[CENTER]مرحباً كيف حالكم يامحبي الكرتون القديم ....
لقد علمت من مصادري الخاصة بأن في هذا المنتدى الجميل الكثير من عشاق الانمي
وخاصة القديم فأحببت أن أتي لأرى إذا كنتم تذكروني أم نسيتوني إخوتي أنا فارس نادر شجاع
الذي يعرف دائماً باسم فارس الفتي الشجاع سأحكي لكم عن أهم مرحلة في حياتي
وفي حياة ألإنسان عامه لأنه من خلال هذه المرحلة تتكون شخصياتنا وإهتماماتنا مرحلة الطفولة
ولكن انتظروا ليست أنا من سيقوم بسرد القصة بل اختي ليدي رين فهي عاشت طفولتي
وأحبتها كثيراً .... سأدعكم معها
أهلاً فارس .. يسعدني أنك اخترتني لأقوم بسرد طفولتك التى أثرت في كثيراً
أخوتي لن أطيل عليكم هيا لنعش مع فارس طفولته
فارس نادر شجاع عمره خمسة سنوات والده ملاكم متقاعد
ويبحث عن عمل وقرر العودة إلى الملاكمة من أجل ابنه ...
وفي يوم كان فارس مع والده يمارس رياضة الركض وفي الطريق رأى مهرجان استعراضي
فقام بأخذ الطبل من أحدهم وقال بصوت عالٍ وهويضرب به استمعوا إلي
سوف نقيم مباراة كبيرة للملاكمة وقيمة الجائزة للفائز مئة درهم وذلك في الساعة الثامنة من هذا المساء والخصم هو نادر شجاع وهو يكون أبي .. ومن يجد في نفسه القوة والشجاعة فاليتقدم ... فقال أحد الأشخاص هل أباك قوي لهذه الدرجة فرد فارس بفخر كان بطلاً فقال الرجل كان هل سمعتم ..
فغضب فارس جدا وقام بضرب الطبل بقوة وقال بل سيصبح بطلا عالميا ولاداعي للسخرية
وفي المساء بدأت المنافسة وتقدم مجموعة من الأشخاص لمبارزة نادر شجاع وفاز عليهم
جميعاً ولكن مع الملاكم الأخير حدث غش فبينما كان نادر على الحلبة وفارس يشجعة
تقدم رجل وحاول إخافة فارس بسكين فصرخ فارس وهنا التفت والده فاستغل الخصم
هذا ووجه له لكمةأسقطته على الأرض وبهذا خسر الجولة الأخيرة من المباراة
وليس هذا وحسب بل طرد من قبل الرجل القائم على العرض ...فقرر الذهاب إلى المدينة
وفي الطريق طلب فارس من والده الإتصال بقاعة الألعاب الألومبية المشترك بها فقال والده
ليس الليلة ولكن فارس ألح عليه وقال من المحتمل أن يكون اسمك مدرج على قائمة المسابقة
فقام بالإتصال ولكن لم يجبه أحد واستقلا القطار ومن شدة التعب ناما في القطار
وبعد شروق الشمس استيقض فارس وكان سعيداً جداً وقال . أبي هيا نتدرب الآن نظر له والده
باسغراب وقال هل تريد التدرب في القطار فرد فارس بسعادة نعم وقام والده بتمرين الركض
من أجله وبعدها جلس نادر للراحة وأحضر له فارس جريدة من أحد المقاعد وقال تفضل يا أبي
نحن بحاجة للمعلومات عن عالم الملاكمة وأخذها والده وهو يبتسم له ثم قال
فارس هل هناك أخبار فرد والده ظهر ملاكماً جديدا في السابعة عشر من العمر واسمه باسم النمر
فاقترب فارس من والده ونظر إلى الصورة التي في الجريدة وقال إنه ليس كبيراً كفاية ليكون رجلا
وليس بمهارتك أليس كذلك ؟؟ فرد والده وقال لا أعرف .. فغضب فارس جدا وقال أنت أقوى
منه بكثير فنظر نادر إلى ابنه بفخر كبير فهودائماً يشعره بأنه أفضل ملاكم في العالم
وبعد نزولهما من القطار وقفا للراحة فأخذ فارس ينظر من خلف سور لحضانة أطفال من عمره
وهم يشاركون معلمتهم اللعب والغناء فنظر له والده بحزن شديد لأنه لم يعش طفولته الحقيقية
فحياته كلها ترحال معه بين حلبات الملاكمة وبين الفقرالمدقع فقرر أن يتخلى عن فكرة العودة
إلى الملاكمة وأن يبحث عن عمل وبجدية تامة حتى يتسنى لفارس الدخول إلى الحضانة
ولكن عندما علم فارس بقراره بكى وبشدة وقال لا يا ابي لا تستسلم حتى تفوز ببطولة العالم
وهذا ماأريده منك ياابي لقد تعبنا من أجل تحقيق ذلك ثم قال دعنا نتصل بالنادي هل أنت موافق
فرد والده نعم نعم قالها فقط من أجل ابنه فارس فاتصل على النادي وقالوا له هناك مباراة لوزن الريشة وعندما أخبر فارس كانت سعادتة كبيرة جداً وقال أخيراً خطونا خطوه نحو بطولة العالم .....
