4 ) تعتبر أفضل مصدر للخلايا الجذعية من حيث الكمية والنوعية والفاعلية.
    5 ) تعتبر هذه الخلايا مطابقة تماما لخلايا المولود لذلك يستحيل رفضها مستقبلاً من قبل الجهاز المناعي الخاص به، وبالتالي يمكن استخدامها بأمان للطفل الذي أخذت منه، ومن هنا قد تكون بمثابة (بوليصة تأمين) تستخرجها الأم على حياة طفلها... وهي تستخدم بعد حفظها مرة واحدة فقط سواء لمن أخذت منه أو لأحد أفراد عائلته.
    6 ) توجد نسبة تتراوح ما بين 25% و 40 % لاحتمال تطابقها مع بقية أفراد العائلة شريطة أن يتطابق
    HLA للخلية الجذعية مع خلايا الفرد المنقولة إليه... فإذا ثبت وجود هذا التطابق نتلافى رفض الجسم للخلية.
    7 ) بالإمكان تخزينها لفترات طويلة تتراوح وفقاً للتجارب التي أجريت حتى الآن بين 15-20 سنة، كما تشير جميع الأبحاث إلى إمكانية تخزينها مدى الحياة.



    attachment


    أولا أحب أن أوضح نقاط هامة جداً وهي أنه في المختبر يتم التالي :

    1 ) نتعرف على العوامل التي تحول الخلية الجذعية إلى خلية عصبية أو خلية دم أو خلية عظمية... الخ، والتحويل يكون خارج جسم الإنسان حيث يتم إما بإضافة إنزيمات معينة أو بتغيير أخرى... والأبحاث والتجارب قائمة في هذا الإطار بكثرة.
    2 ) تكمن المشكلة الحقيقية في محاولة زيادة عدد الخلايا الجذعية إذا لم تكن كافية للعلاج... فمثلا إذا كان لدينا 100 مليون خلية جذعيه والعلاج يتطلب 500 مليون خلية فهنا أمامنا حل من اثنين إما أن نستخدم خمس عينات متشابهة ونعطيها للمريض، أو أن نأخذ المئة مليون خلية ونعمل على تنميتها إلى 500 مليون خلية وهذه العملية تدخل فيها مواد كيميائية عديدة؛ بالتالي إذا لجأنا إلى هذه الطريقة فالإجابة على سؤالك قد تكون نعم من المحتمل أن تتحول الخلية الجذعية إلى خلية سرطانية ولكن هذا الاحتمال إذا تحقق فإنه يحدث في المعمل خارج الجسم... وأود أن أشير إلى أن هذه الطريقة لم تجري تجربة نتائجها على الإنسان، فالتجارب تتم في المعمل ثم على الحيوان ولكن داخل جسم الإنسان إلى الآن لم يثبت أن هناك حالات أعطيت خلية جذعيه ثم بعد ذلك تحولت إلى خلية سرطانية، بل حتى الخلايا التي أخذت من جسد وأعطيت لآخر أثبتت نجاحها وفعاليتها.


    يرجى عدم حتى أنتهاء الموضوع

  6. #5
    attachment


    لنتعرف أكثر على الخلايا الجذعية فسنذهب في رحلة من بداية استخراجها حتى وضعها في البنوك الدموية......

