تجولت كالعادة في أروقة الملفات الشخصية .. لا أعلم مالذي قادني لملف الأخت الفاضلة سابينت مسلم .. أحزنني ما رأيته من اصطباغ لونها بالموفي .. وبعد البحث عرفت أن ظروفا ما منعتها من إكمال المشوار في العمل الرقابي .. وأحب أن أقول للأخت الفاضلة : إن استقالتك من هذا المنصب هي استقالة من الأعمال الإدارية والإشرافية التي تعيق الذهن عن إبداعه أحيانا .. واستقالتكم لا تعني استقالة التميز المعهود منكم في قسمكم .. وعزائنا في استقالتكم أنها انعتاق عن مهمات رقابية وإدارية ولا يعني ذلك انعتاق من المنتدى بأكمله ..
مشكلة صراحة أن نفقد الكبار بقلة دخولهم ونشاطهم .. واقصد بالكبار هنا القدامى بشكل عام .. وانا قد سجلت بمكسات قبل سنة وشهر .. وخلالها تمت استقالات كثيرة جدا .. أولها كان استقالة الأخ EDWARD من قسم التصميم .. هذا الرجل هَبَلَني بإبداعه .. ليته يسمع كلامي ولا ينقطع .. وثانيها كان استقالة الأخ The Crash من قسم البرمجة .. وثالثها كان استقالة الأخت Sapient muslim وقبلها الاخت ياقوت أيضا .. استقالات واستقالات .. عزائنا في الاخت سابينت والاخوة جميعا هو أننا نرى أسمائهم في قائمة المتواجدين .. وهذا يبهج النفوس ويزيد المنتدى تفاعلا وقوة ونشاطا .. فيا أخت سابينت .. الموج حين المد والجزر يرجع !! ولكنه يعود بقوه ليصل إلى أمد أكثر مما وصل له فلا تنقطعي .. فلكم في ياقوت خير قدوة وأقرب مثال ....!!
كنت أقرأ في كتاب "الموجه والريح" وهو كتاب يتكلم عن الأفكار وتأثيرها في العلاقات الزوجية .. كتاب عظيم في تأثيره ، قليل في صفحاته .. كان يتكلم في بداياته عن الأفكار وأنها سبب عظيم في تطور الشخص وتغييره للأفضل ، فكلما تحسنت أفكار الشخص تحسنت أفعاله وأحواله .. وهي تتكلم عن التعامل مع الزوجة من قبل الزوج والعكس .. قرأت منه ثلاثين صفحة .. وكل ما قرأته من معلومات لم أقتنع بها رغم جمال الكلام وحلاوة الطرح .. إلا أنني لم أجد مستندا قويا ودليلا علميا أستند عليه في قناعتي .. فأقفلت الكتاب على أمل أن لا عودة له للأبد .. ومرت الأيام ومرت ..ولا أعلم مالذي قادني وجعلني أقف عند قول الله تعالى (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )) .. فكانت الثلاثين صفحة التي قرأتها أشبه بوقود أخزنه في عقلي طوال تلك القراءة .. وكانت الآية أشبه بشرارة طارت بالخطأ إلى ذلك المخزن فهب الحريق وشب .. واندلعت نيران الأفكار في عقلي .. فسبحان الذي قال (( إن هذا القران يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا )) .. وقفة : نعترف بتقصيرنا في العناية بكتاب الله وفي فهمه وتدبره.. فهذا مطلب عظيم ، كما أن الايجابية وتحسين كثير من أفكارنا وتصوراتنا مطلب عظيم أيضا .. والإنسان ما هو عبارة إلا عن أفكار تغيره إما للأفضل أو تجعله أخس من الكلاب .
الأخت Rachel Benning .. في تاريخ 5/7/2009 قالت :
(( لدي عملية جراحية بعد شهر من الآن , ربما تقرر و ربما لا , لاكتشاف ورم سرطاني .
إنني ادعوا الله أن لا يكون كذلك )) أ.هـ
وأنا أدعوا الله أن لا يكون كذلك .. فمن يأتينا بخبرها .. فإن آخر زيارة لها 19/8/2009 .. من يأتينا بخبرها وله جزيل الشكر ..
ابني الصغير صاحب السنة ونصف .. عندما نشغل له نشيده حزينة أو يسمع موسيقى حزينة يقوم بالبكاء مباشرة .. مع أن عمره صغير جدا ولا أعتقد انه يعي حتى الآن .. يا ترى .. ما سر هذا البكاء .. اللي يعرف يفيدني جزاه الله خير .. ولأجل أن أثبت لكم .. تفضلوا هذا المقطع في اليوتيوب .. طبعا الولد ليس ولدي .. تفضلوا هنا..
تناقشت أنا والإخوة في موضوعٍ مكساتي يتكلم عن "التخاطر" أو الحاسة السادسة كما يروق للبعض تسميته .. لم أجد دليلا مقنعا حتى الآن .. وقد يقصدون بالتخاطر "الفراسة" فهذه لها أدلتها وتختلف عن شيء اسمه التخاطر .. أو يقصدون بالتخاطر الرؤى والأحلام .. فهذا شيء والتخاطر شيء آخر .. أو يقصدون بالتخاطر الكرامات التي تحدث للصالحين .. فهذا شيء والتخاطر شيء آخر .. أو يقصدون بالتخاطر ادعاء علم الغيب .. فهذا شيء والتخاطر شيء آخر .. أو يقصدون بالتخاطر الامور التي يتوقعونها وتحدث صحيحة من باب الصدفة .. فهذا شيء والتخاطر شيء آخر.. آمل أن أجد دليلا مقنعا .. فالشيء الذي لا يبنى على أسس علمية واضحة لست مجبورا على الأخذ به .. وأحب أن أقول للإخوة .. أنا معكم في اقتناعي بالتخاطر ، بشرط أن يخرج من مخرج فلسفي نستأنس به في أدبياتنا وأشعارنا وعواطفنا ، ونتفلسف فيه في تعبيراتنا .. ولا نأخذ به في أمور حياتنا المهمة ولا نجعله أساسا نعتمد عليه بعد الله تعالى في قراراتنا ومهماتنا .. واختلافي مع الإخوة لا يعني قلة احترامهم .. فعلى العكس تماما فأنا أكن لهم الاحترام التام .. والتقدير الوفي ..
أخوكم الحسام اللامع .. الى اللقاء مع مقتطفات أخرى لشهر آخر !!




اضافة رد مع اقتباس







. .!
فأنآ ممن يملكون هذه الحآسه




عرفت قبل قليل انه ترك المنتدى.. ولم يخبرني ما السبب حتى !!
!!
مآ أحبهآ








المفضلات