في اليوم التالي ذهب فارس لكي يحضر جريدة لوالده وفي الطريق التقى بفتاة جميلة
قالت له : هل أنت الذي كنت تركض في القطار؟؟نظر لها فارس باستغراب وقال هل رأيتني
فقالت نعم فأنا أتيت هنا مع أصدقائي للسباحة فرد فارس وأنا أتيت مع أبي
وأثناء حديثهما وصل والده وقامت الفتاة بتوديع فارس وذهبت وبقي والده ينظر إليها طويلاً
وهذا أغضب فارس جداً حيث قال لم أكن أتوقع أن تنبهر بهذه البساطة لقد كنت شارداً
وحتى لم تقم بتحيتها
فقال والده بتردد كم تشبهها وسأله فارس تشبه من فقال أمك فقد تخيلتك تسير معها فقال فارس
لماذا لم تنبهني لذلك وأخذ يركض ليراها ولكن للأسف لم يجدها فقد رحلت وعاد وهو حزين جداً
وقال لوالده لقد فات الوقت ولن أراها ثانية كان يجب أن أرى وجهها عن قرب أكثر فقال والده
لا أجزم أنها أجمل من أمك فقال فارس نعم فأمي أجمال النساء ...
وصلا إلى المدينة وكانت سعادة فارس كبيرة جداً ودخلا إلى مطعم وطلب والده الطعام وقال فارس
وأنت ألاتأكل فقال والده لا ... أريد إنقاص وزني قبل المباراة فلا تقلق فأنا معتاد على ذلك
ثم قال سأذهب لأتصل بالنادي وخرج وفجأة شعر بألم شديد في معدته من قلة الأكل .....
وصل نادر شجاع إلى النادي والتقى مع المدرب الذي قال له سيد نادر أن كنت ستتحدى البطل
مرة أخرى من أجل ابنك فيجب أن تنسى الموضوع الآجدى برأيي أن توأمن له عيشاً كريماً
كما يفعل الأباء ورد نادر وهوينظر إلى صورة بطل معلقة على الحائط وقال أنا لم أعد للملاكمة
من أجل ابني فقط والتفت إلى المدرب وابتسم وبهذا فهم المدرب قصده.....
اشترك فارس في مباراة للأطفال ومنقولة على التلفاز وعندما علم والده شعر بتوتر
وسأله فارس عن السبب ولكنه لم يجب وبدأ فارس التمرين مع والده استعدادًا للمباراة
وبدأت المباراة وكان فارس متحمس كثيراً ويوجه لكمتة بسرعة كبيرة ويهاجم خصومه بشراسة
وكانت دهشة الحضور كبيرة جداً عندما قضى على خصمه الأخير بضربة قوية تدرب عليها
وفاجأ والده أيضاً الذي انبهر به وبعدها صور لقاء تلفزيونى وكانت سعادة والده كبيرة
وشعر أن فارس يتمتع بموهبة حقيقية وصادقة.....
استيقظ فارس مبكراً كعادته وقام بتصفح الجريدة ووجد صورة والده واخذ الجريدة
وراح يركض في سعادة ويقول أنظروا أصبح ابي بطلاً وفجأة توقفت سيارة أمامه
وخرج منها رجل وامرأة وضمته المرأه إليها وقالت فارس لقد كبرت تعجب فارس
وقال من أنتي فردت أنا جدتك وهذا جدك لم نستطع منع أنفسنا من رؤيتك
بعد أن شاهدناك في التلفاز وقاموا بتقديم الهدايا له
وفجأه دخل والده وكانت بالنسبة له مفاجأه لم يتوقعها ولكنه لم يظهر هذا وقال لم أركم منذ مدة وردت الجدة أنت الذي هجرتنا ثم قال الجد لفارس اذهب والعب في الخارج هناك موضوع أريد التحدث به مع والدك فقال نادر هل الموضوع يتعلق بفارس فرد الجد نعم فقال نادر إ ذًا يستحسن أن يبقى هنا بعدها قال الجد جئنا لنأخذ فارس ليعيش معنا وقبل أن يكمل كلامه قام فارس وقال هيا ياأبي سنكمل التمرين أمامنا مباراة مهمة
في الغد وخرج مع والده يركض وترك جده وجدته خلفه
وفي الطريق قال له والده لقد أغضبت جدك وجدتك فقال فارس التفاهم معهما صعب جداً
بهذه الكلمات إسترجع نادر ذكرياته المؤلمة عندما فقد زوجته الحبيبة ...
عندما أخبره الطبيب أنها لم تحتمل ألام الوالدة لأن جسمها ضعيف وبكى كما لم يبكي من قبل
وهنا دخل والدها وهو يصرخ أيها القاتل وقام بلكمه لقد كانت صحة إبنتي ضعيفه أي معاناة عرضتها
لها أيها المتوحش ثم قال لزوجتة دعينا نربي حفيدنا لا نستطيع أن نتركه في رعايته
وهنا لم يحتمل نادر وقال أرجوكما لاتأخذا فارس مني لقد اعتزلت الملاكمة وفقدت زوجتي مرام
والآن تريدان أخذ ابني بعيداً عني بدونه لن يبقى لي شئياً في هذه الحياة سأفقد كل شيء
وركض وحمل الطفل بين ذراعيه وهو يصرخ بشكل هستيري فارس ابني أنا وسأربيه أنا
وسقط على الارض
ابي ابي .. بهذه الكلمات خرج نادر من ذكرياتة المؤلمة وقال ماذا تريد يافارس فقال فارس
عندما يحضر جدي وجدتي المباراة سوف يفهمانك فقال والده أتمني ذلك ....
يتبــــــــــــــــــع الــــــــــرجاء عــــــــدم الــــــــــرد






























اضافة رد مع اقتباس












































المفضلات