    في البداية لابد أن تطلب الأم ذلك وتكون على دراية تامة بآلية الحصول على الخلايا الجذعية وحفظها... بعد ذلك تخضع لكشف كامل عن طريق تحليل الدم للتحقق من عدم وجود الأمراض وخاصة المعدي منها مثل ( الكبد الوبائي، الايدز، وغيرها)... فتخضع لهذه التحاليل لضمان نظافة العينة وخلوها من الأمراض... بالإضافة لذلك من الضروري معرفة تاريخ الحمل وإذا ما كانت الحامل تعاني من السكر أو الضغط وغيره.... من هنا ننتقل إلى عملية التجميع، فبعد إتمام الولادة الطبيعية وقص الحبل السري من المولود وقبل أن نقوم بعملية سحبه من الأم وقبل ولادة المشيمة "أي وهي ما زالت في الرحم" نستخدم حقنه طبية موصولة بكيس (يشبه الكيس الذي يستخدم للتبرع بالدم من الشريان أو الوريد) ونقوم بإدخالها في الوريد السري الموجود في الحبل السري نفسه ونسحب الدم من المشيمة دون أن تشعر الأم بأي ألم... بعد ذلك يتم الحفظ في درجة حرارة منخفضة، وحرارة الجو الطبيعية تعتبر مناسبة دون الحاجة إلى ثلاجات شريطة أن لا تتجاوز فترة الحفظ قبل نقلها إلى المعمل 72 ساعة حتى لا تفسد العينة. ، في المعمل يتم فصل الخلايا الجذعية عن المكونات الأخرى وهذه العملية تستغرق 4 ساعات تقريباً... وبعد الفصل يتم إحصاء عددها ويجب أن يكون بين 100 و 200 مليون خلية ليتم حفظها فإن كان عددها أقل من ذلك لا يتم الحفظ وهذا قد يحصل فقط إذا انفصل الحبل السري أثناء الولادة وفقدت المريضة بعض الدم فتصبح كمية الخلايا الجذعية أقل... و أخيراً يتم مجدداً التحقق من سلامة العينة وفحصها للتأكد من خلوها من الأمراض المعدية وفي حالة وجود أي مرض معدي لا يتم حفظها.بالرغم من الفحوص الأولية للأم و ذلك للتأكد من خلوها مرة أخرى يقوم المعمل بكتابة تقرير عن العينة ويعطيها رمز خاص ويتم تسجيله إلكترونياً في الحاسب الآلي ليكون لكل عينة رمز سري خاص بها ولا يمكن فك الخلية لاحقاً إلا عن طريق هذا الرمز الذي يتم منحه للأم أو الأب، ثم تحفظ الخلايا في ثلاجة درجة حرارتها (-200)تقريباً .بعد ذلك تحفظ الخلايا في بنوك الدم فهناك بنوك خاصة وبنوك عامة... حفظ الخلايا في البنوك الخاصة يقدر بـ 5000 دولار أمريكي لمدة عشرين سنة تقريبا لأن التكنولوجيا المستخدمة في الحفظ مكلفة، ففصل الخلايا الجذعية وعدها ثم حفظها يعتمد على غاز ثاني أكسيد الكربون ولا بد من توفير هذا الغاز 24 ساعة لمدة عشرين سنة مثلاً... لذلك من الصعب أن تكون في متناول الجميع بهذه التكلفة، مما دفع حكومات بعض الدول الأوروبية وكذلك أمريكا إلى إنشاء (بنوك عامة) لحفظ الخلايا الجذعية مثلها مثل أي بنك للدم حيث يمكن للأم بحسب رغبتها أن تتبرع بحبلها السري عند الولادة، وفيما بعد إذا احتاج أي شخص إلى العلاج بالخلايا الجذعية بوسعه أن يتجه إلى أحد البنوك العامة بحثاً على الخلية التي تتطابق معه ليشتريها...... فأي مريض يستطيع استخدام خليته الجذعية الخاصة إذا كانت قد حفظت له عند مولده بالإضافة لإمكانية شراء أخرى من البنك العام في حالة احتياجه لعدد أكبر من الخلايا. وبذلك يمكن حفظ الخلايا الجذعية لأجل غير معلوم حتى يتم الاستفادة منها لأي مريضا كان في المستقبل القريب


    attachment



    بما أن الخلايا الجذعية تعتبر المصدر لخلايا الجهازين الدموي والمناعي لذا فهي الآن تستخدم في علاج أمراض الدم وأذكر منها على سبيل المثال (الأنيميا المنجلية وأنيميا البحر المتوسط والهيموفيليا وأورام الغدد الليمفاوية وأورام الدم)، وكذلك في أمراض الجهاز المناعي... كما تستخدم في علاج أمراض الأعصاب وشلل الدماغ والشلل الرعاش والزهايمر... وهناك أمراض لو توصل العلم إلى علاجها في المستقبل فسوف تكون بمثابة صرخة في عالم الطب مثل السكر وأمراض القلب والضغط وأمراض الدماغ... على سبيل المثال لو كان المريض يجري عملية قسطرة للقلب واتضح أن هناك جلطة في القلب أدت إلى موت في الخلايا، بوسع الطبيب أن يأتي بالخلايا الجذعية ويعطيها للمريض أثناء القسطرة بسهولة... وقد تم بالفعل علاج حالات كثيرة لخلايا ميتة تكونت خلايا بديلة عنها عن طريق زرع الخلايا الجذعية. والأمراض السرطانية الخرس والعمى والصمم و غيرها من الأمراض العديدة التي يكون سببها عيب في الخلايا وكل ما قد يخطر على بالك قد تعالجه الخلايا الجذعية



    attachment



    في الوقت الراهن لا نستطيع الإجابة على هذا السؤال، ولكن بإمكاننا أن نقول أن نتيجة زراعة النخاع الشوكي تختلف إلى حد كبير عن النتائج التي تحققت لأشخاص أجريت لهم عمليات زراعة الخلايا الجذعية حيث سجلت الأخيرة نجاح كبير وأصحابها يمارسون حياتهم بشكل طبيعي جداً دون أعراض جانبية... عندما تنجح عملية العلاج بالخلية الجذعية فهذا بمثابة رجوع المريض إلى الصفر، أي لن يكون هناك احتمال لعودة المرض من جديد بعد انتزاع كل الخلايا المريضة وزراعة خلايا جذعيه جديدة بدلاً عنها تؤدي إلى تكوين أعضاء جديدة، لذلك تعتبر أفضل نوع من العلاج لأنها تعطي خلايا طبيعية ولها فعالية أكبر بكثير من العقاقير.



    يرجى عدم الرد حتى أنتهاء الموضوع


  7. #6
    attachment



    1. استخدام الخلايا الجذعية فيما يعرف بالعلاج الخلوي

    ( cell therapy ) ، حيث أن هناك العديد من الأمراض والاعتلالات التي يكون سببها الرئيسي هو تعطل الوظائف الخلوية وتحطم أنسجة الجسم . مما يوفر علاجا لعدد كبير من الأمراض المستعصية ، مثل الزهايمر ومرض باركسون وإصابات الحبل الشوكي وأمراض القلب والسكري والتهاب المفاصل والحروق .

    2. المساعدة في معرفة وتحديد الأسباب الأساسية ومواقع الخطأ التي تتسبب عادة في أمراض مميتة مثل السرطان والعيوب الخلقية التي تحدث نتيجة لانقسام الخلايا وتخصصها غير الطبيعيين.


    3. في المجال الصيدلاني : سوف تساعد أبحاث الخلايا الجذعية البشرية في تكوين وتطوير العقاقير الطبية واختبار أثارها ومدى تأثيرها .



    4. فهم الأحداث المعقدة التي تتخلل عملية تكون الأنسان .


    5. التغلب على الرفض المناعي .


    attachment





    الفائدة الاقتصادية : عندما ينضج هذا الميدان العلمي، ستكون الفوائد الاقتصادية هائلة، إذ أن أمراض العته الدماغي والسكتة الدماغية وأمراض القلب والسرطان والأمراض المزمنة الأخرى يمكن علاجها بالخلايا بدلا من العقاقير. وان صح ذلك، فان التوفير في تكاليف العلاج، وتقليل إضاعة العاملين لأوقاتهم بسبب الإجازات المرضية، سيكون هائلا حقا.



    • خلايا جذعيه للمرة الأولى لمعالجة مريض بالقلب:أعلن باحثون استراليون استخدام خلايا جذعيه المنشأ للمرة الأولى لمعالجة شخص مريض القلب. وكان المريض قد أجرى ثلاث عمليات جراحية في القلب حين قرر الأطباء علاجه بواسطة زراعة الخلايا الجذعية . وأوضح طبيب القلبالمسئول أن هذه أول تجربة في هذا المجال من العلاج وان نجحت فستمكن من مساعدة حوالي ثلث المصابين بأمراض القلب في مراحلها الأخيرة.وحذر من أن هذه العملية لا تجرى إلا للمرضى الميئوس من شفائهم. وشرح الطبيب انه تم استخراج الخلايا الجذعية من النخاع العظمي لورك المريض وحقنها في عضلة القلب. وان نجحت التجربة، فستبدأ الخلايا بإفراز مواد تشجع نمو شرايين القلب. وهذه التجربة يمكن تطبيقها على المرضى الذين لم يعد من الممكن معالجة شرايين قلبهم بالوسائل التقليدية مثل توسيع الشرايين والتمييل .

    يرجى عدم الرد حتى أنتهاء الموضوع

  8. #7
    • استخدام الخلايا الجذعية في تجارب علاج الأمراض القلبية :بينت سلسلة من التجارب المختبرية على الحيوانات انه يمكن إصلاح الخلل الذي يحدث بعد احتشاء العضلة القلبية بواسطة زراعة خلايا جذعيه أو أصلية جديدة، فقد استطاع الأطباء تحويل الخلايا الجذعية إلى خلايا قلبية في الفئران. ويتوقع الأطباء أن يصبح هذا الأسلوب العلاجي ممكنا لدى الأنسان بعد ثلاث سنوات تقريبا من الآن. وفي تجارب أجراها العلماء استطاعوا عزل خلايا أصلية من نخاع عظام فأر ذكر، ثم حقنوا هذه الخلايا في قلوب ثلاثين فأرا تعاني من الفشل القلبي. ووجد الأطباء خلال متابعة تلك الفئران أن الخلايا الأصلية تحولت إلى خلايا قلبية في 64 في المائة من الفئران. وقد راقب الأطباء تطور تلك الخلايا من خلال ربط الخلايا الأصلية المستخدمة في التجربة بمادة واضحة مشعة. ووجد أيضا أن حقن الخلايا الأصلية المأخوذة من نخاع العظام في ذيول الفئران يؤدي إلى النتائج نفسها، حيث وجد أن الخلايا الأصلية لديها القدرة على أن تهاجر من الذيل إلى القلب لتستقر فيه، إذ تبدأ بالتحول إلى خلايا قلبية هناك.

    • إنتاج خلايا الدم من الخلايا الجذعية الجنينية : نجح باحثون للمرة الأولى في أن إنتاج خلايا الدم انطلاقا من الخلايا الجذعية للأجنة البشرية مما يفتح الباب أمام إقامة بنوك للدم . ونجح العلماء في حمل الخلايا الجنينية على إنتاج مستعمرات من الكريات الحمراء، والكريات البيضاء والصفائح المتشابهة التي تتشكل طبيعيا من النخاع العظمي.وقد شملت الدراسات الحديثة خلايا جذعيه بالغة مأخوذة من نقي العظام. وتعتبر الخلايا الجذعية اللبنة الأساسية لبناء مختلف أنسجة الجسم. وفي السنوات الأخيرة بينت الأبحاث أن الخلايا الجذعية تملك مقدرة ملحوظة على التكيف وإصلاح الأذيات الناجمة عن الأمراض. ويقول أحد الخبراء أن هذه الدراسة أظهرت المرونة الكبيرة التي يتمتع بها الجسم البشري في الاستجابة للأمراض والأذيات.

    • حفظ دم الحبل السري للوليد بغية معالجته به ضد السرطان عند البلوغتأسست في ألمانيا أول شركة لحفظ دماء الحبل السري بغية استخدامه لاحقا في علاج الأنسان عند البلوغ ضد الأمراض المستعصية.وتشير الشركة إلى أنها تقوم بحفظ دم الحبل السري للجنين بموافقة والديه كي يستخدم في علاجه شخصيا في وقت لاحق. وحسب المعلومات يتلقى الوالدان تجهيزات لسحب الدم وحفظه بعد أن يوقعا على اتفاق لحفظ دم الحبل السري لوليدهما مقابل 2900 مارك ولفترة 20 عاما. ويساعد الأطباء الوالدين، قبل قطع الحبل السري وحدوث الولادة بثوان، على سحب الدم من أوردة الحبل السري بحجم 80 ملليترا، حيث يجري في الحال نقله بواسطة حافظات خاصة ليجري تجميده خلال 24 ساعة من لحظة سحبه. ويتم تجميد هذا الدم الحاوي على الخلايا الجذعية وفق شروط دقيقة بدرجة 196 مئوية تحت الصفر، وفي النتروجين السائل. وقد أوصى الصليب الأخضر الألماني (منظمة بيئية) ، كافة العوائل باتخاذ هذا الإجراء الاحترازي المهم، وقالت انه لا ينطوي على أي مجازفة بالوليد أو بحياة الأم . ويضيف التقريرأن الدم الذي يسري في الحبل السري للجنين يحتوي على خلايا جذعيه تشبه تلك التي توجد لاحقا في نخاع العظام. وهي خلايا تعين الأنسان على إنتاج خلايا العظام والغضاريف والعضلات إضافة إلى خلايا الكبد والخلايا التي تشكل بطانة الأوعية الدموية. والمهم في الأمر أن لحفظ دم الحبل السري فوائد مستقبلية كبيرة رغم أن العلماء لا يزالون في بداية أبحاثهم حول الموضوع ، لكن هناك شيئا مؤكدا واحدا، هو أن الخلايا الجذعية المستمدة من دماء الحبل السري يمكن استخدامها بنجاح حيثما تطلب الأمر تدخل الأطباء لمعالجة صاحب الدم من الأمراض المستعصية مثل : مختلف أنواع سرطان الدم، وسرطان الصدر، وسرطان الرئتين، وسرطان الرحم وأمراض المناعة الذاتية كالروماتيزم. كذلك أن الخلايا الجذعية المستمدة من الحبل السري قادرة أيضا على إنتاج خلايا عضلات القلب ويمكن أن تشكل بديلا ناجحا في المستقبل لعمليات زراعة القلب. وقد ثبت أن هذه الخلايا تختلف عن الخلايا المأخوذة من المشايم أو من الأجنة المجهضة، كما ثبت أنها تتمتع بقابلية على مقاومة ظروف التجميد لسنين طويلة. ويمكن معالجة الأنسان المصاب بالسرطان عن طريق زرق هذه الخلايا آلية قبل أن يلجأ الطب إلى معالجته بواسطة الكيميائيات والأشعة النووية. كما أن توفر الخلايا الجذعية يوفر على المريض تدخل الأطباء جراحيا لاستخراج هذه الخلايا من نخاع العظام. وحسب التقديرات فإن الخلايا الجذعية المتوفرة في دم الحبل السري تكفي لعلاج صاحبها ( بافتراض انه يزن 116 كيلوجراما ) مستقبلا لمرة واحدة فقط ضد الأمراض المستعصية. ولهذا ينكب الأطباء والباحثون على تطوير تقنيات تكثير هذه الخلايا مختبريا ويتوقعون أن يحققوا نتائج ايجابية خلال 3 إلى 4 سنوات. والايجابي في هذه العملية أنها تخلص المريض من مشكلة لفظ أو رفض الأجزاء المزروعة المأخوذة من متبرع غريب لأنها ليست ملوثة بالفيروسات وسهلة الاستحصال . . وقد عولجت طفلة أميركية
    (4 سنوات) تعاني من ورم أرومة العصبي Neuroblastoma بواسطة الخلايا الجذعية المستمدة من الدم في حبل ولادتها السري قبل سنة وشفيت من مرضها الآن تماما. كما عولجت الطفلة الأميركية مولي ناشي بالحبل السري لأخيها المولود في أنابيب الاختبار. وهذا ما جرى في جامعة مينيسوتا من خلال بحث العلماء عن علاج للطفلة مولي (6 سنوات) من مرض فقر دم فرانكوني Franconi anaemia، وهو مرض وراثي نادر، لا يمكن إنقاذ الطفلة منه إلا بواسطة عملية زرع نخاع العظم عند الطفلة. وقدر العلماء أن العملية ستنجح بنسبة %85 إذا تلقت النخاع من أقارب الدرجة الأولى وبنسبة 40 ـ 50% في حالة تلقيها النخاع من غريب، وهنا لجأ العلماء إلى عملية فريدة، إذ اجروا تلقيحا جنسيا للوالدين، وهما يحملان المرض وراثيا (متنحيا) لكنهما لم يصابا به، بواسطة خلايا جنسية لا تحمل المرض. وقد ولد الطفل (ذكر) سالما من المرض قبل فترة قصيرة بعد أن نجح الوالدان في سحب الدم من الحبل السري لاستخدامه في علاج مولي. وينتظر العلماء نجاح عمليتهم بعد أن زرعوا الخلايا الجذعية المستمدة من الوليد الجديد في نخاع عظام مولي.



    • تحويل خلايا جذعيه بالغة إلى أنسجة وأعصاب جديدة :أعلن باحثون استراليون أنهم قد يكونون حققوا انجازا علميا يتيح علاج الأضرار التي تصيب الدماغ والأعصاب والنخاع الشوكي مع نجاحهم في عزل خلايا جذعيه عصبية بالغة ، نمت مع أنسجة وظيفية أخرى. وقال الباحثون أن مرضى الزهايمر وباركنسون يمكن أن يستفيدوا من هذه التقنية.وقال الأطباء الذين نشروا نتائج بحثهم في مجلة «نيتشر» أنهم نجحوا في عزل أعداد كبيرة من خلايا الجذعية العصبية القادرة على النمو لتشكيل أنسجة جديدة وأعصاب وعضلات. وقالوا أن الانجاز قد يتيح إنهاء الجدل القائم بشأن الأبحاث الجارية على الاستنساخ العلاجي الذي يقوم على اخذ خلايا جذعيه من أجنة بشرية مستنسخة يتم تدميرها لاحقا. وقال الباحثون الاستراليون أنهم كانوا أول من عزل خلايا جذعيه عصبية من فئران يمكن للباحثين أن يجروا تجارب للتأكد من قدرتها على النمو لتشكيل أنسجة مختلفة. وقال احد الباحثينأن الخلايا العصبية المأخوذة من الدماغ كانت نقية بنسبة 80 في المائة. وأضاف قمنا بمزج هذه الخلايا بخلايا عضلية في أنبوب الاختبار، وخلال ثلاثة إلى أربعة أيام تحول معظم هذه الخلايا إلى خلايا عضلية. وقال أن الهدف هو وضع دواء يقوم بتحفيز نمو هذه الخلايا بدون الحاجة إلى تدخل جراحي أو إلى زرع خلايا جذعيه من أجنة مستنسخة.
    يرجى عدم الرد حتى أنتهاء الموضوع

  9. #8
    • خلايا جذعيه مزروعة تمكن حيوانات مشلولة من السير :في تجربة جديدة مكنت الخلايا الجذعية المزروعة حيوانات المختبرات المشلولة من السير مجددا، مما يعني أنها المرة الأولى التي توفر هذه التقنية مثل هذا العلاج .

    • تحويل الخلايا الجذعية إلى خلايا عصبية لمعالجة أمراض الدماغ : أشار احدث بحثين علميين نشرا في العدد الأخير من مجلة «ساينس» العلمية إلى إمكانيات تطور الخلايا الجذعية ، وهي الخلايا الأصيلة غير المتخصصة، المستخلصة من نخاع العظم، إلى خلايا عصبية بعد زرعها داخل أدمغة الحيوانات. وقد أثبتت الأبحاث، حتى الآن، إمكانية حدوث تحول في الخلايا الجذعية إلى خلايا قريبة من الخلايا العصبية، لدى زراعتها في الظروف المختبرية . وقد ظلت هذه الخلايا الأصيلة تحير العلماء لسنوات، خصوصا في إمكانات توظيفها لعلاج أمراض الدماغ. وقد اقترح بعضهم زرعها داخل المخ والسماح لها بالتجول عبره للتحول إلى خلايا متخصصة. ونجح فريقان علميان منفصلان الآن في إثبات أن الخلايا الجذعية المستخلصة من نخاع العظام التي زرعت في الفئران، انتقلت نحو أدمغتها وتحولت على ما بدا للعلماء على أنها خلايا عصبية. وتطرح هذه الأبحاث آفاقا واسعة لاحتمال توظيف الخلايا الجذعية كمصدر جاهز للخلايا العصبية، في علاج أمراض عصبية مثل مرض باركنسون والأمراض الناجمة عن إصابة الدماغ. وتوصل البحثان اللذان نفذا بطريقتين مختلفتين، وبشكل منفصل، إلى نفس النتيجة. فقد زرع الفريق الأول خلايا جذعيه من نخاع العظام من فأر ذكر داخل أنثى فأر ولدت لتوها لا تمتلك أي خلايا دم بيضاء خاصة بها. وقد تمكن الباحثون من التعرف على نخاع العظام الذكري داخل أنثى الفأر بواسطة الكروموسوم «Y» الذكري الذي أصبح دليلا ومرشدا لهم في بحثهم لتمييز الخلايا المزروعة عن خلايا أنثى الفأر. وزرعت الخلايا الجذعية داخل سبع من إناث الفئران الوليدة، مما سمح بمقارنة خلايا أدمغتها مع خلايا أدمغة مجموعة ثانية من شقيقاتها من إناث الفأر الوليدات اللواتي لم تزرع لديهن هذه الخلايا. وتأكد العلماء من ظهور علامات فارقة بين خلايا الدماغ للمجموعتين بعد أربعة أشهر من زرع الخلايا الجذعية. وظهرت الخلايا الأصيلة المزروعة وكأنها تحولت إلى خلايا عصبية رصدت في مختلف مناطق الدماغ . وقد قام الفريق الثاني بزرع خلايا جذعيه مأخوذة من نخاع العظام لفأر بالغ توجد فيها علامة تسمى «البروتين الفلورسنتي الاخضر»، داخل جسم فأر بالغ آخر قضي على كل نخاعه العظمي بواسطة الإشعاع. واظهر البحث أن الخلايا المزروعة انتقلت إلى عدة مواقع داخل الدماغ، وأنها قد استجابت لبيئة منطقتها وقامت بتنفيذ إعمال الخلايا العصبية. وصرح كبار الخبراء الأميركيين الذين تابعوا هذين البحثين أن نتائجهما تبشر بآفاق واسعة لعلاج أمراض الدماغ. إلا أن خبراء آخرين أشاروا إلى أن أسئلة كثيرة لا تزال تنتظر إجاباتها قبل اختبارها فعلا على الأنسان، واهم هذه الأسئلة العوامل التي تقود إلى نمو وتطور الخلايا الجذعية إلى نوع من الخلايا العصبية.

    • الخلايا الجذعية الجنينية لعلاج داء باركنسون :أكد العلماء أنهم الآن اقرب من أي وقت مضى لإيجاد علاج شاف لداء باركنسون باستخدام خلايا رئيسية مستخلصة من الأجنة. حيث اثبت التجارب التي أجريت على الفئران المخبرية بأستخدم الخلايا الجذعية الجنينية التي تستطيع أن تتخصصإلى أي نوع من أنسجة الجسم, والتي يمكن أن يتم استنباتها بأعداد كبيرة. واستخدم العلماء هذه الخلايا حتى تنتج مادة (الدوبامين) عندما تزرع في أدمغة الفئران.




    • الخلاياالنخاعية لعلاج سرطان الكلى: بدأ علاج تجريبي للسرطان يحصل خلاله المريض على خلايا نخاع عظمي من أخ أو أخت بالإضافة إلى عقاقير تثبط الجهاز المناعي يظهر نتائج واعدة فيما يتعلق بعلاج سرطان الكلى الذي لا شفاء منه حتى الآن. حيثأن بعض خلايا الدم التي تعرف بالخلايا الجذعية غالبا ما تشن هجوما على الجسم بشكل عام وعلى الخلايا السرطانية بشكل خاص عند نقلها إلى المصابين بأورام سرطانية. ولكن من خلالأضعاف جهاز المناعة بصورة مؤقتة وحقن الخلايا الجذعية من احد أشقاء المريض فانه يمكن تدريب بعض الخلايا الجذعية الجديدة على مهاجمة الورم . وقد أجريت التجربة على 19 مريضا ولكن تسعة من 19 مريضا لم يستجيبوا على الإطلاق للعلاج في حين قتلت أثاره الجانبية اثنين. وقد حذر الباحثون من انه مازال في مراحله التجريبية. ولكن عشرة من 19 مريضا استجابوا للعلاج. وفي ثلاث من الحالات اختفت الأورام وكانت النتيجة مذهلة إذ بينت التحاليل فيما بعد انكماش حجم الأورام كان مذهلا،كما أن اثنين فقط من الذين تحسنت حالاتهم انتكسوا مرة أخرى.

    • الخلايا الجذعية لعلاج مرضى الكبد :ومن ناحية أخرى توصل العلماء إلى اكتشاف جديد يفتح أبواب الأمل لمرضى الكبد وذلك باستخدام خلايا الدم الأولية الموجودة بالنخاع العظمى حيث اثبت العلماء تحول تلك الخلايا بعد زراعتها في شخص ما إلى خلايا كبدية ، وقد لاحظوا وجود خلايا كبدية ذكرية في كبد امرأة تم زرع نخاع عظمى من رجل فيها ، وهذا الاكتشاف يمكن استخدامه لعلاج كثير من الحالات التي تعانى من فشل كبدي سواء نتيجة للأعراض الجانبية للأدوية أو نتيجة للأورام السرطانية ، وبزرع الخلايا الأولية من النخاع العظمى للمرض نفسه يمكن تلافى مشكلة رفض الجسم للأنسجة الغريبة.

    • الخلايا الجذعية لمعالجة مرضى السكر :قال باحثون أنهم نقلوا خلايا جذعيه من جنين فأر إلى خلايا تنتج الأنسولين في خطوة قد تؤدي إلى أسلوب يحدث ثورة جديدة في علاج مرض البول السكري. وقال الباحثونأنهم استحثوا الخلايا الجذعية الجنينية في الفئران لتوليد أربعة أنواع من الخلايا تحولت إلى كتل نسيجية متخصصة. وقال الباحثون أن كل هذه الأنواع تفرز الأنسولين وهرمونات بنكرياسية وتتجمع فوق بعضها لتكوين كتل تشبه كتل الخلايا النسيجية المنتجة للأنسولين في البنكرياس والتي تسمى جزر لانجرهانز.

    • الهندسة الوراثية والخلايا الجذعية لعلاج الروماتيزم والتهاب المفاصل :ابتدع العلماء الألمان طريقة جديدة لمعالجة مرض الروماتيزم الذي يعتبر أكثر أمراض المناعة الذاتية شيوعا في العالم. وتعتمد التقنية التي استخدمها الباحثون على طريقة مستحدثة لحفظ المكونات الهامة من نظام المناعة في جسم الأنسان، وتحطيم بقية هذا النظام بواسطة الأدوية الكيميائية، ثم استخدام خلايا المنشأ «الخلايا الجذعية» لإعادة بناء هذا النظام على أسس سليمة. وذكر البروفسور المسئول ، أن هدف العلاج هو تحطيم جهاز المناعة القديم، المولد للأجسام المضادة التي تهاجم جسم الأنسان، وإعادة بنائه لاحقا بواسطة زرع ما يسمى بخلايا المنشأ الذاتية Autologous Stem Cells. وأكد على أن العديد من الدراسات السابقة أثبتت إمكانية استبدال خلايا النظام الدفاعي المضطربة، في حالة الروماتيزم، بخلايا المنشأ المستمدة من ذات الأنسان، وان ذلك يفلح في تجديد نظام مناعة المريض. ومورست الطريقة مع 9 مرضى يعانوا من آلام حادة ناجمة عن الروماتيزم فلم تتسبب بموت أي مريض أو تعريض حياة المرضى للخطر. غير أن العلاج لم يفلح مع 5 مرضى، وأفلح في تخليص 3 مرضى من الروماتيزم طوال 38 شهرا، ونجح في شفاء مريض آخر من المرض طوال 9 أشهر.
    يرجى عدم الرد حتى أنتهاء الموضوع

  10. #9
    • ابتكار بديل لاستنساخ الأجنة :نجحت الدكتورة الهام أبو الجدايل الباحثة السعودية في ابتكار بديل لاستنساخ الأجنة للأغراض العلاجية من خلال استنباط ، ما يعرف بالخلايا الجذعية من خلايا أشخاص بالغين دون الوقوع في الورطة الأخلاقية التي تحيط باستنساخ الأجنة واستخدامها في الأغراض العلمية والعلاجية . وتشير الباحثة إلى أن التقنية الجديدة تستطيع علاج العديد من الأمراض المستعصية مثل الشلل الرعاشي واللوكيميا والزهايمر. وقد توصلت الدكتورة إلى هذا الاكتشاف بمحض الصدفة حيث كانت تجرى بحثا لقتل خلايا الدم البيضاء ووجدت أن هذه الخلايا الكاملة النمو والتي تختص بعمليات الدفاع عن الجسم يمكن عند ملامستها لمادة حيوية أن تعود إلى مرحلة بدائية من مراحل التكوين وهى مرحلة النشأة أو ما يعرف بالخلايا الجذعية ، وهي خلايا بدائية غير متخصصة وظيفيا ، وهذه الخلايا قادرة على تعمير أنسجة وأعضاء عديدة في الجسم بما فيها الخلايا العصبية. وتؤكد الباحثة أن عملية تحول خلايا متخصصة إلى خلايا جذعيه أو أولية هي عملية تميز ارتجاعى ، وترجعها إلى حدوث محو لبرنامج الخلية المتخصصة إلى أن يصبح برنامجا مبسطا كما هو الحال في الخلايا الجذعية ومن ثم يمكن برمجة الخلايا ثانية للقيام بوظائف متعددة مشيرة إلى أن ذلك كله يمكن أن يحدث خلال ساعات كما أن تكاليف هذه العملية بسيطة للغاية.
    وفي الختام أتمنى أن تكونوا قد أستفدتم وأن تفيديوا غيركم


    ولي رجاء لكم أن تذكروا مصدر الموضع لمن يريد النقل منكم

  11. #10
    السلام عليكم

    لي الشرف كوني اول من يرد على موضوع ضخم مهم و مشوق مثل هذا

    في الحقيقة لم اكمل القراءة بعد لكنني اردت ان اضع الرد

    لأشكرك على هذا الجهد المبذول ثم اكمل القراءة

    فانا لا امل من قراءة مواضيع علمية

    شكرا لك خيوو


    attachment


  12. #11
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    ما شاء الله cheeky

    مميز جداً طرحك للموضوع والصور الموضّحة gooood

    لنا عودة باذن الله ^_^

    تصور حجم ما مات فينا حتي تعودنا علي كل ما يجري حولنا !
    .
    .

    tumblr

  13. #12
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ĐĄŅŤĒ΄Ş ŞŎŬļ مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم


    لي الشرف كوني اول من يرد على موضوع ضخم مهم و مشوق مثل هذا


    في الحقيقة لم اكمل القراءة بعد لكنني اردت ان اضع الرد


    لأشكرك على هذا الجهد المبذول ثم اكمل القراءة


    فانا لا امل من قراءة مواضيع علمية


    شكرا لك خيوو



    أهم شئ تكوني أستفدتي من الموضوع أو تستفيدي منه بعد قرأته goooodgooood

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة AL EMPRATOOR مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


    ما شاء الله cheeky


    مميز جداً طرحك للموضوع والصور الموضّحة gooood


    لنا عودة باذن الله ^_^


    يلا يا دكتور أرجع بسرعة أبغى اعرف رأيك ^_^ winkcool

  15. #14
    موضوع ضخم ورائع

    بحث وافي وكامل ومبسط وسهل الفهم ما شاء الله

    والصور واضحه وسهله الفهم أيضا

    سبحان الله.. العلم يزداد تطورا يوما بعد يوم

    ومثلما قال رسولنا الكريم (لكل داء دواء )

    الا الموت لا دواء ولا علاج له

    شكرا اخي الكريم على هذا الطرح المميز

    سلام ^^
    attachment

  16. #15
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة angel face مشاهدة المشاركة
    موضوع ضخم ورائع

    بحث وافي وكامل ومبسط وسهل الفهم ما شاء الله

    والصور واضحه وسهله الفهم أيضا

    سبحان الله.. العلم يزداد تطورا يوما بعد يوم

    ومثلما قال رسولنا الكريم (لكل داء دواء )

    الا الموت لا دواء ولا علاج له

    شكرا اخي الكريم على هذا الطرح المميز

    سلام ^^

    أسعدني أنك استفدتي بالموضوع

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter